Note: English translation is not 100% accurate
بسبب تبعات الأزمة العالمية وظروف «الربيع العربي»
مشاركون في معرض «العقار والاستثمار»: أنظار المستثمرين الخليجيين تتجه نحو العقار التركي وسط غياب للعقار الكويتي
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء










الحمد: الدول التي تعاني من تبعات الربيع العربي هي الدول المناسبة للاستثمار العقاري
أبو عليان: أزمة 2008 دفعت بالعملاء نحو رحلة البحث عن العقار الصحيح والسليم والعوائد الاستثمارية المجدية
القطامي: السوق العقاري السعودي استقطب اهتمام المستثمرين الخليجيين
العودة: «أبنية العالمية» تقوم بتسويق مشروع أمباسادور العالمي بنظام صكوك الانتفاع
الشمري: المستثمر الكويتي لدية وعي وثقة كبيرة بشركات العقار المحليةأكد عدد من المشاركين في معرض العقار والاستثمار والبناء الذي تقيمه مجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات على أرض المعارض الدولية، والذي انطلقت أنشطته في التاسع من أبريل الجاري ويستمر حتى 14 من الشهر نفسه، ان تركيا باتت محط اهتمام شريحة كبيرة من المواطنين الكويتيين والخليجيين، وان السوق الكويتي بات يفتقد في ذات الوقت للمشاريع العقارية والسكنية بشكل لافت للنظر رغم الطلب الكبير على هذه المنتجات من قبل المواطنين الكويتيين.
وأضافوا قائلين: «لم يتوقف البحث عن العقار يوما، كما لم تتوقف التداولات في هذا القطاع أبدا، لكن ما حدث في الأسواق العقارية مؤخرا، هو تحول الاهتمام من اسواق لأخرى بسبب الأزمة المالية العالمية تارة، وبسبب الأحداث السياسية في المنطقة العربية وظروف الربيع العربي تارة أخرى، ولا يقتصر تأثير الأزمة المالية العالمية على أسعار العقارات التي انخفضت في الكثير من دول العالم بنسب متفاوتة، بل ان هذا التأثير طال التوجهات الحالية للمستثمرين، فبعد أن تركز معظم المستثمرين في أسواق الامارات والبحرين والأردن، بدأ الحديث عن تحركات حثيثة نحو السوق التركي والسوق السعودي (بشقيه السكني والسياحة الدينية)، فضلا عن السوق العماني الذي كان ولايزال محل جذب واهتمام شريحة كبيرة من المستثمرين بالإضافة الى بعض الأسواق الأوروبية وعلى رأسها السوق البريطاني الذي مازال محافظا على استقطابه التقليدي للمستثمرين».
«دينار العقارية»
أشار رئيس مجلس إدارة شركة «دينار العقارية» وائل الحمد إلى أن المستثمر عادة ما يبحث عن مردود لأمواله في أي مكان حول العالم، مشيرا إلى ان العامل السياسي في اي دولة يمكن ان يلعب دورا في استقطاب المستثمر من عدمه.
وأضاف قائلا: «اننا يجب أن نفرق بين المستثمر قصير المدى والمستثمر طويل المدى، مؤكدا ان المستثمر طويل المدى هو الذي يبحث عن الفرصة المناسبة بالشكل الصحيح، وليس ذلك المستثمر الذي يبحث عن أرباح سريعة وآنية بدون تفكير وتأن». وقال ان الدول التي تعاني من تبعات الربيع العربي هي الدول المناسبة للاستثمار العقاري في الوقت الراهن، حيث ان أسعار العقارات في هذه الدول ستكون أكثر تنافسية، خاصة في ظل تحول أنظار المستثمرين إلى أسواق أخرى بعيدا عن هذه الأسواق. وبيّن الحمد أن المواطن الكويتي يعي تماما مدى أهمية ومصداقية الشركات العقارية في الكويت، فعامل الأمان بالنسبة للمواطن هو مصداقية الشركة قبل مصداقية المشروع الذي تطرحه، وهذا الأمر ينسحب على مصداقية ملاك الشركة وملاك المشروع، وهي الأمور التي تتجلى بوضوح من خلال المشاريع السابقة التي نفذتها وسلمتها الشركة على أرض الواقع.
«كويت لإدارة المشاريع»
قال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة كويت لإدارة المشاريع علاء أبو عليان ان أزمة 2008 دفعت بالعملاء نحو رحلة البحث عن العقار الصحيح والسليم والعوائد الاستثمارية المجدية، خاصة أن البنوك لم تعد تقدم أرباحا مجزية، وكذلك الحال بالنسبة لأسواق المال في المنطقة.
وأشار إلى ان المستثمر اتجه نحو السياحة الدينية في كل من مكة والمدينة، على اعتبار أن هذه السياحة تعد من أفضل الاستثمارات التي تدر عوائد سواء في الوقت الحاضر أو المستقبل.
وثمن ابو عليان جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى توسعة وتشجيع قطاع السياحة الدينية وإعطاء المزيد من الفرص للمسلمين لزيارة مكة وتملك وحدات سكنية بنظام صكوك الانتفاع، مؤكدا في ذات الوقت على ان المملكة سمحت لغير السعوديين بالاستثمار في المنطقة المركزية في مكة والمدينة.
«أداء العقارية»
قال نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة أداء العقارية لؤي القطامي ان الدورة الحالية للمعرض كشفت عن توجهات المستثمرين في الوقت الراهن، والتي اتجهت في غالبها نحو الأسواق المستقرة، وذات الاقتصاديات الصحية والبعيدة عن المشاكل السياسية والأمنية.
وأضاف ان أهم الأسواق التي استقطبت اهتمام المستثمرين حاليا هو السوق العقاري السعودي، نظرا لأن نسبة من يملك بيتا في السعودية لا تزيد على 20%، بالإضافة إلى السوق الإماراتي الذي يمكن القول انه استفاد كثيرا من مشاكل دول الربيع العربي، خاصة أن اغلب المستثمرين في دول الربيع العربي كانوا من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
«أبنية العالمية»
أكد مدير المبيعات بشركة أبنية العالمية العقارية عبدالعزيز العودة أن جناح الشركة في معرض العقار حظي بحضور لافت وكبير وذلك بسبب تميز مشروع فندق أمباسادور العالمي الواقع في مدينة إيستبورن الخلابة في قلب الريفيرا الإنجليزية.
وشدد على أن شركة أبنية تحرص على تحقيق التواصل المباشر مع عملائها من خلال المعرض، حيث عرضت المميزات العديدة لمشروع فندق أمباسادور العالمي الذي تؤول ملكيته بالكامل للشركة الكويتية ـ الأوروبية القابضة، مؤكدا أن فندق أمباسادور العالمي يعد أحد أفخم الفنادق في المدينة بإطلالته المباشرة والرائعة على القناة الإنجليزية ويلبي كافة الاحتياجات لنزلائه كالخدمة الفندقية الراقية والمرافق، بالإضافة للموقع المميز في قلب مدينة إيستبورن الجميلة وقربه من مراكز التسوق والترفيه.
وأشار العودة إلى أن شركة أبنية تقوم بتسويق مشروع أمباسادور العالمي بنظام صكوك الانتفاع والتي تمكن مالكها من الانتفاع لفترة 7 ليال محددة من كل عام ولمدة 40 عاما، مؤكدا أن الشركة بدأت بطرح صكوك فندق إمباسادور العالمي في شهر مارس من هذا العام وقد لاقت عروض الشركة إقبالا كبيرا في السوق الكويتي الذي يتميز بحبه ومعرفته بالسياحة في أوروبا بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص.
«باز العقارية»
قال مدير المبيعات بشركة باز العقارية أحمد الشمري انه بات من الملاحظ أن توجه المستثمرين الحالي من قبل شريحة كبيرة من الأفراد هو نحو السوق التركي، وذلك جنبا إلى جنب مع السياحة الدينية إلى كل من مكة والمدينة.
وأشار الشمري إلى ملاحظة أخرى قال انها جديرة بالاهتمام، ألا وهي توجه المواطنين نحو تملك صكوك حصص المشاع نظرا لرخص قيمتها وارتفاع فائدتها وتلبيتها لاحتياجاتهم ورغباتهم المختلفة.
وأضاف انه بات ملاحظا جدا ارتفاع وعي المستثمر الكويتي على المستوى الشخصي، وثقته بالشركات المحلية التي أثبت معظمها أنها ذات كيان راسخ خاصة بعد الأزمة المالية العالمية التي كشفت «الغث» من «السمين».
«آمار سيتي»
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة والمدير العام في شركة آمار سيتي سمير القدومي ان هناك توجها كبيرا للمستثمرين حاليا للاستثمار خارج الكويت، خاصة أن أسعار العقار في الخارج باتت أرخص كثيرا منها في الداخل، كما أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية المميزة وبأسعار مغرية وعوائد كبيرة كلها خارج الكويت.
ولفت إلى أن التوجه الحالي يشير إلى توجهات نحو تركيا والامارات، بالإضافة إلى الاستثمار في السياحة الدينية التي لا ينقطع الطلب عليها أبدا، خاصة في ظل تزايد أعداد المسلمين عاما بعد عام، وفي ظل الحاجة للمزيد من المنتجات العقارية الدينية خاصة في رحاب مدينتي مكة والمدينة اللتين يفد إليهما ملايين المسلمين من شتى أنحاء العالم في كل عام.
«القصور الحديثة»
وقال الرئيس التنفيذي لشركة القصور الحديثة للحلول العقارية شريف منتصر ان هناك توجها كبيرا وواضحا للمستثمرين نحو السوق التركي، الأمر الذي دفع شركته إلى التركيز على هذا السوق من خلال طرح 6 مشاريع عقارية كبرى هناك.
وأشار إلى أن مشاريع الشركة في تركيا تقع في مناطق مختلفة بدءا من مدينة كوشاداسي غرب تركيا والتي تعتبر مقصدا لأكثر من نوع من السياحة حيث البحر الصافي والرمال الناعمة والطبيعة الخلابة.
«دار الكوثر»
وقال نائب المدير العام بشركة دار الكوثر العقارية أيوب الصفار ان السؤال الغالب في المعرض الحالي يتركز حول العقار الخارجي، خاصة أن المواطن الكويتي لم يعد قادرا على الاستثمار في العقار المحلي نظرا لارتفاع أسعاره عاما بعد عام.
وأضاف ان الطلب الحالي من قبل المستثمرين في الكويت يتركز على السوقين العماني والإماراتي، بالإضافة إلى السوق التركي الذي بات يستحوذ على اهتمام شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين.
وأكد أن الأزمة المالية العالمية ساهمت في توفر سيولة مالية كبيرة لدى المواطنين الكويتيين الذين لم يجدوا خلال السنوات الأربع الماضية أي أداة مالية لاستثمار سيولتهم فيها، لذا فإنهم بدأوا بالتوجه نحو السوق القطاع العقاري الذي مازال يعد احدى أهم الأدوات الاستثمارية منذ بداية الأزمة.
ولفت الصفار إلى أن دار الكوثر واكبت توجهات المستثمرين فطرحت مشاريع في عمان والإمارات والأردن، وبأسعار تنافسية تقارب أسعار ما قبل الأزمة العالمية، الأمر الذي يؤكد على أن الفرص الحالية مناسبة جدا للدخول في السوق العقاري في الوقت الحالي لأن هذه الأسعار لن تعود من جديد.
«تبارك القابضة»
من ناحيته، قال مدير فرع الكويت بشركة تبارك القابضة وليد صقر ان الإقبال على مشاريع الشركة في مصر أثبت أن الاهتمام بالعقار المصري مازال موجودا على الرغم من الأوضاع الأمنية والسياسية والحالية في مصر.
وأشار إلى أنه على الرغم من القول ان المستثمر الخليجي قد بدأ بالاتجاه نحو العقار التركي، إلا ان اختلاف طبيعة المجتمع التركي عن طبيعة المجتمع العربي، وما نتج عن ذلك من مشاكل في التعايش، دفع بالمواطن الخليجي إلى العودة مرة أخرى للاستثمار في مصر والبحث عن العقار المصري المناسب، مؤكدا في ذات الوقت أن أسعار العقار المصري حافظت على وضعها السابق، كما برزت في مصر خدمات التسهيلات في الدفع في ظل تنافس الشركات العقارية على استقطاب العميل.
«المنتهى للعقارات»
وقال نائب رئيس مجلس الادارة والمدير العام بشركة المنتهى للعقارات سامي العامر ان شركته طرحت أراضي وشققا فاخرة للتمليك في مدينة صلالة بسلطنة عمان، وهي المنتجات التي لاقت اهتمام وتجاوب الكثير من المواطنين، خاصة أن عمان تعتبر من المناطق الآمنة والمستقرة، فضلا عن كونها منطقة جاذبة على صعيد السياحة والاستثمار في ظل وضوح القوانين والتسهيلات التي وفرتها حكومة السلطنة.
«مستقبل الخليج»
قال مدير عام شركة مستقبل الخليج للاستثمار العقاري خليفة الكندي ان شركته طرحت خلال مشاركتها في المعرض مشاريع عبارة عن مخططات «استثمارية وصناعية وسكنية» في منطقة صحار في سلطنة عمان، وكلها مخططات تقع على شوارع رئيسية ومجهزة بالخدمات والمرافق، حيث تم بيع نحو 50% من المخططات السكنية منذ الأيام الأولى للمعرض.