Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق المؤتمر الأول لحماية أمن معلومات أنظمة التحكم الصناعي 2014 يومي 25 - 26 مايو الجاري
العسعوسي: 350 مليون دينار قيمة أجهزة التحكم في «الوقود البيئي»
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
أكد نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة والمتحدث الرسمي في شركة البترول الوطنية ورئيس اللجنة الدائمة لتكنولوجيا المعلومات في القطاع النفطي خالد العسعوسي أن ميزانية أنظمة التحكم الصناعي في المشاريع النفطية تمثل 10% من قيمة المشاريع، بما يعادل نحو مليار دينار لمشاريع شركة البترول الوطنية، مشيرا إلى أن ميزانية أنظمة التحكم في مشروع الوقود البيئي تبلغ 350 مليون دينار.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته مؤسسة البترول الكويتية وشركة ايكويت للصناعات الكيماوية للإعلان عن إطلاق المؤتمر الأول لحماية أمن معلومات أنظمة التحكم الصناعي 2014، تحت رعاية وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د.علي العمير يومي 25 و 26 مايو الجاري، قال العسعوسي انه مع التطور المستمر والانفتاح ووجود فيروسات موجهة أصبحت أنظمة المعلومات هاجس الصناعيين.
ولفت العسعوسي إلى ان هناك خصوصية لعمليات التصنيع ولكل مصنع وشركة وجهاز أنظمة خاصة به بيد أن هناك معايير مشتركة لأمن المعلومات وأمورا توعوية للتعامل مع أمن المعلومات الصناعية.
وفي كلمته خلال المؤتمر أوضح العسعوسي انه مع وصول قيمة وسائل الأمن الخاصة بأنظمة التحكم الصناعية على النطاق العالمي إلى أكثر من 600 مليون دولار خلال العام 2013، فإنه من الضروري إيجاد الفهم الصحيح وتشكيل إستراتيجية ملائمة لمواجهة التحديات المرتبطة بهذه الأنظمة التي تعتبر من أسس صناعات البترول والنفط والغاز.
وحول المؤتمر قال العسعوسي انه يركز بشكل خاص على أنظمة التحكم الصناعية التي تبلغ قيمتها ما لا يقل عن 8 إلى 10% من تكلفة أي مشروع يتعلق بالنفط والغاز والبتروكيماويات، مما يعني أن أي مشروع تبلغ قيمته مليار دولار، فإن ما لا يقل عن 80 إلى 100 مليون دولار يتم تخصيصها لأنظمة التحكم الصناعية.
أسس ومعايير متشابهة
من جانبه قال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الفنية في شركة ايكويت محمد آل بن علي ان كافة الشركات تستخدم أجهزة تحكم مختلفة أغلبها أصبح أجهزة مفتوحة لكن الحماية وإن اختلفت الأجهزة لها أسس ومعايير متشابهة منها التوعية بالأخطار.
وأوضح آل بن علي أن هناك تدرجا في التوعية بوضع أسس ومعايير متشابهة يمكن تطبيقها في كافة الشركات، وكذلك تأهيل العنصر البشري داخل القطاع بأهمية هذا الأمر.
وفي كلمته قال آل بن علي، ان المؤتمر لن يتطرق إلى المسائل العامة ذات العلاقة بتكنولوجيا المعلومات مثل الكمبيوترات المحمولة والهواتف النقالة وما شابه، فهو مخصص لتبادل وجهات النظر والحوار حول المسائل ذات العلاقة بالبنية الأساسية في صناعات البترول والغاز والبتروكيماويات بمشاركة أكثر من 20 خبيرا عالميا لمناقشة مجموعة من المحاور الحيوية حول أنظمة التحكم الصناعية.
وأوضح آل بن علي أن أمن معلومات أنظمة التحكم الصناعية ذو أهمية كبيرة للغاية لكون الكثير من الدول تعتمد بشكل كبير على هذه الصناعات كمصادر رئيسية للدخل، وهنا لا بد من التنبيه أنه منذ بداية العام 2013 وبصفة ربع سنوية كمجموع عالمي للعديد من الشركات يتم اكتشاف أكثر من 200 محاولة اختراق ضد أنظمة التحكم الصناعية.
وأضاف آل بن علي ان المؤتمر سوف يتضمن العديد من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة ومحاضرات لاستعراض أهم تطورات أنظمة التحكم الصناعية بمشاركة مجموعة من القيادات والخبراء من كافة أرجاء العالم، وسوف يقام على هامش المؤتمر معرض يضم نخبة من الشركات العالمية في مجالات حماية الأنظمة الصناعية والتكنولوجية لتقديم آخر المستجدات من معدات وبرامج تقنية.
وأكد بن علي أن مؤتمر الكويت الأول لحماية أمن معلومات أنظمة التحكم الصناعية يعتبر الحدث الأول من نوعه على مستوى الكويت، ويتناول أهم المواضيع ذات العلاقة بأمن وحماية أنظمة التحكم الصناعية في قطاعات البترول والغاز والبتروكيماويات وتوليد الطاقة، ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات وتنمية الوعي بخصوص مجالات أمن وحماية أنظمة التحكم الصناعية لدى مختلف الجهات الصناعية في الكويت ودول الخليج والأطراف العالمية ذات العلاقة.
وتم توجيه الدعوة إلى أكثر من 85 جهة محلية وإقليمية وعالمية، ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى أكثر من 300 شخص من القيادات والخبراء والعاملين في المجالات ذات العلاقة لمناقشة مجموعة من المحاور الهامة حول أنظمة التحكم الصناعية في مختلف قطاعات الطاقة مثل البترول والغاز والبتروكيماويات في سبيل تنمية الوعي وتبادل الخبرات وكيفية مواجهة المخاطر وغيرها من المواضيع.