Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر السنوي الثالث (الشراكة الفاعلة وإدارة المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل) الذي تنظمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية
الخالد: الكويت تقدم 1.3% من ناتجها القومي كمساعدات إنسانية.. والزياني: مجلس التعاون ومنذ تأسيسه يسعى لأن يكون أكثر حضوراً دولياً
13 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء












المؤتمر يستمر يومين بمشاركة العديد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية
فاليري آموس: قدمنا مساعدات إغاثية إلى أكثر من 60 مليون شخص
المعتوق: مؤتمرنا يأتي في ظل متغيرات عصيبة تعيشها الشعوبليلى الشافعي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص الكويت على تخفيف آثار الكوارث التي تعصف بشتى الدول وفق رؤية ثنائية ودولية تستند الى تقديم الدعم الفوري والشراكة والتنسيق الجماعي.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر السنوي الثالث (الشراكة الفاعلة وإدارة المعلومات من اجل عمل إنساني أفضل) الذي تنظمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة وجمعية العون المباشر بمقر الهيئة الخيرية.
واعتبر الخالد خلال المؤتمر الذي يستمر يومين تواجد العدد الغفير من المنظمات والهيئات الاقليمية والدولية في المؤتمر فرصة مناسبة لتشترك جهودها في العمل الإنساني وتدارس وتباحث فرص التعاون المأمول بغية الوصول الى شراكة فاعلة بين هذه الجهات لتحقيق الفاعلية بمساعيها وتأمين تنسيق اكبر بين أجهزتها المختلفة.
جهود الكويت والأمم المتحدة
وقال ان الكويت تسعى في إطار ثنائي إلى تخفيف آثار الكوارث للدول المنكوبة والمتضررة عبر تقديم دعم فوري لها والعمل على تجاوزها.
وتطرق الى جهود الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وصناديقها في مجال المساعدات الإنسانية والاغاثة الطارئة، موضحا ان دولة الكويت خصصت ما قيمته 10% من كافة مساهماتها الطوعية لدعم الأمم المتحدة ووكالاتها وذلك للدور المحوري الهام الذي تضطلع به.
1.3 % من الناتج القومي
وأضاف الخالد ان الكويت زادت نسبة ما تقدمه من مساعدات الى اكثر من 1.3% من اجمالي الناتج المحلي متجاوزة بذلك النسبة المقررة دوليا وذلك إيمانا منها بالنهوض باقتصادات الدول النامية وتعزيز فرصها في تحقيق طموحاتها وتجاوز الأزمات الاقتصادية والبيئية والعمل على تفعيل الشراكة والتعاون الدوليين.
وأكد ان الكويت لن تألو جهدا في دعم وتخفيف آثار الكوارث عن مختلف الدول المنكوبة وستستمر في مد يد العون والمساعدة الإنسانية والتنموية للدول النامية والأقل نموا حيث أنشأت في القمة العربية الاقتصادية الأولى في يناير 2009 صندوق الحياة الكريمة وساهمت بمبلغ وقدره 100 مليون دولار لمواجهة الانعكاسات السلبية لأزمة الغذاء العالمي على الدول الأقل نموا وتحسين عمليات الانتاج الزراعي فيها.
12 مليون دولار من الخليج
بدورها، أشادت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فاليري آموس بالمساعدات الإنسانية للدول الفقيرة التي قدمتها شعوب دول مجلس التعاون الخليجي وبالخصوص «الكويت والسعودية والإمارات التي ساهمت بأكثر من 12 مليون دولار أميركي لمساندة الكارثة الطبيعية التي واجهتها الصومال هذا العام والتي كان لها الدور الكبير في تخطي الصومال لكارثة الجفاف التي لحقت بها».
وقالت آموس ان هذا المؤتمر الذي تتزايد المشاركات فيه بشكل كبير من عام الى آخر يهدف الى تعزيز روح التعاون الإنساني وتنظيمها لتصل الى أماكن احتياجها بسرعة ولتكون أكثر فعالية، مضيفة ان «الكوارث الطبيعية تزيد عاما عن عام بسبب التمدن وتراجع البيئة وتغير المناخ والهجرة والتي تحتاج منا ان نوظف الموارد المتاحة بأفضل الطرق لمساعدة الجنس البشري».
وأوضحت ان الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ (س.إي.ار.اف) التابع للأمم المتحدة والذي يهدف الى توصيل الاغاثات وبأسرع وسيلة للأماكن المتضررة لاسيما اقليم ساحل غرب أفريقيا «الذي يعاني فيه حوالي 18 مليون إنسان من نقص الغذاء بسبب توتر المنطقة» مثمنة مساهمة الكويت والسعودية والإمارات وقطر بشكل كبير في هذا الصندوق.
60 مليون شخص
وقالت آموس: يجب ان نعمل معا لاستخدام طاقاتنا للتخفيف عن الذين يعانون الفقر، فالعام الماضي قامت الأمم المتحدة باغاثة اكثر من 60 مليون شخص ولكن الحاجة الآن أكثر، فهناك خسائر أكثر من 360 مليار دولار بسبب الحروب والازمات الانسانية التي وبصفتي مسؤولة عن استجابة منظمات الأمم المتحدة مثل اليونيسيف وغيرها فيجب مواجهة الكوارث الطبيعية والانسانية وقد نمت القدرات سنة بعد سنة ولكننا نؤمن بان التنسيق ليس امرأ سهلا والسنة الماضية ناقشنا القضايا في افريقيا خاصة في الصومال، والصومال مازال لديها صوت وجهودنا للقضاء على المجاعات وقد انخفض عدد الأشخاص من نقص الغذاء بنحو 100 ألف اي بنحو الثلث تقريبا، وطالبت بأن تبنى قوة الجمعيات مشيرة الى ان الموقف في الصومال مازال حرجا وان المساعدات الانسانية ادت الى حدوث فرق وشكرت حكومة السعودية والإمارات والكويت على مساعدتها.
أزمة سورية الإنسانية
واكدت ان هناك 2.500 مليون شخص في سورية يحتاجون الى مساعدات عاجلة فقد دمرت المستشفيات والمدارس والمرافق الطبية والمنازل وهم يفتقرون الى الأدوية وغيرها وقد زرت دمشق الشهر الماضي ووجدتهم يفرون الى الملاجئ ونحن نقوم بتقديم اقصى ما في وسعنا لتوزيع الطعام والأدوية ونحتاج الى 370 مليون دولار للإيفاء بالمطلوب في سورية وقدمت 193 مليون دولار لدعم اللاجئين في الدول المجاورة والرقم عدل الآن الى 360 الف لاجئ سوري، وأكدت ان الدعم الإنساني هو الحل الداعم لاستقرار الشعب السوري.
ولفتت الى ان اكثر من نصف اطفال اليمن تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية وان السعودية تعمل على استقرار الامان والمساعدات في اليمن.
العنف في ميانمار
واشارت الى ان في ميانمار هناك عنف شديد و80 ألف شخص يحتاجون الى مساعدات ويعيشون في المعسكرات اما في غرب افريقيا فيوجد 18 مليون شخص في 9 دول يجدون صعوبة في تأمين الغذاء وهناك مخاوف امنية وكما رأيت عندما زرت مالي منذ اسبوعين نجد الاطفال هم الضحية لازمة الغذاء مع ان 100 دولار تنقذ كل طفل.
وبينت ان الامم المتحدة خصصت 24 مليون دولار لسورية و24 مليون دولار لليمن و11 مليون دولار لميانمار.
دعم صاحب السمو
من جانبه، وجه الأمين العام لمجلس دول التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني شكره الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والى سمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد على الجهود الخيرة والمساعي الحثيثة التي تقوم بها الكويت لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك، وبعدها وجه شكره الى راعي الحفل والمشاركين في المؤتمر مشيرا الى ان انعقاد هذا المؤتمر السنوي وعلى أرض الكويت العزيزة يكتسب أهمية كبيرة لتعزيز الجهود الدولية المبذولة لتقديم المساعدة ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين جراء ظروف إنسانية صعبة أو كوارث طبيعية قاسية، فلا شك ان العمل الإنساني الخيري هو قمة العطاء، وهو يعكس نبل الإنسان وشهامته، ويعبر عن الصفات الرفيعة التي يتحلى بها، والقيم والمبادئ النبيلة التي يؤمن بها، فكلما كان عطاؤه في هذا الميدان السامي ثريا ومتواصلا شعر أكثر بالسعادة والرضا وراحة البال.
وزاد: ويطيب لي بهذه المناسبة ان أحيي وأثني على كل الجهود الملموسة التي تبذل وعلى جميع المستويات لمد يد العون وتقديم مساعدات الإغاثة الإنسانية للمحتاجين والمتضررين جراء أزمات طارئة أو ظروف إنسانية صعبة أو كوارث طبيعية تقع هنا أو هناك في مختلف بقاع الأرض، وهو جهد تمليه المسؤولية الإنسانية وتفرضه روابط الاخوة ومبادئ الأديان السماوية التي تحث على التراحم والتعاطف والتعاون بين بني البشر.
مبادرات دول المجلس
واكد الزياني ان دول المجلس تأتي في مقدمة الدول المبادرة الى تقديم مساعدات الإغاثة الإنسانية للمحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات يساندها في ذلك جهد مواز كبير ومخلص تقوم به الجمعيات الخيرية التي تؤدي دورا مهما، تستحق عليه الشكر والثناء يتمثل في تقديم مساعدات إغاثية متنوعة للمحتاجين والمتضررين في مختلف الدول شرقا وغربا.
مشيرا الى انه لا بد هنا من الإشادة بالدور الرائد الذي تقوم به الكويت على المستويين الرسمي والأهلي في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والاغاثية للدول المحتاجة إيمانا من الكويت حكومة وشعبا بعمق الروابط الإنسانية، وواجبات التضامن والتكاتف بين الإنسان وأخيه الإنسان أينما كان.
وبارك الزياني توقيع مذكرة التفاهم التي شهدت بداية انطلاق المؤتمر قائلا: ان هذا الجهد الإنساني لدول مجلس التعاون الرسمي والأهلي سوف يتواصل ويزداد لأنه ينطلق من هدف خير، ويستند الى رؤية إنسانية نبيلة ونابع من إيمان عميق بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على مساعدة المعوزين والفقراء ونصرة الضعيف.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة في هذا المجال من خلال وكالاتها المتخصصة، وبرامجها المتعددة، مؤكدا بأنه على ثقة بأن هذه المنظمة الدولية قادرة بإذن الله وإخلاص القائمين عليها على ان تلعب دورا أكثر تأثيرا وفاعلية من خلال تكثيف جهودها، وزيادة الميزانيات المخصصة لبرامج المساعدات الاغاثية والإنسانية، وتأهيل الكوادر الوطنية وتدريبها لتكون أكثر قدرة على القيام بواجباتها ومسؤولياتها.
معاناة الشعب السوري
وقال الزياني: أود الإشارة، على وجه الخصوص الى المأساة الإنسانية المؤلمة التي يتعرض لها الشعب العربي السوري الشقيق بين قتل ومذابح مروعة، ونقص في الغذاء والعلاج والدواء وبين لجوء قاهر خارج حدود الوطن ونزوح داخلي في ظروف إنسانية قاسية.
ان معاناة الشعب السوري الشقيق تتطلب من أصحاب الضمائر الحية والقلوب الرحيمة تسخير جهدهم وبذل الكثير من اجل اغاثة هذا الشعب المظلوم ونصرته في محنته وتخفيف آثار معاناته وقسوة الظروف التي يعيشها، الأمر الذي يؤكد الحاجة الى وجود مناطق آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق، آملا ان يوصي هذا المؤتمر بذلك.
واشاد بالجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون على المستويين الرسمي والأهلي لتقديم المساعدات الإنسانية لأشقائهم من اللاجئين السوريين، مضيفا: اود ان أشيد كذلك وأبارك التوقيع يوم أمس على اتفاق لبناء مجمع علمي شامل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالمملكة الأردنية الهاشمية بمنحة من صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين دعما للاجئين في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانونها.
واضاف الزياني: «ولا يسعني في هذا المقام إلا ان أشيد بالجهود الكبيرة والملموسة التي تبذلها الدول المجاورة لسورية الشقيقة لرعاية اللاجئين السوريين في أراضيها، وأخص بالذكر كلا من الجمهورية التركية والمملكة الأردنية الهاشمية وما تقدمانه للاجئين السوريين من مساندة وعون وما وفره البلدان من أسباب الرعاية الإنسانية الضرورية التي يحتاج اليها اللاجئون».
وأكد ان مجلس التعاون سعى ومنذ تأسيسه قبل أكثر من ثلاثين عاما الى ان يكون أكثر فاعلية وأكثر حضورا ونشاطا على الساحة الدولية سعيا لتعزيز مكانة دول المجلس في المحافل الدولية.
وقال: أود في هذه المناسبة ان أشيد بإطلاق مشروع «بوابة العرب الإنسانية» هذا المشروع الرائد الذي سيمكن الحكومات والمنظمات والمؤسسات الإنسانية من الوصول الى المعلومات الإنسانية الضرورية لنجاح العمل الخيري، ويسرني ان أحيي جهود القائمين على تأسيس هذا المشروع المتميز، وأبارك عطاءهم المخلص والمشرف متمنيا لهم التوفيق والنجاح الدائم.
شكر للمشاركين
وفي مستهل كلمته وجه رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق شكره الخاص لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، لرعايته المؤتمر، كما وجه شكره الى شركاء المؤتمر كـ «جمعية العون المباشر» موجها الدعاء بالشفاء للدكتور عبدالرحمن السميط واصفا اياه بأنه احد ابرز رجالات العمل الخيري في البلاد».
وحول المؤتمر قال المعتوق: «ان هذا المؤتمر يأتي في ظل متغيرات جمة تشهدها المنطقة، واحداث دقيقة يموج بها العالم، وظروف عصيبة تعيشها الشعوب، فها هي الكوارث الانسانية تعصف بعدد من الشعوب من حولنا، في سورية وبورما ودول القرن الافريقي وغيرها، ولا شك ان هذه المضاعفات الانسانية الصادمة تضع على عاتقنا جميعا ـ حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات غير حكومية ـ مسؤولية كبيرة في ضرورة بذل المزيد من العمل الدائم والجهد المخلص والمتابعة المستمرة والتنسيق الفعال، لاسيما ان هذه الشعوب المنكوبة تتطلع اليكم والى مؤتمركم هذا بنفوس فياضة بالامل للعمل على تلبية احتياجاتها وتخفيف مصابها الاليم.
واضاف: انه من دواعي الاعتزاز ان تفتح الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ابوابها لكل الجهود المخلصة للتنسيق والتعاون، واقامة الشراكات البناءة، عملا بقول الله عز وجل (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)، وللهيئة ـ بوصفها مؤسسة عالمية ـ علاقات وثيقة مع العديد من المنظمات المحلية والاقليمية والدولية، حيث تعمل في 136 دولة بهدف تمكين المجتمعات الفقيرة، ومقاومة ثالوث الخطر ـ المرض والجهل والفقر ـ من خلال مشاريع وبرامج تنموية وشراكات استراتيجية وكفاءات بشرية متخصصة.
نخبة من المفكرين في الهيئة
وأكد د.المعتوق ان مجلس ادارة الهيئة الخيرية يضم نخبة من المفكرين والعلماء، ويحرص اشد الحرص على التواصل مع المؤسسات الداعمة للمشاريع التنموية في العالم، والاهتمام ببرامج التنمية البشرية والاداء المؤسسي، وقد نجحت الهيئة بفضل الله من خلال مركز الخيرية للدراسات والتطوير في تنظيم عشرات الدورات وورش العمل في مجالات تنمية الاداء المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي وفن التسويق وجمع التبرعات وادارة المشاريع وفن الانجاز، بالتعاون مع مدربين دوليين، بهدف رفع اداء مستوى العاملين في الحقل الخيري، واستكمالا لهذا النشاط التدريبي وعلى هامش هذا المؤتمر تستضيف الهيئة برنامجا تدريبيا لاعداد مجموعة من كوادر العاملين في الحقل الانساني تحت عنوان «المدرب المعتمد»، بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، وبعد ايام من انعقاد هذا المؤتمر تحتضن الهيئة برنامجا نسائيا يبحث في دور المرأة في العمل الخيري بالتنسيق مع المنتدى الانساني العالمي، وهكذا تتواصل الجهود على المسارات الانسانية كافة، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء المخلصين.
مبادرة متميزة
بدوره قال الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الاسلامى السفير عطاء المنان بخيت ان المؤسسات الإنسانية الإسلامية الناشطة في شتى مجالات العمل الإنساني تنطلق في عملها من قاعدة راسخة وتجربة ضاربة الجذور في التاريخ فالإسلام رسالة سماوية خاتمة أولت اهتماما كبيرا للعمل الإنساني والخيري.
وأضاف ان هذه المبادرة المتميزة التي قادها مكتب تنسيق العمل الإنساني في الخليج والرامية الى إيجاد آلية فعالة من اجل تبادل المعلومات والمعرفة وتعزيز الشراكات تطورت بشكل ملحوظ في السنوات الثلاث الماضية من حيث الشكل والمضمون كما نجحت ايضا في تقديم تجربة مهمة في استخدام تكنولوجيا المعلومات لخدمة القضايا الإنسانية وتعزيز التواصل بين الفاعلين الإنسانيين عبر البوابة الالكترونية العربية.
الجامعة العربية
من جانبه، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي المحتلة السفير محمد صبيح ان العمل الإنساني يواجه العديد من التحديات التي سيناقش المؤتمر سبل تذليل تلك العقبات ومن بين هذه التحديات نقص التمويل معتبرا انه تحد يواجه معظم الجهات العاملة في المجال الإنساني.
وأكد حرص الجامعة العربية على مد جسور الشراكة والتواصل مع جميع الشركاء من المنظمات الدولية والاقليمية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات العربية الإسلامية ذات الصلة داعيا جميع الشركاء للانضمام الى المساهمة في الجهد سواء بالدعم التقني وتبادل المعلومات والخبرات او بالدعم المادي إسهاما بالخروج من هذه الأزمة التي يمر بها الشعب السوري ومساعدة الاخوة في اليمن.
وتتضمن المؤتمر جلسات وورش عمل خاصة بعمل الشراكة الفاعلة والعمل بحالات الطوارئ يشارك فيها عدد من الاختصاصيين بالنشاط الاغاثي والإنساني.
يوسف عبدالرحمن: «الهيئة الخيرية الإسلامية» تحظى بدعم مباشر من صاحب السمو الأمير
عريف الحفل الزميل يوسف عبدالرحمن كان اضافة كبيرة بحضوره المميز وإلقائه المميز ومعلوماته الغزيرة عن ضيوف الحفل، والتي كانت بمثابة سيرة ذاتية مختصرة قدمتهم للحضور، ووجه الزميل يوسف عبدالرحمن خلال كلمته شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي توج قبل عامين مسيرة الهيئة الخيرية برعايته وحضوره احتفال مرور 25 عاما على انجازات نبتة زرعها ورعاها شقيقاه الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمهما الله، وقال عبدالرحمن في معرض كلمته الافتتاحية ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان داعما ومساندا لهذا الصرح الذي اسس 160 شخصية من مشايخ ودعاة العمل الاسلامي والخيري في العالم، واضاف: ها هي اليوم الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تنفق ما يقارب المليار دولار في 126 دولة خلال مسيرتها المباركة حتى الآن بمباركة ودعم حكومي وشعبي سخي ومن متبرعين وداعمين افرادا ومؤسسات داخل وخارج الكويت.
واشار عبدالرحمن الى ارتباط الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بعلاقة شراكة وتعاون وتنسيق مع وزارة الخارجية وايضا سفراء الكويت في الخارج، وشكر عبدالرحمن الشيخ صباح الخالد على دعمه اللامحدود وجميع المسؤولين في هذا الوزارة التي نفتخر ونعتز بدورها وانجازاتها.
وعند تقديم فاليري آموس قال: كصحافي كويتي مهتم بالعمل الخيري الانساني العالمي اتابع جهود هذه السيدة العظيمة واحيي جهودها وأتابع زياراتها الميدانية في اماكن الصراع الخطرة وعبر وسائل الاعلام وارحب بزيارتها الثانية للكويت واشكرها من القلب على شجاعتها وجهودها الحثيثة لايواء اللاجئين والمنكوبين في كل مكان، ولعل جهودها المنصبة حاليا لايواء اللاجئين السوريين خير مثال على ما نقول وهذه فرصة لنشيد بالانجاز الذي تم في مجال التعاون المشترك ما بين الهيئة الخيرية ومنظمات الامم المتحدة.
واشار عبدالرحمن الى ارتباط منظمة التعاون الاسلامي بالهيئة الخيرية الاسلامية العالمية التي اسهمت جهودها الثنائية والمشتركة بالتعاون مع الهلال الاحمر الاندونيسي في الالتقاء بالرئيس البورمي لوقف القتل الجائر لاخواننا في اقليم اراكان من أقلية الروهنجيا واسفر اللقاء عن عقد اتفاقية لتنفيذ برنامج اغاثي، وهذه المنظمة لها دورها في اعمال الخير والاغاثة والتعاون والتنسيق مع منظمات العمل الانساني.
أم القضايا
ولفت الى ان الدول العربية تضع فلسطين على جدول اولوياتها وهي ام القضايا، والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وعت مبكرا لاهمية هذه القضية واسست لجنة فلسطين الخيرية عام 1988 للاهتمام بكل المشاريع الخيرية على ارض الاسراء ولخدمة الشعب الفلسطيني.
وفي تقديمه لختام الحفل قال عبدالرحمن، نؤكد على اهمية حضور ومشاركة وتواجد هذه النخبة الطيبة المتميزة من رجال الخير الذين يسعون لخدمة الانسانية وهذه فرصة لدعوتكم لحضور ورش العمل ضمن أنشطة برنامج هذا المؤتمر، واكد على اهمية حضور دورة تدريبية متخصصة لمدة 7 ايام لتأهيل موظفي اغاثة ومقر الدورة في مبنى الهيئة الخيرية اما البرنامج التدريبي العملي فسيكون في صحراء الكويت.
الزياني: محاولة اغتيال وزير الدفاع اليمني هدفها عرقلة الحل السلمي في اليمن
ليلى الشافعي
في تصريح خاص للصحافيين أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني ما تعرض له وزير الدفاع اليمني من عمل ارهابي القصد منه عرقلة العملية السياسية والحل السلمي الذي أقره الشعب اليمني لحقن الدماء وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وقال الزياني ان دول المجلس تدعم قرارات الجامعة العربية في وقف القتل في سورية ونقل سلمي للسلطة والمحافظة على سيادة أمن سورية، مبينا ان دعم الجيش السوري الحر من عدمه أمور تناقش على مستوى الجامعة العربية.
توقيع المذكرة.. والكويت شريك إستراتيجي
تم توقيع اتفاقية تفاهم بين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبين وكيل الأمين العام لشوون الاغاثة فاليري آموس وبحضور كل من رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق والرئيس الفخري للهيئة يوسف الحجي ومدير الهيئة د.سليمان شمس الدين والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني والأمين العام المساعد للشؤون الانسانية لمنظمة المؤتمر الاسلامي السفير عطاء المنان بخيت والأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية.
حيث اعرب الشيخ صباح الخالد عن سعادته بعد توقيع الاتفاقية، وقال ان هذا عمل تحرص عليه الكويت في تعاونها مع المنظمات الدولية والإقليمية في تقديم المساعدات الانسانية والانمائية مؤكدا على ان الكويت سباقة دائما في تقديم يد العون للمحتاج في كل الظروف الطبيعية وغير الطبيعية وهذا التعاون يتم في اطار منظم يحقق ما تصبو اليه الأمم المتحدة.
ومن جهتها اكدت فاليري آموس على العلاقة المتميزة بين الأمم المتحدة وبين الكويت مشيرة الى ان الكويت شريك استراتيجي فعال للأمم المتحدة.
نص مذكرة التفاهم
«الأنباء» تنشر نص وثيقة التفاهم بين الكويت ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وهي كالتالي:
مذكرة تفاهم
بين وزارة الشؤون الخارجية بدولة الكويت ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
من واقع حرصهما على توسيع نطاق التعاون والتنسيق بينهما في مجال العمل الانساني بهدف تعزيز قدراتهما في مجال التأهب للطوارئ والاستجابة لها، اتفقت وزارة الشؤون الخارجية في دولة الكويت ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اللذان سيشار اليهما فيما بعد باسم «الطرفين» على ما يلي:
المادة الأولى: الأهداف العامة
سوف يتعاون الطرفان مع بعضهما في المجال الإنساني بهدف تعزيز التنسيق المشترك والاستجابة وفقا لأهداف وغايات كل منهما.
المادة الثانية: المشاورات المتبادلة والحوار الاستراتيجي
سوف يجري الطرفان مشاورات، عندما وكيفما يقتضي الأمر ذلك، حول القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق بالتنسيق في المجال الإنساني، والسياسة الانسانية، وإدارة المعلومات، ودعم تعبئة الموارد لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.
المادة الثالثة: تبادل المعلومات والوثائق
سوف يتبادل الطرفان إلى أقصى حد ممكن، المعلومات والوثائق الخاصة بالشؤون الإنسانية المتعلقة بغاياتهما وأهدافهما في هذا المجال. وهذا يشمل، ولكن لا يقتصر على معلومات عن الأوضاع الانسانية والاحتياجات والثغرات في مجال التنسيق الإنساني والتعبئة وكذلك تخصيص الموارد.
المادة الرابعة: المشاركة في شبكات الاستجابة للكوارث والتدريب
سوف يسعى الطرفان للعمل سويا من أجل تعزيز قدراتهما على الاستجابة والاستعداد بشكل أفضل للكوارث وحالات الطوارئ وسوف يشمل هذا ما يلي:
مشاركة دولة الكويت في شبكات فرق الأمم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق (UNDAC) والفريق الاستشاري الدولي للبحث والإنقاذ (INSARAG) وتوجيه دعوة دائمة للخبراء من دولة الكويت لحضور الدورات التدريبية التي ينظمها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مجال ادارة الكوارث، مثل حالات الطوارئ البيئية والحد من مخاطر الكوارث، فضلا عن الدورات التدريبية التي ينظمها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حول القضايا ذات الاهتمام الانساني، مثل تعزيز التنسيق الإنساني وحماية المدنيين.
المادة الخامسة: الدعم التشغيلي
٭ سوف يعمل الطرفان عند الضرورة وحسب الاقتضاء من خلال تنسيق وثيق مع بعضهما البعض أثناء عمليات الطوارئ الإنسانية والتي سوف تنشأ لها الطرائق المناسبة. وهذا قد يشمل المشاركة في أنشطة مشتركة في مجالات محددة، والدعوة بشأن القضايا والاهتمامات الإنسانية، وتبادل مشورة الخبراء بشأن بناء القدرات المؤسسية الإنسانية وتعزيز التنسيق على مستوى كل من المقر والصعيد الميداني.
٭ سيعمل الطرفان معا من أجل الترويج للمبادئ الإنسانية وحماية المدنيين، فضلا عن سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني.
المادة السادسة
سوف يدخل خطاب التفاهم هذا حيز التنفيذ فور توقيعه. وإذا كان الطرفان بحاجة الى القيام بإجراءات داخلية من أجل إدخال هذا الاتفاق الى حيز التنفيذ، بعد التوقيع عليه، سوف يتم تطبيق أحكام هذا الاتفاق بشكل مؤقت اعتبارا من تاريخ التوقيع وحتى الانتهاء من أي اجراءات داخلية من هذا القبيل.
ويمكن تنقيح مذكرة التفاهم هذه بناء على موافقة خطية من كلا الطرفين. ويجوز انهاء مذكرة التفاهم هذه في اي وقت عن طريق اخطار خطي بهذا المعنى من قبل اي من الطرفين، وسوف يدخل هذا الانهاء حيز التنفيذ بعد (تسعين يوما) من تاريخ تسلم الطرف الآخر للإخطار المذكور.
تم توقيع مذكرة التفاهم هذه في 12 سبتمبر 2012 في مدينة الكويت بدولة الكويت، باللغتين الانجليزية والعربية، من نسختين أصليتين. وفي حال وجود خلاف على تفسيرها، سوف يعتمد النص الانجليزي.