Note: English translation is not 100% accurate
ردود أفعال غاضبة لتواضع المبالغ المرصودة للتقاعد مقارنة بتقاعد الأعضاء المنتدبين ونوابهم
مديرون ورؤساء فرق أجبروا على التقاعد في «النفط»: نطالب بالإنصاف والمساواة في «الباكدج»
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

«نحن نطلب الإنصاف والعدالة والمساواة..» بهذا الطلب العفوي الحزين استقبل قراء «الأنباء» خبر: (استفادة 100 مدير ورئيس فريق من «باكدج» تقاعد «القطاع النفطي») الذي نشر في عدد الثلاثاء الماضي الموافق 20 أغسطس وحظي بمتابعات لافتة من القراء. وقد تواصل عدد من القياديين في القطاع النفطي ممن ينطبق عليهم التقاعد من المديرين ورؤساء الفرق مع «الأنباء» ومن مقر إقامتهم الحالية بالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا، حيث يقضون الإجازة الصيفية حيث اجمعوا في حديثهم الذي تواصل لساعات على تفسير الظلم الذي وقع عليهم حيث قالوا ان الأمر جدا فيه تعسف وظلم ويتم بحجة تجديد الدماء بينما لا يزال من المسؤولين من تجاوز في عمله الـ 30 سنة ولا يزال يعمل بل وينهي عقود من تجاوز في عمله الـ 30عاما. وتم تجاذب أطراف الحديث ليشرح احد المديرين المتقاعدين في القطاع النفطي لـ «الأنباء» حقيقة ما حدث حيث قال ان قرار التقاعد صدر من الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني وتم إعطاء مهلة قصيرة لتقرير مصير ومستقبل كل منا لا تتجاوز أسبوعين وكان ذلك خلال شهر رمضان وقبل انتخابات مجلس الأمة بباكدج ليس فيه أي عدالة أو مساواة مع الأعضاء المنتدبين ونواب الأعضاء المنتدبين وبعد أن تم تشكيل لجان وجماعات ضغط اتجهنا فيها للديوان الأميري ورئيس مجلس الوزراء ومقابلة الوزير مصطفى الشمالي عندما كان وزيرا بالوكالة اضطرت مؤسسة البترول الكويتية في حينها ان تمدد المهلة وزيادة الباكج وإعطاء رؤساء الفرق درجة هي مقررة لجميع رؤساء الفرق في جميع الشركات النفطية وربطتها بشرط الموافقة على التقاعد وإذا لا توجد موافقة فستقوم الشركة بإنهاء عقدها مع الموظف حسب شروط العقد وهذا لم يحدث بتاريخ القطاع النفطي أن يتم تهديد الموظف وإجباره على التقاعد.
وأضاف قائلا: «نحن نطالب الإنصاف والعدالة والمساواة، حيث اننا لا نقف ضد سنة الحياة في التغيير علما بأننا مستمرون بمطالبتنا من خلال أعضاء مجلس الامة ونطلب من إدارة المؤسسة ووزير النفط تعديل الباكدج واستخدام نفس المسطرة التي تم استخدامها مع الأعضاء المنتدبين ونواب العضو المنتدب». من جهته، قال رئيس فريق آخر في النفط انه تمت الإساءة لشريحة من الكفاءات التي أفنت عمرها بالعمل في القطاع النفطي، حيث تمت إحالة هؤلاء الكفاءات للتقاعد قسرا ومنافيا للدستور الكويتي، حيث أحال أصحاب 35 سنة خدمة في التأمينات مع احتساب سنوات الدراسة والتدريب ضمن هذه المدة (هناك حملة ماجستير ودكتوراه من ضمنهم)، ثانيا بدافع كيدي ألغي العديد من الوظائف وأحيل شاغلوها من المديرين ورؤساء الفرق الأكفاء للتقاعد الإجباري... وكان من الأجدر توزيعهم على المناصب الشاغرة للاستفادة.
وفسر مدير آخر ما يحدث بالقطاع النفطي على انه إفراغ القطاع من الكفاءات وأصحاب الخبرة دون دراسة موضوعية وعدم إدراك نتائجها السلبية على إدارة المنشآت النفطية وتنفيذ المشاريع العملاقة وتعسف في استخدام السلطة.
وأشار إلى أن المبالغ المغلوطة التي يروجها مسؤولو المؤسسة ليست صحيحة تماما وتعكس الحقائق حيث إن باكدج المديرين يقدر بـ12 راتبا كاملا أي يصل إلى 60 ألف دينار وباكدج رؤساء الفرق عبارة عن 10 رواتب إي بحدود 50 ألف دينار.