Note: English translation is not 100% accurate
بقيمة 15 مليون دينار.. وإنتاج مصانع اليوريا يقدر بـ 1.1 مليون طن سنويا وإنتاج الأمونيا يبلغ 650 ألف طن سنوياً
إغلاق كامل لمصانع الأسمدة في أكتوبر لتنفيذ صيانة مجدولة
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء


السوق المحلي يستهلك 5% من إنتاج الأسمدة.. والمستهلك يحصل على أسعار تقل بنسبة 10% عن السوق العالميكشف نائب الرئيس التنفيذي للأسمدة بشركة صناعة الكيماويات البترولية عبدالله السويلم عن أن الشركة سوف تقوم بصيانة شاملة وإغلاق كامل لمصانع الأسمدة بحلول شهر أكتوبر المقبل وذلك تنفيذا لإستراتيجية الشركة الموضوعة مسبقا لتنفيذ صيانة دورية لوحدات مصانع الأسمدة كل عامين، مبينا أن مبالغ الصيانة المرصودة من الشركة لمصانع الأسمدة تقدر بحوالي 12 إلى 15 مليون دينار.
وقال السويلم في تصريح لـ «الأنباء» ان إنتاج مصانع الشركة من اليوريا يقدر بحوالي 1.1 مليون طن سنويا بما يعادل 3.150 آلاف طن يوميا من المنتج، مشيرا إلى أن إنتاج الشركة من سماد الامونيا يقدر بـ 650 ألف طن سنويا ما يعادل نحو 1.8 الف طن يوميا لنفس المنتج، مشددا على أنه لا يوجد توجه لزيادة الطاقة الإنتاجية الحالية للأسمدة.
وذكر السويلم أن شركة صناعة الكيماويات البترولية تقوم بتصدير كميات الإنتاج من الأسمدة إلى العملاء والمستهلكين في مختلف دول العالم، موضحا أن تصدير منتجات الأسمدة يتركز في أسواق شرق آسيا وأميركا الشمالية وهي من أهم الأسواق الرئيسية للمنتج، مشيرا إلى أن الشركة قامت خلال الفترة الماضية بفتح أسواق جديدة لتسويق المنتجات أبرزها أسواق أميركا اللاتينية وبعض الدول الافريقية.
وأوضح أن إستراتيجية الشركة التسويقية لمنتجات الأسمدة تقوم على بيع منتج الأسمدة في الأسواق العالمية التي تعطي أفضل عائد مالي على مدار العام، عبر إيجاد أفضل السبل لتصدير وتسويق هذا المنتج في الأسواق ذات الربحية، وقد دخلت الشركة خلال السنوات الماضية أسواقا جديدة مثل السوقين الأميركي والأسترالي.
وحول معدل استهلاك السوق المحلي للأسمدة حيث هناك نمو مطرد في المساحات الزراعية في منطقتي العبدلي والوفرة، قال السويلم ان السوق المحلى يستهلك نحو 5 آلاف طن سنويا من اجمالي إنتاج الشركة ونعتمد على تصدير باقي الكميات الإنتاجية إلى الخارج.
وعن وجود دعم حكومي لأسعار الأسمدة في السوق المحلي قال ان المستهلك المحلى يحصل على أسعار تقل بنسبة 10% عنها في السوق العالمي، وذلك لتشجيع الزراعة والتخفيف من الأعباء المالية على المزارع، مشددا على أن الشركة توفر منتج اليوريا الحبيبية للسوق المحلي بأسعار تشجيعية للاستفادة من هذا المنتج الوطني بما يعود بالفائدة على قطاع الزراعة المحلي.
وقال السويلم إن أهم التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة زيادة الطلب على مادة اللقيم «الغاز»، لاستخدامها في توليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في المصانع، لاسيما ما يتعلق بسعر الغاز والأيدي العاملة، موضحا أن«صناعة الكيماويات» تعمل جاهدة على المحافظة على إنتاجها الحالي من مصانع الأسمدة حسب الخطة الإستراتيجية الموضوعة مسبقا لمصانع الأسمدة.
وحول الأرباح المحققة من قطاع الأسمدة بالشركة على وجه الخصوص قال السويلم ان قطاع الأسمدة حقق أكثر من 10 ملايين دينار من مجمل أرباح الشركة حتى نهاية الربع الثالث من السنة المالية الحالية 2013/2014، معربا عن تفاؤله بتحقيق قطاع الأسمدة للمستهدف من الأرباح مع نهاية العام المالي الحالي.
وذكر أن تاريخ إنشاء مصانع الأسمدة يعود إلى العام 1964 من خلال إنشاء الشركة الكويتية لصناعة الأسمدة بالمشاركة مع شركة BP وشركة الخليج، وبدأ إنتاج الأسمدة الكيماوية (اليوريا) في عام 1966، وكانت الطاقة الإنتاجية السنوية في ذلك الوقت 200 ألف طن.
وبين أن الخطط المستقبلية لقطاع الأسمدة تتركز على تحسين أداء المصانع، لزيادة أرباح الشركة، من خلال تطبيق الأساليب المثلى في الصناعة، لرفع كفاءة وجودة المعدات وخفض تكاليف الإنتاج، عبر تطبيق عدة مشاريع ذات مردود مالي مجز.
ومن استراتيجيات الشركة الارتقاء بمستوى أداء الصحة والسلامة والبيئة، والتي تعتبر من أولويات إدارة الشركة، وقد حققت مصانع الأسمدة حتى مارس الماضي 10 ملايين ساعة عمل دون وقوع حوادث مضيعة للوقت.