Note: English translation is not 100% accurate
إماراتيتان تفوزان ببراءة الاختراع في دول التعاون والأمير نايف بن ممدوح يحصد المركز الثاني والمزروعي ثالثا
البريطانيان لوكود وكلاك يحصدان الجائزة الكبرى لمعرض الاختراعات ومعرفي تحصل على خبرة «التقدم العلمي» والعلي ثانياً وحجب الثالثة
11 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء




دانيا شومان
اختتم المعرض الدولي الثالث للاختراعات في الشرق الأوسط انشطته مساء امس الاول باعلان اسماء الفائزين بجوائزه، وذلك بحضور ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد راعي المعرض، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، حيث حصل المخترعان البريطانيان جون لوكود وروبرت كلاك على الجائزة الكبرى للمعرض الدولي الثالث للاختراعات في الشرق الأوسط، بينما انتزعت د.مينا معرفي الجائزة الأولى المقدمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والمخصصة للمخترعين الكويتيين والبالغة 1500 دينار، في حين حصل على المركز الثاني لنفس الجائزة المخترع الكويتي د.صلاح العلي وقيمتها الف دينار، وتم حجب المركز الثالث.
وقد فاز بجائزة مكتب براءة الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي كل من المخترعتين الاماراتيتين رشدية علي محمد وفاطمة الكعبي بالجائزة الاولى وقيمتها 25 الف ريال، بينما فاز صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بالجائزة الثانية وقيمتها 15 الف ريال سعودي، اما الجائزة الثالثة فقد نالها المخترع الاماراتي احمد سعيد المزروعي، اما جائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات فقد فازت بها المخترعة اسجا بيفك من سلوفينيا وقيمتها 5 آلاف دولار، كما تم اختيار المخترعة سها الأشتر كأفضل مخترعة والمخترع الكويتي احمد أبل كأفضل مخترع والمقدمة من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية.
وقال الشيخ د.محمد الصباح: يحثنا ديننا الحنيف على العلم والتعلم والبحث عنه من المهد الى اللحد، واليوم رأينا توزيع الجوائز والتقدير لهذه الأفكار الخلاقة، من ابداع واختراع، لافتا الى ان الجهد الذي بذل من رئيس واعضاء النادي العلمي الكويتي محل اعجاب كبير لأنهم استطاعوا تجميع هذه الجموع من كل بقاع العالم، واللجان التحكيمية، للاحتفال بالمخترعين وتكريم أصحاب العقول المبتكرة والمتميزين منهم.
وأشار الى ان المعرض يضع الكويت في قلب الخارطة العلمية، لذا نهنئ أنفسنا ان الكويت أصبحت حاضنة لهذه الاحتفالات والمعارض ونهنئ القائمين على النادي العلمي، ونهنئ أولا وأخيرا من فازوا بهذه الجوائز.
وكان الحفل قد بدأ بكلمة رئيس مجلس ادارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المنظمة اياد الخرافي اعرب خلالها عن اعجابه وفخره بالاختراعات المشاركة في المعرض الدولي الثالث للاختراعات من مختلف البلدان العربية والاجنبية واعتبر المعرض مفخرة للكويت واهلها، خصوصا أن المعرض اشتمل على كم هائل من عروض المخترعين من مختلف العالم خصوصا الاختراعات التي فاز بها عدد من شباب الكويت الذين وصلوا بمخترعاتهم إلى المستوى العالمي المتقدم.
وقال ان الكويت دائما سباقة في دعم ورعاية العلم والعلماء والمبدعين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والفنية معربا عن امله ان تكون للكويت الريادة في تلك المجالات العلمية والفكرية المتقدمة.
واكد اهمية التنمية البشرية في انجاح الخطة التنموية التي تسعى الكويت إلى تطبيقها وتفعيل بنودها مؤكدا ضرورة استغلال طاقات الشباب بما يعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع ككل.
واشار إلى المجموع الاختراعات التي طلبت المشاركة في المعرض بلغت 700 اختراع وقامت لجنة التحكيم باختيار 165 اختراعا بكل دقة بعد دراستها بشكل متكامل، ووصل عدد المخترعات في نهاية عمل اللجنة إلى 180 اختراع، مضيفا ان هذا العمل الجبار الذي قامت به اللجنة قد استغرق ستة اشهر من الجهد والعمل، وثمن الخرافي الدور الذي قامت به لجنة التحكيم والتي تضم أفضل العناصر من المتخصصين في شتى المجالات منهم الاطباء والمهندسون والبيئيون ورجال الاطفاء.
واضاف الخرافي أن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورعايته للعلم والعلماء والمخترعين بشكل عام ورعايته لأعضاء النادي العلمي من المتميزين بشكل خاص، وكذلك من خلال الدعم المقدم من الدولة لرعاية العلماء والمخترعين معربا عن شكره وتقديره لصاحب السمو لرعايته لمعرض الاختراعات والمخترعين للسنة الثالثة.
نجاح للكويت
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة وأمين عام النادي العلمي م.أحمد المنفوحي ان نجاح المعرض هو نجاح للكويت، وتأكيد على انها بالفعل أصبحت تحتل مكانة بارزة ومتميزة في مجال الاختراعات والابداع، وانها دولة حاضنة للعلماء والمبدعين من جميع انحاء العالم، مثمنا الجهود التي بذلتها اللجان العاملة لانجاح أنشطة المعرض واخراجه بالصورة التي ترفع من اسم الكويت في المحافل العلمية العالمية.
وفي لحظة فارقة في حياة أي مخترع، أعلن النادي العلمي أسماء الفائزين بجوائز معرض الاختراعات الدولي الثالث، هذا المعرض الذي شهد أكثر من 16 ألف زائر على مدار أيامه الثلاثة، وشارك به 176 اختراعا، وعند اللحظة الحاسمة بإعلان الفائز بجائزة المعرض الكبرى، الجائزة الأولى وهي بقيمة 15 ألف دولار، استقبل البريطانيان روبرت كلارك وجون لوكوود نبأ فوزهما بمشاعر الفرحة العارمة التي لم تخل من دموع روبرت كلارك، الذي قفز من مكانه واتصل على الفور بزوجته يبكي من شدة الفرح.
وأكد كل من روبرت كلارك وجون لوكوود أنهما لم يكونا يتوقعان هذا الفوز الكبير الذي يدفعهما إلى مواصلة رحلتهما مع الاختراعات، وقالا انهما لم يتوقعا أن يجيء الفوز بهذه الروعة، ولا نستطيع إعطاء القائمين على المعرض حقهم من الثناء والشكر، فالكويت بلد مضياف وأهله ناس يتميزون بالكرم الشديد.
وأضافا ان اختراعهما عبارة عن جهاز طبي يحمي من الأمراض التي تصيب الإنسان جراء جلوسه المستمر على المكتب، حيث يقوم بشد العضلات، ويكفي الجلوس عليه دقيقتين يوميا لحماية العضلات من الشد العضلي نتيجة الحياة المكتبية وعدم ممارسة الرياضة، كما يستخدم هذا الجهاز في تأهيل اللاعبين الرياضيين، كما يمكن استخدامه في المستشفيات للعلاج الطبيعي في حالات الانزلاق الغضروفي، وقالا ان هناك شركة ستنتج الجهاز وتسوقه في دول العالم، وان الجهاز سيزيد ثمنه على 3200 دينار.
من جانبه، قال الفائز بالجائزة الثانية لمؤسسة التقدم العلمي التي قيمتها 1000 دينار وميدالية ذهبية مع مرتبة الشرف د.صلاح العلي ان اختراعه الفائز عبارة عن جهاز لحماية الأطفال من الغرق في حمام السباحة.
وأضاف ان فكرة اختراعه جاءت نتيجة متابعته لإحصائيات غرق الأطفال، مشيرا الى أن هناك 10 أشخاص يتعرضون للغرق يوميا منهم طفلان، وأشار إلى أهمية وجود مثل هذا الجهاز في حمامات السباحة وذلك لتأمين نزول الأطفال إلى الحمام وممارسة السباحة.
وأكد أنه راعى 3 أشياء وهو يصنع هذا الجهاز، أولا أن تكون فكرته جديدة ولم تطرق من قبل، ثانيا أن يكون التصميم جميلا ورشيقا حتى يتناسب مع تصميمات حمامات السباحة، ثالثا أن يكون آمنا ولا يتسبب في مشاكل.
وأرسل العلي رسالة شكر إلى صاحب السمو الأمير لرعايته المخترعين وتشجيعه العقول المبتكرة، ورعايته هذه التظاهرة العلمية الكبيرة التي ضمت مخترعين من جميع بلاد العالم، وثمن جهود النادي العلمي في إقامة هذا المعرض بهذا الحجم، مؤكدا أن رئيس النادي إياد الخرافي يبذل جهود جبارة لجعل النادي منارة عالمية ووجهة للمخترعين والعلماء.
من جهته عبر الفائز بلقب أحسن مخترع من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية أحمد أبل والذي فاز بـ 3 ميداليات ذهبية على اختراعه، عن سعادته بهذا الفوز، مؤكدا ان الكويت ترعى المخترعين وتقدم لهم دعما ماديا عن كل اختراع يخترعوه.
وقال ان النادي العلمي يحتضن كل المواهب ويشجعها، وان رئيس النادي إياد الخرافي يقف جوار المبتكرين والمواهب الخلاقة في جميع المجالات.
وحول اختراعه الفائز قال انه عبارة عن جهاز لقياس قدرة الحصان على التحمل، فهذا الجهاز يضع الحصان تحت ضغوط عالية فإذا كانت لديه أي هشاشة في العظام أو التواء في منطقة ما بالمفاصل فسيتم تحديد ذلك ويتم منع هذا الحصان من الدخول في السباقات حتى يتعافى تماما.
وأشار الى أنه درس علم الفروسية في الخارج، وأنه فارس ويحب الخيول كثيرا ولديه فريق من الشباب، لافتا إلى أنه حاصل على ميداليات ذهبية في سباقات الفروسية.
احتضان المواهب
أما المخترعة السورية سها اشتر الحائزة جائزة الميدالية الذهبية وجائزة أفضل مخترعة من منظمة «الوايبو» على اختراع تقنية لتعليم اللغة العربية للأطفال وغير الناطقين بها، بالاعتماد على حاسة البصر والسمع، باستخدام الصور والنطق.
كما حازت د.مينا معرفي من مركز أبحاث ودراسات البترول التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية جائزة مؤسسة التقدم العلمي وجائزة الميدالية الذهبية مع شهادتين تقدير، على اختراعين يصنفان من ضمن الاختراعات البيئية ذات المردود الاقتصادي الذي يقدر بحوالي 34 مليون دولار سنويا، يتعلق الاختراع الأول بعمليات صناعة تكرير النفط، التي غالبا ما تستخدم المواد الحفازة بكميات كبيرة تصل الى 6 آلاف طن في السنة، وهي مواد ترمى بعد الاستخدام وتشكل خطر على البيئة، في حين يعمل الاختراع على إعادة تدويرها مثل النيكل والألمنيوم وغيرها.
واقرأ ايضاً:
فايزة الخرافي تحصل على جائزة «لوريال ـ اليونسكو للنساء في مجال العلوم» 2011
المجلس الثقافي البريطاني يطلق منافسة 100 كلمة بين 12 مدرسة كويتية ضمن مشروع عالمي
الصندوق الكويتي يرعى منتدى المشروعات الصغيرة
الفهد: تطوير الإحصاءات الداعمة لخطط التنمية
وزير الدولة السنغالي: نسعى للانفتاح على دول الخليج