ليلى الشافعي
اكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق احكام الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور انه يستجيب لكل من اراد عمل خير في سبيل تماسك واستقرار أمن المجتمع، اسرا وعائلات وروابط وهذا من أهم اعمال الخير.
وقال د.المذكور خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته مبرة المودة الخيرية في مقر اللجنة الاستشارية اننا هنا بمناسبة انطلاق وقفية «أهل الطيب الخيرية» والتي شعارها «نحو اسرة آمنة هانئة مستقرة» مأخوذة من قوله تعالى (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك آيات لقوم يتفكرون) وعندما جاءني رئيس مجلس ادارة الوقفية واخبرني بأهدافها ووسائلها في المجتمع طلب مني ان اكون ضمن مستشاري هذه الوقفية.
وانا بطبعي استجيب لدعوة من يعمل خيرا في سبيل استقرار الاسرة، كما اخبرني الفرهود بان من ضمن مستشاري الوقفية الاستشاري الاسري محمد رشيد العويد والاعلامي القدير رضا الفيلي ود.أيوب الأيوب امين عام اللجنة الاستشارية العليا، وباعتبارنا مستشارين لهذه الوقفية كان هذا اللقاء الصحافي للتعريف بالوقفية وقد طلب منا ان يكون اللقاء في مقر اللجنة الى ان يكون ان شاء الله لهذه الوقفية جهازها المالي والاداري ونحن نرحب بهذا وعقدنا هذا اللقاء حيث من مهام اللجنة الاستشارية القيام بعمل اللجنة الاجتماعية التي تهتم بأمر الاسرة وبأركان الاسرة من زوج وزوجة واولاد وبمشاكل هذه الاسرة وانعكاس هذا الامر على المجتمع كله، فنحن ان شاء الله نتعاون كلجنة مع وقفية اهل الطيب الخيرية.
من جهته تحدث رئيس مجلس ادارة وقفية «اهل الطيب الخيرية» هشام الفرهود عن الوقفية قائلا: تم ترخيصها من قبل وزارة العدل تحت رقم 8/2010 ويقوم على ادارتها مجلس ادارة مكون من: هشام الفرهود، عبدالعزيز الكندري، منصور اللوغاني، احمد الاحمد، ود.خالد الشطي، وهناك اعضاء منهم قيس العلي والمستشار محمد رشيد العويد.
وعن اهداف مشروع «مودة» اكد انه مشروع تربوي اسري اعلامي الفرصة منه ارشاد المجتمع الى اسلم الطرق للمحافظة على الفرد والاسرة والمجتمع وتشجيع اعمال البر والخير في الكويت وايضا بث روح المواطنة وحب الوطن في المجتمع وتشجيع وتنمية الابداع عند الافراد ودعم المشاريع الخيرية.
وأكد الفرهود ان هذه الوقفية تهتم بالاسرة التي هي نواة المجتمع وسيكون شعار الحملة الاعلامية للمشروع «نحو اسرة آمنة هانئة مستقرة».
وعن الاسباب التي دعوتهم لتكوين هذه الوقفية، قال: بعد الاطلاع على حالات الطلاق وعدم الاستقرار الاسري في المجتمع الكويتي من خلال مراجعة التقارير والاحصاءات الصادرة عن وزارة العدل وبعض المؤسسات الاجتماعية الاهلية.
«خيركم خير لاهله»
واشار الى توجيهات صاحب السمو الامير حفظه الله في التأكيد على الاسرة ومواد الدستور المتعلقة بشؤون الاسرة.
وتناول المستشار النفسي محمد رشيد العويد اساس نجاح كل اسرة وحاجة المجتمع للاستقرار لا تتحقق الا بهذا النجاح، وقال ان هناك دورات لتدريب المقبلات على الزواج ودورات لحل مشاكل الاسرة وتأصيل مفاهيم الامان والاستقرار الاسري لكي تسود روح المودة والاحترام والحب المتبادل بين طرفي العلاقة الزوجية وحتى ينشأ الابناء في صحة نفسية واجتماعية متوازنة.
وتناول عضو الوقفية والممثل الاعلامي لشركة الرأي قيس العلي الهدف الذي من اجله انشئت الوقفية وهو توعية افراد الاسرة لخلق المودة والالفة والمحبة ونحن نستخدم احدى الوسائل التقنية عن طريق الرسائل القصيرة لتصل الى كل اسرة في مكانها، فهو مشروع اسري اعلامي القصد منه حل المشاكل الاسرية بعد الاطلاع على احصاءات المشاكل الاسرية والطلاق وعدم التناغم بين افراد الاسرة جميع افرادها من زوج وزوجة، ابن وابنة، عم وعمة، خال وخالة كل هذه الاطراف ممكن ان تكون وسيلة لنجاح الاسرة او فشلها.
فوجدنا ان مشروع مودة يخدم الاسرة ويحميها وكان من شعارها «نحو اسرة آمنة هادئة مستقرة» كما ان هذه الرسائل القصيرة تعزز مفهوم الاسرة والنهوض بالمجتمع.
واشار الى ان هذه الدعوة ليست للاسرة الكويتية فقط بل للمقيمين الذين يعيشون على هذه الارض الكريمة لأن استقرار هذه الاسرة سيؤدي الى استقرار المجتمع الكويتي.
من جهته، قال الامين العام للجنة الاستشارية د.ايوب الايوب ان هذه الشركات التي تتبنى مثل هذه الوقفيات اقول عنها انها شركات لها قلوب وليس لها جيوب، واننا لو تعاملنا مع الاسرة تعاملا صحيا فستقل المشاكل فالبيئة التي يتربى فيها الابناء هي الاساس، وبالتالي نعيش في وطن مستقر.
واكد ان مشروع مودة والذي يكون بالتعاون مع جميع الجهات الاخرى سيساهم في ان تكون الكويت افضل وسيكون هناك مدخل رئيسي من الاسرة الى تحقيق الوحدة الوطنية.
وزاد: فالخطابات الاميرية دائما تركز على اهمية حماية الاسرة، فالاسرة هي المجتمع الصغير من تكوينها التربوي والاخلاقي والبعد الامني الذي يحترم النظام.