Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير لمعهد «المحاسبين القانونيين»
انضمام الإمارات وقطر لعالم الأسواق الناشئة يشجع اكتتاب الشركات ويعزز فرص الاستثمار
18 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

الاكتتابات طريق للشركات العائلية المتطلعة للنمو والتوسعرجح «معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW»، أن يؤدي القرار الصادر حديثا عن «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» لمؤشرات الأسواق، بترقية أسواق المال في كل من الإمارات وقطر، إلى إحداث استقرار أكبر في تلك الأسواق واستقطاب مزيد من الفرص الاستثمارية إليها.
واجتمع أعضاء في المؤسسة العالمية البارزة للعضوية المهنية المحاسبية والمالية في دبي لمناقشة تأثيرات القرار المتخذ في يونيو الماضي على أسواق المال المحلية، حيث اتفق المشاركون في الاجتماع عموما على أنه ثمة إمكانيات إيجابية للأسواق تنطوي عليها عملية إعادة التقييم التي أجرتها «مورغان ستانلي»، بالنظر إلى الظروف الراهنة التي تمر بها الأسواق، والتأثير الإيجابي لمشاريع البنية التحتية الهائلة التي ينفذها البلدان، واستمرار حكومتيهما في ترتيب الأولويات بغية تعزيز التشريعات المالية والحوكمة المؤسسية.
وعزا المتحاورون استقطاب المنطقة لمجموعة محدودة من المستثمرين إلى العدد المنخفض من الشركات المدرجة في أسواق المال طوال السنين الماضية، مشيرين إلى أن الانضمام إلى عالم الأسواق الناشئة يؤدي إلى تشجيع مزيد من الشركات على السعي للاكتتاب العام، ما من شأنه تعزيز توسيع قاعدة المستثمرين وتعميقها، علاوة على تحسين السيولة في الأسواق.
ورأى المشاركون أيضا أن تكامل هذه المنطقة مع أسواق المال العالمية يساعد في الحد من تقلبات السوق ويشجع ضخ مزيد من الاستثمارات في القطاعات غير النفطية، مرجحين أن تستقطب الثقة المتنامية في المنطقة المزيد من المستثمرين الأجانب من الأوساط المؤسسية العالمية، ما سيكون له، بحسب المشاركين في الاجتماع، تأثير إيجابي على استقرار السوق. واتفق الحاضرون في الاجتماع على أن المبادرات الرامية إلى تعزيز التشريعات والتقدم في مجال حوكمة المؤسسات قد أسهمت إسهاما كبيرا في رفع «مورغان ستانلي» تصنيف أسواق الإمارات وقطر.
كذلك اتفق أعضاء لجنة التحاور على أنه يمكن اعتبار الاكتتابات «طريقا يمكن أن تسلكه الشركات العائلية المتطلعة إلى النمو والتوسع والتخطيط للتعاقب القيادي فيها».
وجاء في الاجتماع ان بناء بيئة استثمارية سليمة وقوية أمر حاسم لتعزيز ثقة المستثمرين من المؤسسات في الأسواق الإقليمية، معتبرا أن هذا يساعد في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر «وجهات استثمارية أكثر جاذبية ويحد من تعرض أسواقهما للمضاربة على المدى القصير».
ورأى المتحاورون والحضور أيضا أنه سيكون لحدثي «إكسبو دبي 2020» في الإمارات و«بطولة كأس العالم 2022» في قطر، تأثير إيجابي كبير على البنية التحتية المالية والتجارية في البلدين. وذهب المشاركون إلى أن الاهتمام المتوقع بالأسواق، الذي سيحشده هذان الحدثان العالميان الكبيران على مدى السنوات الثماني المقبلة، من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفق الاستثمارات إلى المنطقة.