Note: English translation is not 100% accurate
«الأهلي المتحد» يوضح أسباب تصنيف «موديز»
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أفاد البنك الأهلي المتحد بأن وكالة موديز العالمية قد قامت بتاريخ 25/11/2012 بنشر تقرير عن تقييمها للبنك الأهلي المتحد حيث جاء ملخصه: تواضع العمليات المالية الإسلامية على المستوى المحلي، وارتفاع التركزات في المقترضين وبعض القطاعات (وبخاصة في العقار والإنشاءات) مقارنة بالمنافسين، وقاعدة الودائع مبنية على آجال قصيرة وتركزات عالية، وقوة العناصر المالية الأساسية للبنك، وعلى سبيل المثال وجود قاعدة رأسمال قوية ومعدلات أعلى لجودة الأصول ومقاييس السيولة والاحتمال القوي جدا للحصول على الدعم بانتظام لدى الحاجة لذلك.
وذكر البنك في بيان له على موقع البورصة الالكتروني ان وكالة موديز العالمية قامت بتثبيت تصنيف القوة المالية للبنك الأهلي المتحد عند درجة «دي+» والتي تعادل درجة «بي ايه ايه 3» على المدى الطويل، وتدعم التصنيفات المستقلة للبنك الأهلي المتحد العوامل التالية: 1- تواضع العمليات المالية الإسلامية على المستوى المحلي -2- قوة العناصر المالية الأساسية التي يتمتع بها البنك.
وهناك عوامل يمكن أن تؤثر سلبا على تصنيف البنك مثل: 1- التركزات في العملاء المقترضين والتركزات في قطاعات معينة -2- مصادر التمويل التي تقوم على آجال قصيرة مع تركزات عالية ولكن مستقرة في الودائع.
وتم تثبيت التصنيف الشامل للعملة المحلية للبنك الأهلي المتحد عند درجة «ايه 3»، ويتم تصنيف المخاطر عند درجة ايه 3 التي يمكن أن يتعرض لها البنك «الأهلي المتحد ش.م.ك» تجاه العملة المحلية على المدى البعيد ويشير تقييم موديز إلى الاحتمالات القوية للدعم الذي يمكن أن يتلقاه البنك إذا نشأت الحاجة لذلك. ولذا، فإن هذا التصنيف ينطوي على ثلاث درجات مرتفعة عن التصنيف «بي ايه ايه 3» لخط الأساس للتقييم الائتماني.
واشار البيان إلى ان المؤثرات التي يمكن أن تؤدي إلى رفع التصنيف يمكن أن يتأثر تصنيف القوة المالية للبنك بما يلي: الزيادة المادية في عمليات البنك، (و/أو) زيادة الانخفاض في التركزات على جانبي الميزانية العمومية، و/أو التحسن في جوانب التمويل لدى البنك الأهلي المتحد.
اما المؤثرات التي يمكن أن تؤدي إلى خفض التصنيف يمكن أن يتأثر تصنيف القوة المالية للبنك سلبا بما يلي: 1- أي زيادات أخرى في التركزات في المقترضين والقطاعات، التغيير في اتجاهات مخاطر السيولة التي تتأكد بعدم الاستقرار في قاعدة تركز الودائع، (و/أو) التدهور في جودة الأصول، ويمكن أن ينخفض تصنيف المصدر للبنك «الأهلي المتحد ش.م.ك»، إذا انخفض تصنيف القوة المالية للبنك، اما التصنيف العالمي لودائع العملة المحلية «تحليل عن العجز المشترك».
ويعد التصنيف العالمي لودائع العملة المحلية مدعوما بتصنيف تقييم خط الأساس الائتماني للبنك «الأهلي المتحد ش.م.ك» عند درجة «بي ايه ايه 3» ودرجة «ايه ايه 2» لسقف ودائع العملة المحلية من جهة الدعم الأساسية له، وهي حكومة الكويت، وقد ارتفع تصنيف البنك بثلاث درجات من تقييم خط الأساس الائتماني له، ما دفع التصنيف العالمي لودائع العملة المحلية إلى درجة «ايه 3»، وهذا التصنيف يتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة.
وتتوقع موديز ارتفاع الاحتمالات بالحصول على الدعم النظامي في حالات حدوث ضغوط، على أساس حصة البنك الأهلي المتحد في السوق المحلي وأهميته النسبية للنظام المصرفي الكويتي، اما تصنيف ودائع العملة الأجنبية، الا توجد قيود على تصنيفات لودائع العملة الأجنبية للبنك «الأهلي المتحد ش.م.ك» التي كان تصنيفها «ايه 3/بي-1» مع سقف ودائع العملة الأجنبية في الكويت التي كان تصنيفها «ايه ايه 2».