Note: English translation is not 100% accurate
للمحافظة على البيئة وحماية الكائنات النادرة من الانقراض
«حماية البيئة» و«نفط الكويت» توقعان اتفاقية لحماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية
28 مارس 2011
المصدر : الأنباء
الفيلكاوي: نسعى لإنشاء أول مستعمرة مرجانية في منطقة الخليجدارين العلي
عقد فريق الغوص في الجمعية الكويتية لحماية لبيئة اجتماعا موسعا مع اعضاء فريق الصحة والبيئة والسلامة في مجموعة عمليات التصدير والبحرية في شركة نفط الكويت مؤخرا في مقر الجمعية بهدف بحث سبل التبادل المشترك بين الطرفين بشأن توقيع اتفاقيات تعاون تخص البيئة البحرية عموما والشعاب المرجانية في البلاد على وجه الخصوص.
واوضح رئيس فريق الغوص في الجمعية الكويتية لحماية البيئة جاسم الفيلكاوي ان التعاون مع شركة نفط الكويت يأتي في اولوية الاتفاقيات التي ننوي عقدها مع معظم الجهات الحكومية والاهلية في البلاد، لافتا إلى أهمية أن تكون لدينا مظلة كبيرة مثل شركة نفط الكويت، بهدف التعاون معها في المشاريع الجديدة في البيئة البحرية وخاصة جزر ام المرادم وقاروه وكبر بما يخص الشعاب المرجانية، اضافة الى مشاريع خاصة ستتم في جون الكويت ايضا بالتعاون مع الشركة.
وأضاف أن شركة النفط عرضت علينا خلال اللقاء عددا من المساعدات منها معدات نقل ومعدات ورش، إضافة إلى تبادل الخبرات في هذا المجال، معلنا عن عزم الفريـق على إنشاء مستعمرة «قاره» قريـبا، لتكون أول مستعمرة مرجانية في منطقة الخليج العربي، إضافة إلى ترتيبات أخرى تتعلق بعمليات نقل المرجان من مكان الى آخر، والتي تهدف إلى الحد من انقراض المرجان بسبب الضغوطات التي تتعرض لها البيئة البـحرية ســواء من عوامل التــلوث او عوامل المناخ، والابيضاض كان آخرها الذي قضا على كمية كبيرة منها.
وأكد الفيلكاوي ضرورة العمل على إعادة الأنواع التي انقرضت من بيئتنا لو كلفنا ذلك استجلابها من الخارج واعادة زراعتها، مرجحا احتمال عودة ظاهرة الابيضاض، بسبب الرواسب الطينية والرملية الموجودة على الشعاب، اضافة الى ان اي جهد واقع عليها مثل ارتفاع او انخفاض درجات الحرارة يؤثر بشكل كبير.
وطالب رواد البحر بضرورة التوقف عن ممارسة الأنشطة البشرية المدمرة للشعاب في البلاد، منها إلقاء القمامة، موضحا أنها احد اكبر أنواع الضغوطات التي تمارس على هذه الشعاب، مناشدا الجهات المعنية في البلاد وعلى رأسها المجلس الاعلى للبيئة باتخاذ قرار لتحديد احدى الجزر في البلاد كمحمية يمنع ممارسة الانشطة البشرية فيها.
واوضح ان جزيرة قاروه تعد من اهم الجزر التي تحتوي على شعاب مرجانية متنوعة في البلاد، ويمكن ان ننقل منها شعابا الى جزر ثانية، بينما الجزيرة الأكثر تضررا هي جزيرة كبر كونها قريبة ويقصدها الصيادون.
وأعلن الفيلكاوي عن إعداد الفريق أيضا لمشروع عن المرابط سينفذ قريبا مع شركة النفط، موضحا أن المرابط الموجودة حاليا لا تحمي المرجان بشكل كامل، مؤكدا تعرض المرجان للكسر رغم وجود هذه المرابط بسبب الأنشطة البشرية، لافتا الى ان تعويض خسارة هذه الشعاب يتم عبر الاستزراع الذي يحتاج إلى وقت، ولا يغطي كامل الخسارة الناتجة عن النشاط البشري، وهذا لن يتوقف الا اذا فرض قانون خاص لهذه المحميات يتضمن عقوبات على المخالفين، مثل باقي الدول.
بدوره، اوضح رئيس فريق الصحة والبيئة والسلامة في مجموعة عمليات التصدير والبحرية في شركة نفط الكويت محمد البصري ان الفريق قدم خلال الاجتماع ورقة عمل لفريق الغوص عرض فيها الانشطة والمشاريع التي نفذتها الشركة فيما يخص البيئة البحرية والشعاب المرجانية والتي تعد احد انجازاتها التطوعية في هذا لمجال، مؤكدا على استعداد المجموعة لدعم فريق الغوص عمليا وفنيا، اضافة الى تبادل الخبرات، معلنا عن عدد من اللقاءات التي ستتم قريبا بهدف دراسة تنفيذ بعض المشاريع البيئية في بيئة البلاد البحرية.