Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» توقّع مذكرة تفاهم مع «التقدم العلمي»
20 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

وقّعت شركة نفط الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مختلف أنشطة البحث والتطوير في مجالات النفط والغاز.
وتم التوقيع على المذكرة في مقر الشركة بمنطقة الأحمدي، حيث مثلها الرئيس التنفيذي هاشم سيد هاشم، بينما مثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مديرها العام د.عدنان شهاب الدين، كما حضر حفل التوقيع عدد من نواب الرئيس التنفيذي للشركة وكبار المديرين في مؤسسة التقدم العلمي.
ورحب هاشم بإدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وتحدث هاشم خلال الحفل مشيرا الى ان المذكرة تتعلق بالتعاون في إنشاء مركز أبحاث عالمي للبترول، بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والذي قام المجلس الأعلى للبترول بتكليف الشركة بإنشائه، لافتا إلى الحاجة للاستعانة بخبرات المؤسسات المتخصصة، وأبرزها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تعتبر من أعرق المؤسسات البحثية. واعتبر هاشم ان المركز هو أحد أبرز المهام التي أوكلت للشركة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يفرضها الواقع التكنولوجي ووجوب تحسين عمليات استخلاص النفط.
وفيما أشار الى ان التعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ليس جديدا، أكد هاشم ان الشركة تود ان يكون هذا التعاون موثقا، حيث انها تنظر الى مذكرة التعاون بأهمية كبرى، مشددا على انها ستساعد الشركة على الإسراع أكثر في تنفيذ مركز أبحاث البترول، شاكرا الجهود التي بذلها المعنيون من الجانبين للتوصل الى هذه المذكرة، ومتمنيا التوفيق للجميع.
من جهته أعرب د.عدنان شهاب الدين عن سعادته بالتعاون الجديد الممنهج مع الشركة وبما يخدم أهداف الطرفين. وتطرق الى وجوب الانفتاح على الجميع، حيث انه لا يمكن التقدم والوصول الى أعلى المراتب من دون ذلك، معربا في هذا السياق عن سعادته بأن مركز الأبحاث الذي سيقام سيكون مركزا عالميا، وعن فخره بالتعاون الدائم مع القطاع النفطي ككل ومع «نفط الكويت» بشكل خاص، متطلعا لتحقيق نتائج بارزة من خلال مذكرة التفاهم، بما ينعكس على مصلحة الطرفين ولمصلحة الكويت بشكل عام.
وتنص مذكرة التعاون ومدتها خمس سنوات، على تعزيز التعاون البحثي في مجالات النفط والغاز والمياه والبيئة، وتبادل المعلومات الفنية والعلمية حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، وإقامة مشاريع بحث وتطوير مشتركة، وتحديد مجالات التعاون التي تساهم في رفع مستوى سمعة وخبرات الطرفين على الساحة الدولية.