Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة زارت الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية
الشاهين: التشابه في الظروف الاجتماعية والإنسانية بين الكويت والإمارات تجعلان منهما بلداً واحداً
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء


دارين العلي
بهدف الاطلاع على آخر ما توصل إليه المهتمون فيما يختص بحالات صعوبات التعلم وبهدف الاستفادة من التجارب المتخصصة في هذا الشأن يزور البلاد وفد من جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة في الامارات العربية برئاسة نائب رئيسة الجمعية الشيخة مجد القاسمي ويضم عددا من عضوات الجمعية. في هذا الاطار زار الوفد صباح أمس الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية حيث كان في استقبالهم نائب رئيس الاتحاد حصة الشاهين وعدد من رئيسات الجمعيات المنضوية تحت لواء الاتحاد حيث نقلت الشاهين تحيات رئيسة الاتحاد الشيخة لطيفة الفهد وتمنياتها بأن تثمر الزيارة أهدافها وما هو متوخى منها في خدمة الخير العام.
وأعربت الشاهين عن ترحيبها بالوفد لافتة إلى أن الامارات والكويت بلد واحد في ظل التشابه الكبير في الظروف الاجتماعية الموجودة في كلا البلدين وقد قدمت نبذة عن تاريخ العمل الاجتماعي في الكويت وعن اتحاد الجمعيات النسائية والجمعيات المنضمة إليه وجميع الأنشطة والمجالات التي تعمل بها سواء فيما خص الطفل أو الأسرة والمجتمع بشكل عام وتحدثت عن أول حضانة في الكويت والتي انشأتها الجمعية التطوعية النسائية بعد التحرير مباشرة في مجمع الوزارات حيث كانت المرأة آنذاك بأشد الحاجة لمن يرعى أطفالها للخروج إلى عملها في الوزارات والمساهمة في بناء الوطن مشيرة إلى ان هذه الحضانة باتت اليوم مدرسة كبيرة تضم مختلف المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة. ولفتت الشاهين إلى ان جمعيات الاتحاد تهتم بالطفل والأسرة بشكل عام مشيرة إلى وجود 11 جمعية كويتية تهتم بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة بكل مجالاتها مؤكدة عقد عدة مؤتمرات وندوات بهذا الشأن بالاضافة الى تنظيم الاحتفالات واقامة ورش العمل في يوم الطفل ويوم اليتيم وتحدثت عن الصعوبات التي تواجه عمل الجمعيات بشكل عام لافتة الى أهمية التواصل الاجتماعي بهدف خدمة الخير العام.
بدورها تحدثت رئيسة جمعية الرعاية الاسلامية د.غنيمة الحيدر عن ضرورة تعزيز الروابط والتواصل بين الكويت والامارات في المجال الانساني مشيرة إلى اهمية الترويح النفسي الذي يجب أن يكون مسألة رئيسية في معالجة جميع الحالات سواء النفسية أو المرضية في اشارة الى أهمية التدليل على ذلك خلال عقد المؤتمرات المتعلقة بالأسرة والطفل وفي مختلف القضايا على حد سواء. وكانت نائب رئيسة جمعية الاتحاد بالشارقة الشيخة مجد القاسمي تحدثت في بداية اللقاء فأشارت إلى حجم التفاؤل الذي تشعر به وهي موجودة في ربوع الكويت مؤكدة أنها بلدها الثاني متمنية تحقيق اشد الاستفادة من خلال الزيارة والاستفادة من تجارب الجمعيات الكويتية المختصة بالمساهمة في الخير العام على مختلف اوجهه.
وقالت ان الكويت سباقة في مجال تنمية الانسان والأعمال الخيرية وهذا ما تعودت عليه الكويت لتكون سباقة في مختلف القضايا خاصة التعليمية حيث خرجت العديد من الفتيات في مختلف دول الخليج ومنها الامارات. وبدورها تحدثت مديرة عام جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة سارة بن كرم متمنية الاستفادة من البرامج والمؤتمرات التي قام بها الاتحاد في شأن تنمية الطفل والمرأة. وقدمت نبذة عن الجمعية التي تنتمي اليها والتي تأسست عام 1972 على يد الشيخة نورة القاسمي حرم حاكم الشارقة السابق الشيخ خالد القاسمي وترأسها حاليا الشيخة عائشة القاسمي وهي جمعية تعمل تحت مظلة الاتحاد النسائي العام في أبوظبي بكل اهدافه واتجاهاته من اجل النهوض بالمرأة العربية روحيا وثقافيا واجتماعيا لتكون قادرة على المشاركة في النهضة الوطنية والعربية مستهدية بقيم وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف ودعم النهضة الوطنية كذلك تأهيل المرأة وتدريبها للقيام بدور فعال في تنمية المجتمع.