Note: English translation is not 100% accurate
السفير العراقي أقام حفل إفطار ضم مسؤولين عراقيين وأفراد الجالية بتوجيهات من وزير خارجية بلاده
بحر العلوم: مطالبة العراق بالكشف عن مفقودين عراقيين في الكويت عادية وإنسانية ونأمل ألا يُساء فهمها
6 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


تشكيل الحكومة العراقية «عيدية» للشعب العراقي
بلادنا طوت صفحة العدوان وتسليح الجيش يسير بخطى مبرمجة
توقيع اتفاق بشأن حقول النفط المشتركة قريباً وطرف ثالث لتنفيذ المشروع
الحدود البحرية بين العراق والكويت قضية محسومة بالقرار الأممي 833
بشرى الزين
في أول إفطار رمضاني جمع أول سفير عراقي لدى الكويت بعد 20 عاما بأفراد الجالية العراقية المقيمين في الكويت وعدد من المسؤولين ورجال الدين أعرب السفير محمد حسين بحر العلوم عن تهانيه ودعائه ودعوته الى الكتل السياسية العراقية بالإسراع وإنهاء تشكيل الحكومة.
وكشف بحر العلوم في حفل إفطار أقامه مساء أول من امس في قاعة عيسى اليوسفي عن ان التطورات تتجه بالإعلان عن حكومة ستكون عيدية الشعب العراقي.
وأضاف: نرفع أيدينا الى السماء بأن يعجل في هذه المهمة الصعبة وأن يتجاوز العراق هذه المحنة بكل ثبات وإقدام، مشيرا الى ان سياسيينا عودونا ان جميع قضاياهم تُحل فيما بينهم وبنفس عراقي وبإخلاص عراقي.
وفي تعليقه حول ما تردد عن إيجاد 200 من رفات المفقودين منهم كويتيون وجنسيات عربية ونفي السلطات الكويتية علمها بذلك، قال: أعتقد ان الخبر لم يفهم بالطريقة الصحيحة، والمصدر في وزارة حقوق الإنسان يقول «لدينا جهود للكشف عن المفقودين ويصنف مراحل المفقودين والمغيبين الى 3 مراحل زمنية وهي فترة النظام البائد والمقابر الجماعية والظلم الذي تقدره المنظمات الدولية بوجود عدد لا يقل عن مليون عراقي مفقود ومغيب.
وثانيا: فترة الاحتلال العراقي للكويت وتحريرها وحربا الخليج الأولى والثانية، والفترة الثالثة: ما بعد 2003 وهي فترة الاحتلال والعمليات الإرهابية والنزوح العراقي الكبير الذي حدث، موضحا انه خلال هذه الفترات ظلت الجهود متواصلة في الداخل العراقي ومع المنظمات الدولية ومخاطبتها لتزويدنا بالإمكانيات المختبرية الحديثة للكشف عن معلومات حول الرفات الموجودة في المقابر الجماعية، مبينا انه وبجهود عراقية تم العثور على اكثر من 200 من رفات المفقودين الكويتيين وغير الكويتيين من أصل 605، لافتا الى ان الجهود متواصلة بين البلدين لايجاد رفات وفتح مقابر جماعية، مؤكدا ان العراق يسعى سعيا جادا وحثيثا لانهاء هذه المشكلة وهي مشكلة عراقية وكويتية لان ذوي المفقودين العراقيين يعانون ايضا كما يعاني كذلك ذوو المفقودين والاسرى الكويتيين نافيا وجود اي نية لاخفاء اي شيء فيما يتعلق بهذا الصدد.
وفي رده على مطالبة العراق الكويت بالكشف عن مصير عراقي مفقود قال بحر العلوم: هذه مطالبة عادية، مبينا انه عندما انسحب الجيش العراقي من الكويت هناك من قتل وقصف بالطائرات ومن المؤكد انهم دفنوا داخل ارض الكويت موضحا ان مطالبة العراق هي مطالبة تعاون، مشيرا الى ان الكويت عثرت سابقا على رفات 55 عسكريا عراقيا، لافتا الى ان هذه الصحراء يمكن أن توجد فيها مقابر كثيرة، مؤكدا ان هذه الدعوة العراقية انسانية بالدرجة الأولى، وان الجهد الإنساني مشترك مذكرا بان العراق يطالب ايران ايضا بالكشف عن المجهولين والمفقودين اثناء الحرب العراقية ـ الايرانية، موضحا ان هذه الدعوة ما بعد الحروب متعارف عليها ولا تؤخذ بالمعنى السلبي وانها مطالبة انسانية وتدخل في اطار التعاون بين الدول.
وفي تعليقه على سبب انتظار العراق هذه الفترة الطويلة ليثير هذا الملف في هذا الوقت بالذات اوضح بحر العلوم ان هذا الموضوع مُثار منذ زمن وان هذا لا يعتبر اتهاما للكويت وانما هو تعاون ويجب الا يساء فهمه من بعض الجهات وادعو مخلصا «الأنباء» الى فهم مثل هذه الاخبار والا توظف لاغراض اخرى غير مجالها الانساني.
وحول صورة العراق بعد الانسحاب الاميركي قال: نحن متفائلون، واصفا ذلك بأنه خطوة لكي يستعيد العراق سيادته واستقلاله، مؤكدا ان الانسحاب بدأ يونيو الماضي وكان من الشوارع وبعض النقاط في المدن، مبينا ان العراقيين عاشوا منذ 2009 حفظ الامن مع الجيش العراقي، وقوات الامن العراقية ادارت هذه المهمة داخل العراق، مشيرا الى ان القوات الاميركية تطبق المرحلة الثالثة من الاتفاقية الامنية المشتركة التي تم توقيعها التي تنص على سحب هذه القوات من العراق وسيبقى 50 ألف جندي، مشيرا الى ان هذه المرحلة تصب في صالح البلد وحفظ النظام لأن العراقيين يعتمدون اعتمادا كليا على انفسهم. وفي جوابه عن عملية تسليح الجيش العراقي، اوضح بحر العلوم ان هناك برنامجا متكاملا لتسليح الجيش والقوات الامنية العراقية ويسير بخطى جيدة، لافتا الى دخول اسلحة الى العراق عبر اتفاقيات تبرمها وزارة الدفاع مع الدول الصديقة. وعن تزويد الجيش العراقي بطائرات بيّن ان بلاده تسير على خطى مبرمجة في هذا المجال حسبما يحتاج اليه العراق وحسبما يخطط له، لافتا الى ان على العراق ان يستعيد جميع امكانياته العسكرية المخصصة للدفاع عن وحدته وشعبه، مذكرا بأن بلاده طوت صفحة العدوان ويعيش البلد اليوم في بناء ذاتي وداخلي ومن أولى اولوياته ان تكون هناك علاقات جيدة مع جميع دول العالم وخصوصا مع دول الجوار، مؤكدا على أن هذا ما يعمل عليه العراق وما ينص عليه الدستور وحول الاتفاق النفطي بين بلاده والكويت حول الحقول المشتركة قال بحر العلوم: هناك مذكرة تفاهم تم الاتفاق بشأنها بين البلدين فيما يتعلق بالحقول المشتركة، موضحا انها مذكرة فنية 100% يوكل بموجبها الى جهات فنية بحث هذا التفاهم المشترك، مشيرا الى ان توقيعها سيكون بين مسؤولين في وزارتي النفط في البلدين في القريب العاجل وبعد تشكيل الحكومة الجديدة، موضحا ان هناك صيغة فنية مشتركة تتضمن ان يعهد الى طرف ثالث بعملية إجراء هذا الموضوع وباتفاق الطرفين.
وحول قضية الحدود البحرية بين البلدين وان العراق دائما ما يثير انه مظلوم في هذا الجانب قال مازحا: «ياما في الدنيا مظاليم» موضحا ان قضية الحدود في إطارها العام وحسب قرار مجلس الأمن رقم 833 قضية محسومة أمميا ودوليا وقانونيا، لافتا الى انه إذا بدر شيء فسيكون هناك نقاش بين البلدين لحل جميع الإشكاليات، مؤكدا ان الإطار متفق عليه ومعترف به والعراق يقر بشرعية وقانونية القرار 833 الذي تم إقراره بعد الاحتلال العراقي للكويت.
وفي تعليقه على ما جاء على لسان رئيس قائمة العراقية د.إياد علاوي بأحقية قائمته بتسمية رئيس الحكومة، معتبرا ان إيران تؤجج الطائفية في العراق قال بحر العلوم: من حق «العراقية» أن تنادي بحقها الدستوري وهناك تفاسير دستورية أخرى حول هذا الموضوع ونشهد في الأيام المقبلة تفاهمات بين الكتل السياسية وإنهاء هذه الأزمة السياسية في العراق التي اعتقد انها تسير في الاتجاه الإيجابي.
وحول ما إذا كان لإيران يد كبرى في تشكيل الحكومة كما صرح إياد علاوي قال: اسألوا د.إياد علاوي عن ذلك، ونحن نقول ان العراقيين صمموا على أن تحل القضية بأيد عراقية بغض النظر عن ضغوط إيران وأميركا أو أي دولة أخرى بإمكانها أن تضغط، مؤكدا ان الجميع لم يفلحوا، ولو فلحوا لـ «خِلصت» وهذا دليل على عدم فلاحهم.
تهنئة ودعاء بالأمن والأمان
قال السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم ان إقامة حفل للجالية العراقية في الكويت جاء بتوجيهات من وزير خارجية بلاده هوشيار زيباري وذلك من أجل تبادل التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك وللتواصل الاجتماعي. وأعرب بحر العلوم عن تهانيه وتبريكاته بالشهر الفضيل الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي والى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وللشعب الكويتي.
وأضاف بحر العلوم: أدعو الله تعالى أن يعيده عليهم بالصحة والعافية والخير والأمن والأمان، مشددا على ان الأمن والأمان كلمة عندما تصدر «عن عراقي فهي مهمة» معبرا عن تهانيه للرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والى جميع أفراد القيادة العراقية والى الشعب العراقي داعيا ان يثبت الأمن والأمان في العراق.
واقرأ ايضاً:
الصافي: لا وجود لـ «طائف عراقي» في دمشق لتشكيل الحكومة العراقية
العراق: «القاعدة» تجهز «الانتحاري المجهول» لتفجير بغداد في عيد الفطر
انتهت حرب العراق.. من المنتصر؟!