Note: English translation is not 100% accurate
مجلس إدارة مؤسسة البترول فصل بين المنصبين.. والقيادات النفطية السابقة رحبت بإعادة الهيكلة الشاملة
أعضاء منتدبون ورؤساء مجالس إدارات جدد للشركات النفطية
21 مايو 2013
المصدر : كونا








هيكلة القطاع النفطي لا بد أن تستمر وألا تتوقف على تعيين القيادات النفطية فقط
التغيير يجب أن يطول كل العاملين في الصفين الثاني والثالث بالشركات النفطية
العدساني عقد اجتماعاً تعارفياً مع الأعضاء المنتدبين
أحمد مغربي
استكمالا لمبدأ إعادة هيكلة القطاع النفطي عقب الإعصار المدوي للتسوية المالية لصفقة «كي ـ داو» المجهضة، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن التشكيل الجديد للأعضاء المنتدبين ورؤساء مجالس إدارات الشركات النفطية، حيث اجتمع مجلس إدارة المؤسسة اول من أمس برئاسة وزير النفط هاني حسين وتم تعيين أعضاء منتدبين جدد، وهم : هاشم هاشم عضوا منتدبا لشركة نفط الكويت ومحمد المطيري عضوا منتدبا لشركة البترول الوطنية الكويتية وأسعد السعد عضوا منتدبا لشركة صناعة الكيماويات البترولية وأحمد بهبهاني عضوا منتدبا لشركة ناقلات النفط الكويتية، بخيت الرشيدي سيكون عضوا منتدبا لشركة البترول الكويتية العالمية والشيخ نواف الصباح عضوا منتدبا للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية وعلي الشمري عضوا منتدبا للشركة الكويتية لنفط الخليج وعلي العبيد عضوا منتدبا لشركة خدمات القطاع النفطي.
وتأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» في عدد الأحد الماضي، تم فصل مهام رؤساء مجالس إدارات الشركات النفطية عن وظائف الأعضاء المنتدبين واختيار شخص غير تنفيذي في الشركة ليترأس مجلس إدارتها، وذلك استنادا الى قانون الشركات التجارية الجديد وما جاء فيه من مواد تهدف إلى تفعيل أدوار مجالس الإدارات وترسيخ قواعد الحوكمة. وضم تشكيل رؤساء مجالس إدارات الشركات النفطية كلا من نبيل بورسلي رئيسا لمجلس ادارة شركة نفط الكويت وأسعد السعد رئيسا لمجلس ادارة شركة البترول الوطنية الكويتية ومحمد الفرهود رئيسا لمجلس ادارة شركة صناعة الكيماويات البترولية والشيخ طلال الخالد الصباح رئيسا لمجلس ادارة شركة ناقلات النفط الكويتية ومحمد المطيري رئيسا لمجلس ادارة «كي.بي.سي. هولدينجز اوروبا» وسند السند رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية ومحمد سيد عبدالوهاب رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية لنفط الخليج ومفرح الشمري رئيسا لمجلس ادارة شركة خدمات القطاع النفطي وفؤاد العباسي رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود.
من جانبه أشار الشيخ طلال الخالد الى ان هذا القرار جاء بناء على رغبة مجلس الوزراء في ضخ دماء جديدة في القطاع النفطي وتهيئة الفرصة للجيل الثاني بالقطاع لتحمل المسؤولية كاملة ولتنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة.
ووجه باسم مجلس الادارة الشكر للأعضاء المنتدبين على جهودهم المخلصة طيلة فترة عملهم في المؤسسة، متمنيا لهم التوفيق والسداد في حياتهم الجديدة «والشكر والتقدير أيضا لنائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية السابق فاروق الزنكي على ما قام به من جهود مخلصة بالقطاع النفطي مختتما عمله بالمؤسسة ودوره الذي كان محل التقدير»، معربا عن شكر وتقدير مجلس الادارة لأعضاء المجلس السابقين على جهودهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
من جانب آخر، قال الشيخ طلال الخالد انه استنادا الى قانون الشركات التجارية الجديد الصادر في نهاية شهر مارس الماضي وما جاء فيه من مواد تهدف الى تفعيل أدوار مجالس الادارات وترسيخ قواعد (الحوكمة)، فقد تم فصل مهام رؤساء مجالس ادارات الشركات النفطية عن وظائف الأعضاء المنتدبين واختيار شخص غير تنفيذي في الشركة ليترأس مجلس اداراتها.
وأضاف ان ذلك التشكيل يضم نبيل بورسلي رئيسا لمجلس ادارة شركة نفط الكويت وأسعد السعد رئيسا لمجلس ادارة شركة البترول الوطنية الكويتية ومحمد الفرهود رئيسا لمجلس ادارة شركة صناعة الكيماويات البترولية والشيخ طلال الخالد الصباح رئيسا لمجلس ادارة شركة ناقلات النفط الكويتية ومحمد المطيري رئيسا لمجلس ادارة «كي بي.سي.هولدينجز ـ اروبا».
وذكر ان التشكيل يضم أيضا سند السند رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية ومحمد سيد عبدالوهاب رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية لنفط الخليج ومفرح الشمري رئيسا لمجلس ادارة شركة خدمات القطاع النفطي وفؤاد العباسي رئيسا لمجلس ادارة الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود.
وأشار الشيخ طلال الخالد الى أن هذه التغييرات سيتم العمل بها اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل الموافق 21 مايو الجاري، متمنيا لجميع المعنيين الجدد التوفيق والسداد في مهام أعمالهم الجديدة.
من جهة اخرى عقد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني اجتماعا تعارفيا أمس مع الأعضاء المنتدبين الجدد في القطاع النفطي وذلك لشرح التغييرات التي حدثت في هيكلة الشركات النفطية وفقا لقانون الشركات الجديد والتي تمثلت في فصل رئاسة مجلس الإدارة عن منصب العضو المنتدب.
وقالت مصادر نفطية مطلعة لـ «الأنباء» ان الاجتماع تطرق إلى طريقة العمل الجديدة للشركات النفطية وتوضيح المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق الأعضاء المنتدبين، مؤكدة أن الاجتماع لم يتطرق إلى أي أمور تتعلق بإعادة الهيكلة للشركات النفطية.
قالوا لـ"الأنباء"
السعد: «صناعة الكيماويات» ستركز على التكامل بين صناعة التكرير والبتروكيماويات
أشار العضو المنتدب لشركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد في تصريح خاص لـ«الأنباء» عقب الإعلان عن توليه المنصب الجديد إلى أنه سيركز على التجانس والتكامل بين صناعة التكرير والبتروكيماويات في الكويت خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الشركة ستركز على إدخال التكنولوجيا الجديدة في قطاع البتروكيماويات والاستفادة من العوائد المرتفعة التي يحققها هذا القطاع سنويا. وأوضح السعد أن فريق الأعضاء المنتدبين الذي تم تشكيله لقيادة القطاع النفطي هو فريق متجانس ومتكامل وسوف يحقق نتائج مبهرة وانجازات على ارض الواقع، مبينا أن عملية فصل رئاسة مجلس الإدارة عن العضو المنتدب هي خطوة جيدة وسوف تنعكس ايجابيا على القطاع النفطي. وأضاف السعد:« بحكم عدم عملي في صناعة الكيماويات البترولية سابقا إلا أنني اكتسبت خبرة كبيرة في التنسيق بين «البترول الوطنية» ومصانع البتروكيماويات التابعة في إمدادها بالغاز اللقيم، ومن هذا المنطلق سوف احتاج وقتا لدراسة المشاريع والخطط خلال المرحلة المقبلة». وذكر أن الشركة ستركز على الفرص الإستراتيجية الجديدة لصناعة البتروكيماويات في الكويت وفي الخارج لاسيما ان قطاع البتروكيماويات يحقق أرباحا جيدة ويدرّ عوائد مالية ممتازة.
الشمري: توطيد العلاقات مع الجانب السعودي
ذكر العضو للشركة الكويتية لنفط الخليج علي دغيم الشمري في تصريح لـ «الأنباء» عقب توليه المنصب الجديد إن جهوده ستتركز خلال الفترة المقبلة في توطيد العلاقات بين الإستراتيجية بين الكويت والسعودية في إدارة المنطقة المقسومة وتطوير مرافق الإنتاج في كل من الوفرة والخفجي. وأوضح الشمري أن تطوير العنصر البشري في شركة نفط الخليج سيكون له اهتمام خاص خلال المرحلة المقبلة، لاسيما ان العنصر البشري يعتبر الركيزة الأساسية في تطوير العمل، مشيرا إلى أن الجهود ستتركز أيضا في توطين التكنولوجيا الحديثة في الصناعة النفطية من خلال التنسيق المستمر مع شركة شيفرون وارامكو السعوديتين وذلك من خلال الاستفادة من خبراتهما الطويلة في استخراج النفط. وبين الشمري أنه سيعمل على التنسيق مع شركة نفط الكويت في الحقول المشتركة في منطقة الوفرة، مشيرا إلى أن شركة نفط الكويت تعتبر الشركة الأم للقطاع النفطي ويقع على عاتقها استخراج النفط وكانت شركة نفط الخليج تابعة لها بعد أن انسلخت منها لإدارة المنطقة المقسومة. وقال الشمري ان الشركة ستمضي قدما نحو تنفيذ المشاريع النفطية في كل من منطقتي الوفرة والخفجي وتطوير النفط الثقيل بالتعاون مع الشريك السعودي، مشيرا إلى أن الشركة ستصب اهتمامها في تحقيق إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لعام 2030 لإنتاج 4 ملايين برميل نفط يوميا.
المطيري: 4 أولويات في «البترول الوطنية»
قال العضو المنتدب لشركة البترول الوطنية محمد المطيري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان لديه 4 أولويات للعمل خلال المرحلة المقبلة تتركز في الاستثمار وتدريب العنصر البشري بالشركة والمصافي التابعة، والثانية التركيز على تحسين الأداء والصحة والسلامة والبيئة، والأولوية الثالثة تحسين أداء عمليات الشركة، والرابعة تنفيذ المشاريع الكبرى حسب الجدول الزمني الموضوع مسبقا. وذكر المطيري أن شركة البترول الوطنية ستركز في ذلك التوقيت على تنفيذ مشروعين كبيرين هما المصفاة الجديدة والوقود البيئي، وهذه فرصة مواتية لإظهار القدرات الفنية التي يتمتع بها كل العاملين في شركة البترول الوطنية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة نوعية في طريقة تنفيذ المشاريع العملاقة في البترول الوطنية. وتقدم المطيري بخالص الشكر والتقدير إلى وزير النفط هاني حسين والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني على ثقتهما الكبيرة في شخصه لقيادة مرفق حيوي وجبار مثل «البترول الوطنية» في هذا التوقيت.
بورسلي: «قطاع التسويق» سيركز على الأسواق النفطية الحالية مع فتح أسواق جديدة
أوضح العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية نبيل بورسلي ان القطاع سيركز على المحافظة على الأسواق الحالية التي تعتمد على النفط الكويتي مع فتح أسواق جديدة من شأنها تعظيم المرود المالي بما يخدم الإنتاج النفطي المتزايد للكويت خلال المرحلة المقبلة. وقال بورسلي انه سيركز خلال المرحلة المقبلة على تكوين فريق عمل متجانس داخل القطاع إضافة إلى تحفيز العاملين نحو أداء أفضل، متمنيا أن تكون التغييرات التي حدثت في القطاع النفطي هدفها تطوير القطاع وخلق قيمة مضافة. وذكر أن الهدف ينصب حاليا في مؤسسة البترول الكويتية على إنتاج نفط متواكب مع الإستراتيجية الموضوعة من قبل لتعظيم الإنتاج النفطي.
نفطيون: مطلوب إعادة هيكلة جذرية للقطاع النفطي وليس تعيين قيادات فقط
رحبت قيادات نفطية سابقة باعادة الهيكلة الشاملة في القطاع النفطي والتي تمثلت في تعيين أعضاء منتدبين جدد لقيادة الشركات النفطية، حيث قالوا لـ«الأنباء» ان هيكلة القطاع النفطي لابد أن تستمر ولا تتوقف على تعيين القيادات النفطية فقط مطالبين بأن يطول التغيير كل العاملين في الصف الثاني والثالث في الشركات النفطية وان تكون اعادة الهيكلة جذرية.
وأوضحوا أن الأهم خلال الفترة المقبلة هو مراجعة هيكلة القطاع النفطي بالكامل حيث من غير المقبول أن تفشل مؤسسة البترول الكويتية في تحقيق فلسفتها التي تأسست وأنشئت من اجلها منذ أكثر من 30 عاما والتي تتلخص في هيكلة القطاع النفطي تحت مظلة كيان عملاق هو «مؤسسة البترول» والغاء الشركات النفطية التابعة ومجالس الادارات وان تصبح القيادة من المؤسسة وان يتم الغاء بعض الشركات التي تمثل عبئا على القطاع، وفيما يلي التفاصيل: في البداية توجه الرئيس التنفيذي الأسبق في مؤسسة البترول الكويتية ورئيس مجلس الادارة في شركة ايكاروس للصناعات النفطية نادر السلطان بالشكر الى وزير النفط هاني حسين على شجاعته الكبيرة في اعادة هيكلة القطاع النفطي بهذه السرعة، مشيرا الى أن الوزير مر عليه أكثر من عام على رأس الوزارة وعلى دراية كاملة بكل المشاكل في القطاع وبالتالي فان قراراته السريعة في اعادة هيكلة القطاع كانت شجاعة وايجابية.
وأوضح السلطان أن الأعضاء المنتدبين الجدد للقطاع النفطي مطلوب منهم اعادة هيكلة القطاع النفطي من خلال تغييرات نواب الأعضاء المنتدبين والمدراء ورؤساء الفرق خلال الفترة المقبلة ليكون التغيير جذري وكامل للقطاع وان يكون هناك ضخ للدماء الجديدة في الشركات النفطية.
من جانبه أشاد عضو المجلس الأعلى للبترول محمد الهاجري بخطوة اعادة هيكلة القطاع النفطي وفقا للمتغيرات الجديدة لفصل منصب رئيس مجلس الادارة عن العضو المنتدب، مشيرا الى أن الخطوة كانت شجاعة وجبارة بكل المقاييس الا أنها لم تصل الى مستوى الطموح المطلوب لبعض الأسماء في منصب العضو المنتدب.
وذكر الهاجري أن الأهم خلال الفترة المقبلة هو مراجعة هيكلة القطاع النفطي بالكامل حيث من غير المقبول أن تفشل مؤسسة البترول الكويتية في تحقيق فلسفتها التي تأسست وأنشأت من اجلها منذ أكثر من 30 عاما والتي تتلخص في هيكلة القطاع النفطي تحت مظلة المؤسسة والغاء الشركات ومجالس الادارات وان تصبح القيادة من المؤسسة وان يتم الغاء بعض الشركات التي تمثل عبئا على الدولة.
وأشار الهاجري الى أن مؤسسة البترول فشلت للأسف في تحقيق الفلسفة التي أنشأت من اجلها وأصبح وجودها عائقا أمام الشركات النفطية ناهيك عن عدم العدالة في المسؤوليات من شركة لأخرى، مبينا أن مؤسسة البترول لا بد أن يكون هدفها من الآن وصاعدا هو أن تصبح كيانا عملاقا تتبعه قطاعات تدير القطاع النفطي بأكمله وان يتم دمج بعض القطاعات مع بعضها لتخفيف أعداد المناصب وبالتالي تقليل المصروفات.
وبين الهاجري أن مؤسسة البترول مطالبة باعادة النظر في تفريخ الشركات النفطية والقضاء على الترهل الاداري الذي يعاني منه القطاع، مشيرا الى أن شركتي خدمات القطاع النفطي وشركة نفط الخليج لا بد أن يعاد دمجهم من جديد في الشركات الأم مثل نفط الكويت لأنها تمثل عبئا على الدولة.
واقترح الهاجري أن تنقل مسؤوليات قطاع التسويق المحلي في شركة البترول الوطنية ومصانع اسالة وتعبئة غاز الاستخدام المنزلي التابعة حاليا لشركة ناقلات النفط الكويتية الى شركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» وذلك من منطلق توزيع الأعباء وتحقيق التخصص المنشود للشركات.
من ناحيته تمنى وزير النفط الأسبق وعضو المجلس الأعلى للبترول عيسى المزيدي أن يرى القطاع النفطي تغييرا جذريا خلال المرحلة المقبلة وألا تتوقف اعادة الهيكلة عند هذا الحد من تعيين القيادات النفطية فينبغي أن يطال التغيير كل من العاملين في الصف الثاني والثالث في الشركات النفطية.
وطالب المزيدي القيادة السياسية بأن تمنح القيادات النفطية الجديدة الفرصة الكاملة حتى يقوموا بتقديم كل ما عليهم من مهام في القطاع النفطي وان تتم الاستفادة من تجارب القيادات السابقة التي أحيلت للتقاعد.
من ناحيته قال الخبير النفطي أحمد العربيد إن القطاع النفطي يحتاج الى أكبر من اعادة هيكلة حيث مطلوب نظرة استراتيجية شاملة للدولة النفطية حيث إن القطاع النفطي هو الأهم من بين القطاعات الاقتصادية في الكويت وبالتالي ينبغي أن يعامل بأهمية كبيرة من قبل القيادة السياسية.
وذكر العربيد أن استقلالية القطاع النفطي تعتبر الأهم حاليا، حيث عانى القطاع على مدار السنوات الماضية من التدخل السياسي الذي أثر على أدائه وانتاجيته في المجمل، مشيرا الى أن القطاع النفطي عندما كان معزولا عن السياسية حقق أداء جيدا وبفضله نمت وتطورت الكويت.