Note: English translation is not 100% accurate
وزير الكهرباء والماء أكد أن الاستقرار موجود والحراك السياسي الحاصل حالياً قد يكون صحياً
الشريعان لـ «الأنباء»: عازمون على تنفيذ مشاريعنا بنسب مرتفعة والإنجاز في الوزارات الخدماتية يجب ألا يتأثر بأي وضع سياسي
22 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء




الإنتاج المحلي 13 ألف ميغاواط الصيف المقبل والاستهلاك المتوقع 12 ألفاً ونسبة الفائض 10% تبعث على الارتياح
الصيانة المكثفة والدورية لا تعني نهاية الانقطاعات لأننا نعمل مع أجهزة ومعدات معرضة للأعطال في أي وقت ولأي سبـب
مشكلة نقص المياه مرتبطة بمحطة الزور الشمالية ونعول كثيراً على الـ 100 مليون غالون التي ستنتجها المحطة
ننسق مع مؤسسات الدولة لـعـدم إنجـاز أي معاملة في أي وزارة إلا ببراءة ذمة من مختلف الجهات
محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 280 ميـغـاواط سـتــرى النـور خـلال 3 سنـوات
دخول محطة الصبية الخدمة سيضيف 1350 ميغاواط الصيف المقبل وسيرفع الإنتاج الكلي للبلاد إلى 13 ألف ميغاواط
أنجزنا نحو 57% من مشاريعنا في الخطة السنوية الأولى والمتوقع أن نحقق نسبة 80% بحلول أبريل المقبل
لا خير فينا إن لم نعمل في وقت الشدة والضغط لأن «المعدن الطيب يبين مع الدق»
وفاؤنا ببرامجنا ضروري لنجاح الخطة التنموية
قد تحدث بعض الانقطاعات المحلية المحدودة في الصيف المقبل ومسؤوليتنا الحد منها والتعامل معها بشكل سريع لإعادة التيار
بات من المستحيل أن تبدأ «الزور الشمالية» بالإنتاج الكهربائي في صيف 2012 ولو تأخرت لما بعد 2013 فسيصبح الوضع الكهربائي حرجاً جداً
دارين العلي
لأن الانجاز في الوزارات الخدماتية يجب ألا يتأثر باي وضع سياسي ولأن «المعدن الطيب يبين وقت الدق» انجزت وزارة الكهرباء والماء نحو 57% من مشاريعها الـ 200 المدرجة في خطة التنمية ضمن الخطة السنوية الأولى ومن المتوقع ان تحقق نسبة 80% بحلول ابريل المقبل، تلك معادلة وضعها وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان الذي اعتبر ان الاستقرار موجود وان الحراك السياسي الحاصل حاليا قد يكون صحيا قائلا» لا خير فينا ان لم نعمل في وقت الشدة والضغط «معربا عن عزمه على تنفيذ المشاريع المتعلقة بالوزارة بإصرار وبنسبة انجاز عالية». وعن الوضع الكهربائي خلال الصيف المقبل اعلن ان الانتاج المحلي الكهربائي سيصل الى 13ألف ميغاواط بعد دخول محطة الصبية الخدمة وهو رقم سيكون مريحا نوعا ما اذ سيكون هناك فائض نحو 10% اذ ان الاستهلاك المتوقع للموسم المقبل نحو 12 ألفاً. ورغم من وجود الصيانة المكثفة والدورية الا انها وعلى حد قول الشريعان لا تعني نهاية الانقطاعات «لأننا نعمل مع اجهزة ومعدات معرضة للأعطال في اي وقت ولأي سبب» ولذلك لابد ان «نكتشف الصيف القادم بعض المناطق التي توجد فيها بعض الانقطاعات المحلية المحدودة» ومسؤولية الوزارة تكمن في الحد من هذه الانقطاعات والتعامل معها في حال حدثت بشكل سريع في اعادة التيار في فترات قصيرة لا تتجاوز الساعتين. واعرب عن التخوف من تغطية النقص في التيار الكهربائي خلال العام 2014 حيث سيكون الوضع حرجا جدا، اذ لم تبدأ محطة الزور الشمالية بالانتاج في العام 2013 بعد ان بات من الصعب بل من المستحيل ان تبدأ هذه المحطة بالانتاج الكهربائي في صيف 2012 كما كان مفترضا وفق برامج الوزارة بعد تحولها الى نظام الشركات الساهمة. ولفت الى ان مشكلة نقص المياه مرتبطة بمحطة الزور الشمالية بشكل كبير جدا ونعول كثيرا على الـ 100 مليون غالون التي ستنتجها الزور لأنها ستساهم بشكل كبير في رفع الطاقة الانتاجية للمياه. تخفيض مديونية الوزارة واستخدام الطاقات المتجددة في توليد الكهرباء والكثير من القضايا الكهربائية كانت محور اللقاء الذي اجرته «الأنباء» مع وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان وفيما يلي التفاصيل:
كيف تنظرون الى أداء الوازرة خلال المرحلة الحالية؟ وما هي برأيكم ابرز القضايا التي يجب التعامل معها حاليا خصوصا فيما يتعلق بالتزاماتها في خطة التنمية؟
النهج الذي بدأت تعمل على اساسه الوزارة كجزء من العمل الحكومي يتمثل في اعتماد الخطة التنموية للدولة ووضع آلية لمتابعة انجاز المشاريع والتأكد من انجازها بمواعيدها وتحديد معوقات كل مشروع وتذليلها لضمان الانجاز في الوقت المحدد وكل ذلك وضع الوزارة في خط واضح للعمل من خلال وضع اهداف محددة ووضع مشاريع لتنفيذها وبالتالي اصبح من السهل قياس العمل والتأكد من الانجاز والدليل على ذلك التقرير النصف سنوي للخطة السنوية الأولى لخطة التنمية والذي رفع الى مجلس الأمة ويحدد انجاز كل وزارة والمشاريع المنجزة والمتأخرة والنظام الآلي في عملية تعبئة نماذج المشاريع ومتابعة انجازها خلق آلية سهلة للمتابعين والمهتمين لمراقبة سير الخطة التنموية وفق ما هو مقرر، لذلك استطيع القول بأننا نعمل حاليا من خلال منهجية واضحة محددة الأهداف والمشاريع.
إنجاز الوزارة
وكيف يمكن ان نقيس انجاز وزارة الكهرباء والماء بالنسبة للمشاريع المنوطة بها؟
وفق التقرير النصف سنوي، الوزارة انجزت نحو 57% من مشاريعها وقبل انتهاء الخطة السنوية الأولى اي السنة المالية الحالية سيرتفع هذا الرقم الى معدلات اعلى ويجب ان نذكر هنا ان الوزارة لديها حوالي 200 مشروع من مجموع 880 مشروع للدولة اي ما نسبته 22% من مشاريع التنمية وهذا يلقي مسؤولية على الوزارة بالوفاء بالمشاريع وانجازها بالوقت المحدد عدا عن مسؤولية الوزارة كونها الجهة الخدماتية التي تزود المشاريع التنموية بالكهرباء والماء وبالتالي جهود الوزارة ووفاؤها ببرامجها ومشاريعها ضروري لنجاح الخطة التنموية على الصعيد العام.
الاستقرار موجود
ولكن الانجاز عادة يحتاج الى استقرار فهل تجدون ان عامل الاستقرار متوفر حاليا لكي تكمل الوزارة وبالتالي الحكومة خطتها التنموية؟
نحن نرى وكوزارة خدماتية ان الانجاز لدينا يــــجب ألا يتــــأثر بأي وضع سياسي، اما عن الاستقرار فاعتبره موجودا والحراك السياسي الحاصل حاليا قد يكون صحيا واعتــقد انه لا خير فينا ان لم نعمل في وقت الشدة والضغط و«المــــعدن الطيب يبين مع الدق» ونحن نشدد على اننا عازمون على تنفيذ المشاريع باصرار وبنسبة انجاز عالية وطبعا لن نصل الى نسبة الـ 100% ولكن نطمح الى ان نصل الى 80% بحلول شهر ابريل العام المقبل.
الوضع الكهربائي مريح نسبيا
ما الوضع الكهربائي الصيف المقبل وهل ثمة خوف من حصول أي ازمة والى اي مدى ستساهم دخول وحدات مشروع الصبية للخدمة؟
دخول وحدات محطة الصبية الجديدة سيكون حجر الزاوية للكهرباء خلال الصيف المقبل لأن دخولها سيضيف في 2011 حوالي 1350 ميغاواط وسيرفع الانتاج المحلي الى 13 ألف ميغاواط وهو رقم سيكون مريحا نوعا ما اذ سيكون لدينا فائض حوالي 10% اذ ان الاستهلاك المتوقع للموسم المقبل حوالي 12 ألف ميغاواط ونسبة الاحتياطي هذه تعتبر جيدة بالرغم من ان نسبة الاحتياطي الذي يجب ان يتوافر بالمقاييس العالمية هي 15% حتى يكون الوضع الكهربائي مستقر لذلك نعتبر ان دخول الصبية ضروري جدا والموعد التعاقدي لدخول الوحدات هو بداية يونيو العام المقبل.
صيانة الشبكة
ولكن الانقطاعات لا تتعلق فقط بالانتاج بل بوضع الشبكة فكيف سيكون الأمر خلال موسم الذروة المقبل؟
كان لدينا في السنوات الماضية مشكلة الانقطاعات المحلية المحدودة في بعض المناطق السكنية بسبب اعطال الشبكة لذلك نحن نعمل اليوم على تحديث الشبكة وزيادة الصيانة لمحطات التوزيع وضمان وجود قطع الغيار بشكل دائم ونعمل على التأكد من سرعة الاستجابة في حال وجود انقطاعات ولكن نود ان نشير هنا الى ان ذلك لا يعني نهاية الاعطال وبالتالي نهاية الانقطاعات لأننا نتعامل مع معدات واجهزة وهي معرضة للعطل لأي سبب وفي اي وقت وهذا يحصل في جميع دول العالم ولكن في الوقت نفسه نؤكد ان الشبكة ستكون بشكل افضل والانتاج سيكون افضل ومن المستحيل منع الانقطاعات المحدودة بسبب المشاكل الفنية البسيطة المحتملة ولكن مسؤوليتنا تكمن في الحد من هذه الانقطاعات والتعامل معها في حال حدثت بشكل سريع في اعادة التيار في فترات قصيرة لا تتجاوز الساعتين.
ولكن هناك من يشكك في طرق الصيانة ويصفها احيانا بالمتردية فما تعليقكم؟
هناك اماكن في البنية التحتية للشبكة لم تمس منذ الستينيات ومعالجة الوضع يحتاج الى فترة زمنية غير بسيطة تتجاوز عدة سنوات وطريقتنا في الصيانة تكمن في متابعة المناطق التي تكررت فيها الانقطاعات في العام الماضي ويتم اصلاحها خلال الشتاء لتفادي الانقطاعات فيها مجددا خلال الصيف المقبل وبكل الأحوال لابد ان نكتشف الصيف القادم بعض المناطق التي توجد فيها بعض الانقطاعات المحلية المحدودة.
هناك مشكلة اخرى تتعلق بالانقطاعات ايضا وسرعة اعادة التيار وهي النقص في سيارات النقل للطوارئ حيث لا تتعدى مثلا في الفحيحيل السيارتين مما يؤخر عملية اعادة التيار؟
نعم في محافظتي الأحمدي والجهراء بسبب اتساع حدودها قد يستغرق الوصول الى بعض المناطق فيها مثل الشاليهات والمزارع وقتا اطول اما في المحافظات الداخلية كحولي والفروانية والعاصمة ومبارك الكبير فان الوصول الى اي نقطة فيها يحصل في زمن قياسي، اما مشكلة السيارات فنعمل على معالجتها من خلال عقد لتأجير السيارات سنوقعه قبل نهاية العام الحالي.
الزور الشمالية
ما وضع مشاريع الكهرباء مع الشركات المساهمة والى متى يمكن ان يتأخر انجاز مشروع الزور الشمالية وفق ذلك القانون وما مخاطر تأخره على صعيد توفير الكهرباء؟
وفق خطة الوزارة التي كانت معتمدة لدينا كان من المفترض ان تبدا الزور الشمالية بإنتاج الكهرباء في 2012 والمياه في 2013 وكان ذلك سيتم فعلا اذ كان من المقرر توقيع العقود نهاية سبتمبر الماضي حيث كانت المناقصة على وشك الاغلاق ولكن تحويل الامر الى شركات مساهمة يحتاج الى اجراءات بدأت وزارة المالية من خلال لجنة المبادرات للمشاريع التنموية (B.O.T) تعمل عليها بشكل جيد حيث تم الوصول الى مرحلة الانتهاء من اعداد اللائحة التنفيذية وتم اغلاق باب التقدم للتأهيل امام الشركات في 28 الشهر الماضي وسيتم بعدها طرح الدعوة للمستثمرين في هذه المحطة اما التخوف فيكمن في انه بات من الصعب بل من المستحيل ان تبدأ هذه المحطة بالانتاج الكهربائي في صيف 2012 والمائي في 2013 وما نتمناه نحن ألا تتأخر هذه المحطة عن الانتاج الى ما بعد 2013 لأن الوضع حين ذاك سيكون محرجا ولن نستطيع التعامل مع نقص الكهرباء في حال تأخر الزور الشمالية عن العام 2013 لأن الطاقة الانتاجية المتوافرة في الكهرباء والماء ستكون كافية الى العام 2013 فقط وفق ما لدينا من توقعات لمعدلات النمو في الاستهلاك وكذلك بالنسبة للمياه اذ نعول كثيرا على 100 المليون غالون التي ستنتجها الزور لأنها ستساهم بشكل كبير في رفع الطاقة الانتاجية للمياه.
خلال الفترة الانتقالية بين العام 2012 وبدء انتاج الزور الشمالية المفترض في 2013 كيف ستؤمن الوزارة انتاجا اضافيا لتغطية الاستهلاك المتنامي؟
بعد انتهاء الصبية في 2012 سيصل الانتاج الكلي للكهرباء 14 الف ميغاواط وستكون كافية في العام 2013 بشكل حرج ان استطعنا القول ولكن في حال عدم دخول الزور الشمالية الخدمة في العام 2013 فان الوضع سيكون محرجا بالفعل في تغطية استهلاك عام 2014.
خصخصة الكهرباء
يقال إن حل مشاكل الكهرباء يكمن في خصخصة الوزارة وتحويلها إلى مؤسسات كمؤسسة البترول فكيف تنظرون إلى ذلك؟ وما الصورة المتوقعة لخصخصة الوزارة وما اوضاع الموظفين والعاملين في حال تم ذلك؟
في حال حصول الخصخصة فان الوزارة ستظل قائمة كوزارة وستتم اعادة هيكلة عملها ليقتصر دورها على الجانب التخطيطي والإشرافي فقط وانشاء مؤسسة عامة للكهرباء والمياه ستكون المظلة التي تعمل وفق منظور تجاري من خلال تأسيس شركات لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية والمائية والوزارة ستكون على رأس هذه المؤسسة تقوم بدورها الاشرافي والتخطيطي.
ومتى يمكن ان يحدث ذلك؟
خصخصة الانتاج بدأت فالقانون يقول ان اي محطة جديدة وخصوصا فوق 500 ميغاواط ستنشأ بنظام الشركات اما انشاء مؤسسة للكهرباء والماء فالـوزارة وضعــــتها ضـــمن اولوياتها المقبلة ونعمل حاليا على تأسيس مؤسسة عامة للكهرباء والمياه.
مديونية الوزارة
من المعلوم ان مديونية الوزارة على المستهلكين مرتفعة جدا بعد تراكم الفواتير فاين اصبحت اجراءاتكم في تحصيل المال العام؟
نحن نعمل حاليا على خفض مديونية الوزارة لأنها اموال عامة واجبة التحصيل ولتحقيق ذلك نعمل في عدة اتجاهات من خلال الربط مع مؤسسات الدولة بعدم انجاز اي معاملة الا ببراءة ذمة من مختلف الجهات وهذا سيحد من تراكم الفواتير على المستهلكين وايضا بدأت الوزارة برفع دعاوى قضائية على المتأخرين بالسداد وبدأنا بالمستهلكين ذوي الاستهلاك المرتفع بالإضافة الى العدادات الذكية التي تتجه الوزارة الى استخدامها للحد من هذه الظاهرة في تراكم ديون الوزارة.
الطاقات المتجددة.. توجه جدي
استخدام الطاقات المتجددة -والكويت تمتلك مصادرها بشكل كبير- من الأمور المطروحة عالميا فإلى متى سيستمر الاعتماد على النفط في توليد الطاقة وهل الوزارة جادة في مسألة استخدام الطاقات المتجددة؟
الوزارة جادة جدا وهناك توجه واضح للاستفادة من الطاقات المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية وتم ارسال مشروع بطاقة 280 ميغاواط الى لجنة المبادرات لطرحه بطريقة نظام الـ BOT وهو مشروع يعتبر ضخما في مشاريع الاستفادة من الطاقات المتجددة وسترى هذه المحطة النور اي سيتم البدء بتشغيلها خلال 3 سنوات وكذلك سيتم تركيب ألواح شمسية على مبنيي وزارة الاشغال ووزارة الكهرباء والماء ليتم انتاج جزء من الطاقة المستخدمة في هذين المبنيين من الطاقة الشمسية كما سيتم انشاء محطة بقدرة 50 ميغاواط عبر وزارة الكهرباء والماء وسيتم اعداد مواصفات طرح المناقصة قريبا كما يتم حاليا اعداد استراتيجية متكاملة تحدد اهداف الوزارة والنسبة الطموحة لإضافة الطاقة الشمسية الى مصادر انتاج الطاقة الكهربائية في الكويت.
ذكرتم العبء البيئي الذي يشكله الانتاج الكهربائي باستخدام النفط فأين وصلت اجراءاتكم في مجال تخفيف هذا العبء؟
هناك تنسيق مع الهيئة العامة للبيئة في تنفيذ العديد من المشاريع لتكون متوافقة مع تقليل الآثار البيئية ولدينا استراتيجية متكاملة ستتبناها الهيئة للتعاون مع الجوانب البيئية في محطات توليد الطاقة الكهربائية.
نقص المياه
هناك تخوف لدى الوزارة وبالتالي لدى المستهلكين من مشكلة نقص المياه فما الاجراءات الكفيلة لمنع حدوث ذلك؟
مشكلة نقص المياه مرتبطة بمحطة الزور الشمالية بشكل كبير جدا كما ذكرنا سابقا حيث كنا نتوقع ان تنتج 280 مليون غالون من المياه في 2013، ومنذ الآن وحتى ذلك التاريخ وضع المياه جيد حيث سيدخل الى الخدمة في العام الحالي 75 مليون غالون اضافة الى الطاقة المتوافرة وتبلغ 420 مليون غالون اي ان العام المقبل ستكون الطاقة الانتاجية حوالي 500 مليون غالون امبراطوري نتمنى ان تفي بالحاجة الى 2013 حتى يتم بدء الانتاج من محطة الزور حيث يمكن الوصول الى نسبة استهلاك 470 مليون غالون في 2013 لذلك لن يكون هناك فائض مريح.
وماذا عن المخزون الاستراتيجي؟
نعمل حاليا على زيادة الطاقة التخزينية ووصلنا الآن الى 2800 مليون غالون والهدف رفعها الى 5000 مليون غالون امبراطوري خلال الثلاث سنوات القادمة.
التفكير السليم.. بعد الثانية
تطول فترة الدوام للعاملين في وزارة الكهرباء والماء حتى وقت متأخر من اليوم، خصوصا الوزير والوكلاء، وبسؤالنا عن الأمر قال الشريعان «انه اقل واجب نقدمه لبلدنا الكويت وعندما يحب المرء عمله يستمتع بقضاء ساعات اطول فيه، وللعلم انه بعد الساعة الثانية اي بعد انتهاء الدوام الرسمي يبدأ التفكير السليم والابداع وحل المشاكل والتخطيط والعمل الجدي، حيث ان العمل خلال الدوام الرسمي يعتبر روتينيا بوجود المراجعين والموظفين وغير ذلك، وللعلم ايضا لا يقتصر الأمر على طول وقت الدوام بل اننا ايضا نداوم يوم السبت تحضيرا لعمل الاسبوع بكامله».
لا تدوير
بسؤال الوزير الشريعان عن امكانية حصول تدوير في الوزارة في المناصب القيادية خلال المرحلة المقبلة، اكد «ليس هناك من تدوير واذا حصل فسيكون للمصلحة العامة»، اما عن مسألة ادارة وكيل واحد لأكثر من قطاع وهي ظاهرة موجودة في الوزارة فلفت الى انها «تخضع لمسألة الهياكل الوظيفية وتتبع ديوان الخدمة المدنية ولن يتم اي شيء بهذا الشأن الا بالتشاور مع ديوان الخدمة المدنية».
الوضع الكهربائي حتى عام 2014
فند وزير الكهرباء والماء الوضع الكهربائي خلال اللقاء منذ الآن وحتى عام 2014 على الشكل التالي:
أولا: دخول وحدات محطة الصبية الجديدة بداية يونيو العام المقبل سيضيف في 2011 حوالي 1350 ميغاواط وسيرفع الإنتاج المحلي الى 13 ألف ميغاواط بفائض حوالي 10% اذ ان الاستهلاك المتوقع للموسم المقبل حوالي 12 ألفا.
ثانيا: بعد انتهاء محطة الصبية في 2012 سيصل الإنتاج الكلي للكهرباء 14 الف ميغاواط وهي ستكون كافية لتغطية الاستهلاك عام 2012 وستكفي العام 2013 بشكل حرج.
ثالثا: استحالة بدء محطة الزور الشمالية بالإنتاج في عام 2012 كما كان مفترضا وفق خطط الوزارة بعد تحولها الى نظام الشركات سيجعل الوضع حرجا نوعا ما في 2013.
رابعا: في حال عدم دخول الزور الشمالية الخدمة في العام 2013 فإن الوضع سيكون محرجا بالفعل في تغطية استهلاك عام 2014 واذا تأخرت المحطة عن الانتاج الى ما بعد ذلك فالوضع حين ذاك سيكون صعبا ولن تستطع الوزارة التعامل مع نقص الكهرباء بما لديها من انتاج متوافر وفقا لنمو معدل الاستهلاك وما لديها من توقعات بهذا الشأن.