Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر ومعرض بترول الخليج
إسماعيل: تكلفة تصميم وبناء مصفاة فيتنام 5.2 مليارات دولار
11 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية حسين اسماعيل ان الكلفة الاجمالية لتصميم وبناء مصفاة الصين التي تنوي الشركة تنفيذها في فيتنام سوف تبلغ 5.2 مليارات دولار، مبينا ان الحكومة الفيتنامية متحمسة لتنفيذ هذا المشروع وانفقت 200 مليون دولار بمفردها لتجهيز موقع المصفاة كدعم منها.
حديث اسماعيل جاء على هامش مشاركته في الجلسة الاولى من اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض بترول الخليج والذي اختتمت اعماله امس وسط حضور مميز وكبير من مؤسسة البترول الكويتية، وأوضح اسماعيل انه استعرض في مداخلته التحديات والفرص لدولة الكويت في قطاع التكرير العالمي مشيرا الى ان هذه التحديات متنوعة منها ما هو خاص بالبيئة وما يتعلق بالمعوقات الادارية الروتينية وكيفية تطوير المشروعات بشكل عام.
واشار اسماعيل الى ان التحديات التي تواجه صناعة التكرير والمصافي كبيرة جدا، مبينا ان مؤسسة البترول لديها استراتيجية لتطوير هذه الصناعة في مشاريعها خارج الكويت عن طريق ذراعها الخارجية شركة البترول الكويتية العالمية.
ولفت اسماعيل الى ان كافة مشاريع شركة البترول العالمية تندرج ضمن استراتيجية مؤسسة البترول 2020-2030 وقال «لقد استطعنا تطوير قدرات ذاتية موجودة في الشركة والتغلب على التحديات وذلك بتصميم نموذج اقتصادي يعتمد على عدة محاور أولها المصافي التي نبنيها بشرط ان تكون مرتبطة بتزويد النفط الخام الكويتي وثانيا ان تكون مجدية اقتصاديا وان تكون هناك محافظة على سلسلة القيمة المضافة وهو ما يعني اننا نبني مصفاة مرتبطة بمصنع بتروكيماويات ومرتبط بشبكة توزيع.
وعن الجديد في مشروعات الشركة لفت اسماعيل الى ان هناك تطورا سريعا في كافة مشاريع الشركة وأما بالنسبة لمشروع فيتنام «فنحن الآن في طور الوصول الى المراحل النهائية لإعداد خطة التمويل والموافقات الحكومية والتي انتهينا منها على ان نحصل على الموافقة النهائية على حزمة الحوافز.
وتابع اسماعيل قائلا: «نحن الآن في المرحلة النهائية للحصول على الموافقات النهائية الفيتنامية وبعدها سنقدم المشروع بأكمله لمجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية للحصول على موافقته للمضي قدما في تنفيذ المشروع».
وأوضح ان مقومات نجاح مشروع فيتنام متوافرة وكبيرة لكونه مجديا اقتصاديا ومربوطا بالنفط الخام الكويتي في اشارة الى ان الطاقة التكريرية لهذا المشروع تبلغ 200 الف برميل يوميا موضحا ان مشروع فيتنام يتضمن مشروعا للبتروكيماويات يحقق قيمة مضافة للنفط الكويتي وان المشروع يحظى بدعم قوي من الحكومة الفيتنامية.
ولفت اسماعيل الى ان الحكومة الفيتنامية الى الان صرفت بحدود 200 مليون دولار على موقع المشروع كدعم وذلك لإعداد الموقع واعادة اسكان اكثر من 800 عائلة بحسب خطة اعادة تسكينهم في اماكن اخرى، مبينا ان المفاوضات طالت ولكن دعم الحكومة الفيتنامية واضح وكذلك التزام الشركاء وخاصة البنوك والمقاولين والممولين.
وحول تكلفة مشروع مصفاة فيتنام قال اسماعيل ان تكلفة التصميم والبناء ستبلغ 5.2 مليارات دولار وهناك بنود اخرى ستضاف إليها ومنها التشغيل وغيرها موضحا ان هذه التكلفة 5.2 مليارات دولار سوف يتحملها الشريك الياباني مع شركة البترول العالمية فيما يتحمل الجانب الفيتنامي 25% فقط وهو ما يعني ان الشركة والشريك الياباني سوف يتحملان مناصفة 75% من التكلفة.
وبخصوص مشروع الصين اوضح اسماعيل انه تم اختيار الشريك الاجنبي وهوس شركة (توتال) وهناك مفاوضات للوصول الى اتفاقية شراكة، موضحا ان الطرق المتبعة في مثل هذه المشاريع تبدأ بتوقيع اتفاقية تفاهم ومن ثم تبدأ المفاوضات للوصول في النهاية الى اتفاقية الشراكة والتي من المتوقع وحسب الخطة ان يتم التوقيع عليها في شهر يوليو القادم.
من ناحيته، قال العضو المنتدب للصحة والسلامة والبيئة في مؤسسة البترول الكويتية بدر الخشتي ان اهم التحديات التي تواجه المؤسسة هو الحفاظ على البيئة الكويتية والاستمرار والاصرار على تنفيذ المشاريع البيئية، معتبرا انها التحدي الاكبر.
وقال الخشتي خلال الجلسة الثانية من المؤتمر ان مؤسسة البترول لديها مشاريع بيئية كثيرة نفذت خلال الاعوام العشرة الماضية ما يقارب نحو 1.2 مليار دينار، معتبرا ان هذه المصاريف غير كافية وينبغي الاستمرار في المشاريع البيئية نظرا لتطورها.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للاسمدة الكيماوية ـ قافكو خليفة السويدي ان الحديث في اغلب جلسات المؤتمر ركزت على الغاز واهميته لتأمين الطاقة الكهربائية، مشيرا ان هذا الانطباع خطأ حيث ان استخدامات الغاز الاخرى وتحديدا في صناعة الاسمدة مهمة جدا حيث يعتمد عليها العالم في الغذاء، مضيفا ان دول الخليج تمتلك نسبة 40% من انتاج اليوريا عالميا. مشيرا إلى ان صناعة الاسمدة في الدول العربية تعاني من تشابك المفاهيم بين المبيدات و الاسمدة المعدنية التي تستخدم ويعتمد عليها العالم بتوفير الغذاء.
وفيما يتعلق بموضوع الاغراق للمواد البتروكيماوية الخليجية قال السويدي ان هناك اهتماما خليجيا لموضوع الحمائية، مشيرا ان الوضع يحتاج الى نشر الوعي لتلافي اي مشاكل مستقبلا وهذا يأتي من خلال عمل احصائيات عن الاسواق المستهدفة.
من جانبه تحدث المدير التنفيذي لشركة لوماس غلوبال بهارات شرينيفاسان عن الفرص في صناعة التكرير النفطي ومستقبلها الواعد حيث قال ان هناك العديد من الفرص الاستثمارية في مجال صناعة التكرير العالمي، مؤكدا على ان تلك الفرص تعتمد على مدى ملاءمة مناخ الاستثمار في الاسواق والتقنيات والشركات العاملة بها، ضاربا مثالا لتلك الامثلة بصناعة التكرير في دول الخليج.
وأضاف ان الاسواق العالمية شهدت العام الحالي عددا من الاخبار التي اثرت في صناعة التكرير منها موافقة شركة توتال لاستحواذها على حصص في مصفاة الصين في شراكة مع مؤسسة البترول الكويتية واقبال فنزويلا على بيع مصفاة تيناس اي بي، مشيرا الى ان صناعة التكرير تشهد في الوقت الراهن عددا من الاتجاهات اهمها اختفاء المصافي البسيطة وخصوصا في أميركا الشمالية واوروبا واغلاق بعض المصافي المعقدة والمركبة والتي لا تستطيع التعامل مع النفط الثقيل بالاضافة الى استبدال بعض المصافي العالمية بمصاف جديدة ومجمعات بتروكيماويات في منطقة الشرق الاوسط وآسيا وروسيا.
من جانبه، قال العضو المنتدب لشركة الفحم البترولي رياض الصالح ان القطاع الخاص يلعب دورا بارزا في الصناعات النفطية خلال الفترة الراهنة، متناولا تاريخ وحدة الفحم البترولي في مصفاة ميناء عبدالله والتي انشئت في عام 1981 بالاضافة الى تاريح مصنع الفحم البترولي الذي انشىء في عام 2004 بتوجه من صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة بمشاركة 6 شركات كويتية وعالمية.