Note: English translation is not 100% accurate
تصدير النفط الخام.. مسيرة عمل دؤوب لا تتوقف ليلاً ونهاراً - الحلقة التاسعة
10 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

الرومي: 3.2 ملايين برميل يومياً الطاقة التصديرية الكاملة للشركة
4 مراسٍ رحوية داخل البحر.. والطاقة التصديرية للمرسى الواحد تصل إلى 80 ألف برميل في الساعة
في سياق سلسلة الحلقات التي تعرضها «الأنباء» حول مراحل إنتاج النفط بعد قيامها بجولة خاصة وحصرية لها في حقول شركة نفط الكويت، نستعرض اليوم الحلقة التاسعة عن تصدير النفط الكويتي.تستهدف عمليات التنقيب عن النفط العثور عليه بكميات تجارية ثم يعقبها عملية نقله من مراكز التجميع إلى صهاريج الخزانات، ولشركة نفط الكويت مجموعتان من الصهاريج لتخزين النفط الخام تقعان على مرتفع الأحمدي هما حظيرتا الصهاريج الشمالية والجنوبية اللتان تستقبلان النفط من كل حقول الكويت ويتم خلط النفط وتخزينه ومن ثم تجهيزه للتصدير أو للاستخدام المحلي.
وللتعرف أكثر على عملية تخزين النفط وتصديره كان لنا لقاء مع رئيس فريق عمليات التصدير في «نفط الكويت» شملان الرومي الذي يوضح عملية تصدير النفط الخام قائلا: «انه عقب تسلم النفط يتم إرسال كمية منه لتغذية المصافي الثلاث التابعة لشركة البترول الوطنية ومحطات الكهرباء ويتم تصدير الكمية المتبقية من إنتاج الكويت النفطي إلى الخارج، وتغذية المصافي في الكويت تتم بشكل دوري على مدار الساعة ومن دون توقف وتستهلك يوميا حوالي 900 ألف برميل».
ويقول الرومي الذي يعتبر مجموعة تصدير النفط القلب النابض بالحياة في شركة نفط الكويت خلال لقائه مع «الأنباء» ضمن جولة «النفط من البئر إلى الناقلة»: «لدى نفط الكويت 4 مراس رحوية داخل البحر لمسافات تتراوح بين 12و20 كيلو مترا، وتوجد إمكانية لتصدير النفط من خلال تلك المراسي في وقت واحد، وهناك أنابيب بقطر 56 بوصة تقوم بتزويد المراسي الرحوية بالنفط».
ويضيف: «يوجد أيضا مرفآن آخران للتصدير هما الرصيف الشمالي والجنوبي التابعان لشركة البترول الوطنية الكويتية (KNPC)، كاشفا أن الطاقة التصديرية للشركة تبلغ 3.2 ملايين برميل يوميا شاملة المصافي ومحطات الكهرباء والتصدير للخارج».
ويقول ان حجم التصدير اليومي للنفط يختلف من يوم لآخر حسب برنامج التحميل الذي يأتي للشركة من مؤسسة البترول الكويتية، كما انه يتم تصدير كمية من النفط الثقيل تابعة لشركة نفط الخليج من المنطقة المقسومة في الوفرة عن طريق المرسى الجديد في ميناء الأحمدي.
ويتابع الرومي حديثه قائلا: «أول نقطة يتم تسلم النفط منها لمجموعة عمليات التصدير من حوالي 14 خطا رئيسيا من مراكز التجميع هي مشعب الخلط المركزي (Central Mixing Manifold) وكل خط قد يأتي بشكل مباشر من مركز التجميع أو يكون مخلوطا مع أكثر من مركز تجميع، ويعتبر مشعب الخلط المركزي (CMM) أهم مشعب ونقطة التقاء للنفط القادم من الحقول».
ويقول ان الشركة ومؤسسة البترول الكويتية تبيعان بشكل رئيسي نوعا واحدا من النفط، ويطلق عليه Kuwait ،Export Crude KEC ذا كثافة (API) ومواصفات محددة ليتم خلط النفط في المشعب المركزي وتقوم الشركة بأخذ عينات دورية من النفط بمعدل 4 عينات في اليوم لمتابعة وملاحظة خواص النفط من اجل التعرف على أي اختلاف في جودة النفط القادم من مراكز التجميع.
ويتابع الرومي حديثه حول عمليات التصدير انه بعد ذلك يتم إرسال النفط إلى حظائر الخزانات سواء الشمالية أو الجنوبية اللتان تحويان خزانات تتراوح أحجامهم التشغيلية بين 150 ألف برميل و620 ألف برميل.
خزانات جديدة
ويتوقع الرومي أن تحدث عملية توسع في بناء الخزانات بالشركة خلال الفترة المقبلة حيث توجد خطة لتصدير أكثر من نوع للنفط «النفط الخفيف والثقيل والنفط الكويتي الموحد KEC» وهذه الأنواع ستحتاج إلى خزانات جديدة للوصول إلى طاقة تصديرية تبلغ 4 ملايين برميل بحلول 2020.
ويشير إلى أن مصفاة الزور المزمع إنشاؤها ستأخذ أنواعا من النفط الخام حيث سيتم إنشاء عدة أنابيب جديدة تصل إلى المصفاة وسيتم إرسال 200 ألف برميل التي تستهلكها مصفاة الشعيبة حاليا إلى مصفاة الزور بعد إغلاقها، وأن الطاقة التكريرية للمصافي ستصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا.
ويذكر الرومي أن أنابيب النفط إلى مصفاة الزور ستكون أنابيب ذات عدة أحجام وستكون عبارة عن 4 خطوط وسيتم الضخ فيها بواسطة مضخات وليس كما معمول به حاليا إلى المصافي الأخرى بواسطة الجاذبية وستكون على الخط عدادات للقياس في منطقة الأحمدي وستكون هناك غرفة تحكم لمراقبة عملية الضخ والحسابات.
ويقول ان توزيع النفط في الخزانات يتم عن طريق غرفة التحكم في النفط الخام (COCC) ونعتبرها قلب مجموعة عمليات التصدير ويقوم المشغلون للغرفة وبالتعاون مع المراقبين بالتحكم في توزيع النفط بناء على جدول يأتي من المؤسسة يحدد كميات استهلاك المصافي ومحطات الكهرباء وكمية الشحن ومواعيد وصول البواخر.
ترسب الماء
ويتابع انه عقب تعبئة الخزانات بالنفط يتم تركه لمدة 24 ساعة حتى يترسب الماء الممزوج مع النفط ويتم بعد ذلك تصريف المياه من الخزان، وان نسبة المياه في النفط القادم من مراكز التجميع تكون حوالي 30 «PTB» وعقب تصريف المياه من خزانات التصدير تصل النسبة إلى 2 أو 3 «PTB».
ويبين أن كميات المياه التي يتم تصريفها من خزانات النفط يتم إرسالها إلى محطة حقن المياه (EWDPI-1) التابعة لفريق عمل مناولة المياه في المقوع لحقنها أسفل الأرض.
ويذكر أن مرحلة تصريف المياه من الخزانات تستغرق حوالي من 4 إلى 8 ساعات وعقب ذلك يتم اخذ عينات من النفط للتأكد من جودة النفط ومطابقته للمواصفات التي تحتاج اليها المصافي المحلية والبواخر العالمية وهذه العينة تكون يومية وتفحص أيضا في مختبر عمليات التصدير الحاصل على شهادات الآيزو والجودة ISO – 17025.
وبالنسبة للنفط الذي يصدر للخارج يتم حضور شركة محايدة وسيطة لمراقبة عمليات القياس والحرارة ويتم توثيقها بالشهادات، وأن تلك الشركات المحايدة معتمدة لدى مؤسسة البترول ويصل عددها إلى 5 شركات عالمية.
ويشير إلى أن ضخ النفط في جميع خطوط التصدير يعتمد على الجاذبية الأرضية بالنسبة للمراسي الرحوية، وتعتمد كذلك على الجاذبية وبها مضخات أيضا لزيادة معدل الضخ وتصل الطاقة التصديرية للمرسى الرحوي الواحد الى 80 ألف برميل في الساعة وعند تشغيل المضخات يصل معدل الضخ والتصدير إلى 105 آلاف برميل في الساعة.