Note: English translation is not 100% accurate
حفل استقبال في ديوان الجارالله بالشامية.. وتجمع عصر اليوم أمام السفارة التركية
الطبطبائي: الإسرائيليون ألبسونا «طفاحات» وأرادوا إغراق سفن «الحرية» ولم نتوقع العودة بسرعة وعرفنا الفرق بين الجُبن اليهودي وشجاعة العرب والأتراك
9 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



الشطي: أهل الكويت يقفون معاً صفاً واحداً في عمل الخير الخرافي: المشاركون في القافلة دافعوا عن قضية عربية وإسلامية
اعلن النائب د.وليد الطبطبائي عن قيام المشاركين في قافلة الحرية بتجمعهم في الخامسة من بعد عصر اليوم الاربعاء امام مبنى السفارة التركية في البلاد شكرا وعرفانا من الكويت الى تركيا لما قامت به من جهود جبارة في ايصال المساعدات عبر القوافل البحرية الى قطاع غزة.
واوضح د.الطبطبائي خلال حفل الاستقبال الذي اقامه ديوان الجارالله الخرافي في منطقة الشامية وذلك احتفاء بعودة المشاركين في قافلة الحرية، ان المساعدات وصلت الى الاخوة في غزة ما عدا اشياء بسيطة صادرها الاسرائيليون عبارة عن اسمنت وحديد، مبينا ان القوافل لمساعدة غزة ستستمر حتى يكسر هذا الحصار الجائر على القطاع.
وشكر الطبطبائي الاخوة في ديوان الجارالله الخرافي على حفاوة الترحاب والاحتفاء بهم وعلى المبادرة الطيبة من هذه الاسرة العريقة المعروفة بمواقفها الطيبة والخيرة في اعمال الخير، مؤكدا ان الجميع يعمل لمصلحة وطننا الحبيب الكويت.
وقال د.الطبطبائي اردنا من خلال هذه القافلة التي سيرت من تركيا الى قطاع غزة توصيل المساعدات ولم نكن نريد ان تتم مثل هذه المواجهات التي حصلت مع الاسرائيليين ولكن الله كتب لنا مواجهتهم، مشيرا الى ان هذه المساعدات كانت من اصحاب الخير في الكويت للمحتاجين والمحاصرين في قطاع غزة.
واشار الى ان الجميع لم يتوقع العودة للوطن بهذه السرعة بعد ان قطع الاسرائيليون علينا الطريق في المياه الدولية، لافتا الى ان الاسرائيليين كانوا يريدون اغراق السفن وهذا ما تجلى من إلباسنا جميعا «طفاحات» وذلك لضمان عدم غرقنا في البحر.
واكد د.الطبطبائي ان التاريخ سيذكر هذه المواقف البطولية للمشاركين في قوافل الحرية لان هذا العمل كسر الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة، مبينا اننا عرفنا فعلا «الفرق بين الجبان اليهودي وشجاعة العرب والاتراك».
من جهته أوضح رئيس مبرة الآل والاصحاب د.عبدالمحسن الخرافي ان هذه الامسية الاجتماعية الوطنية ما هي الا احتفاء باخواننا واخواتنا الكويتيين المشاركين في قافلة الحرية الذين اوصلوا المساعدات رغم الحصار على غزة، مشيرا الى ان المشاركين رفعوا رؤوس العرب والمسلمين خصوصا في هذا الشأن وهذا ما توضح من استقبال كبير لقيادات الدولة للمشاركين في قافلة الحرية في المطار وعودتهم بطائرة أميرية تكريما لهم ولحرص الحكومة على سلامتهم. وبين الخرافي ان من اجتهد واصاب في هذه القافلة فله اجران اما من اجتهد ولم يصب فله أجر، مؤكدا ان الله سبحانه وتعالى يعطي العبد على قدر نيته في مثل هذه الاعمال الانسانية البحتة.
واوضح انه من خلال هذا الاستقبال فقد استقبلنا جميع الاخوان المشاركين في القافلة مع وجود محارم الاخوات المشاركات، شاكرا رئيس المنظمات الهندسية العالمية م.عادل الخرافي لحرصه على العودة من الخارج وللاحتفاء بالعائدين من غزة.
واعتبر الخرافي المشاركين في قافلة الحرية مجاهدين بانفسهم دفاعا عن قضية عربية اسلامية ووطنية، متمنيا ان يتم العمل المنظم مستقبلا في مثل هذه القوافل السلمية التي توصل المساعدات وتساعد على فك الحصار.
من جانبه اوضح اسامة الكندري احد الاعضاء الرئيسيين المشاركين في قافلة الحرية ان الشكر موصول للجميع على هذه الفزعة، سائلا الله العلي القدير ان يكتب لجميع المشاركين الأجر كاملا، مؤكدا ان الجميع ممن شاركوا في هذه القافلة لم يرجوا من مشاركتهم أي تكسب سياسي أو مادي أو دنيوي.
وتمنى الكندري على المشككين بعمل المشاركين في قوافل الحرية، ذكر محاسن الناس وأعمالهم الخالصة لله، مطالبا بعدم انتقاد المشاركين لأنهم يعملون عملا لوجه الله تعالى فقط ولا يرجون من وراء هذا العمل أي شيء.
وطالب بالتشجيع لمثل هذا العمل الذي يقربنا من الله ورسله والحث على المناهج السليمة حول ذلك.
من جهته، أوضح عدنان الشطي وهو والد هيا الشطي احدى المشاركات في قافلة الحرية: اننا نشعر بأن اهل الكويت جميعهم يقفون معا صفا واحدا في عمل الخير لشعب غزة المحاصر، شاكرا بادرة ديوان الجارالله الخرافي على مثل هذه الاعمال الطيبة المعروفة عنهم.
من جانبه، اكد المحامي مبارك المطوع وهو احد الاعضاء المشاركين في قافلة الحرية ان جمعية المحامين شكلت لجنة أمس لمتابعة القضايا ضد الاسرائيليين الذين شنو الهجوم على القافلة، لافتا الى ان دم المسلم أعز عند الله سبحانه من الكعبة.
واستذكر المطوع لحظات الاعتقال الاسرائيلي للقافلة وما قاموا به من اعمال عدوانية ولحظة تكبيل المشاركين بالاصفاد، مؤكدا اننا لم نتوقع ان نرجع بهذه السرعة الى الوطن، وتوقعنا ان تطول المساءلة اليهودية لنا وكان تفكيرنا ينصب على ان اهل الكويت يعلمون بما حصل لنا أم لا وهل سنعود أم لا؟ وبين المطوع انه قد حان الوقت لعمل مثل هذه التحركات لوصول المساعدات للمحتاجين في قطاع غزة من الفلسطينيين وكسر الحصار عن الامة وغزة، لافتا الى ان اللجنة التي شكلت في المحامين ستتابع وتواصل عبر القضاء اللجوء الى المحاكم الدولية لأخذ الحقوق المسلوبة من الاسرائيليين وطريقة التعامل مع مثل هذه القوافل السلمية الانسانية.
من ناحيتــه، اوضــح وائل العبدالجادر اخو إحدى الاخوات المشاركات في قافلة الحرية ان الكويت دائما سباقة بعمل الخير، لافتا الى ان المسيرة لن تقف وستتواصل لنصرة غزة.
وأضاف العبدالجادر: اننا جميعا نريد ان تصل المعونات والمساعدات للشعب الفلسطيني المحتل، معلنا عن مفاجأة خلال الاسبوع المقبل ستكون فرحة لأهل الكويت وذلك الى ان يتم كسر الحصار، مبينا ان المنتقد لمثل هذه الاعمال الانسانية نتمنى من الله له الهداية.