Note: English translation is not 100% accurate
قرر عقد مؤتمر عام استثنائي للاتحاد في مايو المقبل
اتحاد الصحافيين العرب اختتم أعماله بالخرطوم: الاهتمام بتدريب الصحافيين وتنمية ثقافتهم القانونية وإنشاء مراكز لقياس الرأي العام حول مختلف القضايا
5 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في النضال من أجل تحرير أراضيها
رفض أي محاولة للربط بين الإرهاب والدين الإسلامي الحنيف والتنديد بالحملات الإعلامية المعادية للعرب والمسلمين
إدانة كل أنواع الإجراءات التعسفية التي تتخذ ضد الصحافيين في أي دولة عربية خلال ممارستهم لعملهم المهني
تجديد الدعوة إلى عقد مؤتمر عربي حول الإعلام في مواجهة الإرهاب وصولاً إلى ميثاق وبرامج عملية وإعلام محترف في مواجهة إعلام متطرفالخرطوم - خاص
اختتمت في العاصمة السودانية الخرطوم أعمال اجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب. وجاء في البيان الختامي للاجتماع:
في ظل ظروف قاسية وصعبة تمر بها الأمة العربية، حيث تواجه مؤامرات كبرى من اجل تدمير مقدراتها ونهب ثرواتها وتمزيقها، وفي وقت تعاني فيه دول العالم أجمع من مواجهة ارهاب عالمي، صنعتها جهات دولية وإقليمية من اجل زعزعة الاستقرار العالمي، وممارسات فاشية متغطرسة وعدوان مستمر تمارسه قوات الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين المحتلة، وبدعوة كريمة من اتحاد الصحافيين السودانيين، عقدت الأمانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب اجتماعاتها يومي 29 و30 من شهر نوفمبر 2015 برئاسة الزميل مؤيد اللامي النائب الاول لرئيس الاتحاد وبحضور اعضاء الامانة العامة: طارق المومني ومحمد يوسف ود.عبدالله الجحلان نواب الرئيس وحاتم زكريا الأمين العام وكارم محمود الأمين المساعد للشؤون المالية ود.عبدالناصر النجار ود.محيي الدين تيتاوي وسالم الجهوري. وبحضور أعضاء المكتب الدائم الممثلين لنقابات: الاردن ـ الامارات ـ البحرين ـ تونس ـ السعودية ـ السودان ـ سورية ـ الصومال ـ فلسطين ـ لبنان ـ مصر ـ الكويت ـ سلطنة عمان ـ العراق ـ المغرب ـ موريتانيا ـ اليمن، وبحضور الزملاء: عبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات وعدنان الراشد رئيس لجنة تنمية الموارد والهاشمي نويرة مستشار الاتحاد.
واعتذر عن عدم الحضور احمد يوسف بهبهاني رئيس الاتحاد وعبدالله البقالي نائب الرئيس، وأم كلثوم محمد وياسين المسعودي وسلمي الجلاصي وإلياس عون اعضاء الامانة العامة، ولم يحضر وفدا ليبيا والجزائر بسبب تعليق عضويتهما الى حين تحقيق التمثيل الحقيقي للصحافيين في بلديهما، وعقد مؤتمرهما العام. وتم افتتاح الاجتماعات بكلمات من رئيس الاتحاد العام للصحافيين السودانيين الصادق الرزيقي والامين العام لاتحاد الصحافيين العرب حاتم زكريا والنائب الاول لرئيس الاتحاد مؤيد اللامي ووزير الاعلام السوداني د.احمد بلال عثمان ونائب رئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح وبحضور وزير القضاء وممثلين عن الاجهزة الرسمية وعدد من رجال السلك الديبلوماسي العربي.وافتتح المكتب الدائم أعماله بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الزملاء الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني وتغطية الاحداث وعلى أرواح شهداء الامة العربية الذين استشهدوا خلال العام الماضي. وهنأ المكتب الدائم رؤساء وأعضاء المجالس الجديدة للمنظمات الصحافية الذين تم انتخابهم خلال العام الماضي وهي جمعية الصحافيين بالكويت ونقابة المحررين اللبنانية ونقابة الصحافيين اللبنانية.
وبعد ضبط العضوية والحضور، باشر المكتب الدائم بحث جدول اعماله، وتضمن:
بحث المكتب الدائم التقرير المقدم من الامين العام للاتحاد الذي تضمن نشاطات واعمال الاتحاد خلال السنة الماضية، وسادت النقاشات اجواء ايجابية أعربت عن حرصها على تفعيل دور الاتحاد وتعزيز مكانته، والى مراجعة حقيقية لإعادة بنائه ودفع مسيرته الى الامام. وأكد المكتب الدائم على وضع تصور وخطة عمل لتطوير الاتحاد والنهوض به ضمن استراتيجية واضحة للتغيير الايجابي بحيث تشكل نقلة نوعية لتحقيق الاهداف والغايات المنشودة التي أسس من اجلها الاتحاد.
وفي هذا الصدد، قرر المكتب الدائم عقد مؤتمر عام استثنائي للاتحاد في شهر مايو المقبل بجدول الاعمال التالي:
1 ـ إقرار النظام الاساسي للاتحاد بصيغته النهائية التي اعتمدها المكتب الدائم في اجتماعه السابق في مدينة طنجة.
2 ـ اعتماد خطة واستراتيجية للنهوض بالاتحاد.
3 ـ انتخاب أمانة عامة جديدة للاتحاد.
وقرر المكتب الدائم تشكيل لجنة من الزملاء: عبدالله البقالي ومحمد يوسف ويحيى قلاش وناجي البغوري والصادق الرزيقي لوضع التصور وخطة عمل تطوير الاتحاد وعرضها على الامانة العامة لمراجعتها وتطويرها ووضعها بصيغتها النهائية على جدول اعمال المؤتمر لاعتمادها.
كما وافق المكتب الدائم على تقرير الامين العام للاتحاد ووجه جزيل الشكر له وللامانة العامة على جهودهم خلال السنة الماضية.
ووافق المكتب الدائم على التقرير المقدم من كارم محمود الامين المساعد للشؤون المالية، وصادق على الميزانية العامة والحسابات الختامية واتخذ جملة من القرارات لتحسين الوضع المالي للاتحاد وزيادة موارده.
القرارات والتوصيات
بعد نقاشات مستفيضة للاوضاع المؤلمة في العالم العربي وفي ظل واقع تسوده الاضطرابات والتجافي مازال قاصرا على التعامل مع وقائع الارهاب والترهيب والقتل والفتك وسلب الارادات والحريات والخوف على أوطان ان تقسم وتسلب، أصدر المكتب الدائم القرارات والتوصيات التالية:
أولا: في المجال السياسي
٭ يحث الحكومات العربية على الإسراع في وضع التشريعات اللازمة لدعم الحريات العامة وتوسيعها وحماية حقوق الإنسان وترسيخ مسيرة الديموقراطية والشورى في الوطن العربي، وتوسيع مشاركة المرأة في المجال السياسي وفي مراكز صنع القرار.
٭ يدعو الحكومات والأنظمة العربية الى التداول السلمي للسلطة والاحتكام الى صناديق الاقتراع.
٭ يدعو الى احترام حقوق الإنسان فعلا وقولا بما في ذلك دعم حقوق الفرد الأساسية والسياسية والثقافية والاقتصادية بغض النظر عن دينه ومعتقداته.
ثانيا: حول الإرهاب
٭ يدعو القادة العرب للنظر الى مصالح الشعوب ووأد الحروب والنزاعات والتعامل بواقعية الطرح ومنظور الإحاطة بالحقائق التي تساهم في وأد الإرهاب ونبذ التطرف والتعصب الطائفي.
٭ يشدد على ان الإرهاب ظاهرة عالمية يجب التصدي لها، ويدعو الى تكاثف جهود المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف الأمن والاستقرار في مختلف دول العالم، والعمل على تجفيف منابعه ومصادر دعمه وتمويله.
٭ يرفض أي محاولة للربط بين الإرهاب والدين الإسلامي الحنيف، ويندد بالحملات الإعلامية المعادية للعرب والمسلمين، ويدعو الى تبني استراتيجية إعلامية لمواجهة حملات التشويه والمفاهيم المغلوطة حول الإرهاب.
٭ يشدد على ضرورة التمييز ما بين الإرهاب وحق الشعوب في النضال من أجل تحرير أراضيها من الاحتلال واستعادة حقوقها المشروعة وفق المواثيق والقرارات الدولية.
٭ يجدد الدعوة الى عقد مؤتمر دولي على أعلى المستويات تحت إشراف الأمم المتحدة لوضع تعريف للإرهاب والاتفاق على مختلف أوجه التعاون بين الدول لمكافحة هذه الظاهرة التي لا ترتبط بأي دين او جنس أو لغة.
٭ يؤكد ان الاحتلال يشكل ذروة الإرهاب وأبشع صوره وأشكاله، ويعرب عن ادانته الشديدة لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
٭ يدين ويستنكر التفجيرات الإرهابية التي استهدفت بعض الدول العربية.
٭ يؤيد قيام الأمانة العامة للاتحاد بالدعوة الى الاحتفال بيوم الإعلام العربي عام 2016 تحت شعار «الإعلام في مواجهة الإرهاب» تقوم فيه المنظمات الصحافية بتنظيم فعاليات موازية على المستوى الوطني.
٭ يدين تواجد كل القوى الإرهابية على الساحة العربية ويعتبرها خطرا على الوطن العربي، ويدعو الى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتدمير قواعد الإرهاب التي شوهت العالم العربي والإسلامي وأصبحت أداة في ايدي القوى الخارجية الطامعة في ارض الوطن وثرواته ومقدراته.
ثالثا: الأوضاع العربية
٭ يندد الاتحاد بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام باحات المسجد الأقصى وتماديها بارتكاب الممارسات القمعية ضد المصلين في محاولة لتقسيم المسجد الأقصى مكانيا وزمانيا.
٭ يطالب المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوقف الاستفزازات وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، ووقف الممارسات العنصرية والهمجية التي تمثل إرهاب الدولة الحقيقي تحت سمع وبصر العالم.
٭ يدعو الى تحرك عربي جاد وموحد وتحرك فاعل وضاغط للجم اسرائيل عن ممارستها التعسفية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف اعتداءاتها وانتهاكاتها على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
٭ يدعو الى العمل على إنشاء وقف خاص بالقدس والمقدسيين في مختلف البلدان العربية والإسلامية لدعم صمود أهلنا واخواننا في القدس.
٭ يدين استهداف الصحافيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل مؤخرا والتي تحد من حرية الحركة والتنقل للصحافيين الفلسطينيين والتي وصلت الى حد منعهم من التنقل والسفر لتلقي العلاج.
٭ يدعم نقابة الصحافيين الفلسطينيين في إنجاز ملف قانوني يقدم الى العدالة الدولية ضد الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني.
٭ يدين قيام الكيان الصهيوني بإغلاق سبع وكالات وإذاعات فلسطينية ويطالب الوكالات الدولية في فلسطين المحتلة عدم تشغيل المستوطنين الإسرائيليين في هذه الوكالات.
٭ يؤيد التوجه الى مجلس الأمن للاعتراف بالكامل بدولة فلسطين كعضو دائم في المنظمة الدولية وليس عضوا مراقبا.
٭ يؤكد على قراراته السابقة برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني بجميع أشكاله وصوره.
٭ يؤكد على قراراته السابقة بأن سورية دولة ذات سيادة، وان الحل السياسي للأزمة السورية هو الخيار الوحيد، ويدعو الى تفعيل الحوار بين أطراف الشعب السوري لتقرير مصيره بنفسه بعيدا عن الضغوطات الخارجية والوصول الى حل يضمن امن واستقرار سورية ووحدة أراضيها.
٭ يدين عمليات التعذيب التي يتعرض لها الصحافيون اليمنيون ويطالب القوات غير الشرعية المهيمنة الى اطلاق سراح المعتقلين.
٭ يدعو الأمانة العامة الى ترتيب زيارة للصحافيين الى عدن تضامنا مع الصحافيين اليمنيين والشعب اليمني.
٭ يعلن عن تضامنه الكامل مع السودان ضد جميع الأخطار والتهديدات التي تستهدف وجوده الحضاري وثرواته، ويعتبر ان اي عدوان على السودان اعتداء على الأمة العربية بأسرها.
٭ يعلن رفضه لأي تدخل في شؤون السودان الداخلية، كما يؤكد احترامه ومساندته لخيارات الشعب السوداني.
٭ يدين العقوبات الأحادية الأميركية والمقاطعة الاقتصادية التي اثرت على صناعة الصحافة السودانية وارتفاع كلفتها وتأثيرها على الصحافيين السودانيين، ويدعو الى حملة إعلامية تطالب برفع العقوبات الاقتصادية الأميركية على السودان ورفع اسمه من قائمة الإرهاب.
٭ يبارك الجهود المبذولة في الداخل لإحلال الوفاق عبر الحوار الوطني في السودان ويدعو الحركات والأحزاب السياسية السودانية الى الاتعاظ من درس انفصال الجنوب الذي ادخله في دوامة حرب أهلية.
٭ يدعو الأمانة العامة للصحافيين العرب الى الاهتمام والتواصل مع الاتحادات الصحافية الأفريقية.
٭ يؤيد مطالب نقابة الصحافيين المصريين بإقرار مشروع قانون الصحافة والإعلام الموحد.
رابعا: في المجال المهني
٭ يحيي الاتحاد شهداء الصحافة العربية الصحافيين الذين فقدوا أرواحهم اثناء أدائهم لواجبهم المهني في بؤر الصراع في المنطقة، ويجدد دعوته لتوفير الحماية للصحافيين والإعلاميين في مناطق الصراعات المسلحة، ومساعدتهم على القيام بواجبهم المهني الذي تكفله المواثيق الدولية، ومحاسبة ومعاقبة الذين يرتكبون الجرائم بحقهم.
٭ ينوه بدور الإعلام المتوازن والحيادي في نقل الحقائق إلى الناس ويدعو الزميلات والزملاء إلى تحري الحقيقة وتوخي الدقة والموضوعية واعتماد المعايير الأخلاقية والمهنية في العمل الصحافي والإعلامي.
٭ يدعو الى التنبه والحذر مما تسوقه بعض الجهات المدعومة بأجندات أجنبية وتمويل أجنبي من مبادرات ووسائل ضغط لخلق كيانات ومنظمات صحافية بديلة موازية للنقابات الوطنية.
٭ يطالب الحكومات بالتشاور مع النقابات والمنظمات الصحافية والجسم الصحافي عند إعداد القوانين ذات الصلة بالمهنة، ووضع نصوص تعطي النقابات والمنظمات الصحافية دورا أكبر فيما يخص قضية الأمن الوظيفي والمعيشي للصحافيين وسبل حمايتهم.
٭ يدعو الى رفع مستوى الوعي بالمسؤولية الأخلاقية للصحافة، خصوصا بعدم أخلاقية الترويج للإرهاب والعنصرية والطائفية والمذهبية وازدراء الأديان والمقدسات وإيقاف خطاب الكراهية والتحريض وعدم المساس بالوحدة الترابية للدول.
٭ يدعو الى الاهتمام بتدريب الصحافيين وتنمية الثقافة القانونية لديهم وإنشاء مراكز متخصصة لقياس الرأي العام حول مختلف القضايا.
٭ يجدد دعوته الى عقد مؤتمر عربي حول الإعلام في مواجهة الإرهاب وصولا الى ميثاق وبرامج عملية واعلام محترف في مواجهة اعلام متطرف.
٭ يبارك المؤتمر تضحيات الصحافيين العراقيين وجهود نقابتهم بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحافي ويطالب الحكومة والأجهزة الأمنية بالعمل الجاد مع النقابة لإنهاء الافلات من العقاب وملاحقة المجرمين والإرهابيين الذين ساهموا في قتل ما يقارب من 400 صحافي عراقي منذ عام 2003 ويوجه المؤتمر تحياته لأروحهم ولعوائلهم.
٭ يدين التهديدات الموجهة للصحافيين العراقيين من التنظيمات الإرهابية.
٭ يحذر من دخول الصحافيين الى مناطق الصراع والنزاعات المسلحة عبر الطرق غير الرسمية لما في ذلك من مخاطر على حياتهم من قبل الجماعات المسلحة.
٭ يدعو الى توحيد المصطلحات الإعلامية المتعلقة بالكيان الصهيوني.
خامساً: في مجال الحريات
شهدت الحريات الصحافية في العام الماضي حالة من عدم الاستقرار وتراجع مؤشر الحريات الصحافية لدرجة ضياع العديد من المكتسبات التي حققها الصحافيون على مدى تاريخهم، وأصبح الصحافي مهدا بالقتل والاعتقال والتشرد والاتهام.وقد ناقش المكتب الدائم واقع الحريات في الوطن العربي في ضوء التقرير الذي قدمه الاستاذ عبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات في الاتحاد وأكد على ضرورة الدفع باتجاه تعزيزها، وقرر ما يلي:
٭ يطالب الحكومات العربية بصون حرية الرأي والتعبير لكونها ضرورية لأي مجتمع وتطوره كي تمارس الصحافة دورها الفاعل والحقيقي في معالجة القضايا التي تمس حرية الشعوب والدفع باتجاه الديموقراطية.
٭ يدعو الى التدفق والانسياب الحر وسرعة اصدار قوانين تكفل تداول المعلومات بما يخلق بيئة إعلامية حرة مستقلة قائمة على التعددية وحرية إصدار الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والالكترونية.
٭ يدين كل أنواع الإجراءات التعسفية التي تتخذ ضد الصحافيين في أي دولة عربية خلال ممارستهم لعملهم المهني، ويطالب الحكومات العربية باحترام المواثيق الدولية في معاملة الصحافيين وتوفير بيئة طبيعية لعملهم وعدم اللجوء الى أساليب الاعتقال والحجز التحفظي.
٭ يطالب الحكومات العربية بتعديل التشريعات والقوانين الناظمة للمهنة بالتنسيق مع المنظمات الصحافية بما يكفل ضمانة حرية الصحافة وحرية التعبير وإلغاء العقوبات المغلظة في قضايا المطبوعات والنشر وعلى رأسها عقوبة التوقيف والحبس ويطالب بسرعة اطلاق سراح الصحافيين المسجونين والمعتقلين وبإعادة الصحف المغلقة بقرارات إدارية ووقف مصادرتها أو إغلاقها.
٭ يطالب السلطات القضائية والمختصة في الدول العربية بوقف حالات التوسع في قرارات حظر النشر.
٭ يرفض تهديد الصحافيين والتضييق عليهم تحت ذريعة قوانين مكافحة الإرهاب.
سادساً: الموارد المالية
ناقش المكتب الدائم باهتمام كبير الوضع المالي للاتحاد وتراجع مدخولاته عن السنوات الماضية وقرر:
٭ توجيه الشكر والتقدير للحكومة المصرية دولة المقر على دعمها للاتحاد ولاتحاد الصحافيين السودانيين على استضافته لاجتماعات الأمانة العامة والمكتب الدائم للاتحاد ولجمعية الصحافيين في دولة الإمارات العربية المتحدة ولنقابة الصحافيين في الأردن على جهودهما في استضافة دورات تدريبية نظمتها لجنة التدريب في الاتحاد في أبوظبي وعمان.
٭ يهيب بالمنظمات الصحافية الأعضاء في الاتحاد التي لم تسدد اشتراكاتها السنوية بسرعة تسديدها وتطبيق النظام الأساسي بهذا الخصوص عند مشاركة هذه المنظمات في المؤتمرات والاجتماعات.
٭ يقرر زيادة الحد الأدنى للاشتراك السنوي لجميع المنظمات الأعضاء الى أربعة آلاف دولار سنويا.
٭ يدعو لجنة تنمية الموارد الى تفعيل عملها لجهة تعزيز موارد الاتحاد والبحث عن وسائل لتنمية هذه الموارد، ووضع تصور لإيجاد بنية تمويل ذاتي.
٭ يفوض المكتب الدائم الأمانة العامة في اتخاذ إجراءات صرف دعم مالي قدره عشرة آلاف دولار الى نقابة الصحافيين اليمنيين، ويحث النقابات العربية على تقديم الدعم المالي لنقابة الصحافيين اليمنيين ويشيد بقيام نقابة الصحافيين العراقيين بتقديم دعم مالي للنقابة اليمنية.
٭ يقرر إعفاء اتحاد الصحافيين السوريين من دفع الاشتراكات السنوية عن السنوات السابقة المستحقة عليه للاتحاد، نظرا لظروفه الصعبة.
سابعاً: في التدريب
بحث المكتب الدائم الجهود التي بذلتها لجنة التدريب في الاتحاد برئاسة سالم الجهوري واستمع الى تقرير منه حول الاتصالات والمساعي التي بذلتها اللجنة لتنظيم وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية:
٭ يدعو النقابات الأعضاء الى استضافة دورات تدريبية للصحافيين بالتعاون مع لجنة التدريب في الاتحاد وفق الخطة التي وضعتها عام 2015 واستمرار العمل بها لتنفيذها عام 2016.
٭ يثمن مبادرة وزارة الإعلام السودانية باعتماد السودان مركزا اقليميا للتدريب في مجال الصحافة المهنية للصحافيين العاملين في المؤسسات العامة في الوطن العربي.
ثامناً: خطة عمل الاتحاد
يوصي المكتب الدائم الأمانة العامة للاتحاد باستمرار العمل على إنجاز ما تضمنته خطة العمل لعام 2015 وتطويرها لتتناسب مع المستجدات لتشكل خطة جديدة لعام 2016 ويؤكد على ضرورة تنفيذ ما تنص عليه الخطة من مشروعات، واعتماد المخصصات اللازمة لتنفيذها.
تاسعاً: العلاقة مع المنظمات العربية والدولية
يدعو المكتب الدائم الى تطوير العلاقة مع جامعة الدول العربية وتنميتها في كل المجالات، خصوصا ما يتعلق بالعمل الإعلامي والحقوقي.
كما يدعو الى علاقة متوازنة بين اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين على أساس التكافؤ والاستفادة من الخدمات والأنشطة المشتركة، مع التأكيد على الدور الاقليمي للاتحاد ولجانه في تحقيق الأهداف المشتركة والغايات المرجوة.
عاشراً: المرأة
يشيد بالكفاءة اللافتة التي أظهرتها المرأة في القطاع الإعلامي والصحافي والنجاحات التي حققتها وسرعة تقبلها للتغيير والتجاوب مع روح العصر، ويدعو الى تعزيز دورها في المواقع القيادية لما تتمتع به من مواصفات تؤهلها لإحداث التغيير والاصلاح على مختلف المستويات.
شكر وتقدير
توجه المكتب الدائم بالشكر والتقدير لرئيس جمهورية السودان المشير عمر حسن أحمد البشير والنائب الأول للرئيس الفريق أول ركن بكري حسن صالح والشعب السوداني على حسن الضيافة والاهتمام، ويشيد بالجهود التي بذلها اتحاد الصحافيين السودانيين وجهازه الإداري في إنجاح اجتماعات المكتب الدائم وحسن الوفادة والرعاية والاستقبال.