Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • أسواق الطاقة والنفط
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أسعار النفط في 2012.. عام التذبذب والتناقضات وسيطرة المشهد الجيوسياسي

31 ديسمبر 2012
المصدر : الكويت ـ كونا
A+
A-
Printer Image
أسعار النفط في 2012.. عام التذبذب والتناقضات وسيطرة المشهد الجيوسياسي
وسط ترقب أكثر من 7 مليارات نسمة يعيشون على وجه المعمورة لطي الصفحة الأخيرة من العام يصر 2012 على أن يسجل نفسه كأكثر الأعوام تذبذبا في أسعار النفط وأكثرها حيرة في مدى تأثيرات العوامل المتحكمة في هذه الأسعار بشقيها الأساسي والثانوي. ومع إعلان عقارب الساعة انطفاء شمعة عام 2012 في تمام الثانية عشرة من مساء اليوم تكون البشرية قد عاشت عاما فريدا في تقلبات أسعار النفط بلغ فيها المدى بين أعلى وأدنى الأسعار أكثر من 35 دولارا دفعة واحدة. وإن كان سعر برميل النفط الكويتي قد ختم جلسات العام الماضي 2011 مستقرا عند مستوى 106.05 دولارات، وهو قريب نوعا ما من مستوى نهاية جلسات عام 2012 مستقرا عند 107.44 إلا ان التذبذب في أسعار النفط كان سمة اتصف بها 2012 بامتياز. في هذا العام سجل سعر برميل النفط الكويتي أعلى مستوى له في شهر مارس 2012 عندما وصل الى 123.40 دولارا للبرميل وهو ذات التوقيت الذي بلغ فيه خام برنت اعلى مستوى له عندما بلغ سعر 128.17 دولارا للبرميل في حين وصل الخام الكويتي أدنى مستوياته في يونيو بهبوطه إلى 88.25 دولارا وهو ايضا ذات التوقيت الذي سجل فيه خام برنت ادنى مستوى والبالغ 88.62 دولارا للبرميل. وقد بلغ متوسط سعر النفط الخام الكويتي خلال 2012 حوالي 108.62 دولارات للبرميل في حين بلغ متوسط سعر نفط خام برنت 111.67 دولارا للبرميل خلال العام. وكانت الظاهرة الغريبة جدا في عام 2012 هو التدهور الحاد أو الارتفاع الحاد لأسعار النفط في خلال يوم واحد فكانت الجلسة الواحدة تخسر أو تربح أكثر من 5 دولارات دفعة واحدة أي ما يقارب 5% خلال ساعات وذلك دون أسباب مقنعة على الإطلاق وإنما بسبب المضاربات وقلق المستثمرين أو اطمئنانهم. وبحسب تصريحات وزراء في الدول المنتجة والمستهلكة للنفط وخبراء ومتخصصين فإنه في 2012 (الغريب) لم يعد مفهوما بشكل دقيق وقاطع السبب في تذبذب أسعار النفط على المدى القصير اليومي والاسبوعي لكن المؤكد أن العوامل الأساسية المتحكمة في الأسعار فقدت تأثيرها القوي وتصدرت عوامل أخرى المشهد كان أبرزها العوامل الجيوسياسية. وشهدت أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال العام الحالي أكبر موجة من التذبذبات ربما منذ اكتشاف النفط في نهاية القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة الأميركية التي اكتشفت النفط عن طريق الصدفة عندما وجد العمال وهم يبحثون عن الملح (حيث كان يستخدم في عمليات التبريد انذاك) تحت سطح الأرض سائلا لزجا اسود اللون (البترول). ولم تعرف أهمية هذا السائل إلا عندما قام الصيدلي صمويل كير بعملية تكرير له في المعمل حيث استطاع أن يحصل على قطفة نقية وجد أنها يمكن أن تستخدم في الإضاءة بدلا من استخدام الشموع المصنوعة من دهن الحيوانات وذلك في عام 1845 أي قبل 5 سنوات من حفر أول بئر بترولية في بلده تيتوزفيل (بنسلفانيا) بأميركا عام 1859 ميلادية على يد الكولونيل (ديريك). وبالعودة الى العوامل الأساسية المتحكمة في أسعار النفط نجد أنها لم تعد هي اللاعب الرئيس المؤثر في هذه الأسعار سواء كان العامل الأهم المتمثل في العرض والطلب أو المخزون الاستراتيجي وقوة الاقتصاد وحالة النمو وسعر صرف الدولار أو حتى معدلات البطالة. لكن العوامل الثانوية وبالأخص العامل الجيوسياسي كان الأبرز في التأثير على الأسعار خلال معظم فترات العام وخصوصا النصف الأول منه حيث لعب الملف النووي الإيراني دورا مهما بعدما انخفض إنتاج إيران بحدود 700 الف برميل يوميا هذا العام من 3.4 ملايين برميل يوميا في يناير الى 2.7 مليون برميل في اكتوبر 2012 وذلك بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية على إيران من جراء برنامجها النووي. وقد منعت العقوبات (الحظر) شركات التأمين في الاتحاد الأوروبي من تقديم تغطية تأمينية للصادرات النفطية وهو ما أعاق أيضا واردات بعض المشترين من خارج الاتحاد الأوروبي لكن بعض الزبائن ومنهم كوريا الجنوبية عادوا لشراء الخام الإيراني الذي وجد صعوبة في الوفاء بمواعيد تسليمه بسبب صعوبات تعرض لها أسطول الناقلات الإيرانية ما تسبب في إبطاء الصادرات. وكان الحدث الجيوسياسي الأبرز هذا العام الذي دعم أسعار النفط نحو الارتفاع بشكل ملحوظ هو التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الذي يتحكم في مرور حوالي 17 مليون برميل من النفط يوميا عبر الخليج العربي قادما من دول الخليج العربية. وبشكل عام نستطيع القول ان التطورات الايجابية التي دعمت ارتفاع أسعار النفط كانت لها الغلبة في 2012 بدليل دوران الأسعار في فلك 100 دولار في معظم اشهر العام والايجابي أيضا وإن كان سلبيا هو أن التطورات السلبية كان لها الفضل في عدم وصول أسعار النفط الى ارقام فلكية قياسية ما حقق نوعا من التوازن إلى حد بعيد وجعل المنتجين والمستهلكين في رضا ملحوظ تجاه الأسعار التي يرون أنها تكون عادلة عندما تستقر عند الـ 100 دولار للبرميل وهو ما يساعد على انتعاش الاقتصاد العالمي وتعافيه. ومن العوامل السلبية التي أثرت على الأسعار هذا العام الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ اشهر طويلة في دول الاتحاد الأوروبي وبالأخص اليونان واسبانيا وايطاليا إضافة إلى التهديدات الأميركية في أغسطس الماضي باستخدام المخزون النفطي الاستراتيجي البالغ ما يزيد على 700 مليون برميل من النفط الخام لكبح جماح ارتفاع الأسعار وكان لهذا الإعلان تأثيره نوعا ما على الرغم من فشل محاولة سابقة في العام الماضي عندما أعلنت وكالة الطاقة الدولية في يونيو 2011 أن أعضاءها الثمانية والعشرين اتفقوا على الإفراج عن 60 مليون برميل من النفط لتعويض تعثر الإمدادات الليبية آنذاك. ولعل تأثير المخزونات النفطية لم يقتصر فقط على مخزون الولايات المتحدة خلال 2012 اذ ان الانخفاض في مستوى المخزون من المنتجات النفطية في البلدان الصناعية دعم اسعار المنتجات خصوصا الوسيطة وهوامش أرباح المصافي عموما كما ان بناء المخزون الاستراتيجي الصيني لعب دورا مهما وقيام السعودية ببناء مخزونات كافية لتغطية احتياجات توليد الكهرباء واستمرار إيران ببناء الفائض النفطي العائم في النصف الأول من العام كانت لها تأثيرات واضحة تارة بارتفاع الاسعار وتارة بانخفاضها بحسب الزيادة أو النقصان في المخزونات. اما الكوارث الطبيعية فلعبت دورا مهما أيضا في تذبذب اسعار النفط هذا العام فكان لإعصار ساندي الذي ضرب الولايات المتحدة تأثيره الفعال في خفض استهلاك النفط بعدما أغلقت عدة مصاف وانخفضت الطاقة التكريرية كما عمق من جراح معاناة الاقتصاد الأميركي عدة مشكلات اخرى كان آخرها تأخر معالجة عجز الموازنة وسط خلاف ما بين البيت الأبيض والجمهوريين وما يعرف بـ «الهاوية المالية». ومن المؤثرات الطبيعية الكبيرة على أسعار النفط هذا العام غير اعصار ساندي تبرز الفيضانات في نيجيريا والتي أثرت بشكل ملحوظ على إنتاج الدولة الافريقية التي تراجع إنتاجها في السوق النفطية خلال عام 2012. وكان لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) التي تنتج دولها نحو ربع الإنتاج العالمي دور مهم الى حد كبير في عدم تفاقم حدة الأسعار صعودا وهبوطا حيث انها ظلت محافظة على إنتاجها اليومي المقدر بـ 31.3 مليون برميل يوميا ولم تعلن خلال الاجتماعين الدوريين اللذين عقدهما وزراء دول المنظمة في يونيو وديسمبر الجاري أي تغيير برفع أو خفض سقف الإنتاج ما أدى إلى توازن نسبي في السوق مع تصريحات متكررة على لسان وزير اكبر دولة منتجة فيها وهي المملكة العربية السعودية بالإعلان عن استعداد المملكة لتعويض أي نقص في الانتاج والامدادات. وقد اعلنت (أوپيك) في الأسبوع الأخير من العام ارتفاع سعر سلة خاماتها الـ 12 حيث ارتفع الخميس الماضي بواقع دولار و11 سنتا ليستقر عند مستوى 108.03 دولارات للبرميل مقابل 106.92 دولارات للبرميل الأربعاء الذي سبقه وبلغ المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي 107.46 دولارات للبرميل. احد اللاعبين الرئيسيين في السوق النفطية وهو الاقتصاد الصيني ثاني اكبر اقتصادات العالم أثر تباطؤه في النمو على الاستهلاك المتوقع للنفط وبالتبعية الأسعار حيث سجل نموا بمعدل 7.9% خلال 2012 مقابل 9.3% العام الماضي وهو اقل معدل نمو سنوي منذ عام 1999. واثرت بعض العوامل التقنية على السوق النفطية خلال 2012 منها انتاج النفط الخام من بحر الشمال وهو ما دعم اسعار نفط خام الاشارة برنت ويدعم الاسعار الحالية مقابل المستقبلية أو ما يعرف بـ (الباكورديشين) كما يطلق عليها المتخصصون. ويبرز في 2012 عودة النفط الليبي الى مستواه الإنتاجي كما قبل اندلاع الثورة التي أطاحت بالقذافي قبل نحو عامين لتبلغ انتاج 1.6 مليون برميل نفط يوميا كما شهد إنتاج العراق مستويات غير مسبوقة لم تشهدها بلاد الرافدين منذ سنوات طويلة ليصل انتاج العراق من 2.6 مليون برميل يوميا في يناير 2012 الى نحو 3.3 ملايين برميل في نوفمبر الماضي بزيادة مقدارها 700 الف برميل يوميا دفعة واحدة ويتوقع ان تصل الى انتاج 3.5 ملايين برميل في 2013. وطبقا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة فقد بلغ انتاج العالم من النفط خلال يوليو الماضي 90.7 مليون برميل بارتفاع مقداره 2.6 مليون برميل عن صادرات العام الماضي ومثل إنتاج الدول الأعضاء في أوپيك نسبة 80% من الزيادة وذلك على الرغم من حقيقة أن 75% من الإنتاج العالمي يأتي من منتجين لا ينتمون إلى أوپيك. وقدرت دراسة صادرة عن معهد التمويل الدولي حجم الإيرادات النفطية لدول الخليج العربي المصدرة للنفط بنحو 572 مليار دولار بنهاية عام 2012 وذلك بارتفاع عن إيرادات عام 2011 التي كانت بلغت نحو 538 مليار دولار. ويبقى السؤال ماذا يخبئ لنا العام الجديد؟ وهل سيسير على خطى سلفه أم ان توقعات الخبراء بأن تصل أسعار النفط الى مستويات مرتفعة جديدة ستصبح واقعا معتمدة على زيادة اشتعال منطقة الشرق الأوسط بضربة عسكرية محتملة ضد إيران؟ لكنه بأي حال ومع أفول نجم 2012 بعد ساعات يكون العالم قد نفض الغبار عن صفحة صاخبة انخفضت فيها أسعار النفط بشكل ملحوظ فحبست الأنفاس وعندما ارتفعت ترقبت الأبصار انه عام التذبذب والحيرة بامتياز عام صعب التكهن فيه وتضاربت فيه كل التوقعات.
مواضيع ذات صلة

الوزان يترأس لجنة مراجعة الآلية والإجراءات المتبعة من «نفط الكويت» في التغييرات التنظيمية للشركة

  • 12/31/2012

«دانة غاز» تعلن عن اكتشاف حقلين للغاز في مصر

  • 12/31/2012
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026