Note: English translation is not 100% accurate
سفير بريطانيا أكد خلال إطلاق «حرية الأديان في الخليج» أن الكويت سقف تجتمع تحته الأديان بحرية
بايكر: الوقت غير مناسب للوساطة بين العراق والكويت وزيارة المحمد لبريطانيا تُحدد بعد الانتخابات البريطانية
30 ابريل 2010
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
اعتبر السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بايكر ان الوقت الآن غير مناسب لإجراء وساطة بين العراق والكويت خاصة ان العراق في مرحلة تشكيل حكومة جديدة، مؤكدا انه حالما يتم الأمر في بغداد يمكن النظر في الموضوع وذلك لأن الكويت دولة مقربة جدا من بريطانيا كذلك الأمر بالنسبة للحكومة الجديدة في العراق الجديد المتحرر من حكم صدام حسين.
كلام بايكر جاء خلال حفل إطلاق كتاب «حرية الأديان في الخليج» «The Christian Church in Kuwait، Religious Freedom in the Gulf» للأب أندرو طومسون من كنيسة القديس بول الإنجيلية، يتناول فيه حرية الأديان في الخليج لاسيما في الكويت حيث يتمتع المسيحيون بقدر عال من الحرية الدينية ناقلا هذه التجربة في كتابه.
وفي المناسبة أعرب السفير البريطاني عن فخره بإطلاق هذا الكتاب من السفارة البريطانية، مشيرا إلى أن الكويت هي البلد الخليجي الوحيد الذي فيه هذا القدر من الحريات.
بدوره تحدث مؤلف الكتاب أندرو طومسون عن تجربته قائلا ان ثلثي سكان العالم إما مسلمون أو مسيحيون ومستقبل كوكبنا يعتمد على قدرتنا على التسامح من أجل التعايش والتعاون، وقال ان المشكلة تكمن في تاريخ هذين المجتمعين من حيث استغلالهما والتلاعب بهما ولكن ليس في الكويت. وهذا ما يميزها عن جيرانها.
وقال طومسون ان قرار إصدار هذا الكتاب يعود لسببين، الأول هو سرد قصة المسيحيين في الكويت وكيف كان لهم التأثير الإيجابي في هذا الجزء من العالم وهذا بفضل حسن ضيافة الكويت لأبناء الطائفة المسيحية. أما السبب الثاني فهو للاحتفال بحرية الأديان الموجودة في الكويت والتي يجهلها من لا يعرف الكويت، وقال ان البريطانيين أعربوا عن استغرابهم من ممارسة المسيحيين لطقوسهم الدينية في الكويت وزيارتهم للكنيسة وتأدية الصلوات.
وختم حديثه بالقول أنه لابد من الاحتفال بالصداقة والإيمان بين المسلمين والمسيحيين.
ثم كانت كلمة راعي الكنيسة الإنجيلية في الكويت القس عمانوئيل غريب الذي أعرب عن فخره بأن يكون مسيحيا كويتيا، مشددا على أن الكويت خير مثال للحرية المسيحية في الخليج حيث ان للمسيحيين الحرية المطلقة في زيارة الكنيسة وأداء الصلاة دون أي تدخل أو إزعاج من أحد، كما أن المسيحي جزء من هذا المجتمع المتكامل الذي يستقبل على أرضه جنسيات وأديانا مختلفة تعمل وتعيش في الكويت.
وأمل غريب ان يعمل المسيحيون والمسلمون على جعل الكويت واحة حب وسلام في العالم.
وفي تصريح صحافي على هامش الحفل أكد السفير البريطاني فرانك بايكر على حسن العلاقات الثنائية بين الكويت وبريطانيا متطلعا إلى مشاركة الكويت في العام القادم الاحتفال بعيدها الوطني الـ 50 وعيد تحريرها الـ 20 اللذين كان لبريطانيا دور فيهما.
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك قلق على المنطقة نتيجة ما يحدث في العراق خاصة مع تعثر تشكيل الحكومة العراقية قال بايكر ان الانتخابات العراقية سارت بشكل جيد وكانت تحت إشراف الأمم المتحدة ويجب الانتظار لأن يتوصل الفرقاء إلى حل بهذا الشأن.
وحول الموقف البريطاني من الملف النووي الإيراني أكد بايكر ان موقف بريطانيا لم يتغير خلال السنوات الأخيرة وعلى إيران طاعة المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة النووية وهو ما تلتزم به. لذلك لا داعي للتنبؤات بحرب على المنطقة، مؤكدا ان بريطانيا مع إيجاد حل سلمي للملف النووي الإيراني.
وعما إذا كانت هناك صفقات بريطانية كويتية تشمل إعطاء بريطانيا أسلحة بريطانية للكويت أكد بايكر ان هذا متعلق بالكويت لتحدد ماذا تريد وتتخذ قرارات المعدات التي تحتاجها كما هو الحال أيضا مع طائرات اليوروفايتر. وشدد بايكر على حسن العلاقات الكويتية ـ البريطانية الاقتصادية والسياسية والثقافية وحتى العسكرية.
وعن موعد زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لبريطانيا قال بايكر ان بريطانيا تنتظر اليوم الانتخابات وعليه فإن بعد الانتخابات سيتم تحديد موعد لاحق للزيارة بما يتناسب مع الطرفين.