Note: English translation is not 100% accurate
خلال شهر مايو المقبل.. ورفع العقوبات عن إيران يحدث ربكة في الأسعار
الكويت تبيع النفط بخصم 2.5 دولار للبرميل
19 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
إعداد : أحمد مغربيكشفت مصادر نفطية مسؤولة في قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول لـ «الأنباء» أن الكويت حددت سعر البيع الرسمي لشحناتها من النفط الخام لشهر مايو المقبل إلى المشترين الآسيويين عند مستوى يقل 2.5 دولار عن متوسط أسعار خام عمان ودبي، وذلك بانخفاض قدره 20 سنتا للبرميل عن السعر السابق البالغ 2.75 دولار المحدد في شهر أبريل الجاري.
ووفقا للسعر الذي حددته مؤسسة البترول فإن سعر البيع الرسمي لشهر فبراير بدأ ينخفض بشكل كبير عن الأشهر الـ 3 الماضية بواقع 2.5 دولار، حيث لجأت الكويت عقب قرار منظمة «أوپيك» بتثبيت الحصص الإنتاجية عند 30 مليون برميل إلى تقديم خصومات تعتبر الأدنى منذ نهاية عام 2008، وذلك لتتماشى مع التخفيضات الهائلة التي قدمتها السعودية والعراق لأسعار البيع لشحناتها من النفط إلى المشترين في آسيا.
وذكرت المصادر أن تحسن أسعار النفط واستقرارها فوق مستوى 55 دولارا للبرميل دفعا دولا كبرى منتجة للنفط كالسعودية والعراق إلى تخفيض سعر الخصم المقدم للعملاء.
وأضافت: «سعر الخصم الذي قدمته الكويت في شهر مايو المقبل في ظل الأوضاع الحالية لأسعار النفط يعتبر متماشيا مع آليات السوق والعرض والطلب».
وقالت المصادر ان «مؤسسة البترول» تقوم شهريا بدراسة السوق العالمي والتعرف على كمية المعروض النفطي ومن ثم نأخذ قرار الخصم بناء على قراءة مسبقة للسوق النفطية التي أظهرت موجة من استقرار الأسعار والذي حدد تقديم تسهيلات على برميل النفط للدول المستهلكة.
وفي سؤال حول رفع العقوبات عن إيران ومدى تأثير ذلك الأمر على تطورات الأسعار والخصومات التي تقدمها الدول المنتجة للنفط، ذكرت المصادر أن توقيع الاتفاق النهائي لرفع العقوبات الدولية على إيران في 30 يونيو المقبل سوف يحدث ربكة كبيرة في أسواق النفط وسوف يدفع الأسعار للانهيار من جديد.
وعن مدى تأثر الكويت بعودة النفط الإيراني إلى أسواق دول جنوب شرق آسيا، هونت المصادر من التأثيرات المباشرة على الكويت ولاسيما ان أسلوب التعامل مختلف وان كثيرا من الدول المستهلكة للنفط تثق في الكويت وعقودها النفطية. وبينت أن الدول المنتجة الكبرى في «أوپيك» ترغب في إحداث توازن بالسوق النفطية العالمية مع الاستحواذ على حصة سوقية جيدة في ظل المنافسة الشرسة.
وفي تعقيب من خبير نفطي حول نسبة الخصم الجديدة التي قدمتها الكويت لعملائها، قال إن الوضع الحالي لأسعار النفط فيه منافسة شديدة في ظل وفرة المعروض بالسوق العالمي، مضيفا أن سعر الخصم الذي قدمته الكويت في ظل الأوضاع الحالية لأسعار النفط يعتبر متماشيا مع آليات السوق والعرض والطلب.
وذكر أن النفط الخام الكويتي من النفوط المتوسطة وفيه نسبة عالية من الكبريت، وهو ما يجعل عملية تسويقه صعبة مقارنة بنفوط أخرى منافسة له مثل النفط العربي الخفيف قليل الكبريت ونسبة الكثافة النوعية فيه مرتفعة.
وأشار إلى أن سعر الخصم الذي تقدمه الكويت يتحدد بناء على سعر الخصم الذي تقدمه السعودية والعراق وإيران والذي يتراوح عادة ما بين 1.5 و2 دولار للبرميل.