Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية ـ الصينية»: انخفاض النفط وضع شركات النفط الصخري في «ورطة» الديون وبيع الأصول
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن الشركة الكويتية-الصينية الاستثمارية انه مع انخفاض أسعار النفط ازدادت التساؤلات عن الضجة التي أحاطت النفط الصخري، إذ أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن أسعار النفط المنخفضة قد انعكست في انخفاض تدفق الأموال من العمليات في الشركات الكبرى. وكان السبب الرئيسي وراء ذلك على مستوى النفقات التي بلغت 100 مليار دولار وكانت أعلى بكثير من الإيرادات النقدية. وذكر التقرير ان الشركات توجهت إلى الدين بما أن أسعار الفائدة منخفضة، ولكن الأهم من ذلك أن أسعار الاستكشاف والتنقيب للنفط الصخري أصبحت أكثر كلفة لأن الموارد المتوافرة بسهولة تم تنقيبها، وما يتم استكشافه اليوم هي موارد أكثر صعوبة للتنقيب. ولتغطية التكاليف العالية، تتوجه الشركات إلى بيع أصولها أو اتخاذ ديون إضافية، ما أدى إلى تدهور حالة هذه الشركات خلال الصيف حين انخفض سعر برنت بنسبة 20% من 110 دولارات في يوليو إلى 87 دولارا مؤخرا.وكشف التقرير عن التعقيدات التي تواجه الشركات الأميركية العاملة في مجال النفط والغاز الصخري لعدة أسباب منها: أولا، أسعار النفط في الولايات المتحدة أقل من مستوى الأسعار العالمية، وازداد الفرق بين سعر خام غرب تكساس والسعر العالمي للبرنت، ليزداد من فرق دولار أو دولارين عادة، إلى 7 - 8 دولارات اليوم. إضافة إلى ذلك، يتم بيع النفط الذي يتم إنتاجه من أكبر حقل للنفط الصخري في الولايات المتحدة بأسعار أقل من سعر خام غرب تكساس، ما يزيد الضغوطات على إيرادات الشركات، ثانيا: كلفة الإنتاج تزيد بوتيرة أسرع في الولايات المتحدة، حتى وإن كانت بعض التكاليف مثل ضخ الرمل والماء والمواد الكيماوية أصبحت أقل، فإن إجمالي تنقيب النفط الصخري أصبح أكثر كلفة. وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، ارتفعت تكاليف الأبستريم (استكشاف وتنقيب وإنتاج) بنسبة 12% بين 2000 و2012 بسبب ارتفاع أسعار التنقيب، وزيادة عمق المياه حيث يتم التنقيب، وأيضا زيادة تكاليف تكنولوجيا المسح الزلزالي.بذلك، لم يتمكن أي مشروع نفطي كبير خلال السنوات الثلاث من تحقيق تعادل بين التكلفة والإيرادات عند سعر 80 دولارا للنفط.وبحسب صحيفة الوول ستريت جورنال، أنفقت أكبر 20 شركة أميركية أكثر من 30 مليار دولار في 2012 و11.5 مليار دولار في 2013 مما حققته من تدفقات نقدية.
واستطاعت بعض من هذه الشركات التي تمتلك عمليات عالمية تغطية تكاليفها، وتحقيق إيرادات إيجابية. ثالثا: ان الذي يؤثر بالولايات المتحدة هو أن الحقلين الرئيسيين للنفط الصخري، وهما باكين وإيجل فورد، يشهدان انخفاضا حادا في معدلات الإنتاج من منصات الإنتاج الحالية، إذ انخفضت معدلات الإنتاج إلى ما بين 70 ألفا و110 آلاف برميل في اليوم.
وذكر التقرير ان جزءا كبيرا من العالم يحتاج أن يتم المحافظة على أسعار النفط عند حد أدنى.ونقلت صحيفة ذي جارديين عن شركة كاربون تراكير المتخصصة في معلومات وتحاليل الطاقة، أن شركات النفط التزمت بأكثر من تريليون دولار في العشر سنوات القادمة لتطوير مشاريع ستحتاج إلى أن يكون سعر برميل النفط أكثر من 95 دولارا حتى ترى هذه المشاريع النور ولتكون أيضا مجدية.ويبدو أن استراتيجية السعودية في إبقاء مستوى الإنتاج عاليا، والأسعار منخفضة، قد تكون الأنفع في تقليص الإنتاج العالمي ودفع الأسعار إلى ما كانت عليه على المدى الطويل.