Note: English translation is not 100% accurate
الشمالي افتتح معرض مؤتمر النفط والغاز الأول للشركات النفطية
البدري: أسعار النفط الحالية مقبولة ومعقولة لكل من المنتج والمستهلك
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء





هاشم: «نفط الكويت» بصدد حفر 260 بئراً جديدة خلال 2013-2014 بكلفة نحو 600 إلى 700 مليون دينار
السعد: «صناعة الكيماويات» تعدّ دراسة لإنشاء مجمع بتروكيماويات جديد داخل موقع المصفاة الجديدة بقيمة مليار دينار
أحمد مغربي
افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط مصطفى الشمالي المعرض المقام على هامش مؤتمر النفط والغاز الاول للشركات النفطية المشاركة أمس بأرض المعارض في مشرف، وقام الشمالي خلال جولته بالمعرض بالتعرف على آخر التكنولوجيات الحديثة المستخدمة في صناعة النفط والغاز.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوپيك» عبدالله البدري ان اسعار النفط الحالية مقبولة لكل من المنتج والمستهلك، واصفا اياها بانها عادلة.
وعن مدى تأثير الازمة الأميركية الحالية على اسعار النفط قال البدري ان المشكلة في الاقتصاد الاميركي جزئية وسيكون هناك حل لها في القريب العاجل، مضيفا انه لا يتوقع هبوط سعر النفط لأقل من 80 دولارا للبرميل على وقع تلك المشكلة، وابدى البدري اعتقاده حل تلك المشكلة من خلال تعاون بين الحكومة الاميركية والكونغرس.
وعن تأثير انتاج النفط الصخري بكميات تجارية على مستوى العالم قال البدري انه مصدر جديد للطاقة ولكنه لن يؤثر على مستقبل الاسعار عالميا على اساس ان الانتاج سيصل الى 4 أو 5 ملايين برميل يوميا في العام 2018 ثم ينخفض بعدها ولن تتأثر دول الأوپيك بهذا المستوى من الانتاج.
ووصف الازمة الأميركية بأنها مشادة بين الرئيس والكونغرس وستستمر لمدة محدودة بعدها سيتفق الطرفان على حلول جذرية لها، لافتا الى انه ليس من المعقول ان يترك الطرفان الازمة للتفاقم والتأثير على الاقتصاد الأميركي والعالمي.
وحول زيادة انتاج دول أوپيك في اجتماع شهر ديسمبر المقبل قال البدري ان الامر متروك لاجتماع وزراء الأوپيك وسوف نقدم دراسة فنية وافية عن وضع السوق.
وعن تأثير الانفراج في العلاقات الأميركية ـ الايرانية مؤخرا على الاسعار قال البدري ان ذلك الامر جيد وسيؤثر بايجابية على الاسواق العالمية باعتبار ايران دولة نفطية لديها احتياطي جيد.
وحول ازمة الانتاج الليبي اشار البدري الى ان الازمة سيتم حلها قريبا، مبديا اعتقاده انها ازمة مفتعلة وليس لها علاقة بالإمكانيات النفطية في ليبيا اذ انها تمتلك احتياطيا جيدا وقوة عاملة مدربة، متمنيا وصول الحكومة الليبية الى حل في القريب العاجل.
حفر آبار جديدة
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم أن الشركة بصدد حفر نحو 260 بئرا جديدة خلال السنة المالية 2013 /2014 بكلفة نحو 600 إلى 700 مليون دينار في جميع مناطق الكويت، موضحا أنها لرفع الطاقة الإنتاجية للشركة إلى 3.150 ملايين برميل يوميا بحلول 2015.
وقال هاشم في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر النفط والغاز ان رفع الطاقة الإنتاجية تتم على مراحل والأولى تتضمن منشآت لاستيعاب النفط والغاز والماء ومحطات كهرباء ومنشآت التصدير، والمرحلة الأخرى تتضمن حفر الآبار على اعتبار أنها خطة متكاملة.
وأشار هاشم إلى أن الطاقة الإنتاجية الحالية للكويت تبلغ 3.2 ملايين برميل يوميا، وتشمل شركة نفط الكويت ونفط الخليج، موضحا أن عملية الإنتاج والطاقة الإنتاجية تتوقف على حاجة السوق وحصة الكويت في «أوپيك»مؤكدا أن الإنتاج الحالي للكويت 3 ملايين برميل يوميا.
وفيما يخص النفط الثقيل قال هاشم انه سيتم طرح المناقصة بنهاية العام من خلال مناقصة واحدة بحيث يتولاها مقاول عالمي واحد بكلفة 1.2 مليار دينار، وستشمل منشآت لتطوير واستقبال النفط الثقيل ومعالجته وخزانات وخطوط أنابيب خاصة وخطوط تصدير للمصفاة الجديدة.
واوضح أن الفكرة من طرحها على مقاول واحد هو أن يكون هو المسؤول عنها أفضل من تجزئة المناقصة مجمع بتروكيماويات جديد
من جانبه قال الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد إن الشركة تخطط لإنشاء مجمع بتروكيماويات جديد داخل موقع المصفاة الجديدة يشتمل على مشروعي الأوليفينات الثالث والعطريات الثاني، مبينا أن إنشاء المجمع الجديد سيكون متناسقا وفي وسط المصفاة الجديدة، مشيرا إلى أن الشركة تقوم بإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء المجمع الذي من المتوقع أن يحقق عائدا جيدا ويؤدي إلى مزيد من الربحية للمصفاة الجديدة التي تتواضع ربحيتها، حيث أن الهدف من المصفاة استراتيجي لتزويد وزارة الكهرباء والماء بالوقود اللازم لمحطات الوقود.
وذكر السعد أن الشركة تقوم بإعداد الدراسة اللازمة لإنشاء مجمع البتروكيماويات الجديد حتى تزيد من ربحية المصفاة الجديدة ولعمل تكامل مع مجمع البتروكيماويات.
وحول قيمة إنشاء المجمع الجديد للبتروكيماويات، قال السعد إن التكلفة المتوقعة للمجمع تبلغ حوالي ثلث قيمة إنشاء المصفاة الجديدة أي حوالي مليار دينار.
وأوضح أن التفاعل بين مجمع البتروكيماويات والمصفاة سيحقق قيمة مضافة وسيخفض من التكاليف والإنشاء على اعتبار بعض الوحدات من المصفاة الجديدة سوف تلغى ويتم إنشاء مكانها وحدات بديلة في مجمع البتروكيماويات.
وقال إن شركتي البترول الوطنية وصناعة الكيماويات البترولية هدفهما واحد في تحقيق أعلى قيمة مضافة من إنشاء المصفاة الجديدة ومجمع البتروكيماويات، متوقعا الانتهاء من الدراسات اللازمة لإنشاء المجمع قبل نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل على أن يتم رفع الدراسة إلى مجلس إدارة مؤسسة البترول.
وبين أن هناك دراسة لإدارة المخاطر حول تداعيات إنشاء المجمع الجديد للبتروكيماويات في المصفاة من تأخير إنشاء المصفاة الجديدة، مشددا على أن الهدف هو عدم تأخير مشروع المصفاة، حيث إنه مشروع استراتيجي هام للمؤسسة.
وفيما يتعلق بالطاقة الإنتاجية لمجمع البتروكيماويات الجديد، قال السعد إن الموضوع تحت الدراسة من حيث عدد الوحدات والطاقة الإنتاجية.
وحول مصانع الأسمدة التابعة للشركة وأدائها وقرار مؤسسة البترول بتخصيصها، قال السعد إنه لا جديد حول المصانع حتى الآن، مشيرا إلى أن الشركة تهدف بقدر الإمكان لتخفيض تكاليفها لزيادة الإنتاجية.
وذكر أن مصنع اليوريا والأمونيا يحقق أرباحا جيدة وهذا يعطي الشركة دافعا في استمرار التشغيل.
وعن مؤتمر ومعرض النفط والغاز قال السعد إن هناك مجموعة كبيرة من الشركات العالمية المتخصصة في النفط والغاز التي ستستعرض أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة موضحا أن أكثر من 60 دولة تشارك في المؤتمر عبر مشاركة نحو 3 آلاف شخص.
وذكر السعد أن مؤسسة البترول تفتخر برعاية مؤتمرات نفطية بهذا الحجم، مبينا أن شركات نفطية بهذا الحجم، موضحا أن مشاركة شركات خليجية ومحلية مثل «أرامكو» وغيرها.
نجاح المعرض
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ طلال الخالد إن المؤتمر والمعرض في دورته الأولى يستمد نجاحه من رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وأوضح أن مشاركة هذا العدد الكبير من المتخصصين والفنيين والخبراء من شأنه أن يضفي على المؤتمر أهمية قصوى تجعله بمثابة المؤتمرات العالمية الكبرى.
وأضاف الخالد في تصريح على هامش المؤتمر أن الاحتكاك المباشر بين الكوادر الوطنية والخبرات العالمية في هذا المؤتمر يمثل قيمة مضافة لصناعة النفط بشكل عام لاسيما مع تواجد الخبرات المتراكمة من عدد كبير من المهتمين والمتخصصين في القطاع النفطي على مستوى العالم.
وأفاد بأن المؤتمر يناقش العديد من المحاور الرئيسية والمتخصصة في شأن النفط والغاز من أهمها تلك المحاور التي تتناول أحدث التطورات في عالم النفط والغاز والتكنولوجيا الحديثة التي تحقق نجاحات مستمرة في كثير من دول العالم وبفضلها يزيد إنتاج المكامن ويمكن بها الوصول إلى النفوط الصعبة.
فرص جديدة لـ «كوفبيك»
من ناحيته قال الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية للاستكشافات الخارجية«كوفبيك» نواف سعود الصباح إن الشركة تبحث حاليا عن فرص ليس لزيادة الإنتاج من النفط ولكن لنقل التقنية إلى الشركات النفطية العاملة في قطاع الاستكشاف والإنتاج.
وبين الصباح في تصريح على هامش مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز، أمس، أن الشركة تبحث حاليا عن فرص في مجال النفط الثقيل حتى نتمكن من اكتساب خبرات الإنتاج في النفط الثقيل ونقلها إلى شركة نفط الكويت والشركة الكويتية لنفط الخليج.
وأضاف أن النية تتجه أيضا إلى فرص في مجال الغاز المسال لامتلاك الخبرات ونقلها إلى الكويت، موضحا أن وجود الكويت في مثل تلك الفرص يعزز من مجال إنتاج الغاز المسال وربط الاستراتيجية بين الشركات العاملة في القطاع النفطي.
وحول تركز عمليات الشركة، بين أن تلك العمليات تمتد من أستراليا في وينستون في مجال الغاز المسال، حيث يبدأ الإنتاج في 2017، كما أن عملياتنا موجودة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط في اليمن ومصر وتونس وفي بحر الشمال، كما أننا نتطلع إلى فرص في منطقة أميركا الشمالية حاليا.
وبين أن هناك أكثر من 30 دولة عالمية حضرت المؤتمر وهو ما يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين تلك الدول والكويت ونقل التكنولوجيا إليها. وفيما يتعلق بحجم استثمارات الشركة، أجاب الصباح أن تلك الاستثمارات ستعزز انتاجية الشركة التي تتراوح بين 75 و80 الف برميل يوميا إلى 200 ألف برميل في 2020.
وعن مدى تأثر استثمارات الشركة بما يدور حاليا من أزمات في دول الربيع العربي في مصر وتونس واليمن، أوضح الصباح باقتضاب أن ثورات الربيع العربي لم تؤثر على الانتاج في تلك الدول ونتطلع إلى الاستقرار بها حتى يمكن زيادة استثماراتنا في تلك الدول.
وفيما يتعلق بفرص الاستثمار في الغاز لتعويض النقص الموجود في الكويت، بين أن الشركة موجودة في مشروع ويستون ومعظم الغاز من هذا المشروع تم بيعه. وندرس فرصا أخرى في مجال الاستثمار بالغاز وتزويد مؤسسة البترول به.
وحول القرض المجمع الذي أعلنت الشركة عنه، بيّن أن القرض المجمع من البنك الوطني ومعظم البنوك المحلية والعالمية وهو بقيمة 750 مليون دولار وهو جزء من تمويل الشركة لاستثماراتها الخارجية بالإضافة لزيادة رأسمال الشركة بحوالي مليار دينار وسوف يتم استخدام تلك الأموال لتمويل مشاريع الشركة المستقبلية.
وحول مدى مساهمة الشركة في نقل تكنولوجيا الغاز إلى مؤسسة البترول، بيّن الصباح أن الشركة تعمل على نقل التكنولوجيا إلى نفط الكويت ونفط الخليج وقد نجحنا في نقل بعض التقنيات الخاصة بطريقة الحفر في نفط الخليج وهناك نتائج متميزة في هذا المجال.
وعن وجود النية لدمج بعض الشركات النفطية ومنها كوفبيك في إطار هيكلة القطاع النفطي، قال الصباح باقتضاب لم نسمع شيئا بهذا الخصوص.
أهمية الكويت كدولة نفطية
قال رئيس فريق ضمان الجودة في شركة نفط الكويت والخبير الاستراتيجي في اقتصادات النفط الشيخ فهد الداود إن هذا الجمع على أرض الكويت في مؤتمر ومعرض النفط والغاز الاول الذي تحتضنه الكويت هو اعتراف قوي وصريح من الدول المشاركة بأهمية دولة الكويت على خريطة الصناعة النفطية ومدى تأثيرها في أسواق النفط العالمية، مؤكدا أن المؤتمر يضعها بقوة على خريطة الاهتمام المتزايد من قبل الشركات الأجنبية للعمل داخل الكويت.
واضاف الداود في تصريحات صحافية على هامش المعرض أن تبادل الخبرات والرؤى حول الصناعات النفطية من خلال إقامة المؤتمر والمعرض يمثل فرصا كبيرة أمام القطاع النفطي على المستوى الحكومي والقطاع الخاص.
وأشار الى أن وجود مثل تلك المؤتمرات يعزز من الطاقة الإنتاجية للنفط الخام، ورفع القدرات التحويلية للمصافي وتحقيق التكامل بين صناعة التكرير والبتروكيماويات مع التركيز على تطوير انتاج الغاز وتأمين أجواء التعاون البناء مع الشركات العالمية وتبادل الخبرات في هذا المجال والحصول على التكنولوجيا الحديثة التي تساهم بشكل كبير في تطور الصناعة النفطية بشكل عام.
وفيما يتعلق بأهمية انطلاق مؤتمر ومعرض النفط الغاز على ارض الكويت وصف الداود الحدث بأنه يتزامن مع جهود القطاع النفطي للمضي قدما في تنفيذ استراتيجيته 2020 والتي تضمن مكانة مميزة للصناعة النفطية، موضحا ان الخطط والاستراتيجيات الموضوعة تستوجب تكاتف كافة القطاعات والشركات العاملة تحت مظلة المؤسسة لتحقيق الاهداف المنشودة في اسرع وقت.
وأشار إلى أن مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي لايزالان في طور التصاميم الهندسية ومن الممكن الاستفادة من وجود الشركات الأجنبية في الحصول على أفضل العروض المتاحة من الشركات العالمية والأجنبية الموجودة على هامش المعرض المقام على هامش المؤتمر والذي سيعزز بدوره من إمكانيات العمل المشترك بين الكويت وشركائها العالميين.
«البترول الوطنية» تمدد إغلاق مناقصة الوقود البيئي إلى 24 ديسمبر المقبل
أكد الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري ان الشركة حددت اخر موعد لاغلاق مناقصة الوقود البيئي في 24 ديسمبر المقبل وذلك نزولا على رغبة التحالفات المؤهلة والمشاركة في المشروع والتي طلبت تمديد شهر للمناقصة، متوقعا مشاركة فعالة من التحالفات الخمسة المؤهلة المشاركة في المشروع، مبينا ان الشركة سوف تقوم عقب تسلم العطاءات الفنية والمالية بدراستها واعلان الفائزين بالحزم الثلاث. وأوضح المطيري في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في افتتاح مؤتمر النفط والغاز الاول في الكويت، ان الشركة سوف تقوم على هامش مشاركتها بمؤتمر النفط والغاز بعرض آخر مستجدات مشروعي الوقود البيئي والمصفاة الجديدة، موضحا ان المؤتمر سوف يناقش على مدار عدة ايام أكثر من 300 ورقة عمل وهي جميعا تصب في مصلحة القطاع النفطي وتعرض الاساليب الحديثة في الصناعة النفطية وذلك بمشاركة كبرى شركات النفط والغاز العالمية المتخصصة. وحول انسحاب تحالفين من التحالفات المؤهلة لمشروع الوقود البيئي ومدى تأثير ذلك الامر على التنافسية بين التحالفات قال المطيري اننا نحترم انسحاب التحالف الاخير ومازال لدى الشركة 5 تحالفات عالمية تتنافس على 3 حزم ولدينا ثقة كبيرة بان الشركات لديها قدرات كبيرة في تنفيذ المشروع.
أهمية المؤتمر
اكدت نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة الكويتية للاستكشافات الخارجية «كوفبيك» حسنية هاشم، على اهمية المؤتمر بالنسبة للكويت التي تحتضن احتياطات كبيرة من النفط كونه سيمكنها من العمل مع الدول الصديقة والشركات العالمية على التعرف والإطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة في الصناعة النفطية، وسينمي المعرفة بالقطاع النفطي والتكنولوجيا المتطورة.
وأضافت ان اهمية المؤتمر تكمن في التواصل مع الشركات العالمية وتعلم كيفية مواجهة التحديات اليومية الموجودة في الصناعة النفطية.