Note: English translation is not 100% accurate
«خدمات القطاع النفطي» تدشن 18 زورقاً للقوة الشاطئية
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الشركة تعمل حالياً على بناء مشروع مبنى الإسناد الرئيسي في الأحمدي بقيمة 15.6 مليون دينار
أحمد مغربي
أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة خدمات القطاع النفطي علي العبيد ان الشركة نجحت في تدشين 18 زورقا جديدا للقوة الشاطئية التي تتخذ من ميناء عبدالله مقرا لها لحماية المنشآت النفطية من جهة البحر، مشيرا الى ان انضمام قوارب «البالتيك-1000» الى قوة الحماية الشاطئية في الشركة يعد خطوة مهمة في تعزيز أمن المنشآت النفطية بحريا.
وأوضح العبيد في تصريحات صحافية أمس على هامش احتفال الشركة بمرور 4 سنوات على تأسيس قوة الحماية الشاطئية وانضمام قوارب «البالتيك-1000» الى القوة بمقر الحماية الشاطئية في ميناء عبدالله أن الحفل هو تدشين رسمي للقوة الشاطئية بعد اكتمال عدد الزوارق وأيضا الاعداد المطلوبة لإدارة هذه القوة التي بلغ قوامها حاليا 140 رجل امن بحريا و18 زورقا. وبين ان قوة الحماية الشاطئية تغطي المساحات المتاخمة للمصافي ومرافق التصدير، مشيرا الى انها قوة مميزة ليس على مستوى الخليج وإنما الشرق الاوسط بأكمله حيث انه من النادر في دول العالم وجود قوة شاطئية أمنية تتبع قطاعات نفطية وهي غير عسكرية مهمتها الاساسية مراقبة المنشآت النفطية من جهة البحر. وذكر ان قوة الحماية الشاطئية بدأ العمل في تأسيسها قبل 4 سنوات تقريبا وهي لا تعني فقط الزوارق وإنما الكفاءات من الكوادر الوطنية والمنشآت والمعدات والتدريب لتصبح قوة متكاملة تماما «نعمل عليها منذ اربع سنوات»، مشيرا الى أن رجال الامن البحري في هذه القوة تم تدريبهم على اعلى مستوى وتم رصد مبالغ كبيرة من أجل تطوير قدراتهم ومهاراتهم. وحول المشروعات الهامة في شركة خدمات القطاع النفطي اكد العبيد ان الشركة مهتمة بمشروع مبنى الاسناد الرئيسي والذي بدأ العمل فيه منذ ستة أشهر ويقع جنوب مدينة الاحمدي، موضحا انه سيشمل غرفة تحكم رئيسية ومركز تدريب الاطفاء ومركز اطفاء رئيسي لدعم القطع النفطي وأيضا مركز لقوة الاثر والكلاب البوليسية «ونتوقع ان ينتهي العمل به في غضون عامين وتبلغ تكلفة هذا المركز في حدود 15.6 مليون دينار. وبخصوص التدريب والتطوير للعاملين في الشركة والذين ينتشرون في جميع شركات ومرافق القطاع النفطي شدد العبيد على ان الشركة حريصة على منح هؤلاء وخصوصا العاملين على بوابات القطاع النفطي دورات خاصة ضمن برنامج متكامل لجميع رجال الأمن ودورة للتعامل مع الجمهور «بدأنا فيها ولم ننته منها بعد حيث التدريب يأخذ وقتا لأننا نتحدث عن 1500 رجل امن تقريبا وهي دورات اجبارية». وعن عدد العاملين في الشركة افاد العبيد بأنهم وصلوا حاليا لحدود 2000 موظف وموظفة وانه تم مؤخرا تعيين 100 رجل اطفاء، مشيرا الى ان هناك خطة لتوظيف رجال امن سيتم تحديد عددهم بحسب احتياجات شركات القطاع النفطي. من ناحيته، قال مدير الخدمات المساندة (أمن) عبدالله العجمي ان لكل منظومة امنية متميزة اذرعتها القوية التي تساعد على حفظ الامن وسلامة المنشآت والأرواح من العبث بها، موضحا ان زوارق «البالتيك– 1000» يميزها جسمها الانسيابي المدمج من الزجاج المقوى المدعم بلدائن بلاستيكية وإطار علوي من أنابيب مطاطية ضخمة تساعدها على الطفو وببدن عميق تجعلها مثالية لحمل اوزان ثقيلة بالإضافة الى وحدة قيادة واسعة وفسيحة مزودة بمعدات الراديو والملاحة ومقاعد لطاقم تتسع لأربعة من الرجال محمية من الشمس بواسطة مظلة مجهزة لذلك. ولفت الى ان طول القارب الاجمالي يبلغ 9.7 أمتار وعرض 3.12 أمتار ومزودة بعدد 2 ماكينة صناعة ميركوري (300 حصان) فضلا عن عدد من أجهزة السلامة والاتصال الحديثة موضحا انه سيدخل الخدمة هذه السنة ثلاثة زوارق جديدة من هذا النوع سوف تضم إلى قوة الحماية الشاطئية لاستخدامها في الدوريات البحرية. وأفاد بأنه تم اختيار الزوارق الجديدة من طراز «البالتيك– 1000» وهو النسخة المعدلة من الطراز الحالي «البالتيك– 900» والمصنع من قبل شركة «باركر» الپولندية وذلك لما أثبتته من قوة في الأداء والسرعة وقوة تحمل مشيرا الى ان النسخة الجديدة تتميز عن القديمة بأنها تستطيع التعامل مع حمولة اضافية أكبر وتقديم نفس الاداء في المناورة والتحمل بالإضافة الى انه يمكن تركيب محركات على بدن الزورق تصل الى 700 حصان سواء كانت تعمل عن طرق الوقود العادي او الديزل.