ثامر السليم
بحضور وزير النفط ووزير الكهرباء والماء د.خالد الفاضل، ونائب مجلس الأمة عمر الطبطبائي، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي، نظمت جمعية الهندسة والبترول في كلية الهندسة والبترول حفلا لتكريم خريجي طلبة وطالبات الكلية، وذلك مساء أمس الأول برعاية شركة الخرافي وبيت التمويل الكويتي وشركة الاستثمارات الوطنية وشركة صناعات الفحم البترولي.
وعلى هامش الحفل، عبر الوزير د.خالد الفاضل عن فخره بهذه الكوكبة المتميزة من شباب الكويت الواعد، مؤكدا سعادته بالحفل الذي أشرف عليه جمعية الهندسة والبترول.
وأضاف أن المهندسين أمامهم طريق حافل بالإنجازات التي من المفترض أن يشرفوا عليهم، وهذا اليوم هو البداية وليس النهاية، مضيفا أن الكويت تنتظر منهم الكثير، وقد صبرنا عليهم في دراستهم، واليوم بدأ الوقت ليساهموا في خطة الإنجاز والتنمية، وينضموا إلى إخوانهم المهندسين السابقين.
وقال د.الفاضل إن الدراسة في كلية الهندسة كما هو معروف صعبة، ونحن على علم ودراية كافية بأن تحصيلهم ونجاحهم وتفوقهم لم يكن من فراغ بل جاء نتيجة تعب وسهر وجهود حثيثة من هؤلاء الطلبة، ونحن نبارك لهم ولأوليا أمورهم، كما نبارك للكويت، ونتمنى التوفيق لجميع أبنائنا الطلبة في جميع المراحل الدراسية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال الخرافي، أن جامعة الكويت عريقة وذات مخرجات متميزة في جميع التخصصات، مبينا أن خريجي الجامعة يمثلون إضافة لسوق العمل الكويتي.
وأضاف الخرافي: «نبارك للطلبة كليتهم الجديدة في الشدادية ونبارك لأولياء أمورهم على تخرج أبنائهم، لافتا إلى أن خريجي الهندسة شرفوا البلاد».
من جانبه، ثمن نائب مجلس الأمة عمر الطبطبائي، دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم، ودور أساتذة الجامعة في تخريج أجيال من الطلبة بمهارات كثيرة، مشيرا إلى أن «الدرب طويل» لا يقتصر على التخرج من الجامعة، بل ينتظر الطلبة مستقبل طويل قد يصبح بعضهم فيه نائبا أو وزيرا أو تاجرا أو مسؤولا.
وأشار الطبطبائي إلى أن أولياء الأمور قاموا بجهود كثيرة لم يشعر بها الطلبة، فالآباء يجتهدون لتسخير كل الإمكانات التي يحتاجها أبناؤهم، كما اجتهدت الأمهات بالدعاء إلى أن أصبح أبناؤهم مهندسين، مبينا أن شهادة الهندسة ليست كغيرها من الشهادات لأنها تمنح حاملها قدرات مختلفة كمهارة حل المشاكل.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول د.رائد بورسلي، أن تخرج الطلبة جاء ثمرة جهود الأساتذة الذين بذلوا أوقاتهم في تعليم الطلبة، مشيرا إلى أن تخرج دفعة جديدة من الكلية وانضمامهم إلى سوق العمل يمهد الطريق إلى مواصلة عمارة الأرض.
وشدد بورسلي على ضرورة أن يكون التخرج من البكالوريوس رخصة للتعلم والبحث وتطوير الذات، وألا يكون نهاية المطاف في الدراسة، مبينا أن مرحلة البكالوريوس ليست قمة التحصيل العلمي كما يعتقد بعض الطلبة، مستذكرا فضل أولياء الأمور في تحفيز أبنائهم.
من جانبها، قالت ممثلة الخريجين بالحفل م.لطيفة السعيدان، أن الطلبة قد وصلوا أخيرا إلى اللحظة التي سعوا من أجلها منذ الالتحاق بالكلية، مبينة أن بعض الطلبة قد قضوا 5 سنوات أو 9 سنوات في دراسة «الهندسة»، وقد مر الطلبة بصعوبات كثيرة استطاعوا تجاوزها.