Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه «المشروعات السياحية» برعاية «زين»
خالد الغانم: استمرار أنشطة نادي الأطفال التفاعلي حتى 29 الجاري ..وشيخة العبدالله: العمل الاجتماعي رسالة نبيلة والإعاقة ليست في الجسد أو الذهن
12 يوليو 2010
المصدر : الأنباء











برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المشروعات السياحية خالد الغانم والرئيس الفخري لنادي المعاقين الشيخة شيخة العبدالله، انطلقت أنشطة نادي الأطفال التفاعلي الثالث الذي تنظمه شركة المشروعات السياحية للعام الثالث على التوالي، وحضر الافتتاح مدير ادارة العلاقات العامة والتسويق هدى الصالح ونواب العضو المنتدب وعدد من مديري إدارات الشركة المختلفة وقيادييها، ومن جانب «زين» حضر أحمد أبل ودانة الإبراهيم منسقا الرعايات بإدارة العلاقات العامة والاتصالات في شركة زين والأطفال المشاركون بالنادي، الذي أقيم بمقر النادي في مبنى شركة المشروعات السياحية الرئيسي بالشويخ.
ويهدف نادي الأطفال التفاعلي الذي تتبناه وتنظمه شركة المشروعات السياحية برعاية «زين»، والمركز العلمي الى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال في المجتمع ليكونوا بين أقرانهم الأسوياء، ويستفيدوا ببرنامج أعد خصيصا من أجلهم، يتضمن أنشطة مشتركة لمساعدة الأطفال على تنمية مداركهم عن العالم المحيط بهم وتكوين صداقات ومنحهم الإحساس بالانتماء الى الجماعة وتعليمهم الأنشطة التي تساعدهم على القيام بدورهم في الأسرة والمجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين، بالاضافة الى تنمية ما لدى الأطفال من قدرات وإمكانات ومواهب، ومساعدتهم على تعويض العجز والالتزام بقواعد النظام وتحمل المسؤولية وكيفية التعامل والانسجام مع الآخرين.
ويتركز الهدف الأسمى في إلغاء فكرة العزلة والإقصاء المتبعة تقليديا ضد فئات المعاقين، وتغيير نظرة المجتمع السلبية تجاه الإعاقة، ومساعدة الأطفال غير المعاقين على إدراك ما يستطيع الطفل المعاق القيام به مع إعاقته، وحثهم على الاختلاط بهم وكيفية التعايش معهم في مجتمع واحد تسوده الألفة.
وكذلك قضاء أوقات فراغهم بشكل علمي ومفيد خلال العطلة الصيفية وتأهيلهم وتهيئتهم لاستقبال عام دراسي جديد بروح معنوية مرتفعة.
من جانبها، أعربت الشيخة شيخة العبدالله عن سعادتها بإقامة النادي التفاعلي للعام الثالث على التوالي، واستمرار جهود شركة المشروعات السياحية في تنظيمه مع عودة زين لرعايتها وتعاونها مع المشروعات، بالاضافة الى تلافي السلبيات والاستفادة من الإيجابيات وتطويعها لمصلحة هذا العمل الضخم.
وثمنت خطوة المشروعات السياحية داعية شركات ومؤسسات الدولة ان تحذو حذوها في العمل الاجتماعي والتطوعي، واستمرارها في تنظيم النادي للعام الثالث على التوالي رغم الظروف التي تعيق العمل الاجتماعي والطوعي في كثير من الأحيان، ولكن كل الشكر للمشروعات السياحية التي تفاجئنا دائما بتحدي الصعاب ودعم جميع فئات وشرائح المجتمع الذي يتطلب جهودا حثيثة وتكاتف الجميع من أجل إبرازه بالشكل الأمثل.
وقالت العبدالله في كلمة ألقتها خلال الاحتفال بافتتاح وانطلاق النادي التفاعلي الثالث للأطفال أتقدم بالشكر لشركة المشروعات السياحية على استمرارها واهتمامها ودعمها لقضية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال مع أقرانهم الأسوياء في المجتمع، بهدف خلق جو أسري وبيئة سليمة، تساعدهم على حياة أفضل من شأنها تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم العلمية والفنية، متمنية ان تستمر شركة المشروعات السياحية في تطبيق سياستها الموجهة وتعزيز مسؤولياتها الاجتماعية، مشيرة في الوقت نفسه الى ان الشركة تقع على عاتقها مسؤولية أكبر من ذي قبل لأنها واحدة من أهم الشركات في الكويت والمنطقة التي بنيت سياستها على أهداف معلنة وموجهة.
وأشارت الى ان العمل الاجتماعي والخيري الذي يخدم شرائح معينة في المجتمع يجب ألا يهدف الى الربح المادي فقط، حيث ان هناك رسالة نبيلة وسامية تساهم في زرع الفرحة وتخفف الآلام وتبني المستقبل وهي لا تقدر بثمن، مضيفة ان هناك بعض السلبيات في التعامل مع المعاق او تجاه مبدأ الدمج والتي نتمنى ان تتغير، وذلك بتقبل المعاق وإعطائه حقوقه في التعليم والعمل وعدم التقليل من قدراته وإنجازاته، فالإعاقة ليست إعاقة جسدية او ذهنية، إنما إعاقة القلب، متمنية في نهاية كلمتها ان يلقى نادي الأطفال التفاعلي نجاحا يفوق ما حققه في الأعوام السابقة، ومحققا أهدافه السامية.
ومن جهته، قال خالد الغانم ان شركة المشروعات السياحية تحرص دائما على التواصل الدائم والمستمر مع روادها ومد جسور التعاون مع مختلف الشركات والمؤسسات في الدولة، ومن هذا المنطلق أثنى الغانم على الشركات التي ساهمت وتشاركت في إقامة نادي الأطفال التفاعلي هذا العام، ويأتي في مقدمتها «زين» و«المركز العلمي».
وأضاف الغانم انه بعد دراسة الجوانب السلبية والإيجابية الناتجة عن تنظيمنا للنادي في الأعوام السابقة ووضوح الرؤية بالنسبة الى أهمية العمل الاجتماعي الذي يعكس المسؤولية الحقيقية التي تقع على الشركة، وجدنا انه لزاما علينا الإقدام والاستمرار في تنظيمه للعام الثالث على التوالي، وذلك تحقيقا لأهداف الشركة الرامية الى تقديم الخدمات المختلفة للمجتمع الكويتي وأبنائه وكل من يقيم على أرض الكويت، تقديرا لمكانة تلك الشريحة المهمة في مجتمعنا وتحديدا الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومتمنيا ان يقدم النادي الفائدة المرجوة منه، وتحقيق أهدافه بنجاح.
وأوضح انه يوما بعد يوم تترسخ مبادئ وأهداف الشركة في وجدان المجتمع الكويتي الذي بدورنا نمثل جزءا منه، ونسعى جاهدين من خلاله ان نكون على قدر المسؤولية.
الجدير بالذكر ان برنامج النادي التفاعلي يتضمن العديد من الأنشطة المشتركة بين الأطفال التي من شأنها تنمية قدراتهم الذهنية والعقلية والعصبية، حيث يشمل البرنامج، لغة الإشارة والكمبيوتر والمهارات الحياتية، والورش الفنية والرحلات الترفيهية الخارجية، وأضيف لبرنامج هذا العام لغة التخاطب، بالاضافة الى وجبة غذائية صحية يومية، مع الوضع في الاعتبار ان النادي يتعاون مع طاقم محترف في جميع التخصصات.
هذا وتقام أنشطة نادي الأطفال التفاعلي من الأحد وحتى الخميس من كل أسبوع، من التاسعة صباحا وحتى الثانية ظهرا في مقر شركة المشروعات السياحية الرئيسي بالشويخ، للأطفال من سن 5 سنوات وحتى 12 سنة، في الفترة من 4 الجاري وحتى 29 منه.