Note: English translation is not 100% accurate
داعيتان يتفقان مع الفوزان حول فتواه عن الليبرالية ويختلفان على جواز استخدام «الرفيق» في الصلاة
24 يونيو 2007
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي
نشر موقع «العربية» فتوى لعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية الداعية صالح الفوزان حول الليبراليين، التي اثارت جدلا في اوساط سعودية وانتقدها المحسوبون على التيار الليبرالي، لاعتبارها تكفرهم، وحذروا من تداعياتها، في حين اعتبرها متخصصون بمنزلة اجابة على تفاصيل محددة ولا يمكن تعميمها على الليبراليين، وأنه جرى تأويلها خطأ على انها تكفير لهم والتي قال فيها الفوزان: ان المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة، البريء من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها الا القانون الوضعي هو متمرد على شرع الله، يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت فلا يكون مسلما، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة، وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام، والذي يقول انه «مسلم ليبرالي» في قوله تناقض اذا اريد بالليبرالية ما ذُكر، وعليه ان يتوب الى الله من هذه الأفكار ليكون مسلما حقا.
ويعلق الداعية ناظم المسباح على فتوى الداعية الفوزان فيقول: بعد الاطلاع على ما قاله الداعية الفوزان، اقول الفتوى صواب وصحيحة تماما وهي صادرة من عالم جليل دقيق فيما يقول ويفتي به، لكن قد يفهم البعض الفتوى على غير وجهها الصحيح، فهناك فرق بين الكفر والكافر، قد أسأل سؤالا فأرد بأن هذا القول او العمل كفر، فليس معنى هذا ان الإنسان الذي يقوله كافر.
وأضاف الداعية المسباح موضحا: ثانيا إذا ثبت الكفر في حق معين، فالذي يقيم الحد عليه هو ولي الأمر وليس عامة الناس.
خلاصة الفتوى انها صواب من حيث الإجابة الواردة وقد يحمل البعض بخلط بين الكفر والكافر وهناك فصل بينهما.تفاصيل الخبر في ملف ( PDF )