Note: English translation is not 100% accurate
ردود الفعل تتوالى مستنكرة تصريحات بيشوي
الجميعة: القرآن محفوظ في الصدور قبل السطور والسويلم: يجب معاقبة كل من يطعن بالقرآن
26 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
لاتزال ردود الفعل تتوالى على ما اثاره الرجل الثاني في الكنيسة الارثوذكسية المصرية الانبا بيشوي من انه تمت اضافة آيات خاصة بتكفير النصارى للقرآن في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان. وقال الباحث الشرعي د.جلوي الجميعة ان القرآن الكريم محفوظ من قبل خلق السماوات والارض والبشر، قال الله تعالى (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ)، وقال تعالى (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)، وزاد: وما قول النصارى الا محاولة يائسة للنيل من معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم وكتاب الله المتعبد بتلاوته والذي حفظ بالصدور قبل السطور وذلك بعد ان زوروا وحرفوا الانجيل حتى اصبح لديهم نسخ عديدة يختلف بعضها عن بعض بما يتماشى مع ملذاتهم واهوائهم (قل موتوا بغيظكم). ويضيف موجه التربية الاسلامية والداعية يوسف السويلم: نزل الروح الامين جبريل عليه السلام بالقرآن على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم فكان يضعه في قلبه ولا ينفك عنه الا بعد ان يصبح الرسول صلى الله عليه وسلم داعيا لما نزل به الوحي (لا تحرك به لسانك لتعجل به انا علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم ان علينا بيانه)، ثم يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم الكتاب ليكتبوه بين يديه ويتلوه عليهم ويتلوه على المسلمين في كل الاوقات حتى اخذه عنه الآلاف من الصحابة العدول الصادقين مشافهة، وهم الذين شهد الله تعالى بعدالتهم في آيات متعددة (واولئك هم الصادقون)، وهؤلاء الآلاف من الصحابة نقلوه مشافهة الى عشرات الآلاف ثم من بعدهم الى من بعدهم، فهو محفوظ في صدور العلماء في كل عصر وزمان (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم)، اما هذه الافتراءات والتجرؤ على مقدساتنا فلا يمكن القبول به، ويجب معاقبة كل من يحاول النيل من قرآننا ومقدساتنا درءا للفتنة وصونا لوحدة المجتمع.