Note: English translation is not 100% accurate
الأمير: الانضباط في العمل والاستعداد للتضحية طريق التفاني في خدمة الكويت وليكن الجميع سواسية تحت سقف القانون
4 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
قام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه مساء امس الاول يرافقه سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد بزيارة الى نادي ضباط الجيش. وقد كان في استقبال سموه رعاه الله النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ورئيس الاركان العامة للجيش الفريق ركن طيار فهد الامير واعضاء مجلس الدفاع العسكري وكبار القادة في الجيش.
هذا واكد سموه حفظه الله اهمية التفاني في خدمة الوطن عن طريق الانضباط بالعمل والاستعداد للتضحية في سبيل امن البلد الغالي، مشيرا الى اهمية ان يكون الجميع سواسية تحت سقف القانون مشددا في الوقت ذاته على الثقة الغالية بإخلاص الجيش في حماية البلاد، مؤكدا ان البلد بأمان وسيبقى بأمان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل وجود منتسبي القوات المسلحة المعهودين ببذل الغالي والنفيس من اجل الوطن وامنه. واشاد سموه رعاه الله بالروح العالية لمنتسبي الجيش في حماية وتعزيز امن البلاد، مشيدا بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه جميع قطاعات الجيش بفضل اخلاص منتسبيه في رفع كفاءتهم وانخراطهم في العديد من التدريبات العلمية والعملية الحديثة، متمنيا لجميع منتسبي سلك القوات المسلحة التوفيق والنجاح.
من جهته رحب رئيس الاركان العامة للجيش الفريق ركن طيار فهد الامير في كلمة ألقاها بالزيارة الكريمة لسموه معربا عن اعتزاز جميع منتسبي القوات المسلحة بثقة سموه حفظه الله وامتنانهم بتوجيهاته السامية وبدعمه الكريم للجيش والذي ساهم بشكل مشهود له بتطوير قدراته الدفاعية عن الوطن العزيز.
كما اكد رئيس الاركان العامة للجيش على تجديد جميع منتسبي الجيش لعهد الولاء وقيم الوفاء للوطن ولصاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه. بعدها القيت قصائد شعرية وتم تقديم هدية تذكارية لسموه رعاه الله بهذه المناسبة.
ورافق سموه حفظه الله ورعاه نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ورئيس جهاز الامن الوطني الشيخ احمد الفهد والسفير احمد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الامير ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل. وغادر سموه حفظه الله مقر نادي ضباط الجيش بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.الصفحة في ملف ( PDF )