Note: English translation is not 100% accurate
على هامش انعقاد منتدى الكويت للطاقة وقضايا المجتمع
الرفاعي: القطاع النفطي شريك حقيقي للمجتمع


أحمد مغربي
أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية لنفط الخليج رئيس المجلس التحريري لمنتدى الطاقة وقضايا المجتمع هاشم الرفاعي أنه مع مرور الوقت تبرهن شركات القطاع النفطي على أنها شريك حقيقي للمجتمع وأنها في طريقها نحو تطبيق كامل لبرامج المسؤولية الاجتماعية، مشيرا إلى أن إسهامات القطاع النفطي في خدمة المجتمع كبيرة للغاية سواء في الداخل أو في الخارج. وأوضح الرفاعي على هامش انعقاد منتدى الكويت للطاقة وقضايا المجتمع التي انطلقت أنشطته أمس ويستمر على مدار يومين أن المنتدى في دورته الثانية يناقش إسهامات القطاع النفطي في خدمة البيئة والمجتمع سواء كانت هذه المساهمات في التعليم والتدريس والنهضة العمرانية والصحة. وبين الرفاعي أنه على مدار عدة أشهر ناقش المجلس التحريري للمنتدى من خلال أعضائه الممثلين للمؤسسات التعليمية والمعرفية والطاقة ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام والتربية والمؤسسات الدولية الرصينة قضية التعليم والمعرفة ودور مؤسسات البحث العلمي ودور شركات الطاقة في ابتعاث الطلبة والطالبات للتعلم في كبرى الجامعات العالمية.
وذكر أن المنتدى يناقش 7 محاور ويتحدث فيه مختصون من جامعة الكويت ومنظمة اليونسكو ومختصون من دول الخليج، حيث ستتم مناقشة قضية التعليم في الكويت وكيفية تطوير التعليم لخلق جيل قادر على الإنجاز والتطور خلال السنوات المقبلة، موضحا أن المنتدى سيخرج بتوصيات ستعرض على المسئولين للأخذ بها أو الاطلاع عليها حيث ستكون هذه التوصيات هي ثمرة النقاشات التي ستدور خلال يومي المنتدى. وأشار الرفاعي إلى أن الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية تساهم في مجال التعليم من خلال بعثات للطلاب وإنشاء مراكز للبحث العلمي وتأهيل كادر المعلمين في وزارة التربية وذلك للارتقاء بمستوى الثقافة النفطية لهؤلاء المعلمين وذلك من منطلق نقل الثقافة النفطية لطلبة المدراس. وقال الرفاعي في كلمته خلال افتتاح المنتدى إن المسئولية الاجتماعية تنبع في البداية من مسئوليتنا تجاه العنصر البشري الذي ينتمي للقطاع النفطي فنعمل على تدريبه وتأهيله فنيا وصحيا، وتمتد هذه المسؤولية بعد ذلك إلى المجتمع ممثلة في الجهود الكبيرة التي تبذلها الشركات النفطية في مجالات الصحة والتعليم وحماية البيئية وحفظ التراث والقيم. وذكر انه كان خيارنا في المجلس التحريري للمنتدى الذي يضم خبرات وطنية في مجال التعليم والمعرفة والعمل العام والإعلام والطاقة وخبراء في المسؤولية المجتمعية، كان خيارنا هو التعليم باعتباره القاطرة التي تجر مؤسسات الدولة خلفها وهي تمضي نحو التقدم والتنمية. وأضاف أن المنتدى يناقش قضية أخرى وعنوانا جديدا في إطار المسؤولية المجتمعية لشركات الطاقة محليا وعالميا، تتمثل تلك القضية في تعزيز المعرفة ودعم التعليم، مشيرا إلى أن قضية التعليم تستحق بذل مزيد من الجهد للتوصل إلى سبل واضحة للنهوض بعمليات تعزيز المعرفة ولإيجاد حلول ناجحة لمشاكل التعليم المتراكمة.
من ناحيته قال نائب العضو المنتدب للشؤون المالية والإدارية في الشركة الكويتية لنفط الخليج د.محمد الرمضان ان منتدى الكويت للطاقة وقضايا المجتمع يهدف إلى نشر الثقافة النفطية في المجتمع والمساهمة في مساندة المؤسسات التعليمية سواء من الناحية المادية أو المعنوية والثقافية، مبينا انه تناول خلال مشاركته في الجلسة التي شارك فيها وحملت عنوان «الثقافة النفطية» ـ وجهة نظر طلابية أن الكويت وعلى الرغم من أنها دولة نفطية إلا أنها تفتقر إلى الثقافة النفطية للطلاب. وقال الرمضان ان المؤسسات التعليمية في الكويت لا تهتم بالثقافة النفطية الطلابية ومن هذا المنطلق فان الطلبة يكونون غير مؤهلين للصناعة النفطية، متمنيا أن تقوم الجهات التعليمية بنشر الثقافة النفطية من خلال زيادة المحتوى التعليمي في المناهج الدراسية وان تبدأ المناهج الدراسية بتدريس هذا المحتوى من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية.
من ناحيتها، قالت عميدة كلية التربية الأستاذة الدكتورة نجاة المطوع خلال المحاضرة التي حملت عنوان «ملامح خطة تطوير التعليم في الكويت» إن عدد طلاب جامعة الكويت اليوم وصل إلى 30 ألف طالب، مشيرة إلى أن الجامعة تستقبل سنويا نحو 9 آلاف طالب وتعمل على تأهيلهم تربويا في مختلف الكليات والمعاهد العلمية وتعدهم للحياة. وذكرت المطوع انه لا يمكن اختزال الدور التربوي للجامعة في الوظيفة التربوية لكلية التربية فكل كلية تمارس دورا تربويا في ذاتها عن طريق إعداد طلابها، مشيرة إلى أن كلية التربية لعبت دورا نوعيا منذ تأسيسها في حياة الجامعة والمجتمع وفقا للمقاييس والمعايير العالمية.
من ناحيتها، قالت الرئيس الفخري لجائزة الكويت للمسئولية الاجتماعية اقبال الأحمد إن منتدى الطاقة وقضايا المجتمع يهدف إلى بناء مجتمع المعرفة، لذا فإن المنتدى يمثل نوعا فريدا من الفعاليات التي تحتاجها المجتمعات من اجل شراكة حقيقة هدفها دعم المواطن وإشعاره بأنه هو أساس التنمية وعمودها الراسخ المتين.
وذكرت الأحمد أنه كلما اقتربت الشركات بشكل عام وشركات النفط بشكل خاص من المواطن كلما حققت هدفها الرئيسي وهو التنمية البشرية وليس الربح المادي فقط، مبينة أن المنتدى يعتبر جسرا للتفاهم والحوار والنقاش وطرح الأسئلة الحرجة لكي نحصل على إجابات موضوعية تزيل اللبس وترفع غبار الشك والريبة عن طريقة التعامل بين المؤسسات والشركات النفطية وشرائح المجتمع.