Note: English translation is not 100% accurate
العربيد: مبادرة الكويت عاصمة النفط في العالم تجسيد للدستور والرؤى الأميرية
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
عقد فريق المتطوعين بإدارة م.أحمد العربيد صاحب مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» أمس في مقر جمعية الشفافية مؤتمرا صحافيا تحدث فيه المتطوعون عن المراحل التي جرت فيها المبادرة والخطوات التنفيذية القادمة التي تستهدف الحصول على المباركة الشعبية من خلال عرض المبادرة على 400 شخصية من أعيان ووجهاء الكويت من جميع أطياف المجتمع وكسب مباركتهم تمهيدا لرفع هذه المبادرة إلى مقام حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله لإصدار توجيهاته ورؤاه السامية بشأنها.
وقد استعرض صاحب المبادرة م.أحمد العربيد الجهود الحثيثة التي بذلها المتطوعون لكتابة وثيقة إطارية تشرح نواياهم ورؤاهم المستقبلية بشأن هذه المبادرة، وواصل العربيد شرحه للوثيقة التي جاءت في 63 صفحة بدون الملاحق. وقال العربيد ان هذه المبادرة جاءت لتجسد مقاصد الدستور الكويتي بالدعوة إلى استغلال الموارد الطبيعية التي تتمتع بها الكويت وهي النفط لصالح تعزيز الأمن الداخلي والخارجي، وتنمية الاقتصاد المحلي. كما جاءت هذه المبادرة تلبية لرؤى حضرة صاحب السمو الأمير في رغبته السامية بأن يتم تأهيل الكويت لتكون مركزا ماليا وتجاريا إقليميا في عام 2035، وأن يتم حسن استغلال ثرواتنا الطبيعية بما يحقق للكويت وشعبها أمنا مستداما واقتصادا متناميا. واستعرض العربيد الخطوات القادمة التي تزمع المبادرة القيام بها في الأشهر القادمة تمهيدا للقاء صاحب السمو الأمير، حفظه الله، وستكون أولى خطوات هذه التحركات هي عقد اجتماع حواري مع الخبراء الكويتيين الذين جاوز عددهم 130 خبيرا وذلك يوم الأحد القادم الموافق 31 مارس لعرض الوثيقة الإطارية للمبادرة وإبداء ملاحظات الخبراء عليها ثم تعديلها وطباعتها من جديد لتوزيعها على الشخصيات الأربعمائة من أعيان ووجهاء الكويت لمباركتها. وأضاف أن المتطوعين سيعقدون خلال شهر أبريل القادم 3 ندوات عامة لشرح محتويات الوثيقة الإطارية وإتاحة الفرصة للرأي العام لإبداء الرأي حولها حيث سيشارك في هذه الندوات نخبة من أصحاب الرأي والتجربة والخبرة من أبناء الكويت لإنضاج هذه المبادرة وإحاطة المجتمع الكويتي بأبعادها ومميزاتها التي سوف تحقق للكويت مزيدا من فرص العمل في القطاع النفطي وغيره من قطاعات الدولة، وكذلك ما سيعود على المواطنين من رفاهية وثراء.
ثم تحدث احد المتطوعين وقال ان المبادرة كويتية المنشأ والوطن والفكر، وانها نبعت من خلال الحوار عبر شبكات الاتصال الاجتماعي عندما وضع م.أحمد العربيد رؤيته في 7 تغريدات على شبكة تويتر ولم يرد في خلده آنذاك أن تتحول هذه التغريدات إلى عمل دؤوب التف حوله 240 متطوعا وأكثر من 130 خبيرا كويتيا يمثلون الشعب الكويتي بجميع أطيافه، وها نحن اليوم نتحدث إليكم بعد أن أتممنا كتابة وثيقتنا الإطارية للمبادرة ورسمنا طريقنا للمستقبل نشد فيها العزم لينهض بلدنا الكويت إلى مراتب العز والتأثير.
وابدى المتطوع احمد العدواني سعادته بأن يرى هذه المبادرة قد استوعبت جميع أطياف المجتمع الكويتي، حيث عمل المتطوعون معا لانجاز هذه المبادرة. واكد ان المتطوعين وجدوا في هذه المبادرة فرصا لمواجهة الأزمات المالية التي توقعها خبراء المال كما وجدوا أيضا فرصا كبيرة للعمل تستوعب الشباب الكويتي.
ثم تناولت الحديث د. فاطمة العبدلي وذكرت ان للمرأة دورا كبيرا في هذه المبادرة، وأن نسبة النساء في المبادرة تعادل 21%، وكان لهذا التواجد أثر في طرح قضايا المرأة عبر جميع محاور الوثيقة وعلى وجه الخصوص تلك المحاور التي تتناول التنمية وأثرها على المجتمع والأفراد، وفي الحقيقة أن محاور التنمية البشرية والمجتمعية قد تم إعدادها من فريق نسائي تفوقن بطرح أمور هامة تعالج قضايا المجتمع والمرأة. ثم أشارت العبدلي إلى ضرورة تعريف التنمية المطلوبة، وذكرت أن المبادرة استحدثت تعريفا خاصا للتنمية يناسب الخصوصية الكويتية ويركز على استغلال الموارد البشرية والطبيعية ويدعو إلى الأخذ بكل مراحل التنمية.
أما د.وليد البزاز والمختص بالأبحاث البترولية في معهد الكويت للأبحاث العلمية فإنه قد اشترك في المبادرة منذ أوائل الأيام وكان له دور بارز في محاور الصناعات النفطية، وذكر أثناء حديثه أن قصة نضوب النفط قد أثبتت خطأها مرات عديدة وأن البشرية ستستمر في الاعتماد على النفط كطاقة لمئات السنوات القادمة وإذا ما هي استطاعت استخراج مواد بترولية جديدة لاستخدامات أخرى غير الطاقة، فإن النفط سيستمر إلى أطول مما يعتقد الجميع وقد يناهز عمره الألف سنة. ثم عدد البزاز محاور الصناعة النفطية كما جاءت في الوثيقة الإطارية وعدد عشرة محاور تبدأ من الحاجة لتطوير صناعة النفط الكويتية المحلية إلى مرحلة تغدو فيها الكويت الأكثر تنافسا في جودة صناعتها، كما على الكويت أن تتوسع في مشاركتها النفطية مع الدول ذات المصالح المتبادلة التي تحقق للكويت أمنا مستقرا واقتصاديا متناميا.
وفي أطر الاستثمار والمستثمر الأجنبي والقطاع الخاص والخدمات والبنى التحتية، فإن المبادرة أولت اهتماما متميزا بكل هذه الجوانب ووضعت الحلول المناسبة لحل كل ما تعتريه هذه المحاور من مشاكل وضعف في الأداء، وقد لخص يعقوب الباش السبل التي تساعد الكويت على الوصول إلى مراتب أعلى في كل هذه المحاور، وقال إننا في المبادرة نطمح إلى أن نتوسع في القطاع الخاص عموديا وأفقيا، وأن تتطور الخدمات والبنى التحتية بشكل يحقق للكويت أن تكون عاصمة للنفط في العالم.
وركز في حديثه على ضرورة الاهتمام بقطاع النقل البحري والجوي والبري، لأنه لا يمكن أن تكون الكويت عاصمة للنفط دون أن تتوسع في هذه الخدمات، وكشف عن بعض هذه المشاريع التي تزمع المبادرة عملها لتحقيق هذه التنافسية مع الآخرين.
وختم العربيد الاستعراض الذي قدمه فريقه بقوله: إننا في المبادرة أصررنا على النجاح حتى نخرج الكويت من النفق المظلم الذي هي تعيش فيه إلى رحاب الرفاه والعز وشكر الصحف والمجلات والتلفزيون والإذاعة والقنوات الفضائية على حرصها لفتح صفحاتها وشاشاتها للمبادرة إيمانا منهم بدور الإعلام الأصيل لصالح أمتهم وشعبهم. واكد العربيد ان الفريق التطوعي سيقوم بنشر الوثيقة الإطارية بعد نقاشها مع الخبراء في نهاية هذا الشهر. ويترك المجال للمواطن الكريم في المشاركة في هذا الحوار الوطني لمدة شهر تنتهي بنهاية أبريل القادم.
يتلوها بعد ذلك إعداد الوثيقة الإطارية بصورتها الرسمية وتوزيعها على أصحاب القرار لتدارسها وإصدار القرارات المناسبة للمضي فيها قدما بأسرع وقت ممكن. ثم فتح باب النقاش العام حول المبادرة ومستقبلها.