Note: English translation is not 100% accurate
العوضي لـ «الأنباء»: شهران حاسمان والتمويل يصل إلى 3 مليارات دينار
طلب قوي من بنوك محلية وعالمية لتمويل «الوقود البيئي»
4 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

تمويل مشاريع النفط «ذاتياً» مطمئن في الوضع الاقتصادي الراهن
الأعمال في مصفاة الزور ستسبق مجمع البتروكيماويات بعامينستحسم شركة البترول الوطنية الكويتية خلال شهرين اسم البنك المنسق لصفقة تمويل مشروع الوقود البيئي، والتي ستتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دينار من أصل تكلفة المشروع المقدرة بنحو 4.6 مليارات دينار، لتكون أكبر صفقة تمويل في تاريخ الكويت.
وكشف نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة البترول الوطنية حاتم العوضي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان المستشار المالي لمشروع الوقود البيئي (شركة الوطني للاستثمار) في انتظار الحصول على عطاءات البنوك وشركات التمويل الراغبة في تمويل المشروع، متوقعا الحصول على العطاءات في غضون شهرين، مبينا أن العروض التي ستحصل عليها «البترول الوطنية» للمشروع سوف تظهر قائد التحالف المصرفي لعمليات التمويل.
وكشف العوضي أن نسبة الانجاز في مشروع الوقود البيئي وصلت إلى 34%، بعد مرور 17 شهرا من تاريخ توقيع عقود المشروع في 13 ابريل 2014.وحول الأوضاع الاقتصادية الحالية التي تؤثر سلبا على وضع الاقتصاد العالمي ومدى تأثيرها في حصول عروض للتمويل تكون مناسبة، ذكر العوضي أن كل الشركات والبنوك العالمية والمحلية مهتمة بالمشاركة في تمويل المشروع، وهذا سيظهر جليا مع استقبال العطاءات ونسب الفائدة التي ستطلبها البنوك والشركات خاصة في اليابان وكوريا.
وأوضح ان كل البنوك المحلية لديها الرغبة في المشاركة في عملية التمويل وعلى رأسها بنك الكويت الوطني، بيد أن العوضي عاد وأكد أن نسبة التمويل الأكبر ستكون من الخارج.
وفي سؤال حول الأوضاع المالية التي تمر بها الكويت حاليا من عجز في ميزانية 2015/2016 ولجوء وزارة المالية إلى سد ذلك العجز من خلال إصدار سندات تمولها البنوك والجهات الحكومية، قال العوضي: «نحن في البترول الوطنية لا نرى تأثير ذلك الأمر على مشاريعنا الكبرى، خاصة ان هناك تمويلا ذاتيا لمشاريعنا من قبل مؤسسة البترول الكويتية».
وذكر العوضي ان «البترول الوطنية» انتهت من تجهيز موقع «الوقود البيئي» في مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله، كما تم الانتهاء من التصاميم الهندسية التفصيلية للآلات والمعدات، وبدأت هذه المعدات بالوصول إلى مواقعها، ويتم تفقدها والحفاظ عليها والتأكد من كفاءتها، كما يشهد إنجاز البنية التحتية تقدما كبيرا.
من جهة ثانية، ذكر العوضي أن توقيع عقود مصفاة الزور مع التحالفات الفائزة سيكون في منتصف أكتوبر المقبل، وتقوم التحالفات حاليا بالتوقيع على صفحات العقد صفحة تلو الأخرى ويتم التأكد من كل البنود في العقود.
وستكون مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يوميا وكلفتها 4.87 مليارات دينار أكبر مصفاة في الشرق الأوسط.
وحول عملية دمج مشروع مصفاة الزور مع مجمع البتروكيماويات التابع لشركة صناعة الكمياويات البترولية، قال العوضي إن المستشار الفني المختص بدراسة جدوى إنشاء مجمع البتروكيماويات في الزور لا يزال يجرى الدراسات المبدئية للجدوى، ومتوقع أن تنتهي تلك الدراسات بنهاية شهر ديسمبر المقبل ومن ثم نبدأ في الدراسات الهندسية التفصيلية.
وأوضح العوضي أن عمل اللجنة يهدف إلى التأكد من جدوى إقامة المجمع والتأكد من أرقام الدراسة ومدى دقتها بالإضافة إلى دراسة حجم الفائدة من التكامل وحجم ونوعية المنتجات وما هو التأثير على مشروع المصفاة؟
وقال ان العمل في المصفاة سوف يسبق العمل في مجمع البتروكيماويات بحوالي عامين لاسيما ان المقاولين سيبدأون قريبا في عمليات الإنشاء عقب توقيع العقود في منتصف أكتوبر الجاري.
هذا وقد لجأت مؤسسة البترول إلى دمج مشروعي مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات، حيث من المتوقع أن يحقق مشروع التكامل بين المجمع والمصفاة عائدا جيدا ومزيدا من الربحية للمصفاة كون ربحيتها متواضعة لأن الهدف من إنشائها استراتيجي يتمثل في تزويد وزارة الكهرباء والماء بالوقود اللازم لتشغيل المحطات وسيرفع المجمع هذه الربحية.
وسيحقق الدمج كذلك قيمة مضافة ويخفض من تكاليف الإنشاء، حيث ستلغى بعض الوحدات من المصفاة وسيتم إنشاء وحدات بديلة في مجمع البتروكيماويات.
ومن شأن التكامل بين مصافي النفط ومصانع البتروكيماويات أن يسهل عملية نقل اللقيم المنتج في المصافي إلى مصانع البتروكيماويات ويوفر كلفة نقلها بحكم الموقع الجغرافي الواحد إضافة إلى ترشيد استخدام المياه والكهرباء ومصادر الطاقة المختلفة.