Note: English translation is not 100% accurate
يستمر لمدة 4 أيام ويطرح مشاريع بقيمة إجمالية تبلغ 6.2 مليارات دولار
«المسار» تطلق معرض الراية للعقار غداً وتتوقع تسويق نصف المشاريع في يومين
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء






سعود مراد: ارتفاع شهية الكويتيين لتملك عقارات في الخارج في ظل ارتفاع أسعار العقارات بالكويت
محمد إسماعيل: «دار العز» تطرح مشاريع في حزمة مناطق بتركيا بأسعار تنافسية وخيارات متنوعة لعملائها
أيوب الصفار: «دار الكوثر» تسوق مشاريع في سلطنة عمان إلى جانب «النرجس» في السوق الكويتي
محمد الصفار: «ريفيرا» تطرح مشاريع في مصر وأراضي وعقارات في سلطنة عمان والأردن
ضيف الله العتيبي: «أرض الجزيرة» تطرح مجموعة فلل بمساحات مختلفة تتمتع بالطابع الخليجي بتسهيلات كبرى توقع المدير العام في مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات، الشركة المنظمة لمعرض الراية للعقار الكويتي سعود مراد أن تحقق الشركات المشاركة في المعرض، الذي تنطلق أنشطته مساء غد الأحد وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، مبيعات قياسية تصل الى 50% من إجمالي مشاريعها العقارية في أول يومين من عمر المعرض الذي يستمر لمدة 4 أيام، استنادا الى أسباب عدة أبرزها أن المعرض يتميز بالتنوع في المنتجات العقارية التي يحتاجها المستهلك، كما أن الشركات المشاركة في المعرض ستطرح مشاريع عقارية بقيمة 6.2 مليارات دولار، فضلا عن ان الدورة الجديدة للمعرض شهدت إقرار ضوابط جديدة للبيع محليا وخارجيا لمنع عمليات الغش المحتملة ولضمان حقوق عملاء المعرض. حيث ان جميع العقارات داخل الكويت، التي سيتم طرحها في المعرض، مطابقة لشروط البلدية وفقا لقانون البلدية رقم 5/2005. أما الشركات المشاركة في المعرض والتي تسوق عقارات خارج الكويت، فقد التزمت بتقديم ترخيص إعلان بيع ومطابقة التوكيل الأصلي من مالك العقار للشركة المسوقة الى جانب حيازة وثائق ملكية العقار الأصلية متوقعا ارتفاع شهية الكويتيين لتملك عقارات في الخارج في ظل ارتفاع أسعار العقارات بالكويت مقابل انخفاضها في الأسواق الخارجية.
وأشار مراد في تصريح صحافي الى أن المعرض يقدم فرصا عقارية فريدة لشريحة كبيرة من المهتمين من خلال تنوع المشاريع العقارية التي تتوزع بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والعالمية، مؤكدا أن المعرض يمثل مؤشرا مهما لرصد توجهات السوق العقاري خلال المرحلة الحالية، مشددا على أن المعارض العقارية باتت وسيلة مهمة ليس لعرض المشاريع فقط، وإنما لشرح رؤى الشركات المشاركة ومستقبل استثمارها، خصوصا أن الاستثمار العقاري بات لا يعترف بالإقليمية أو المحلية، إذ تشير الاحصائيات والمعلومات الى أن نسبة المستثمرين الكويتيين بالمجال العقاري في دول الخليج العربي وبعض الدول العربية تزداد يوما عن يوم، ما دفع الشركة المنظمة الى جذب شركات عقارية خليجية وعربية لإيجاد الفرصة للشركات المعنية بالاجتماع تحت سقف واحد من أجل طرح مشاريعها المتنوعة ولعرض منتجاتها على شريحة واسعة من المواطنين المهتمين بالاستثمار وإيجاد حالة مستقبلية من التحالفات الاستثمارية بين كبرى الشركات العقارية والمالية والاستثمارية السعودية والخليجية والعربية للدخول في مشاريع وبرامج مشتركة، وتبادل الخبرات بين كل الأطراف. وأكد مراد ان تعدد وانتشار المعارض العقارية في الكويت ظاهرة صحية، اذ ان لها اهمية كبيرة في تسويق المنتجات، موضحا انه لا غنى عن المعارض في عمليات التسويق، حيث انها تأتي في المرتبة الثانية بعد التسويق المباشر.
وأضاف مراد: «يمثل معرض الراية للعقار الكويتي مناسبة تجارية شاملة تلبي مختلف الاحتياجات النوعية لكافة المهتمين بقطاع العقار والاستثمار في الكويت، فعادة ما تتميز جميع المعارض بعلاقتها ثلاثية المحاور التي تربط بين ثلاث جهات رئيسية بدءا بالجهة المنظمة ومرورا بالجهات المشاركة وانتهاء بالعملاء، الا أننا ومن منطلق الدور الوطني والمجتمعي والتوجيهي الهادف الذي نحرص عليه دائما، أضفنا محورا رابعا الى تلك المنظومة الثلاثية يتمثل في المسؤولية الاجتماعية التي يتعين علينا أخذها بالحسبان، ونحن بصدد تنظيم أي من معارضنا وعدم التركيز فقط على الجوانب الترويجية والربحية»، وقال ان متطلبات سوق العقار كثيرة، وتطلعات العقاريين من إقامة المعارض عديدة، ومن أبرزها تلافي أخطاء الماضي، وسلبياته، ومحاولة تبني الأطروحات الايجابية، وإبرازها، وإنقاذ السيولة العقارية المدفونة في التراب، على شكل مخططات أو مساهمات متعثرة، مؤكدا أن المعرض يدعم اتجاه النمو الأفقي لسوق العقار المحلي الذي مازال ينطوي على فرص كبيرة بعيدا عن التشبع الذي يتحدث عنه البعض.
دار العز
وتشارك شركة دار العز للحلول العقارية في المعرض وبهذه المناسبة قال مدير ادارة التسويق والمبيعات بالشركة محمد اسماعيل ان شركة دار العز والتي هي إحدى شركات مصعب عبدالعزيز المطوع، تشارك للمرة الاولى في معرض العقار والاستثمار، من خلال مجموعة من المشاريع العقارية التي تتركز في مجملها في الجمهورية التركية.
وأشار الى ان المشاريع التي تشارك بها شركة دار العز تقع في مدينة بورصة التركية، وكلها يتم تسويقها بالتعاون مع أكبر الشركات التركية، حيث تقوم الشركة حاليا بتسويق مشروع «جاردن لايف» في مدينة بورصة وهو عبارة عن مجمع سكني يتألف من 3 مراحل، كما أن المرحلة الاولى من هذا المشروع جاهزة للتسليم الفوري.
وقال إن الشركة حرصت على طرح أسعار تنافسية لهذه العقارات، ولفت اسماعيل الى ان تعاون شركة دار العز مع كبرى الشركات التركية من شأنه أن يعزز ثقة العملاء بالمنتجات والمشاريع التي تقوم الشركة بتسويقها، خاصة أن شركة «جول» التركية التي تعتبر من كبرى شركات الانشاءات تمتلك حاليا نحو 16 مشروعا داخل اسطنبول من بينها 10 مشاريع تم تسليمها بالفعل.
وأكد إسماعيل أن الشركة ستطرح أيضا مشاريع أخرى في تركيا وهي «مشروع بلو ريسدنس اسطنبول ومشروع كوبست اسطنبول»، ومشروع التاكازا الى جانب مشروع كولي بارك واككوش فيلا وسي سايت بمنطقة كوشاداسي في تركيا، مؤكدا أن كبار المستثمرين الخليجيين بدأوا يوجهون أنظارهم للاستثمار في تركيا، وتحديدا الى سوقها العقاري الناشئ الذي بات يعتبر أحد أسرع الأسواق العقارية نموا في المنطقة، والذي يتم بناؤه بدعم اقتصادي متين، ضمن اقتصاد متنوع يصنف ضمن الاقتصادات الأقوى في العالم، ولعل سببين رئيسيين دفعا باتجاه هذا الاقبال على السوق العقاري في تركيا، السبب الأول هو القانون الذي أصدرته الحكومة التركية في مايو من العام الحالي، والذي سمح للأجانب بالاستثمار في تركيا، إضافة الى بعض القوانين المتعلقة بتخفيف القيود على المستثمرين، أما السبب الثاني فهو البنية التحتية القوية في تركيا، الى جانب ثقة المستهلك والاستقرار السياسي الذي تحظى به تركيا، مشيرا الى أن التوقعات تؤشر الى أن الاقتصاد التركي في طريقه للنمو بواقع 4% في 2012، وفقا لتقرير برنامج الاقتصاد المتوسط المدى والمكلف بإعداده من قبل الحكومة التركية، فيما تأتي هذه التوقعات بعد أن نما معدل الناتج الوطني الاجمالي بنسبة 3.2% في الربع الأول من عام 2012 و8.5% في عام 2011 فيما تصنف تركيا ضمن الأسواق الناشئة التي تتميز باقتصاد ديناميكي ومتنوع وزيادة عدد سكانها وارتفاع نسبة الشباب فيها، حيث نجحت تركيا في تخفيض نسبة البطالة الى 9.1% وهي دون المتوسط لدول الاتحاد الأوروبي. النتائج التي حصلت عليها تركيا نتيجة نموها الاقتصادي وتقليصها عدد العاطلين عن العمل رفعت من قيمتها لتتخذ مكانتها ضمن أفضل الدول الأوروبية.
دار الكوثر
وأعلنت شركة دار الكوثر العقارية إحدى شركات المجموعة الخليجية للتنمية والاستثمار مشاركتها في المعرض، قال نائب المدير العام في الشركة أيوب الصفار: «الشركة مستمرة في طرح المشاريع المتميزة التي هي محط أنظار المستثمرين الراغبين في تحقيق مكاسب عقارية وعوائد جيدة من خلال القطاع العقاري الخليجي، في حين تحرص الشركة على التواصل مع كل الشرائح المهتمة بالاستثمار والتطوير في المجال الاقتصادي لاسيما العقاري، وذلك بعد أكثر من عشرة أعوام من تقديم نخبة كبيرة من المشاريع العقارية والاستثمارية في الخليج وبعض المشاريع الدولية المتميزة في عالم العقار».
وبيّن الصفار ان الشركة مستمرة في تعزيز التواصل مع جميع المهتمين بالقطاع من خلال مجموعة من نخبة المعارض والفعاليات الاقتصادية والعقارية المنعقدة في البلاد بين الحين والآخر والتي تحرص الشركة على المشاركة فيها مع التأكيد على تواصل الشركة الدائم مع عملائها ومستثمريها من خلال مقر الشركة الدائم والرئيسي في منطقة حولي. وكشف الصفار عن أن الشركة تقدم مشاريع متميزة في سلطنة عمان، بالاضافة لتقديمها مجموعة من القسائم والفلل في ولاية ظفار وتحديدا في صلالة التي كانت اقل المناطق تأثرا بالاحداث الاقتصادية والسياسية الاخيرة، وكانت اسرع المناطق تجاوزا للتغيرات حيث سجلت الشركة مبيعات جيدة جدا خلال السنوات المنصرمة، في حين تقوم الشركة كذلك بتقديم أراض للنخبة تتميز باطلالتها المباشرة على بحر العرب وبمساحات تبدأ من 600 متر وتصل الى 8000 متر مربع.
وعلى صعيد المشاريع العقارية في سلطنة عمان لفت الصفار الى طرح مجموعة مختارة من الأراضي السكنية والتجارية المميزة على شريط الباطنة الساحلي وبمسافة قريبة من شاطئ البحر للراغبين في الحصول على مواقع قريبة من خليج عمان باطلالات مباشرة على وسط ولايات محافظة الباطنة.متابعا «تطرح الشركة ايضا مشروعا في سلطنة عمان يشمل قطاع الأراضي التجارية والاستثمارية وذلك بالمنطقة الشرقية الواقعة بين العاصمة مسقط وولاية صور».
وأكد الصفار أن الشركة تواصل اطلاق المشاريع الجديدة والمميزة والمطلوبة في السوق الكويتي وبأسعار مغرية منها مشروع النرجس وخدمة المبادلة العقارية بين المستثمرين والشركة، داعيا المستثمرين والباحثين عن العقارات المتميزة في دول الخليج الى الحصول والتعرف على معلومات متميزة عن العقارات المعروضة من خلال جناح الشركة في المعرض المتميز الذي تقوم شركة المسار بجمع مجموعة كبيرة من الشركات المتميزة في تسويق العقارات الخارجية تحت سقف واحد.
ريفيرا
وقال المدير العام لمؤسسة ريفيرا للتجارة العامة والمقاولات محمد الصفار ان مؤسسة ريفيرا تعتبر احدى المؤسسات الكويتية الرائدة في عالم الاستثمار المالي والعقاري والسياحي داخل وخارج الكويت وعلى مستوى دول الخليج العربي والدول العربية الشقيقة مثل جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وغيرها من البلدان العربية، حيث إنها منذ أن تأسست في العام 1996 انصب جل اهتمامها بما لها من خبرات وكفاءات على خلق فرص استثمارية فريدة والبحث عن كل ما هو جديد ومتميز في كل مكان من العالم لمنحه لعملائها بطريقة احترافية تنمي من عائد استثماراتهم وتأمن مدخراتهم والتي تتسم بالشفافية والمصداقية.
وأشار الصفار الى أن الشركة تباشر حاليا بيع وتسويق الأراضي والعقارات في دولة الامارات العربية المتحدة الى جانب بيع وتسويق العقارات والأراضي والشاليهات والفلل السياحية والشقق بجمهورية مصر العربية فضلا عن بيع وتسويق العقارات والأراضي السكنية والاستثمارية والزراعية والتجارية في سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا أن «ريفيرا» تهتم بدرء المخاطر لكي تضمن لعملائها أفضل استثمار بأفضل الطرق وأكثرها أمانا.
وأضاف أن أنشطة «ريفيرا» توسعت في المملكة الأردنية الهاشمية حيث تتناسب وجميع احتياجات العملاء من حيث نوعية الأراضي «سكنية ـ استثمارية ـ زراعية ـ صناعية ـ تجارية)، وكذلك من حيث الأسعار ومن حيث تنوع المناطق المستثمرة، مشيرا الى أن نشاط «ريفيرا» لا يقتصر فقط على المملكة الأردنية الهاشمية بل يتعداها الى سلطنة عمان فضلا عن مصر، حيث الاراضي والعقارات المختلفة والمتنوعة في القاهرة الساحرة في منطقة المعادي القديمة على بعد 200م من كورنيش النيل بالمعادي وأيضا منطقة المعادي الجديدة على بعد كيلومتر واحد من كارفور المعادي وكذلك العقار يطل مباشرة على طريق الدائري بالاضافة الى المدن الجديدة بالقاهرة الجديدة مثل مدينة الشروق ومدينة العبور والتجمع الخامس والمواقع المتميزة للعقارات وأيضا العقارات السياحية والتي تمتاز بموقعها على شواطئ البحر الأحمر فضلا عن شواطئ البحر الأبيض المتوسط بالساحل الشمالي الساحر والجميل حيث المنتجعات والكمبوندات السياحية بمواقعها المتميزة في الساحل الشمالي.
أرض الجزيرة
من جانبها أعلنت شركة أرض الجزيرة عن مشاركتها في المعرض بمشروعها الكبير والخاص بفلل سراييفو للمتميزين والباحثين عن الجديد والفريد في عالم العقار الخارجي الذي لاقى إقبالا كبيرا في السوق الكويتي. وصرح رئيس مجلس الادارة في شركة أرض الجزيرة ضيف الله نهار العتيبي قائلا «الشركة ستشارك في المعرض بمشروعها المتميز، وهو مشروع الشركة العقاري في سراييفو الذي طرحته اخيرا، في حين يعتبر المشروع الأول من نوعه في الكويت.
ولفت العتيبي الى أن المشروع عبارة عن مجموعة فلل بمساحات مختلفة وتتمتع بالطابع الخليجي وتطرحها الشركة بتسهيلات كبري، مشيرا الى ان مشروع الجزيرة الذي تقوم الشركة على تسويقه يعتبر ملكا للشركة بالكامل بعد ان أسست الشركة فرعا لها في سراييفو، مشيرا الى أن المشروع يتكون من فلل ذات مساحات مختلفة، وأن مشروع الجزيرة يقام في مدينة سراييفو عاصمة دولة البوسنة التي تعتبر محطة سياحية مثيرة بسبب موقعها الجغرافي في قلب أوروبا وقربها من دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا والنمسا وغيرها حيث يمكن الوصول لها خلال ساعات بالسيارة وبحدود ساعة واحدة بالطيران، وتتميز بطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل وثراء تراثها الثقافي.
وقال ان مشروع الجزيرة يمتاز باطلالة رائعة على وسط المدينة وقربه منها، وكذلك بالقرب من منطقة الاليجا الشهيرة بالسياحة وأيضا المصحات العلاجية وقربه من نهر البوسنة، وان الشركة استطاعت ان تقوم بعمل 4 تصاميم بناء مختلفة للفيلات لتتناسب مع جميع العائلات، مشيرا الى أن التصاميم تم تنفيذها بدقة عالية وروعة متناهية وتأخذ الطابع الخليجي المميز والراقي.
وبين العتيبي أن الشركة تمتلك المشروع بالكامل وستقوم بتسويقه في الكويت، في حين تقوم ايضا على بناء الفلل والتشطيبات بما يتناسب مع أذواق العملاء المتميزين، لافتا الى أن مساحات الفلل تتناسب مع جميع الشرائح وبمواقع متميزة.
وأضاف: «البوسنة والهرسك تعتبر من البلدان الغنية بالثروات الطبيعية من ينابيع المياه الساخنة فهي من الدول النادرة في العالم التي تصلح مياه انهارها للشرب والتي تعتبر مياهها سليمة وصحية وجاهزة للشرب دون معالجة».
وتابع: «البوسنة تتمتع بمميزات كثيرة أبرزها عدد المجمعات البحرية على طول الساحل البوسني الممتد على البحر الادرياتيكي وصولا الى منتجع بلدة نيوم»، مشيرا الى أن البوسنة تعتبر محطة سياحية مثيرة بسبب موقعها الجغرافي وطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل وثراء تراثها الثقافي.
وختم العتيبي قائلا: ان الأمن والأمان ورخص الأسعار والطابع الاسلامي تميز السياحة في البوسنة وتجعلها وجهة للسياحة الخليجية المحافظة.