Note: English translation is not 100% accurate
الانتهاء من تفريغ الشحنة في 10 أيام لتسليم المصنع العائم.. وارتفاع الأسعار بشكل هائل خلال الموسم الحالي
الكويت تستقبل اليوم آخر شحنة غاز مسال لموسم الصيف .. وإجمالي عدد الشحناتبلغ 28 بقيمة 1.2 مليار دولار
20 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
قطاع التسويق العالمي قام بإلغاء 4 شحنات للغاز المسال نظراً لارتفاع أسعارها بشكل كبير
البدء في صيانة منشأة الغاز تمهيداً للموسم المقبل واستقبال المصنع العائم الجديد لشركة غولار إل إن جي
أحمد مغربيكشف مصدر نفطي رفيع المستوى لـ «الأنباء» ان الكويت تستقبل اليوم اخر شحنة غاز طبيعي مسال خلال موسم الصيف الحالي، حيث سيستقبل المصنع العائم لتبخير الغاز المسال في مصفاة ميناء الأحمدي الشحنة الأخيرة للغاز وهي الشحنة المستوردة رقم 28 من خلال عقدي «شل» و«فيتول». وأوضح المصدر ان موسم استيراد الغاز المسال لسد احتياجات وزارة الكهرباء والماء سينتهي بنهاية الشهر الجاري، مبينا ان مصفاة الأحمدي ستتعامل مع الشحنة الأخيرة خلال 10 أيام، وذلك لتسليم المصنع العائم التابع لشركة اكسيلريت التي ينتهي عقدها نهائيا مع نهاية أكتوبر الجاري.
وذكر ان قطاع التسويق العالمي قام بإلغاء 4 شحنات للغاز المسال نظرا لارتفاع أسعارها بشكل كبير للغاية، مشيرا إلى أن موسم استيراد الغاز لهذا العام يعتبر الأصعب على الإطلاق، نظرا لارتفاع الأسعار بنسبة تجاوزت الـ 40%. وحول القيمة المالية لشحنات الغاز التي استوردتها الكويت على مدار الصيف ذكر المصدر انها تراوحت ما بين 1.2 و1.4 مليار دولار، مشيرا إلى أن عدد الشحنات التي قامت المؤسسة باستيرادها من خلال عقدي «شل» و«فيتول» كان بمعدل 5 شحنات شهريا.
وكشف المصدر عن ان حمولة الباخرة الواحدة للغاز تقدر بكمية شحن تبلغ 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال فيما تبلغ الكلفة المالية للشحنة الواحدة في السوق الفوري 45 مليون دولار، مبينا أن الكويت تتمتع بان لديها مرونة في السداد حسب عقدي «شل» و«فيتول» تصل إلى أسبوعين للسداد.
هذا وقد استقبلت الكويت أول شحنة للغاز المسال في الأسبوع الأول من شهر ابريل الماضي، وتراوح معدل الحقن في منشأة استقبال الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي بين 500 و550 مليون قدم مكعبة يوميا.
وذكر المصدر ان قطاع التسويق العالمي لم يقم بالتعاقد لشراء أي شحنات من السوق الفوري خلال فترة الصيف الحالية، وذلك لارتفاع إنتاج الكويت من الغاز المصاحب لإنتاج النفط وهو ما سيدفع الكويت إلى عدم اللجوء إلى استيراد شحنات إضافية.
وبين ان هناك 3 عوامل تتحكم في عمليات الاستيراد للغاز أولها: ارتفاع درجة الحرارة ومتطلبات وزارة الكهرباء والماء من الغاز لسد احتياجاتها وثانيها: إنتاج شركتي نفط الكويت من الغاز يوميا ومعرفة مدى كفايته لسد احتياجات السوق المحلي واخيرا: معرفة احتياج الشركات المحلية والمصانع التي تستهلك الغاز في أعمالها.
وأشار المصدر الى ان معدلات السحب للغاز الطبيعي اختلفت من حيث الكميات من بداية الموسم وذروته وبدأت في التزايد مع ارتفاع درجة الحرارة وزيادة الأحمال في استخدام الكهرباء، موضحا ان تلك المعدلات تراوحت في ابريل الماضي بداية موسم الاستيراد بين 300 و350 مليون قدم مكعبة يوميا، بينما ارتفع المعدل في مايو ليتراوح بين 400 و450 مليون قدم مكعبة يوميا، موضحا ان نسبة السحب ارتفعت خلال يونيو ويوليو وسبتمبر والشهر الجاري لتصل من 550 إلى 600 مليون قدم مكعبة يوميا.
من ناحية ثانية، قالت مصادر مطلعة في مصفاة ميناء الأحمدي ان المصفاة ستقوم عقب تفريغ الشحنة الأخيرة من الغاز المسال بتسليم المصنع العائم للتبخير وستقوم بصيانة ضخمة لمرافق استقبال الغاز في المصفاة وصيانة خطوط تزويد شبكة المستهلكين لوزارة الكهرباء وذلك استعدادا للموسم المقبل والذي سيشهد دخول مصنع عائم جديد بمواصفات قياسية تابع لشركة غولار إل إن جي سيستمر لمدة 5 سنوات.
وأوضح ان الطاقة الاستيعابية للمصنع العائم الجديد تبلغ 170 ألف متر مكعب، وفي وقت الذروة يمكن للمصنع ضخ نحو 700 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا.