Note: English translation is not 100% accurate
في جولة ميدانية نظمتها «البترول الوطنية» للصحافيين .. وربحية اليوم الواحد للوحدة تصل إلى 1.2 مليون دولار
بدء عمليات الصيانة الدورية لوحدة «إزالة الكبريت» في مصفاة عبدالله
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



عمليات إيقاف التشغيل لبعض الوحدات الرئيسية والبالغ عددها 5 وحدات من أصل 20 وحدة رئيسية بدأت في 20 أكتوبر الماضي وتستمر حتى 28 نوفمبر الجاري
أعمال الصيانة لن تؤثر على إنتاج المصفاة أو طاقتها التكريرية البالغة 270 ألف برميل يومياًأحمد مغربي
أعلن نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية الكويتية أحمد الجيماز عن بدء تنفيذ عمليات الصيانة المبرمجة الدورية لوحدة ازالة الكبريت من الزيت الثقيل في المصفاة وعدد من الوحدات المساندة التابعة لها وهي الوحدات 23 و24 و25، ووحدة الهيدروجين مشيرا الى ان ذلك تم بالتنسيق مع جميع دوائر المصفاة واقسامها.
وقال الجيماز خلال الجولة الميدانية التي نظمها القائمون على مصفاة ميناء عبدالله للصحافيين يوم امس، ان عمليات ايقاف التشغيل لبعض الوحدات الرئيسية والبالغ عددها 5 وحدات من اصل 20 وحدة رئيسية بدأت في 20 اكتوبر الماضي وتستمر حتى تاريخ 28 نوفمبر الجاري.
وشدد الجيماز على ان اعمال الصيانة لم تؤثر بأي شكل من الاشكال على انتاج المصفاة او طاقتها التكريرية البالغة 270 الف برميل يوميا نظرا للخطط الموضوعة مسبقا للعمليات والتنسيق مع المصافي الأخرى بالإضافة الى قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية التي تقوم بدورها بالتنسيق مع زبائن المصفاة حول العالم.
وبين ان كلفة اعمال الصيانة للوحدات الخمس كاملة ستصل الى 3.17 ملايين دينــار منهــا 2 مليون دينار للمواد الحفازة المستخدمة في هذه العمليات و1.17 مليون دينار لاعمال الصيانة.
واوضح انه تم الاعداد واتخاذ الاجراءات اللازمة وشراء المواد المطلوبة واعداد الخطط لانجاح عملية الصيانة المبرمجة قبل سنة تقريبا من بدء العمليات، مشيرا الى ان عملية الصيانة يشارك فيها نحو 1177 عامل مقاول اضافة الى 300 عامل من العاملين في شركة البترول الوطنية الكويتية، بالاضافة الى عدد 260 عاملا في ورشة الصيانة يقومون باجراء 2400 عملية صيانة للمعدات والانابيب خلال فترة الصيانة.
وتابع: «انه خلال اعمال الصيانة سيتم فحص وصيانة 280 معدة ميكانيكية و224 صماما على ان يتم استبدال وتغيير اي معدة متهالكة». وتوقع الجيماز ان تحقق مصفاة ميناء عبدالله ارباحا جيدة خلال السنة المالية الحالية بفضل قدرات المصفاة العالية والمحافظة على القدرات التشغيلية المرتفعة وادارة العمليات بكفاءة عالية.
وبسؤاله حول كلفة تكرير برميل النفط الخام الواحد قال: «ان الكلفة التي تحمل على سعر البرميل تتراوح بين 5 و6 دولارات، وهي تشمل مصاريف ادارية وتشغيلية وكلفة المواد الحفازة وقطع الغيار واعمال الصيانة».
واضاف ان مصفاة ميناء عبدالله حققت تقدما ملموسا وكبيرا خلال الفترة الاخيرة وحققت افضل النتائج من اعمال المصافي على مستوى المنطقة ككل، مبينا ان المصفاة تنتج اليوم 97% منتجات مكررة و3% فقط فحم، وان نسبة استرجاع الكبريت فيها وصلت الى 99.9%. وبين أن ربحية اليوم الواحد لوحدة إزالة الكبريت الثقيلة تصل إلى 1.2 مليون دولار. وكشف عن تقدم 800 خريج جامعي سيتم اختيار مهندسين لمشاريع الشركة المقبلة من بينهم . وبين الجيماز أن التوصية بالشركات المؤهلة لتنفيذ مشروع الوقود البيئي سيكون خلال الربع الأول من العام المقبل.
من جانبه قال رئيس عمليات المنطقة الرابعة في مصفاة ميناء عبدالله م.عبدالعزيز المطيري ان دور المنطقة في عملية اطفاء الوحدات يتمثل في الاطفاء بشكل آمن وتسليم الوحدات الى قسم الصيانة في تاريخ 20 اكتوبر الجاري على ان يتم تسلمها بعد تنفيذ الصيانة في 25 نوفمبر، على ان تكون تلك الوحدات جاهزة على خط الانتاج في 28 نوفمبر.
وأضاف المطيري في تصريحات على هامش الجولة ان وحدة استخلاص الكبريت من الزيت الثقيل وهي الوحدة التي يتم اجراء الصيانة عليها تعتبر من الوحدات التي تتطلب متابعة دقيقة نظرا لتعاملها مع مواد حفازة متعددة وخطرة، مشيرا الى ان الوحدة تحتوي على 5 مفاعلات تشمل اطنانا كبيرة من المواد الحفازة يتم ازالتها ويتم وضع مواد جديدة.
وذكر ان عمليات الصيانة للوحدة مدروسة ومجدولة ومخطط لها منذ فترة طويلة، مبينا ان تلك الوحدة من الوحدات الرئيسية في المصفاة بالإضافة الى انها من الوحدات المعدودة عالميا في خواص التكرير، موضحا ان شركة البترول الوطنية تهتم بتلك الوحدة نظرا لتعاملها مع النفط الكويتي الخام الذي يحتوي على نسب كبيرة من الكبريت بالإضافة الى ان تلك الوحدة تساير المعايير العالمية في المواد المكررة.
وأشار المطيري الى ان وحدة الزيت الثقيل رقم 12 تجرى عليها عمليات الصيانة بصعوبة نظرا لطول فترة الصيانة ومحاولة الانتهاء منها في الوقت المحدد والمخطط لها، منوها الى ان عملية الاطفاء للوحدة وتشغيلها تتم وبشكل مجدول ودقيق.
وقال ان عملية اطفاء الوحدة تتطلب 4 ايام بالإضافة الى 5 او7 ايام للتشغيل، مؤكدا على ان عملية التشغيل تعتبر من العمليات الحساسة والدقيقة لاسيما مع الدقة المتناهية التي تطلبها عمليات التشغيل.
وذكر ان هناك مراجعة مستمرة من قبل شركة البترول الوطنية للشركة المزودة للعامل الحفاز بتواجدها مع مهندسي التصنيع خلال عملية التشغيل الصحيحة خصوصا ان تلك العمليات تتضمن بقاء عمر العامل الحفاز للصيانة الى اليوم الاخير المجدول للصيانة التالية، مؤكدا ان كل وحدة من وحدات المصفاة لها جدول مدروس ضمن الخطة الخمسية الموضوعة من قبل البترول الوطنية.
وكشف المطيري عن ان البترول الوطنية ستصبح اكبر بنك لاحتوائها على اكبر عدد من وحدات ازالة الكبريت من الزيت الثقيل في العالم بعدد 18 وحدة عقب الانتهاء من مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي.
من جانبه قال رئيس فريق هندسة التصنيع ومدير الخدمات الفنية بالوكالة مبارك المطيري أن التكلفة الاجمالية لصيانة وحدة إزالة الكبريت من الزيت الثقيل تصل إلى 3 ملايين دينار، لافتا الى أن هناك تراجعا في الانتاج يتراوح ما بين 3 إلى 7% من إجمالي كميات التكرير في مختلف المنتجات.
وبين المطيري أن منتجات الوقود البيئي تتناسب مع المعايير البيئية والمتطلبات الفنية الخاصة باحتياجات العملاء على المدى البعيد.
وأشار إلى أنه لا تراجع في التزامات المصفاة تجاه متطلبات العملاء من الناحية التسويقية، نافيا أن تكون منتجات الوقود البيئي غير متوافقة مع احتياجات العملاء.
وحول أهمية اختيار العامل الحفاز باعتباره له أهمية خاصة في تصميم المصفاة والتي تعد أساسا في الأداء.
وأشار إلى أن عدد الوحدات التي سيتم عمل الصيانة لها، عبارة عن 7 وحدات وأن عدد المعدات الإجمالي 280 معدة ميكانيكية و224 صماما وأجزاء ميكانيكية أخرى. وبين أن إجمالي عدد أيام الصيانة تصل إلى 40 يوما من 20 أكتوبر إلى 28 نوفمبر.
وقال إن عدد المقاولين يصل إلى 11 رقما ويصل عدد القوى العاملة إلى 1177.
وتتكون وحدة إزالة الكبريت الثقيل في مصفاة ميناء عبدالله من جزأين، وتنتج هذه الوحدة نافثا وديزل وزيت ثقيل مخفف بالكبريت.
وأشار إلى أنه بناء على الخطة التشغيلية لسنة 2013/2014، تم إيقاف تشغيل جزء من وحدة إزالة الكبريت بتاريخ 20 أكتوبر وهو إيقاف دوري يتم كل 15 شهرا لاستبدال العامل الحفاز ولإجراء أعمال الصيانة الدورية بها.
وبين أنه كجزء من الخطة التشغيلية يتم إجراء عملية الصيانة لوحدة الهيدروجين وبعض الوحدات المساندة بالتزامن مع أعمال الصيانة لوحدة إزالة الكبريت من الزيت الثقيل. وقال إنه بعد تشغيل الوحدة بالكامل في ديسمبر 2013، من المتوقع أن تتحسن خواص المنتجات لاستخدام نوع جديد من العوامل الحفازة.
وسيتم إضافة بعض التعديلات لتطوير الوحدة وتحسين أدائها وقد تم الأخذ بعين الاعتبار عدم تأثير هذا الايقاف على عمليات الانتاج والتصدير في المصفاة المعدة سلفا بالتنسيق مع مؤسسة البترول.
من جانبه قال رئيس فريق التفتيش والتآكل في مصفاة ميناء عبدالله مساعد العرادة إن القسم هدفه ضمان السلامة الميكانيكية لجميع المعدات والآلات الثابتة في مصفاة ميناء عبدلله والاستمرارية على تحسين معاير عدم انقطاع الوحدات (حدوث الاعطال غير المجدولة) عن العمل لزيادة القيمة للمنتجات البترولية الكويتية.
واضاف ان تنفيذ معاير الامن والسلامة يأتي على رأس اولويات شركة البترول الوطنية ولذلك فان دور قسم التفتيش والتآكل هو تحديد مناطق الخلل (قبل وقوع الضرر) وطرح طرق الاصلاح في كل اجزاء المصفاة اثناء التشغيل الفعلي وكذلك في اوقات الصيانة الدورية والوقائية بالإضافة للتأكد ان كل المعدات تعمل حسب المواصفات المحددة لها والالية المطلوبة.
ولفت الى ان الاستعداد لفترة الصيانة في المصفاة تبدأ من قبل 6 اشهر من موعد الصيانة ويقوم القسم بحصر جميع المعدات المفترض فحصها ويتم تجهيز تقرير مفصل عن الاعمال المطلوبة لفحص كل معدة ويقوم قسم التفتيش والتآكل بعمل كل الإجرائيات المتبعة لتبديل او صيانة المعدات مع الرجوع للملف الخاص للمعدة ومتابعة تنفيذ التوصيات المقترحة في فترة الصيانة السابقة.
واوضح ان جميع المعدات في المصفاة تندرج تحت برنامج الفحص بشكل دوري بحسب الفترة الزمنية لإجراء الفحص لها وان كل معدة عاملة في المصفاة لها ملف خاص يشمل كل المعلومات الخاصة بها منذ بدء عمل المعدة الى تاريخ اخر فحص لها.
وبين انه وبعد كل عملية صيانة يقوم قسم التفتيش والتآكل بعمل تقارير عن حالة المعدة عند الفحص واعداد توصيات للتبديل والاصلاح ان لزم وفي حالة وجود تآكل يقوم القسم بعمل دراسة كاملة عن اسباب التآكل واصدار توصيات لتحسين من اداء المعدة.
وذكر ان ان قسم التفتيش والتآكل يقوم بعمل دراسة المخاطر قبل واثناء عملية الصيانة مما يعمل على حماية المعدة على المدى البعيد.
وشدد على ان المتابعة المستمرة لا تعمل فقط على اطالة العمر الافتراضي للمعدة بل انها تزيد من السلامة الميكانيكية لجميع المعدات وبالتالي سلامة جميع العاملين عليها.
العجمي: الصيانة الشاملة دليل التزام الشركة بأعلى درجات الأمن والصحة والسلامة والبيئة
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بشركة البترول الوطنية الكويتية والمتحدث الرسمي باسم الشركة م.محمد منصور العجمي على التزام الشركة بالمواعيد المجدولة للصيانة في مختلف المواقع بشركة البترول الوطنية الكويتية، مضيفا أن هذه البرامج تأتي في اطار التزام كل الإدارات في الشركة بتحقيق الشعار الذي طرح مؤخرا من قبل الإدارة «التميز في الأداء» لتحقيق أفضل العوائد مع الحرص الكبير على تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة والبيئة بجميع مرافق الشركة.
وأوضح العجمي في كلمة له بختام الجولة للصحافيين، إلى أن الشركة تولي أيضا اهتماما كبيرا في القيام بالدورات التدريبية الموقعية، وترسيخ قيمة منظومة العمل الجماعي لدى كل الموظفين، لافتا الى انسابية المعلومات في مجالات الصيانة وتدريب وتأهيل جميع الموظفين كل بموقعه ليكون على دراية واطلاع بهذه العمليات.
وأشار إلى أن كل سياسات وأنظمة العمل بالشركة ترسخ الحفاظ على العنصر البشري وحمايته وتطوره في مختلف مجالات العمل المتخصصة، ومن ثم الحفاظ على منشآت الشركة وأصولها الرأسمالية، وتاليا المساهمة في الحفاظ على البيئة المحيطة وتحقيق الاستدامة المنشودة لها.
وشدد العجمي، على أن ما شهدناه اليوم من جهود للزملاء في مصفاة ميناء عبدالله لهو دليل على كفاءة العناصر الوطنية في تولي المهام الموكلة إليهم في المصافي، والتزامهم بجميع الأنظمة المحكمة وتنفيذ التوصيات وبرامج العمل بدقة وانسيابية كبيرة مما يعني استيعابا دقيقا وقدرة كبيرة على تحقيق الأهداف الموضوعة لشركة البترول الوطنية.