Note: English translation is not 100% accurate
بطاقة إنتاجية 860 مليون قدم مكعبة يومياً.. والتشغيل التجريبي سيستمر لمدة شهرين
«البترول الوطنية» تتسلم خط الغاز الرابع رسمياً فبراير المقبل
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء

«جي اس» الكورية حرقت الأسعار.. فتعثرت في تنفيذ خزانات مصفاة الأحمدي لمدة عامقال مصدر نفطي رفيع المستوى في شركة البترول الوطنية ان الشركة ستتسلم مشروع خط الغاز الرابع بمصنع إسالة الغاز التابع لمصفاة ميناء الأحمدي خلال شهر فبراير المقبل، وذلك عقب انتهاء المقاول شركة دايلم العالمية المحدودة من عمليات البناء والتشييد التي تأخرت عدة أشهر، مشيرا إلى أن المصنع سيعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 860 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا.
وذكر المصدر ان إدارة العمليات في «البترول الوطنية» سوف تتسلم خط الغاز الرابع من المقاول على أن يتم وضع الخط تحت الاختبار والتجربة لمدة شهرين للوقوف على كفاءة المصنع الإنتاجية ومعالجة بعض الأخطاء المحتملة في بعض الوحدات المعقدة.
وبين المصدر ان شركة دايلم العالمية تقدمت بتظلم إلى البترول الوطنية نظرا لتنفيذها عددا من الأعمال في موقع المصنع ولم تكن مدرجة سابقا في مناقصة تنفيذ المشروع ولكنها أعمال غير متوقعة مثل وجود خطوط أنابيب تمر أسفل ارض المشروع أو كابلات للكهرباء، مشيرا إلى أن التظلم لايزال تحت الدراسة ولم تقرر الشركة بعد إصدار أوامر تغييرية على العقد البالغة كلفته 256 مليون دينار.
وكانت شركة البترول الوطنية وقعت عقد مشروع إنشاء خط إنتاج الغاز الرابع بمصنع إسالة الغاز التابع لمصفاة ميناء الأحمدي في شهر أغسطس 2010، حيث كان يتوقع ان تنتهي الشركة من أعمال التشييد في نهاية عام 2013، ولكن تم التأخير عدة أشهر نتيجة بعض العقبات في التنفيذ.
ويعد مشروع إنشاء خط إنتاج الغاز الرابع احد المشاريع الإستراتيجية الضخمة على أجندة شركة البترول الوطنية الكويتية، حيث سيسهم بشكل فعال في زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع إسالة الغاز، وبالتالي تلبية حاجة السوق المحلي من الطاقة في ظل تزايد الطلب المستمر عليها، وتوقعات شركة نفط الكويت بزيادة إنتاج الغاز في الكويت.
وقال إن مصفاة ميناء الأحمدي تستقبل كميات غاز يومية من شركة نفط الكويت تقدر بحوالي 1.4 مليار قدم مكعبة، مشيرا إلى أن عمليات الاستقبال تسير بصورة طبيعة ويتم ضخها في الشبكة الرئيسية لمحطات الكهرباء.
من جهة ثانية، قال المصدر ان شركة جي اس الكورية الجنوبية تواجه مشاكل مالية وتعثرا في تنفيذ مشروع إنشاء خزانات جديدة للغاز المسال في مصفاة ميناء الأحمدي، كاشفا ان المقاول تأخر عاما في تنفيذ المشروع.
وقال ان هناك تأخيرا في عمليات التنفيذ لمشروع الخزانات الجديد المتجزئ على مرحلتين لإنشاء 10 خزانات ضخمة لغاز «LPG»، مبينا أن تأخر تسليم الخزانات سوف يعرقل طبيعة العمل بعد افتتاح خط الغاز الرابع، حيث ستلجأ المصفاة إلى الاستعانة بالخزانات الحالية لخط الغاز الأول والثاني والثالث ولن يكون هناك قدرة تخزينية كبيرة.
وحول الأسباب التي عرقلت تنفيذ المشروع بالموعد المحدد قالت المصدر ان المقاول جي اس كان قد تقدم بأقل الأسعار للمشروع بقيمة 154 مليون دينار، وكان هناك فجوة مالية كبيرة بين اقل الأسعار وثاني اقل الأسعار بشكل لافت وتحديدا خلال فترة الأزمة المالية العالمية.
وذكر ان «البترول الوطنية» شكلت لجنة للجلوس مع المقاول ومحاولة تذليل العقبات التي تواجهه في التنفيذ، حيث ان أسعار المواد الخام ارتفعت بشكل مطرد خلال العام الماضي وهو ما انعكس على المقاول سلبيا في التنفيذ، كاشفا عن ان المقاول يتعرض لمشاكل بمشاريع عدة في دول أخرى.
وأشار إلى ان الشركة تسعى حاليا إلى تحفيز المقاول للعمل بوتيرة أسرع واعطائه أملا في تعويض الخسائر التي نجمت عن بناء الصهاريج من خلال فوزه بمشاريع مستقبلية في الكويت.
وبين ان تأخر بناء الصهاريج في مصفاة الأحمدي لن يؤثر على عمليات مصانع إسالة الغاز، لاسيما ان كميات الغاز التي تستقبلها المصفاة من شركة نفط الكويت لاتزال محدودة ولا يوجد زيادة متوقعة خلال العام 2014.
وقال ان الهدف من مشروع تحديث الخزانات الحالية هو استبدال الخزانات التي انتهى عمرها الافتراضي بالإضافة إلى العمل على مواكبة إنتاج كميات الغاز المقبلة من شركة «نفط الكويت» لأن الغاز الطبيعي عندما يصل إلى المصفاة يتم التعامل معه وتصنيعه إلى منتجات أخرى مثل الايثين وهو العصب الأساسي لصناعة البتروكيماويات وكذلك منتجا البروبان والبيوتان وهما من أنواع الغاز المسال بالإضافة إلى النافثا الطبيعية ويتم تخزين تلك المنتجات كافة بمشروع خزانات شمال الكويت.