Note: English translation is not 100% accurate
انتظار حفر الآبار التحديدية لرصد الاحتياطي والكميات المنتجة.. والنتائج مبشرة للغاية
اكتشافات ضخمة للنفط الخفيف والغاز الحر في الشمال
19 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
الاستعانة بشركات عالمية لوضع خرائط جيولوجية متطورة لطبيعة المكامن
زيادة الاحتياطات والإنتاج من طبقات أرضية سحيقة بأحدث وسائل التكنولوجيا
مجموعة الحفر ستتسلم الخرائط قريباً لتحدد أماكن الحفر.. وماضون نحو تنفيذ إستراتيجية 2020إعداد : أحمد مغربيكشف مصدر نفطي مسؤول في شركة نفط الكويت لـ «الأنباء» أن الشركة نجحت في استكشاف مناطق جديدة للنفط الخفيف والغاز الحر في منطقة شمال الكويت وذلك عقب تنفيذ المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في شمال الكويت، مشيرا إلى انه لا يمكن تحديد كمية الاحتياطات والإنتاج المتوقع في المنطقة إلا عقب حفر الآبار التحديدية وبدء عمليات الإنتاج الفعلي في المكمن.
وذكر المصدر أن «نفط الكويت» ستقوم بالحفر المتطور والعميق في طبقات العصور السحيقة والطباشيرية التي نتوقع أن تحتوي على كميات ضخمة من النفط الخفيف والغاز بشقيه المصاحب والحر، مبينا أن عمليات الاستكشاف في المنطقة الشمالية أعطت للشركة صورا عالية الدقة للمكامن غير التقليدية للعصر الجوراسي، وعلى أعماق تصل إلى نحو 15 ألف قدم، ومكامن العصر البرمي السحيق والتي يصل عمقها إلى أكثر من 20 ألف قدم.
وبين المصدر أن مجموعة الاستكشاف قامت بالاستعانة بشركات عالمية متخصصة في تحليل نتائج المسوحات الزلزالية لمنطقة شمال الكويت وذلك لتزويدنا ببيانات دقيقة وخرائط جيولوجية متطورة لطبيعة المكامن الأرضية، وذلك تمهيدا لتسليمها إلى مجموعة الحفر في الشركة التي بدورها ستقوم بعمليات الحفر في المواقع المحددة في أقرب وقت ممكن.
وقال إن اكتشافات العصور الجوراسية ستحقق جزءا كبيرا من احتياجات الكويت من الغاز الحر، بالإضافة إلى الغاز المصاحب عالي الجودة.
ويعتبر المسح الزلزالي الذي نفذته شركة ويسترن چيكو إحدى شركات شلمبرچير في شمال الكويت من المسوحات الزلزالية المتطورة حول العالم وتم الانتهاء من كل العمليات الحقلية لعمليات المسح في شهر أغسطس 2014 وبدأت الشركة في مرحلة معالجة البيانات التي استمرت تقريبا 7 أشهر لاستكشاف المكامن غير التقليدية للعصر الجوراسي.
وشدد المصدر على أن نفط الكويت ماضية نحو تحقيق الاستراتيجة الموضوعة في زيادة إنتاج النفط الخام إلى 4 ملايين برميل والوصول إلى معدلات الطاقة الانتاجية المستدامة للغاز غير المصاحب تبلغ 2.1 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2020 والوصول إلى 2.6 مليار قدم مكعبة بحلول عام 2025 والوصول إلى 3 مليارات قدم مكعبة يوميا بحلول العام 2030.
وأكد ان «نفط الكويت» تعمل حاليا على تعويض الكميات الهيدروكربونية المنتجة من خلال إضافة كميات من الاحتياطيات المؤكدة وذلك عن طريق تحسين طرق الاستخراج من المكامن الهيدروكربونية المعروفة حاليا ومواصلة عمليات الاستكشاف المكثفة في المناطق البرية والبحرية لتغطية الاحتياجات المستقبلية من معدلات الإنتاج، مشددا على أن نسبة تعويض الإنتاج الحالية وصلت إلى 100%.
وفيما يتعلق بمتطلبات نجاح خطة شركة نفط الكويت ضمن إستراتيجية 2030، قال إن تحقيق أهداف إستراتيجية 2030 لشركة نفط الكويت يتطلب عددا من مقومات النجاح التي يمكن تلخيصها في التالي: تحسين عمليات الإنتاج من خلال التعاقد مع شركات الخدمات العالمية المتخصصة وشركات النفط العالمية الكبرى في مجالات الغاز غير المصاحب والنفط الثقيل وعمليات تحسين الإنتاج والحصول على التكنولوجيا الحديثة والمتخصصة في مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج لكل من الغاز غير المصاحب والنفط الثقيل.
حفر أول بئر في البحر بداية 2017
كشف مصدر في نفط الكويت لـ «الأنباء» أن تقوم الشركة بحفر أول بئر في المنطقة البحرية بداية عام 2017، مشيرا إلى أن الشركة تقوم حاليا بتحليل البيانات للمسح الزلزالي الذي نفذته للمنطقة البحرية مؤخرا والذي اظهر كميات كبيرة من النفط والغاز.
وقال إن المسوحات التي تم تنفيذها في المنطقة البحرية هي بداية للاستكشاف الحقيقي لهذه المنطقة وان نجاحنا سيؤدي إلى زيادة الاحتياطي النفطي للكويت، حيث أشار إلى أن لهذا المسح عدة أهداف لاستكشاف طبقات العصر الطباشيري والعصر الجوراسي كما تمتد إلى طبقات العصر البرمي السحيق.
وحول دخول شركة نفط الكويت لأول مرة في تاريخها إلى حفر الآبار في البحر، ذكر المصدر أن التكنولوجيا المستخدمة في حفر البحر موجودة من سنوات عديدة وستستعين الشركة بأحدث التكنولوجيا، لاسيما ان طبيعة الحفر في المنطقة البحرية بالكويت تختلف كثيرا عن المناطق البحرية الأخرى عالميا.