Note: English translation is not 100% accurate
هاشم لـ «الأنباء»: 5 شركات عالمية تتنافس عبر مناقصة تقديم خدمات استشارية مطورة والشركات الفائزة ستساعد على تنفيذ مشاريع للنفط الثقيل
شركات أجنبية لتطوير حقول النفط
21 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


العقد الجديد سيضمن نقل التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكويتيين على المكامن الصعبة
حسم انخراط الشركات الأجنبية في تطوير الحقول الصعبة عبر مناقصات
عقد «شل» لن يتجاوز 400 مليون دولار بعد انتهائه السنة المقبلة
عقد «شل» رفع احتياطيات الكويت مليار برميل.. والقدرة الإنتاجية للنفط الخفيف إلى 60 ألف برميلأحمد مغربي
تقوم شركة نفط الكويت بتنفيذ مشاريع لزيادة الإنتاج إلى 3.650 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 وذلك ضمن الطاقة الإنتاجية المستهدفة للكويت ضمن الخطة الاستراتيجية الطموحة لإنتاج 4 ملايين برميل يوميا من النفط الخام والتوسع في إنتاج الغاز ليصل إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميا، وفي هذه الزيادة تحديات كبيرة فنية وتقنية تحتاج شركة نفط الكويت إلى مساعدة الشركات العالمية لتنفيذ تلك الاستراتيجية تحت نظام الخدمات الفنية المطورة.
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت م.هاشم سيد هاشم في مقابلة مع «الأنباء» ان الشركة ستفتح المجال أمام شركات النفط العالمية الكبرى للمساعدة على رفع الإنتاج من خلال المكامن الصعبة للنفط الثقيل وتطوير حقول شمال وجنوب الكويت وانها اختارت 5 شركات عالمية للدخول في مناقصة للمساعدة على تنفيذ 3 مشاريع ضخمة.
ويضيف أن الشركة ستطرح مناقصة على هذه الشركات لتوقيع عقد استشاري مطور مدته خمس سنوات تبدأ من العام المالي 2015/2016.
وهذه الشركات الخمس هي رويال داتش شل الهولندية، وبريتيش بتروليوم «بي بي» البريطانية، وتوتال الفرنسية، واكسون موبيل الأميركية، وشيفرون الأميركية.وتعتبر هذه الشركات الأكبر عالميا ولديها خبرة تزيد على 100 سنة في تطوير الحقول الصعبة حول العالم.
ويوضح هاشم أن الشركة سوف تسير وفق منهجية واضحة ودورة مستنديه معتمدة وهي طرح العقد من خلال مناقصة على الشركات الخمس ونقوم باستقبال العطاءات من الشركات، ومن بعدها نقرر الترسية على الشركات العالمية التي سوف تقدم أفضل العطاءات، وستساعد الشركات الفائزة شركة «نفط الكويت» على تطوير أعمال 3 من أكبر مشاريع النفط، وهي تطوير النفط الثقيل وتطوير حقول شمال الكويت بالإضافة إلى تطوير حقول منطقة جنوب الكويت.
وتسلم هاشم هاشم الإدارة التنفيذية في شركة نفط الكويت قبل نحو عام ونصف العام، وهو يعمل مع إدارته منذ ذلك الوقت على تجاوز تحديات انتاج النفط الثقيل ورفع انتاج الكويت من الغاز الحر.
ويقول في هذا السياق، ان هناك حاجة إلى ضرورة مساهمة شركات النفط العالمية لتطوير المكامن الصعبة من النفط والغاز، لما لهذه الشركات من دراية كاملة في هذا المجال وامتلاكها للتكنولوجيا المتطورة والخبرات المتقدمة في تطوير المكامن الصعبة التي تمكن «نفط الكويت» من تخطي متاعب الاستخراج من المكامن الجديدة بعد اضمحلال فرص العثور على نفط سهل الاستخراج بكميات ضخمة.
وبات من المؤكد ان انخراط الشركات النفطية العالمية في قطاع النفط الكويتي يعتبر أمرا حاسما وبالغ الأهمية بالنسبة للكويت إذا ما أرادت تحقيق أهدافها الطموحة خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو الأمر الذي تقر به مؤسسة البترول الكويتية أيضا وتدعم ادارة هاشم هاشم في ذلك.
ويوضح هاشم أن الشركة فضلت طرح العقد عن طريق مناقصة على الشركات العالمية الخمس، وذلك للخروج من الملاحظات التي واجهت آلية التوقيع على عقد «شل» والتي كانت بالأمر المباشر وتمت إحالته إلى النيابة العامة للتحقيق ولم يحسم إلى وقتنا هذا، مضيفا: «حسب اتفاقنا مع مؤسسة البترول نرى أن الاستمرار في طرح العقد كمناقصة سوف يجنبنا الكثير من الملاحظات المستقبلية التي حدثت مع عقد شل».
ويقول ان الاستعانة بالشركات النفطية العالمية لتطوير الإنتاج النفطي ستدعم جلب التكنولوجيا إلى الكويت وتأهيل الكوادر الوطنية لاكتساب الخبرات الفنية المطلوبة.
وحول عقد شل وحجم الأموال التي أنفقت عليه قال هاشم إن عقد «شل» أنفق عليه ما يقارب 300 مليون دولار خلال 4 سنوات من أصل قيمته القصوى البالغة 800 مليون دولار لـ 5 سنوات، مضيفا أن العقد حقق أهدافه وخلق قيمة مضافة للكويت وللقطاع النفطي، مؤكدا أن مبلغ الصرف على العقد لن يتجاوز الـ 400 مليون دولار كحد أقصى للخمس سنوات، أي بنسبة 50% من المرصود له.
ولم يذكر هاشم الميزانية التقديرية المتوقعة للعقد الجديد، خصوصا أن الشركات ستتنافس على عقد يشمل 3 مشاريع ضخمة.
ويشدد هاشم على أن عقد شل رفع احتياطيات الكويت بمقدار مليار برميل مكافئ نتيجة للدراسات المكمنية التي قدمتها شركة شل العالمية وتم رفع الكفاءة الإنتاجية لمنشأة الإنتاج الأولية للغاز الحر، كما زاد الإنتاج للنفط الخفيف والمكثفات من 42 ألف برميل يوميا إلى قدرة إنتاجية قدرها 60 ألف برميل.
ويذكر هاشم أن عقود تطوير الحقول النفطية تستمر لفترات طويلة لنقل التكنولوجيا والخبرات الفنية التي نحتاج اليها لتطوير الحقول، ومن اهم التحديات التي تواجه الشركة هو زيادة الطاقة الإنتاجية عن طريق زيادة الاستثمارات وتنفيذ برامج حسب الخطة الاستراتيجية.
وبالنسبة لمشروع النفط الثقيل يقول هاشم ان الشركة أوضحت ومن خلال استراتيجياتها المتعاقبة الحاجة إلى مساهمة شركات النفط العالمية لتطوير هذا المكمن لما لهذه الشركات العالمية من تكنولوجيا متطورة وخبرات متقدمة ستساهم بلا أدنى شك في تحقيق الطاقة الإنتاجية المستهدفة، زيادة الاحتياطيات، تقليل تكاليف التطوير ونقل الخبرات والتكنولوجيا الى العاملين بالشركة.مشاريع عملاقة تحتاج لمساعدة شركات عالمية
1 ـ النفط الثقيل تدرس شركة نفط الكويت حاليا العطاءات المقدمة من التحالفات العالمية لمشروع النفط الثقيل في شمال البلاد بقيمة 1.2 مليار دينار، وهو يتعلق بالمرحلة الأولى من مشروع لإنتاج الخام الثقيل من حقل الرتقة الشمالي، علما بأن تحالف بتروفاك قد تقدم بأقل العروض المالية للمشروع.
وتشمل المرحلة الأولى من مشروع النفط الثقيل إنتاج 60 ألف برميل يوميا بحلول عام 2018/ 2019، كما أن الإنتاج سيصل إلى 120 ألف برميل يوميا بحلول 2020 وأن الشركة ستقيم مدى الحاجة لزيادة الإنتاج إلى 270 ألف برميل يوميا بعد هذا التاريخ.
2 ـ الغاز الحر
يعتبر مشروع تطوير حقول الغاز الحر في الكويت من أصعب المشاريع وأعقدها عالميا وذلك لطبيعة المكامن الصعبة التي تزيد فيها درجات الحرارة والضغط بشكل كبير للغاية، كما أن خبرة مهندسي شركة نفط الكويت لم يسبق لها التعامل مع تلك المكامن الصعبة، مما يجعل عملية الاستعانة بالشركات العالمية المتخصصة في ذلك الأمر ضرورة لا مفر منها.
3 ـ برامج الحفر وتطوير الحقول الصعبة
خلال شهر يوليو الماضي أرست «نفط الكويت» عقودا لإنشاء 3 مراكز تجميع في مناطق عمليات شمال الكويت، في إطار خطة الشركة الرامية إلى زيادة إنتاج النفط في حقول الشمال، من 700 ألف برميل إلى مليون برميل يوميا خلال السنوات المقبلة، وتم توقيع العقود مع شركة بتروفاك وشركة لارسن اند توبرو وشركة دودسال بقيمة إجمالية تقدر بنحو 662 مليون دينار.
وتسعى الشركة جاهدة إلى تطوير منطقة شمال الكويت حيث ان معظم الزيادات المستهدفة للإنتاج سوف تأتي من منطقة شمال الكويت، وتهدف الشركة إلى ضرورة الاستعانة بالشركات الأجنبية لتطوير تلك الحقول.
وهنا يؤكد هاشم هاشم ان الشركة وقعت الأسبوع الماضي عقد إنشاء منشآت ضخ المياه في حقول شمال الكويت مع شركة دودسال بقيمة 260 مليون دينار.
خطوات عقد الخدمات الفنية المطورة
٭ 5 شركات عالمية تتنافس في مناقصة العقد الاستشاري المطور لإنتاج النفط.
٭ شل وبي بي وتوتال وشيفرون واكسون موبيل ستدخل المناقصة.
٭ العقد الاستشاري سيتضمن تطوير 3 مشاريع كبرى لـ«نفط الكويت».
٭ خبرات متراكمة وتكنولوجيا حديثة وضخمة سوف تستفيد بها الكويت لتطوير الحقول.
٭ العقد الاستشاري الجديد سوف يبدأ في عام 2015 /2016.
٭ معدل الصرف على عقد شل لن يتجاوز نطاق 400 مليون دولار في 5 سنوات.