Note: English translation is not 100% accurate
مشاركون في «ملتقى الكويت للاتصالات» أكدوا لـ «الأنباء» أن الملتقى يفتح آفاق حوار التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص
300 مليون دينار استثمارات تقنية تكنولوجية على قائمة الانتظار تترقب تنظيم قواعد اللعبة في قطاع الاتصالات المحلي
13 يناير 2013
المصدر : الأنباء




سهاند بولادي: «فاست تلكو» تفتح حواراً بناء للتوافق تشريعياً وتنظيمياً وتستشرف مستقبل القطاع
أيمن البناو: «نور للاتصالات» تؤكد أن هيئة الاتصالات كيان يزداد أهمية لتحقيق نقلة نوعية للقطاع
سالم المليفي: «تواصل تيليكوم» قصة نجاح تربط وتغطي عموم منطقة الخليج
شهد إبراهيم: «مدى» قدمت خدمات غير مسبوقة لقطاع البنوك والنفط وتقنيتها لم تعد تعترف بانقطاع الخدماتتحقيق: أحمد يوسف
نحو 300 مليون دينار استثمارات تكنولوجية معطلة متعطشة للتدفق الى سوق الكويت للاستثمار في البنى التحتية التكنولوجية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ونقل البيانات، مرورا بتقنيات الألياف الضوئية المتطورة حيث لاتزال الكويت غير مواكبة لهذه الطفرة كما ينبغي ان يكون، وكي نكون منصفين تحاول وزارة المواصلات منذ تقلد الوزير الشاب م.سالم الأذينة مقاليد الأمور تحقيق نقلة نوعية تقف بالكويت في مصاف الدول الرقمية، وقد نجح في إرساء لبنات الانطلاقة الكبرى.
في المقابل ها هي كبريات شركات الاتصالات ورواد شركات الإنترنت تضع يدها على التحديات وتمد يد التعاون الى الحكومة، فمجموعة زين وشركتا «فاست تلكو» و«مدى» تدشن مستقبل وتحديات القطاع وتحدد المطلوب للمرحلة المقبلة حتى يلحق سوق الكويت بركب التطور إذا ما علمنا أن خطة التنمية وأسواق المال، والتجارة الإلكترونية، والدفع التحصيل الإلكتروني، وغيرها من آلاف الخدمات تقوم على تكنولوجيا الاتصالات سواء الإنترنت او اللاسلكي او الكول الذي تقدمه شركات الاتصالات أيضا وما يحويه من نقل للبيانات والمعلومات.
فقطاع الاتصالات في الكويت تعتبره الشركات من احد أهم وابرز القطاعات الخدمية التي تحتاج إلى استثمارات هائلة يمكنها أن تخلق آلاف فرص العمل، لكنها تحتاج إلى آذان صاغية من الحكومة عموما والوقوف خلف وزيرها لقطاع الاتصالات وتوفير الدعم اللازم له لتحقيق طموحه ورؤاه، لاسيما ان التطور التكنولوجي احد المحفزات الأساسية التي تشجع المستثمرين الأجانب وكبريات الشركات على الدخول الى السوق حيث تعتمد عملياتهم كليا وجزئيا على تقنيات كهذه.
نخبة شركات الاتصالات بجناحيها الاتصالات الهاتفية والتكنولوجية وشركات الإنترنت ونقل البيانات والمعلومات والتراسل الإلكتروني ومزودي الشركات بالحلول التقنية تتطلع إلى صفحة جديدة يفتحها ملتقى الكويت للاتصالات في 20 يناير الجاري في فندق شيراتون الكويت وبحيث تتمخض عنه خطة عمل ممنهجة وخارطة طريق يمكن ان يتم التوافق عليها لمستقبل هذا القطاع وماذا نريد ان يكون عليه وأي هوية نريدها مرورا بنقاش الملفات الشائكة كبوابة الاتصالات الدولية وخصخصة الاتصالات كلية، بعد ان اثبت القطاع الخاص كفاءة غير مسبوقة وسطر نجاحات هائلة باستثمارات ضخمة خاصة في شتى مجالات الاتصالات.
فقد باتت الاتصالات ومنصات نقل المعلومات وحفظها عصب قطاعات النفط واستخراجه سواء من اليابسة أو البحر، أسواق المال والبورصات المختلفة وما تشكله تكنولوجيا الاتصالات من ترابط بينها، حتى باتت بورصات العالم بفضل هذه التكنولوجيا وكأنها سوق مالي واحد، أيضا إدارة المخزون والبضائع باتت أيضا تعتمد على تطورات قطاع الاتصالات والإنترنت، ما مضى يؤكد بلا أدنى شك انه من دون قطاع اتصالات قوي ومنظم تشريعيا وقانونيا وهيكليا لن يكون هناك مستقبل تنموي واقتصادي يذكر، خصوصا ان منظومة الاتصالات الحديثة باتت تستأثر بمبالغ هائلة من استثمارات الشركات.
وهنا يجمع أهل الخبرة ورواد قطاع الاتصالات المشاركون في الملتقى الأول على ان إنشاء هيئة عليا للاتصالات بات يمثل ضرورة ملحة، مؤكدين أن اخراجها للنور يمكن ان يكون احد المتغيرات المهمة ضمن سلسلة الخطوات الرامية نحو هيكلة الاقتصاد عموما اذا ما علمنا انه منظومة متكاملة الأركان.
فاست تلكو
في هذا الصدد، اكد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في شركة فاست تلكو سهاند بولادي، انها تحرص على الاستثمار في أفضل التقنيات، وتعزز من رفعة وتطور خدماتها بتدريب كوادرها المستمر إضافة الى تركيزها على جذب أفضل الخبرات وهذا كله رغم التحديات التي يعيشها السوق ما جعلها تقدم خدمات لعملائها من كبريات الشركات او الأفراد بمعايير عالمية يفخر بها السوق الكويتي.
ويشهد التطور الهائل في السوق وحالة التنافس البناءة التي أوجدتها شركة فاست بخدماتها على البصمة والواضحة والإسهامات الكبيرة والنقلة النوعية الهائلة لسوق الإنترنت ونقل البيانات والمعلومات، وأشار الى انه مع التنظيم الذي تتطلع إليه الشركة ووضوح الرؤية التخطيطية وتحديد الأهداف العامة لآلية التعاون المستقبلية بين القطاع الخاص والحكومة وسيكون نتاج ذلك عموما فوائد للاقتصاد الكويتي.
وكشف سهاند بولادي ان شركة فاست تلكو أعربت عن تفاؤلها بالمرحلة المقبلة التي تؤشر إلى وجود عزيمة من مختلف الأطراف على تحقيق انجاز والمضي نحو إعادة سوق الكويت والاقتصاد عموما الى الخارطة التنافسية، وإعادتها لموقع الريادة.
وأكد أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما لا يقبل الشك وخصوصا القائم منه على خدمات الانترنت، والتواصل المعلوماتي، يعد من الأضلع الإستراتيجية للاقتصاديات الحديثة، كما ان قطاع الاتصالات عبر الشبكات يعد من أهم الإنجازات التي مرت بتطورات في الكويت خلال الفترة الماضية، الى الحدود التي بات معها مجال الانترنت والتواصل المعلوماتي ذات درجة كبيرة من الأهمية في مجال انجاز المشروعات الكبرى.
وقال ان «فاست» تعاهد عملاءها بالمحافظة على موقع الريادة في تقديم الأحدث والأفضل وكل ما يميز خدماتها، مشددة على أن كل عميل لدى «فاست تلكو» يتلمس أدق العناية الفائقة في أدق التفاصيل وأنها نجحت بفضل هذه الرؤية التي مكنتها من امتلاك برامج طموحة تواكب التقدم المذهل الذي يشهده العالم في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات، آخذة بعين الاعتبار الطلب المتزايد على خدمات الانترنت، دون أن تغفل إتاحة خدماتها بخيارات وأسعار تنافسية مناسبة لجميع الشرائح المجتمعية.
نور للاتصالات
وبدوره قال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة نور للاتصالات م.أيمن البناو أن قطاع الاتصالات في الكويت والعالم يشكل ركيزة مهمة للنهوض بالاقتصاد ونقطة ارتكاز أساسية تقاس بها تطور الدول وتقدمها، مشيرا الى انها محور مهم وضلع من أضلاع التنمية، إذ تتأثر سلبا وإيجابا أي تنمية بجودة وجاهزية وكفاءة البنية التحتية التكنولوجية ومنظومة الاتصالات المتطورة.
وأضاف البناو قائلا ان قطاع الاتصالات يشهد تحولات هائلة بشكل سريع مدفوعة بالتطور التكنولوجي الكبير وسخونة المنافسة، مبينا انه ما لا شك فيه انه كانت هناك تأثيرات تسببت فيها الأزمة المالية تتعلق بتغيير كبير في خارطة قطاع التكنولوجيا والاتصالات أوجدت فرصا جديدة مميزة مما حدا بالكثير من شركات الاتصالات الى إعادة صياغة إستراتيجيتها وانتهاج استراتيجيات جديدة تناسب المرحلة.
ودعا البناو الذي سيقدم ورقة عمل مهمة إلى ملتقى الكويت للاتصالات من واقع خبرته الطويلة ومسيرته المهنية في هذا القطاع، إلى ضرورة مواكبة التغييرات في لغة القطاع الخاص التي تقوم على الإنجاز، بتغيير مشابه من القطاع الحكومي متمثلا بحتمية وضرورة إقرار هيئة عليا لقطاع الاتصالات وضرورة صياغة التشريعات والقوانين بطريقة منسجمة مع التطور في مجال تكنولوجيا الاتصالات، حيث تشير العديد من الدراسات على أنه من أهم العوائق التي تعوق التطور والإسراع في تبني التكنولوجيا هو القصور التشريعي والقانوني الذي يعاني منه السوق والبيئة التشغيلية للعمليات.
وأضاف قائلا ان الشركة تحرص على التواصل مع القطاعات المختلفة خلال المشاركة بالفعاليات والملتقيات المتخصصة محليا وإقليميا لاسيما الملتقيات العلمية التي تناقش وتبحث في آفاق ومستقبل التطور ومواجهة التحديات.
واعتبر البناو أن شركة نور للاتصالات هي واحدة من الشركات الرائدة في تقديم خدمات متعددة في قطاع الاتصالات، ولاعبا رئيسيا في تزويد العديد من كبريات المؤسسات الخاصة والعامة الحكومية بحلول تقنية وتكنولوجية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. مشيرا الى ان نور لديها مجموعة شركات متخصصة تشغيلية، ومدرة للارباح ولها مستقبل مبشر.
وتتطلع شركة شركة نور للاتصالات المتخصصة بما لها من إمكانات فنية عالية للمشاركة في مشاريع الاتصالات المرتقبة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات في الكويت ومنطقة الخليج عموما حيث تظهر الفرص المشجعة، مشيرا إلى تملك الشركة إمكانات فنية كبيرة تؤهلها لذلك.
تواصل تيليكوم
أما مدير تطوير الأعمال في شركة الخليج للتواصل الإلكتروني سالم المليفي فيرى أن ملتقى الاتصالات يعتبر حدثا هاما لتسليط الضوء على هذا القطاع الحيوي والمهم اقتصاديا حيث يعاني من الاهتمام بالتنظيم الدقيق الذي يعكس أهميته، مشيرا الى إننا كشركات عاملة ومتخصصة نتلمس الحاجة للقطاع أكثر من الغير وهو ما يجعلنا نؤكد على أهمية التعاون من اجل دعم وتحريك هيئة عليا مستقلة تشرف على قطاع الاتصالات، وذلك من أجل ضمان المرونة والفاعلية في التعاطي مع السرعة التي يتطلبها قطاع متطور بشكل هائل.
وقال المليفي: نتطلع لأن يمثل ملتقى الاتصالات بوابة إصلاح قطاع الاتصالات لما سيقدمه من أوراق عمل مهمة تشخص متطلباته، مؤكدا أن السوق الكويتي يملك شركات كبرى بإمكانها تقديم الدعم والمشورة لاحتياجات القطاع ورسم خارطة طريق نحو تطويره.
واعتبر أن شركة الخليج للتواصل الالكتروني (تواصل تيليكوم) أحد أبرز المشروعات النموذجية التنموية الناجحة، لمؤسسة الخليج للاستثمار والشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا التابعة والمملوكة بالكامل للهيئة العامة للاستثمار بالكويت، فهي اليوم في طريقها لأن تكون عنصرا قياديا في قطاع الاتصالات في مجال توفير الخدمات عبر بروتوكول شبكة الإنترنت.
وتعتبر «تواصل تيليكوم» قصة نجاح مشهود لها حيث اقتحمت بنجاح غير مسبوق مجال قطاع الاتصالات المهيمن إقليميا ومشغلي الدرجة الممتازة العالميين، ونجحت في إقامة الشبكة الوحيدة المترابطة من الجيل الجديد MPLS Multi-Protocol Label Switching، وهو إنجاز يحسب لها ويؤكد كفاءتها وإمكاناتها التقنية وقدرتها على تحقيق مزيد من الإنجازات.
وبين المليفي ان شركة الخليج للتواصل الإليكتروني (تواصل تيليكوم) تغطي عموم منطقة الخليج حاليا، ويتيح هذا لشركاء الشركة وعملائها حلا عمليا ووافيا يسمح لهم بالتعامل مع أي تحد يواجه عملاءهم اليوم.
وفي إطار تفردها وتميزها على صعيد خدماتها المقدمة، توفر «تواصل تيليكوم» إمدادات وخدمات مستمرة بلا انقطاع تتميز بشمولية الأبعاد اذ تغطي عموم المنطقة وما وراءها.
وقد أدخل حل «تواصل تيليكوم» لعموم منطقة الخليج أخيرا حيز التطبيق الفعلي في صيف عام 2007، ويحظى الآن باعتراف شركائها كحل فريد من حيث الانتشار الإقليمي.
وقال المليفي ان شركة تواصل حققت نقلة نوعية للبنية التحتية في سوق الخليج من خلال ربطها مع بعضها، مما يكمل خارطة طريق مجلس التعاون الخليجي. واضاف: قبل «تواصل تيليكوم» كانت شركات الاتصالات أما متفرقة واما توحدها شركات اتصالات عالمية تربط شبكات شركات اتصالات المنطقة بعضها ببعض.
ومن مميزات «تواصل تيليكوم» أيضا انها آخر شركة أسست في هذا المجال، وبالتالي هي الأحدث من حيث التقنيات والتكنولوجيات المستخدمة، كما أن شبكتنا خاصة وآمنة، وهذه الميزات تشكل حلا امثل للقطاع المالي كمثال.
مدى للاتصالات
بدورها، تقول مديرة التسويق في شركة مدى شهد إبراهيم: ان قطاع الاتصالات وما شهده من تطورات هائلة وثورة غير مسبوقة في تقنية الاتصال وتكنولوجيا المعلومات بات محورا أساسيا للاقتصادات الحديثة وهو أمر يحتم على الجميع مواكبته وتعزيزه بالتشريعات اللازمة والمنظمة إضافة إلى تطوير وتهيئة البنية التحتية أكثر.
وقالت إبراهيم: من واقع تجربتنا العملية وما حققته شركة مدى من نجاحات وتفرد في خدمات مرنه لم يكن يعهدها السوق والمستخدم، ومن واقع مسؤولياتنا كرواد في مجال الإنترنت اللاسلكي، نعلن عن إستراتيجية طموحة تنهض بالقطاع خلال ورقة عمل هامة ستقدم ضمن فعاليات ملتقى الكويت للاتصالات الذي سيكون نقطة انطلاق الحوار البناء ومن خلاله يمكن ان يحدد خارطة طريق جديدة تنير المستقبل عبر التعريف بالتحديات التي تواجه القطاع مع وضع خارطة الطريق نحو قطاع فاعل يخدم الاقتصاد.
وفي إشارة إلى أهمية خدمات الشركة فقد ساعدت شركة مدى القطاع المصرفي في تخطي مشكلة توقف خدمة نقل المعلومات عند انقطاع الشبكة، ففي الوقت الذي يطرأ فيه عطل على الخدمة السلكية يتم التحويل مباشرة للخدمة اللاسلكية، وبالتالي مع هذه التقنيات والخدمات لم تعد تواجه هذا القطاع المصرفي المهم اي مشاكل في توقف نظام العمل الخاص بها، وبسبب تغطية الشبكة جميع أنحاء الكويت بات كل مصرف يستطيع أن يصل إلى المناطق من دون بنية تحتية، لاسيما بزيادة سعة نقل المعلومات علما ان هذه الخدمات تشمل قطاعات مهمة منها القطاع النفطي وغيره من القطاعات الحكومية.
تجدر الإشارة إلى أن شركة مدى سجلت نجاحا كبيرا تمثل في تطبيق خطتها الرامية نحو توسيع شبكة خدمة الإنترنت اللاسلكي، فأصبحت خدمات الشركة الآن تغطي 90% من إجمالي المناطق السكنية في الكويت وهو ما يعكس مثابرة وتحدي الشركة من اجل التميز وتقديم الأفضل وإتاحة خدمة جيدة وجديدة للاقتصاد عموما وعملائها بشكل خاص.
وأضافت ان «مدى للاتصالات» بهذه الخطة تهدف إلى توفير حلول وخدمات إنترنت لاسلكي شاملة يستفيد منها عدد أكبر من شرائح السكان في مختلف مناطق الكويت السكنية والتجارية والصناعية وحتى مناطق الشاليهات والمزارع.
ولفتت إبراهيم إلى أن شركة مدى للاتصالات تعد من الشركات الرائدة في مجال تقديم الخدمات اللاسلكية واسعة النطاق وخدمة الإنترنت وخدمات التواصل وفق احدث تقنيات العصر، لكن ترى ابراهيم أن أمام الشكة طموحا كبيرا وخدمات أوسع وأفضل لاتزال في جعبتها، مشيرة إلى أن القطاع بات في حاجة إلى التوصل إلى حلول جماعية مع الشركات الأخرى في السوق للارتقاء بسوق الاتصالات في الكويت.
وشركة مدى للاتصالات تتطلع نحو تحقيق ثورة فارقة في قطاع الإنترنت اللاسلكي ذي السرعات الفائقة لخدمة الاقتصاد الكويتي، وتسهيل عمليات نقل المعلومات وتبادل الاتصالات والتواصل في كافة مناطق الكويت.