Note: English translation is not 100% accurate
نجيب ساويرس لـ «الأنباء»: نعم أطالب بأن تكون مصر دولة علمانية وإلغاء المادة الثانية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع
29 ابريل 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
قبطي مصري صميم، جاء من سوهاج، وبعد رحلة كفاح طويلة تربع على عرش امبراطورية المال في مصر.
نجيب ساويرس، احد اكثر الشخصيات المثيرة للجدل الاعلامي والشعبي للعديد من الاسباب:
هل انت يهودي الاصل؟ سألناه، فرد باستغراب: «نعم ياخوي»؟ كلنا اصولنا يهودية، فالعهد القديم كله كان يهوديا، وانا احترم كل الاديان، ولو كانت لدي اصول يهودية فلن انكرها، واكرر انا اصولي ليست يهودية، هذا كذب وافتراء.
التصادم مع التيارات الدينية، لماذا؟ تسألني لماذا (هكذا عاجلني بسرعة) انا بطبيعتي احب ان اعيش في ظل نظام ديني، يقول لي افعل كذا ولا تفعل كذا، وعلاقتي بربي علاقة خاصة بيني وبينه، وانا حر فيها، سواء كنت مسلما او مسيحيا، وبصراحة لا اريد ان يحكمني شيخ او «مفتي» او قسيس، وفي الحقيقة دخول الدين في السياسة شيء مرفوض لأنك في دولة فيها اكثر من دين واكثر من ملة.
انت تروج لالغاء المادة الثانية والتي تنص على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؟ يرد بالنفي: لا لم اروج لشيء، لكني فعلا ضد المادة الثانية من الدستور، ولنعرف ان مصر ليس فيها سوى شخص واحد فقط هو من يتخذ القرار وله الكلمة الاولى والاخيرة، هو الرئيس حسني مبارك، وليس نجيب ساويرس او غيره.
ولاسباب اخرى عديدة كان ساويرس مثيرا للجدل، فهو مؤيد لترشيح جمال مبارك للرئاسة «ارى ان من حقه كأي مواطن مصري ان يترشح اذا كانت لديه طموحات سياسية، والفكرة ان يأخذ نفس الفرصة كغيره من المصريين ولا يمتاز بأي فرصة عن غيره».
ويبدو ما يمكن تسميته بانعدام في الرؤية والاستراتيجية مع الاخوان المسلمين على رأس القضايا المثيرة للجدل، فيؤكد: نعم لدينا تخوف من وصول الاخوان للحكم ولن نقف متفرجين، ونحاول اقناع الحكومة والحزب الوطني بضرورة الانفتاح وتقوية احزاب المعارضة.
الحوار مع ساويرس خلط السياسة بالمال، والاقتصاد بالاجتماع، نظرته للقطاع العام في مصر الفساد والعمولات، وحديد احمد عز، والاقتراض المفتوح من البنوك، وانتقل عبر شعار الاخوان «الاسلام هو الحل» الى مصر العلمانية، وايران الضعيفة، وعودة الى القوة الشرائية في مصر، ونبض الشارع والنووي المصري والايراني وانتهاء باميركا وسلوكها في المنطقة .تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )