Note: English translation is not 100% accurate
تحدثوا خلال ندوة قوى 11/11 عن الانتهاكات التي تحدث بحق المحتجزين في المعتقل من دون محاكمة
نواب وسياسيون: استمرار معتقلينا في «غوانتانامو» يُناقض مزاعم أميركا باحترام «حقوق الإنسان»
14 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


العبيسان: علينا استغلال جميع المواثيق الأمنية لاستعادة أبنائنا من ذلك المعتقل
الطبطبائي: نطالب بالضغط على أميركا من خلال «المصالح» لإطلاق معتقلينا
معاذ الدويلة: استمرار معتقل غوانتانامو دلالة على التناقضات الأميركية في ملف حقوق الإنسان
الدمخي: المعتقل وصمة عار وانتهاك صارخ لكل حقوق الإنسان
الهيلم: لابد أن تتعاضد جميع القوى السياسية في فتح ملف هذه القضية
عادل الشنان
اكد عدد من النواب والناشطين السياسيين ان استمرار معتقل غوانتانامو يتناقض مع المزاعم الاميركية بحرصها على حقوق الانسان في كل دول العالم، متسائلين كيف تخرج علينا الخارجية الاميركية بانتقاضات لكثير من الدول كل عام بخصوص حقوق الإنسان وتستمر هي في حجز عدد من الاشخاص في غوانتانامو دون محاكمة عادلة، ويصل الامر الى اذلال هؤلاء السجناء والحط من كرامتهم.
وشدد المشاركون في ندوة قوى 11/11 مساء امس الاول بعنوان «اسرانا في غوانتانامو وتعهدات الرئيس الاميركي» شددوا على ضرورة الضغط على اميركا من خلال مصالحها المشتركة مع الكويت حتى يتم الافراج عن بقية معتقلينا في غوانتانامو.
النائب وليد الطبطبائي قال: اننا قريبا سندخل عامنا العاشر ولا يزال لدينا اسرى في معتقل غوانتانامو، مشيرا الى ان من اعتقلوا من المواطنين وسجنوا في ذلك المعتقل تم اختطافهم وبيعهم في افغانستان.
وذكر الطبطبائي ان الكويتيين الموجودين في غوانتانامو ذهبوا لاعمال اغاثية، مطالبا ان تتم محاكمتهم محاكمة عادلة او اطلاق سراحهم، مشيرا الى ان القرصنة التي تقوم بها اميركا شبيهة بقرصنة الاسرائيليين تجاه اسطول الحرية عندما تم خطف الناس من المياه الاقليمية، لافتا الى ان اسرانا هم دعاة اغاثة وانسانية، وتم خطفهم لأنهم عرب وارسلوهم الى غوانتانامو، واضاف انه يجب ان تكون حكومتنا حازمة تجاه الاميركان، مشيدا في الوقت ذاته بجهودها بتكليف محامين ومتابعة القضية، مشيرا الى ان القوات الاميركية في العراق شريان حياتها الكويت من خلال استخدام خطوطنا السريعة ومطاراتنا ومنافذنا في ايصال الامدادات، فلماذا لا نضغط بهذا العامل في سبيل الحصول على ابنائنا، موضحا ان اسرائيل ضغطت ضغطا كبيرا في سبيل اطلاق سراح احد جنودها.
وقال عندما يتأخر الافراج عن مواطنينا فأنا اطالب بنصب خيمة في ساحة الارادة وتكون هناك أنشطة يومية واسبوعية الى حين اطلاق سراح آخر اسير كويتي.
العبيسان: جرح في قلوبنا
من جهته، اكد الامين العام المساعد ورئيس المكتب السياسي لقوى 11/11 مطلق العبيسان ان ملف معتقلينا في غوانتانامو مهم جدا ويمثل جرحا في قلوبنا، مشيرا الى ان الكل استبشر خيرا بقدوم الادارة الاميركية الجديدة، خاصة بعد التعهدات التي اطلقها الرئيس اوباما ولاقت ارتياحا في العالم وتصريحه المشهور في جامعة القاهرة والتي بين فيها رؤيته للعالم العربي والاسلامي والتوجه نحو نوع من المصارحة.
وأشاد بتصاريح وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الاخيرة والتي تؤكد على الموقف الكويتي الثابت في المطالبة بعودة اسرانا وتصميمه الدؤوب على عدم نسيان هذا الملف والعمل على اعادتهم للكويت.
وقال اننا في منظمات المجتمع المدني لن ننسى ملف اسرانا في غوانتانامو وسيظل شاغلنا، لافتا الى عدم وجود اي حراك من قبل السلطة التشريعية تجاه هذه القضية او اي مبادرة لحلها، مشددا على ان اي مواطن كويتي في الخارج هو خط أحمر فلدينا من القوانين والانظمة والدستور ما يكفل احقيتنا كدولة وشعب في المطالبة بحقوق هذا المواطن.
واشار العبيسان الى الحرج الذي تعاني منه الادارة الاميركية تجاه اللغط الكبير في محاكمات المعتقلين في «غوانتانامو»، لافتا الى انها تسعى جاهدة الى حلحلة هذا الملف مضيفا أنه يجب استغلال مواثيقنا الدولية والامنية التي تخول استعادة معتقلينا.
الدويلة: تناقضات في حقوق الإنسان
من جانبه قال مسؤول مكتب الشباب في الحركة الدستورية الاسلامية معاذ الدويلة: ان الرئيس الاميركي قد صرح في السابق بأن المعتقل سيتم اغلاقه في يناير 2010 وبعد ذلك صرحت الادارة الاميركية بانها ترفض بأن تضع جدولا زمنيا لاغلاقه وحتى يومنا هذا المعتقل لايزال شامخا دلالة على الديكتاتورية والتناقضات الأميركية في ملف حقوق الانسان.
واوضح ان هناك مصالح استراتيجية للادارة الاميركية ومنها المحافظة على أمن الكيان الصهيوني، والسيطرة على منابع النفط، والمحافظة على زعامة اميركا العالمية، مشيرا الى ان احتلال العراق وافغانستان ومعتقل غوانتانامو هي وسائل تنفيذية لهذه المصالح الاستراتيجية، مبينا ان اغلاق المعتقل يتناقض ويتضارب مع مصالح اميركا الاستراتيجية.
وقال: عندما نذكر معتقل غوانتانامو فاننا نذكر الوجه القبيح للولايات المتحدة الاميركية في ملف حقوق الانسان، مستغربا انتقادها للكويت في ملف حقوق الانسان وفي المقابل هي تنتهك هذه الحقوق يوميا في المعتقل.
وتابع: ان السبيل الافضل والوحيد لاطلاق سراح أسرانا هو الاعتماد على انفسنا ألا نعلق آمالا على اوباما ولا الحزب الجمهوري ولا الديموقراطي، خاصة ان الاحداث الاخيرة التي مرت بها الامة زادتنا قناعة بأن الامم المتحدة ومجلس الامن والبنك الدولي وغيرها من الواجهات العالمية الدولية ما هي الا عبارة عن واجهات لتكريس مبادئ الاستبداد السياسي والهيمنة الغربية على العالم الاسلامي في اطار الشرعية الدولية التي لا تطبق الا على دول العالم الثالث وتسكت عن الانتهاكات في اميركا واوروبا وباقي دول العالم.
الدمخي: ظلم كبير
بدوره اكد رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان د.عادل الدمخي ان غوانتانامو كانت وما زالت وستبقى وصمة عار في جبين حقوق الانسان ومثالا كبيرا للعنجهية الاميركية والاستكبار السياسي، مضيفا: اي ظلم اعظم من سجن انسان واهانته واذلاله؟! ويصل الامر احيانا الى قتله ويقال بعد ذلك انه انتحر، مشيرا الى ان اغلب الموجودين لم توجه لهم تهم وهذا الأمر يندى له الجبين.
وتساءل الدمخي عن التعريف السياسي لبعض الشركات التي يستأجرها الجيش الاميركي، ويقتلون كما يشاؤون ولا احد يحاسبهم، ولفت الى ان اميركا بعدما تطلق سراح احد الاسرى تفرض على دولته ان تحاكمه، مشيرا الى ان الكويت طبقت جميع الاشتراطات التي طلبتها اميركا وآخرها انشاء مركز تأهيل ومع ذلك يوجد لدينا اسرى كويتيون لم يطلق سراحهم.
وطالب بملاحقة الظالمين ومنتهكي حقوق السجناء في المعتقل مشددا على ضرورة ان تكون عملية عالمية، مؤكدا ان المعتقل وباتفاق جميع دول العالم بما فيها اميركا هو معتقل جائر بدليل تصريح اوباما عندما بشر العالم بأنه سيغلق لكنه كبقية وعوده لم يطبق منها شيء.
الهيلم: التعاضد مطلوب
من جانبه ذكر رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية د.فهيد الهيلم اننا بحاجة الى طرح القضية بشكل ولون جديد وبحاجة الى لجان حقوق الانسان في المجلس وخارجه وتعاضد القوى السياسية في فتح ملف القضية، مشيرا الى ان هناك كويتيين لا يعرف مصيرهم مثل حسين الفضالة ونافع الظفيري وغيرهما في بقاع الارض.
واشار الى ان صاحب السمو الامير التقى بأهالي المعتقلين ووعدهم بالخير، وهذا شيء مطمئن وليس بمستغرب من سموه مثل هذه اللفتات الطيبة خاصة انها قضية بلد بأسره.
واقرأ ايضاً:
المبارك بحث مع سفراء العراق وأميركا وباكستان دعم التعاون الثنائي والمستجدات الإقليمية والدولية
الفضالة: أيامي العشرة خلف القضبان لم تهزمني ولن تضيع هباءً
الدوسري: أحلنا موظفين للقضاء أساءوا استخدام وظيفتهم وهرّبوا آخرين و«الداخلية» لا تتستر على أي شخص يتجاوز حدود عمله ووظيفته
القائم بالأعمال الأفغاني: 18 ألف مواطن أفغاني في الكويت مسجلون بالسفارة ولديهم إقامات صالحة
آل بن علي: «خلك طبيعي» رفعت مستوى الوعي بأهمية مرض ضغط الدم
المطيري لإلغاء نظام الكفيل ومراقبة صارمة لاستقدام العمالة
الذربان: التبرع بالدم واجب إنساني لخدمة المواطنين
العليمي: دورات صيفية مسائية مجانية لمصلحة القصّر المشمولين برعاية «الهيئة»