Note: English translation is not 100% accurate
راضي حبيب لـ «الأنباء»: من هو ياسر حتى يقسِّم الناس هذا في الجنة وذاك بالنار؟! ونحن الشيعة نبرأ إلى الله تعالى من هذا الافتراء بالتعدي على شؤونه
9 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أبدى الباحث الإسلامي الشيخ راضي حبيب في تصريح خاص لـ «الأنباء» استغرابه الشديد من كلام ياسر الحبيب خلال مباهلته أمس مع الكوس وتساءل قائلا: «من ياسر الحبيب حتى يحل محل الله ويقسم الناس هذا في الجنة وهذا النار؟». وتابع الشيخ راضي حبيب: «هل أصبح ياسر الحبيب قسيم الجنة والنار؟ حتى يقرر مع الله ـ عز وجل ـ مواقع الناس يوم القيامة؟» وشدد على ان هذه المباهلة في حد ذاتها تدخل وتقييد لإرادة الله «ونحن الشيعة نبرأ إلى الله تعالى من هذا الافتراء بالتعدي على شؤونه». وأضاف قائلا «ان المباهلة مأخوذة من الابتهال وهي الدعاء على النفس بالهلكة في مقام إحقاق الحق وإبطال الباطل، ولابد من تحقق شروطها ومنها العلم المنافي للجهل لأن المباهلة هي نهاية الطريق المسدود للجدل، لذلك ذم الله تعالى من يجادل بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير». وزاد: «وعلى هذا فقد ثبت جهل المدعو ياسر المركب حيث انه لا يعلم ولا يعلم انه لا يعلم وذلك من خلال ما جاء في بيانات وفتاوى وردود كبار علماء الطائفة الشيعية الرافضة لطرح المدعو ياسر جملة وتفصيلا، فلذلك نجد ان مثل هذه المباهلة فاقدة لأهم شرط وهو العلم، لثبوت ان الخصم جاهل بأقل ما يعمل ويعلم به أهل العلم، وانه لا يعي مسؤولية ما يقول فعلى هذا لم تستكمل شروطها».
وأردف راضي حبيب قائلا: ان خطورة ما يثيره ويبثه الجاني ياسر ومن معه من لفيف العراقيين المهجرين في لندن والذين ينعمون في مأمن اللجوء ولم يراعوا أبناء جلدتهم ووطنهم في العراق، بسبب نشرهم للبغض والكراهية والتشاحن الطائفي بين المسلمين السنة والشيعة وتعديهم على رموز الإسلام، يدفع ضريبتها هؤلاء المسلمون الأبرياء في العراق في ظل انعدام الأمن من تقتيل وتفجير في مقدسات السنة والشيعة.
واختتم راضي حبيب كلامه، مؤكدا أن مثل هذا الأمر يثير الفتنة ولا يطفئ نارها، مضيفا: إن نصيحتي للشيخ الكوس ألا يعير أي أهمية لكلام الجهلاء بدليل قوله تعالى (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).