Note: English translation is not 100% accurate
ولي العهد مثّل صاحب السمو في افتتاح المقر الرئيسي للمركز
الحماد: «أمانة الأوقاف» قدّمت كل الدعم والرعاية لمركز الكويت للتوحد منذ بداية تأسيسه ليصبح مركزاً مرموقاً يحقق أهدافه الإنسانية
13 يناير 2011
المصدر : الأنباء



السعد: قصة إنشاء المركز تظهر إصرار كل من يحب وطنه وسعادته بتقديم شيء من دَين الوطن عليهتحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور ممثل سموه سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد أقيم صباح امس افتتاح المقر الرئيسي لمركز الكويت للتوحد وذلك بضاحية مبارك العبدالله.
هذا ووصل موكب ممثل سموه الى مكان الحفل عند الساعة العاشرة والنصف من صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها القى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد كلمة هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد
سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد
الشيوخ واصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات والوزراء وضيوفنا الكرام من دول مجلس التعاون الخليجي اخواتي واخواني..
انه لشرف لنا جميعا تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بافتتاح مركز الكويت للتوحد والذي يؤكد اهتمام صاحب السمو المستمر بهذه الفئات فلك يا صاحب السمو من قلوب ابنائك الحب الوافر ومن أفئدة والديهم وذويهم وابناء شعبك الطاعة والولاء.
صاحب السمو.. الحضور الكرام، لايسعنا في هذه المناسبة الا ان نبارك لسموكم الكريم والشعب الكويتي بذكرى مرور 50 عاما على استقلال البلاد ومرور 20 عاما على تحرير الكويت و5 سنوات على تقلد سموكم مسند الإمارة راجين من المولى عز وجل ان ينعم على سموكم بموفور الصحة والعافية وعلى وطننا بنعمة الأمن والأمان.
صاحب السمو.. الحضور الكرام، ان الدين الإسلامي منذ بزوغ الرسالة المحمدية حرص على تشجيع الوقف في جميع المجالات الخيرية كما وفر الضمانات اللازمة للمحافظة على الأوقاف وتشجيع صرف ريعها ولتحقيق ذلك حرصت الكويت منذ القدم على رعاية الأوقاف حيث تم تأسيس اول دائرة للأوقاف في عام 1949 كما صدر الأمر السامي بتطبيق احكام الشريعة الخاصة بالأوقاف في عام 1951 تلا ذلك انشاء وزارة الأوقاف في اول حكومة بعد استقلال الكويت في عام 1962 ومن ثم توج ذلك بإنشاء هيئة حكومية مستقلة متخصصة وهي الأمانة العامة للأوقاف في عام 1993 للنهوض بهذا الدور وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة في دعم المبادرات.
توجيهات حكيمة
صاحب السمو..الحضور الكرام، ان الأمانة العامة للأوقاف مستلهمة توجيهات سموكم وقيادتكم الحكيمة تحرص على ترسيخ دور الوقف في خدمة المجتمع من خلال عدة مشاريع مدروسة تخدم قضايا حيوية للمجتمع ولتحقيق هذه الأهداف السامية فان الأمانة تركز على مبدأ الشراكة المجتمعية من خلال تشجيع مؤسسات المجتمع المدني على سد حاجات المجتمع المتنوعة في جميع المجالات المجتمعية.
ولعل احد هذه المشاريع التي تمثل هذا الاتجاه مشروع مركز الكويت للتوحد والذي يشمله سموكم برعايتكم الكريمة لافتتاحه حرصا من سموكم على رعاية ابنائكم المعاقين فلكم موفور الشكر والتقدير.
ان مركز الكويت للتوحد والذي حرصت الأمانة العامة للأوقاف منذ بداية تأسيسه على رعايته ودعمه بجميع الامكانيات البشرية والمادية لتحقيق اهدافه الانسانية اصبح بحمد الله مركزا مرموقا على مستوى الكويت والدول العربية ومنارة اشعاع للمعرفة للآخرين ونموذجا مؤسسيا للعمل الوقفي الحديث القائم على تكامل جهود الدولة مع إسهامات المجتمع المدني.
واخيرا نشكر لسموكم تشريفكم هذا الافتتاح ونقدر لضيوفنا الكرام مشاركتهم الكريمة لنا كما نشكر كل من ساهم في نجاح هذا الافتتاح من جهات حكومية واهلية واخص منهم العاملين في المركز والأمانة العامة للأوقاف.
ثم ألقت مديرة مركز الكويت للتوحد د.سميرة السعد كلمة هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) والصلاة والسلام على رسول الله عندما مدح الروم بخصال خمس ومنها «خيركم لمسكين وضعيف ويتيم».
ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، الشيوخ واصحاب السمو الملكي الأميرات والوزراء ضيوفنا الكرام من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي والاجنبي اخواتــي واخـواني..
انه لفخر عظيم لأبناء هذا الوطن لإنابتكم عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لافتتاح مركز الكويت للتوحد والذي يعكس اهتمامكم الكريم والقيادة الحكيمة بالمعاقين عامة والمصابين بالتوحد بصفة خاصة فلكم من الله الأجر الجزيل ومن قلوب ابناء شعبك المحبة والولاء كما نبارك لسموك الكريم والشعب الكويتي ذكرى مرور 50 عاما على استقلال الكويت و20 عاما على عودتها حرة ابية و5 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لمقاليد الحكم، راجين من المولى عز وجل ان ينعم عليكم بموفور الصحة ولوطننا بالأمن والرخاء.
ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ان قصة انشاء هذا المركز بدأت بحلم وتبلورت الى رؤية واصبحت بفضل الله مركز متميزا نتيجة لجهود العديد من الذين يعجز اللسان عن شكرهم وتقديرهم ففكرة المركز بدأت بمبادرة اولياء الأمور ثم رعتها يد الدولة ودعمها اهل الخير بسقيها والتبرع لها فأصبح المركز شجرة باسقة الأغضان وارفة الظلال كما قال تعالى (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) فلكل من ساهم في رعاية هذه الشجرة بجهد او تطوع او دعاء او حتى نقد له الشكر والتقدير ونخص اليوم منهم المتبرعين لهذا الصرح والذين ادعوا الله لهـــم بجزيـــل الثـــواب ولموتاهم بالرحمـــة وحســن الجــزاء.
قصة إنشاء المركز
ان قصة انشاء هذا المركز تظهر إصرار كل من يحب وطنه وسعادته بتقديم شيء من دين الوطن عليه فبعد ان كان المركز يعمل من خلال غرفة في بيت تطور ليكون مركزا متكاملا على مساحة 10 الاف متر وبعد ان كانت طاقته عددا قليلا من الاطفال تزايد ليستوعب اعدادا كبيرة منهم والطموح ان يتم استيعاب المزيد من خلال البرامج المختلفة وتأسيس مراكز مماثلة.
كما أصبحت نشاطاته متاحة ومنوعة وذللت خدماته لمستحقيه تذليلا داخل الكويت وخارجها ونتيجة لذلك تم اختيار الكويت لعقد مؤتمر التوحد العالمي لعام 2014 تأكيدا لهذا التميز، وانتهز هذه الفرصة لأشكر ضيوفنا من خارج الكويت وهم شركاؤنا الاستراتيجيون في مسيـــرة النجاح على حضورهم ومشاركتنـــا هـــذه الفرحــة.
ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ان احدى اولويات عهدكم الزاهر هو اهتمامكم بالثروة البشرية لهذا الوطن ورؤيتكم بان استقرار المجتمع ينبع من السلام الاجتماعي بين افراده وشمول الخدمات لهم وان اقرار قانون المعاقين وانشاء الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة هو تكريس لاهتمام سموكم الكريم بهذه الفئة وتطبيقا لقوله تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ـ 32: المائدة) ان كل مواطن في رقبته لوطنه دين ليس فقط ان يحافظ عليه بل وان يغرس زرعا ليأكل غيره كما غرس أسلافه فأكل هو وذريته وطموحنا في المستقبل ليس له حدود الا حدود البشر والامكانيات المالية واسمح لي سموكم ان اذكر بين ايديكم بعض احلامنا لان الإيمان بخدمة المعاقين يدفع الروح للتطلع الى امور لا يمكن ان يراها البصر فمن طموحنا بناء مركز ايوائي والتوسع في اعداد الطلبة الذين نخدمهم وذلك اتساقا مع خطة التنمية المتميزة والطموحة للدولة، ومن حلمنا دمج المعاقين في محيطهم الطبيعي من خلال انشاء مركز ترفيهي اجتماعي للشباب منهم والكبار، ومن طموحنا اعتماد المركز على موارده المالية دون الحاجة الى الدعم العام من خلال بناء اوقاف مالية كافية، وجميعها حلم ليل وعمل نهار دائم.
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ان إيماننا بالله عز وجل وبرحمته وفضله الواسع وهو القائل (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ـ 2: فاطر) علمنا ان الحلم عندما تدافع عنه لا يصبح خيالا بل واقعا وعملا.
كما ان ثقتنا بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسموكم الكريم وحنانكم الأبوي تدفعنا الى مزيد من العطاء لهذا الوطن العزيز فقد كنا الأوائل وسنبقى الأوائل بكم ومعكم ان شاء الله.
بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن المركز بعدها تفضل ممثل سموه بتكريم المتبرعين للمركز وتم تقديم هدية تذكارية الى ممثل سموه بهذه المناسبة كما تم افتتاح نافورة الخير بالمركز.
هذا وغادر ممثل سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
سميرة الفيصل: للكويت تجربة رائدة في مجال العطاء لذوي الإعاقة
أكدت الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود رئيسة جمعية أسر التوحد وجمعية الفصام الخيرية في المملكة العربية السعودية الشقيقة أن للكويت تجربة رائدة في مجال العطاء لذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما مرضى التوحد. وقالت الاميرة سميرة في تصريح لـ «كونا» أمس على هامش افتتاح مركز الكويت للتوحد الذي ناب عن صاحب السمو الأمير في افتتاحه سمو ولي العهد، إن المركز يعد مفخرة وشرفا وإنجازا لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت ان مركز الكويت للتوحد يتميز بالريادة، خصوصا في برامج التأهيل للتوحد من خلال البرامج التدريبية التعليمية المتكاملة التي تناسب الضعف الموجود لديهم وتنمية قدراتهم الى أقصى حد يمكنهم بالاعتماد على أنفسهم.
وتقدمت بالشكر الجزيل الى حضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والقيادة السياسة على دعمهم اللامحدود لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تقديم الدعم لهم، متمنية ان يديم الله على الكويت نعمة الأمن والأمان.
من جانبها قالت الامين العام بالانابة للامانة العامة للاوقاف ايمان الحميدان في تصريح مماثل لـ «كونا» ان رعاية صاحب السمو الأمير وحضور سمو ولي العهد لافتتاح مركز الكويت للتوحد تعد دافعا قويا لبذل المزيد من الجهد والإخلاص لدعم هذه الفئة من المجتمع.
وأضافت الحميدان ان مركز الكويت للتوحد هو أحد المشاريع الخيرية الرائدة التي تبنتها الامانة العامة للأوقاف وبدأت دعمه منذ 17 عاما الى ان وصل لهذا الصرح المميز والذي يعد علامة مميزة في مسيرة العمل الخيري الكويتي.
وذكرت ان أعداد الطلبة في المركز بدأت قليلة والآن أصبح في المركز أكثر من 500 طالب وطالبة وبمختلف المراحل العمرية، وهذا يعد بحد ذاته انجازا مميزا للمركز والعاملين فيه وعلى رأسهم مديرة المركز د.سميرة السعد التي بدأت في المشروع منذ بداياته.
ودعت الحميدان أصحاب الايادي البيضاء من اهل الكويت الى مواصلة العطاء في دعم ومواصلة العمل الخيري والمشاريع الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تشرف عليها الامانة العامة للاوقاف للمساعدة والمساهمة في دعم هذه الفئة المهمة في المجتمع.
بدوره قال رئيس مجلس الادارة في شركة مينا العقارية د.فؤاد العمر وهو احد المتبرعين لمركز الكويت للتوحد لـ «كونا» ان المركز يعد صرحا مهما ومميزا «لمسقبل ابنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة» خصوصا من جهة تعاونه مع جامعة هارفرد في مجال الابحاث وطرق التدريب.
وأضاف العمر ان الدعم الذي يقدمه أهل الكويت لهذه المشاريع الرائدة ليس بغريب عليهم، لاسيما ان المجتمع الكويتي يتميز بعطاء لا ينضب في تقديم المعونة والدعم لجميع المشاريع الخيرة التي تهدف الى دعم مسيرة الوطن.