Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع فائض الطاقة الإنتاجية للنفط عالمياً
27 أكتوبر 2012
المصدر : رويترز
قالت الحكومة الأميركية في تقريرها الذي تصدره كل شهرين ان فائض الطاقة الإنتاجية العالمية للنفط باستبعاد إيران ارتفع في الشهرين الماضيين مع ضعف الطلب على البنزين في الولايات المتحدة وتراجع استخدام النفط في توليد الكهرباء بالشرق الأوسط.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في التقرير الذي يقضي بنشره قانون العقوبات على إيران الذي وقعه الرئيس باراك أوباما العام الماضي إن الطاقة الإنتاجية الفائضة في سبتمبر وأكتوبر بلغت مليوني برميل يوميا ارتفاعا من 1.8 مليون برميل يوميا في الشهرين السابقين.
وهذا الهامش الذي زاد قليلا يتيح لإدارة أوباما إمكانية مواصلة الضغط على طهران فيما يتعلق ببرنامجها النووي من خلال العقوبات التي تستهدف إيرادات النفط الإيرانية.
كما تضمن التقرير مراجعة كبيرة بالخفض للطاقة الفائضة في يوليو وأغسطس من 2.4 مليون برميل يوميا إلى 1.8 مليون برميل يوميا بسبب مراجعات بالزيادة لإنتاج السعودية والإمارات العربية المتحدة العضوين في منظمة أوپيك.
لكن إدارة معلومات الطاقة قالت إن هذا الهامش ضئيل بالمقارنة مع السنوات السابقة، وأضافت أن متوسط الطاقة الفائضة بلغ 3.6 ملايين برميل يوميا في الفترة بين 2009 و2011 وبلغ 2.7 مليون برميل يوميا في سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي.
وقال التقرير انه على الرغم من تراجع الطلب إلا أن الإنتاج العالمي باستثناء إيران سجل نموا. وضخت ليبيا والعراق والسعودية مزيدا من النفط الخام وواصلت الولايات المتحدة إنتاج مزيد من النفط من احتياطياتها الصخرية الضخمة. وقالت الإدارة ان السعودية التي تمتلك معظم طاقة الإنتاج الفائضة عالميا أنتجت 9.8 ملايين برميل يوميا خلال الأيام الستين الماضية بزيادة بواقع 100 ألف برميل يوميا تقريبا عن الشهرين السابقين.
وقلصت العقوبات الأميركية والأوروبية صادرات النفط الإيرانية إلى نحو 860 ألف برميل يوميا من 2.2 مليون برميل يوميا في 2011 وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
لكن إدارة معلومات الطاقة قالت ان الوضع تحسن في سبتمبر وأكتوبر لأن معظم زبائن إيران توصلوا إلى طرق لتأمين شحنات النفط بعد أن حظر الاتحاد الأوروبي نشاط إعادة التأمين، فيما قال التقرير ان البيانات الاولية تظهر زيادة ضئيلة جدا في الواردات العالمية للنفط الخام الإيراني منذ يوليو.