Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عثمان العمير لـ «الأنباء»: أعتذر عن وصف من حرّم الغناء بأنه في آخر مرتبة الحيوانات وسأحنط جسدي وسأعود للحياة

10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 4
A+
A-
Printer Image
عثمان العمير
ناشر جريدة ايلاف الالكترونية ورئيس مجموعة موروكوسوار الاعلامية عثمان العمير 
العمير اثناء حديثه في اللقاء 
عثمان العمير متحدثا للزميل حسين الرمضان 	هاني الشمري
محمد البوعزيزي كان عود الثقاب الذي أشعل الثورات العربية الكثبان الرملية في الزلفي أكثر منها في لندن والفوارق كبيرة ولا مجال للمقارنة أي شخص يصل عمره إلى 40 سنة ولا يملك مليوناً يجب عليه مراجعة نفسه لأن النجاح قرين الثروة من قاد الثورة في مصر وتونس هم أبناء الطبقة المتوسطة أنا مثل النهر.. أسير إلى الأبد ولا أعير اهتماماً للاتهامات الحضارة الغربية في أعماقنا ننكرها ونرفضها ثم نرفع أذان الفجر بميكروفون من صنع الغرب كنت مهيأً للتشكل ولست مصدوماً من الغرب وهجرتي إلى بريطانيا كانت طوعية ولم يكن في نيتي العودة للعالم العربي الأميركان لا يحترمون رؤساءهم إلا عندما يتركون السلطة لست مليارديراً ولماذا يستكثر الناس علي أن يكون لدي جريدة مثل إيلاف؟! ومشروعي «على قد حالي» اتهامي بأنني غير سوي ولدي غرور زائف وتمييز أجوف صحيح تاتشر أجمل امرأة في العالم الشرهات التي أخذتها تحتاج إلى آلة حاسبة لحسابها ممارسات الأحزاب الدينية ليست دينية بل هي استخدام للدين للسيطرة على رعاياها بعض الصحافيين قد يكونون أولاداً شرعيين لأجهزة المخابرات جربنا الأيديولوجيات الثورية والإنسانية والقومية والإسلامية ولم تعطنا إلا الأحلام والهزائم «الهمورة» ميزة يجب توافرها حتى تستطيع إنجاح أي مشروع لا توجد دولة تطبق مفهوم الدين والدولة أو المفهوم الكنسي الملك فهد رغم مهابته لكنه كان يأسرك ببساطته الملك الحسن الثاني رجل استثنائي حسني مبارك لم يكن يستحق الرحيل المذل رفسنجاني لا علاقة له بالعباءة التي يلبسها زين العابدين بن علي سأكتب عنه مقالاً غورباتشوف غيّر الاتحاد السوفييتي جاك شيراك لديه صفات أميركية مخالطة العوام مضيعة للوقت ومجالسة الملوك تجلب لك السعادة أحني رأسي لأجهزة المخابرات التي تصوغ أخبار وتقارير «إيلاف».. والنفي يعني الإثبات كيف لصحافي أن يحترم نفسه وهو وليد مخابرات؟! عندما يفتح شاب عربي في أي «زنقة» الكمبيوتر فهذا انتصار للعقل النهضوي زواجا المتعة والمسيارعمل غير أخلاقي وغير جائز شعوب الشرق الأوسط تفتقر إلى الخبز والحرية الإعلام والثورة المعرفية مسؤولان عن الإسراع في أحداث الثورات الحالية  لم أرفض بيئتي أو مجتمعي بل كانت لدي رغبة في التغيير والانتقال إلى عالم جديد كيف أُسأل «من أين لي هذا؟» وأنا من بلد نفطي وعملت في الحقل الإعلامي لمدة 40 عاماً لدي أكثر من 40 صحافياً في «إيلاف» ومصاريفي الشهرية أقل من مليون دولار نيكسون كان شخصية غير عادية في التاريخ لكنه لم ينل من شعبه ما يستحقه كثير من المفكرين وقادة النهضة يغيرون من أجنداتهم وحتى في الشريعة الإسلاميةهناك فقه الواقع أي شخص يقترب من السلطة إما يتلظى بنارها أو يدخل جنتها.. وأنا مازلت في الجنة وقريباً من السلطة وأحب الملكيات ما يقتل الصحافي من الوريد إلى الوريد هو انتماؤه أو تصنيفه لا حل لمشكلة الموت حتى الآن والبعض انزعج من كلمة قلتها نتيجة فقدان صديق عزيز لي لا أعادي الإسلاميين والمرأة خرجت من شرنقتها     حاوره: حسين الرمضان بقدر الجدل الذي يثيره دائما أينما حل، وبحجم الرفض الذي يواجهه من المجتمعات الشرقية، وبمساحة الاعتراض التي يحملها على الفكر الشرق أوسطي الذي هو منه، يكون الحديث مع ناشر صحيفة إيلاف الإلكترونية ومالك مجموعة موروكوسوار الإعلامية عثمان العمير، شيقا ومميزا. الأفكار التي يعتنقها ويؤمن بها رجل الأعمال والإعلامي وجليس الملوك وعاشق المرأة والمحب للحياة عثمان العمير، تجبر من يسمعها على ضرورة التفكير فيها إن لم يكن من باب القناعة فمن باب المعرفة لسبر أغوار هذه الشخصية التي اتهمت بالعمالة لأجهزة المخابرات أو الإلحاد وصولا إلى الإباحية والانحلال. وإلى التفاصيل: ماذا يحدث في الوطن العربي؟ ٭ما الذي لا يحدث في الوطن العربي.. هذا هو السؤال، نحن نمر بتحول تاريخي مهم جدا جدا فيما يتعلق بتطورات الأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. وأنا أفضل تسمية منطقة الشرق الأوسط على مسمى الوطن العربي لأن مسمى الشرق الأوسط أشمل وتتواجد فيه مكونات عرقية مختلفة ليس لها علاقة بالتسمية العرقية، ونحن نعيش مرحلة متطورة جدا من الأحداث التي لم نكن نتخيلها على الإطلاق في ظرف لم يتجاوز الأشهر الثلاثة. هل تعتقد ان محمد البوعزيزي سبب مقنع لكل ما يحدث؟ ٭ الثورات لا تحتاج لسبب بل هي مجموعة أسباب، كل الثورات والتحولات الكبرى التي حصلت في العالم كانت نتيجة ظروف سياسية واجتماعية وغيرها والثورات لا تحتاج إلا الى شرارة صغيرة مثل البوعزيزي. ما حدث في تونس مثلا كان نتاج عقود من القهر والديكتاتورية وتحويل تونس من بلد متطور ساع الى الديموقراطية قريب من الغرب وكان عليه ان يشهد تحولاته والتناغم معه الا انه جانب الطريق الصحيح وحدث به ما حدث وكذلك ما حصل في مصر أو ليبيا وغيرها من البلدان والقضايا دائما مشتركة وتتعلق بالفقر والتمييز وحرية الإنسان والحاجة الى الديموقراطية وهذا كله كان بحاجة الى عود ثقاب ووجد هذا العود في محمد البوعزيزي ومن الممكن ان يكون عند أي شخص آخر. اذن المسألة تراكمية وليست آنية؟ ٭ هذا صحيح فالشعوب تتحدث عن الخبز والحرية والتعليم والصحة والعيش المشترك وغيرها وعندما تفتقد الشعوب هذه المعطيات لابد لها ان تتحرك والدورة الزمنية تلعب دورا كبيرا وما حصل في بلادنا العربية لم يكن بعيدا عما حصل في الاتحاد السوفييتي قبل 20 عاما تقريبا لكن التغيير وصلنا شبه متأخر أو انه تسارع بسبب القوة الطاغية للتكنولوجيا. عندما نحصر مسببات هذا التحول في الخبز مثلا ومتطلبات الحياة ألا تعتقد ان المواطن العربي يعيش أزمة أخرى غير ذلك، بمعنى هل نعاني من أزمة فكر أم أزمة قيم أم الاثنتين معا؟ ٭ أنا ذكرت انها أزمات متعددة تشمل الحرية والنقص في التعليم والديكتاتورية البغيضة جدا وعندما نرى ما حصل في الشرق الأوسط نجد ان هناك دائما عوامل مشتركة بين الشعوب التي تثور وتتمرد على حكامها وواقعها. ألا تعتقد ان التحولات في النظم السياسية وعجز المؤسسات المجتمعية وعلى رأسها الأسرة عن اجراء عملية التطبيع الاجتماعي وضعف تأهيل الانتماء لدى الناشئة من الأسباب التي أحدثت قيما جديدة في المجتمعات العربية لم يكن لها وجود إلا في المجتمعات الغربية أو المادية حيث دعت تلك القيم الجديدة الى الدفع بقيام هذه الثورات؟ ٭ أنا أحمل مسؤولية الإسراع في هذه الثورات الى الإعلام والثورة المعرفية التي تمت خلال السنوات العشرين الماضية كانت هي الأخرى ثورة مفصلية في تاريخ الشعوب، والآن من غير المسموح إبادة شعب بالكامل بل غير مسموح أيضا اعتقال شخص من دون سبب ما لم تعرف ذلك التكنولوجيا وتذيعها، لذلك عمليات القهر والاستعباد وغياب الديموقراطية، والديكتاتورية معروفة منذ القدم لكن ما طرأ على الشعوب هو الثورة المعرفية. اذن نحن مدينون في تحولنا وثورتنا وتطورنا كعالم ثالث الى الثورة المعرفية والتكنولوجية وليس الى إرادتنا كشعوب؟ ٭ بالطبع الإرادة موجودة دائما لدى الشعوب لكنها بحاجة الى دفعة، عندما تغلق الحدود وتملأ السجون وتشيع القبضة الحديدية ولا يوجد لديك ثورة معرفية لابد ان يكون هناك خطأ ولذلك استطاعت الثورة المعرفية اقتحام هذه الأشياء وتشكيل تيارات جديدة غير معهودة حتى على كتاب التاريخ والمشكلات كانت موجودة لكن الإعلام ساهم بشكل بارز ورئيسي في تأجيجها وتحويلها الى بؤر مشتعلة. ماذا عن غياب الايديولوجيات الآن وتحديدا لدى الاحزاب العاملة في الشارع السياسي العربي وتحول الشارع الى قائد للعمل السياسي وموجه حقيقي له؟ ٭ لا اعتقد ان تسمية الشارع تسمية موفقة، ان نبض الناس واحاسيسهم اهم من الشارع، الذين قادوا الثورة في تونس ومصر ليسوا ابناء الشارع بل معظمهم ابناء الطبقة المتوسطة التي تحس وتعلم كيف يمكن ان يكون هناك افق مستقبلي، والايديولوجيات جربناها منذ اكثر من 60 أو 70 عاما ولم تعطنا الا احلاما وهزائم سواء كانت ايديولوجيات ثورية او انسانية او قومية او حتى اسلامية، وكان لابد ان يكون هناك بديل جديد متمثل في الحرية والكرامة وتحسين المستوى الاقتصادي والتعليمي والغاء الديكتاتوريات، لكن نحن دائما نرفض الجديد او ادوات الغرب ونطبقها تماما وما كان يرفضه الايديولوجيون في السابق سواء كانوا يمينا او يسارا نجدهم يتغنون به الآن ويعتبرونه جزءا لا يتجزأ من الاجندة التي يعرضونها على الناس. ألا توافقني الرأي ان النكسات التي تتعرض لها الانظمة واعني هنا النكسات المادية او ما يتعلق ببرامج التنمية تنعكس بدورها سلبا على النسق القيمي في المجتمع فتظهر لدينا العديد من المشاكل التي يعاني منها الشباب العربي بشكل عام وقد لا يكون هناك مجال لحصرها، وقد تكون ايضا هي الاخرى من اسباب التحولات الحالية؟ ٭ اعتقد وان كان هذا سببا، فهو سبب ايجابي لان مآلنا ومصيرنا هو محاكاة الامم المتطورة وليس محاكات الامم المتخلفة او العيش في افكار قديمة ورجعية وبالية وطبيعي ان شابا في اي «زاوية» كما يقول معمر القذافي او «زنقة» كما اسماها ايضا يفتح التلفزيون ويتعامل مع العالم من خلال الشاشة الصغيرة والكمبيوتر ان يكون متفاعلا مع الامم القوية ودائما الضعيف يقلد القوي وبشكل تلقائي من دون ان يشعر وهذا ما حصل، انا اتصور ان ما حصل في السنوات الاخيرة هو انتصار للفعل النهضوي الحداثي الذي كنا نهرب منه منذ 60 عاما. هل تعتقد ان استمرارية ارتباط الدين بالدولة في الشرق الاوسط، كما اسميته ساهم في هذه الاوضاع وهل من الممكن القول انه بعد الغاء دور الكنيسة واستقلالية الدولة عن الدين في اوروبا اصبح هناك تطور واضح ونحن لانزال نربط بين هذين الشيئين؟ ٭ لا ارى ان هناك دولة في العالم تطبق فعليا وحقيقة مفهوم الدين والدولة او ما يسمى بالمفهوم الكنسي الذي كان موجودا في السابق في الغرب، ما يحدث ان هناك دولا ترعى شعارات دينية معينة لكن في مجال التطبيق تكون غير آبهة بالعامل الديني بشكل كامل ما لم يكن هناك حاجة لذلك، وقس على ذلك الاحزاب الدينية نفسها نجد ان الممارسات التي تقوم بها ليست ممارسات دينية كما تزعم بل هي ممارسات تهدف منها الى استخدام الدين كسبب او عامل من عوامل السيطرة على رعاياها او انصارها او شعوبها ونحن الآن نعيش متغيرا لم يكن في حسبان احد في السابق ولا تستطيع ان تطبق مفاهيم التغيير الموجودة الآن على مفاهيم التغيير السابقة او الموجودة قبل 250 سنة مثلا، لان هناك اختلافا في تمازج الشعوب وتنقلها وتوافر العامل التكنولوجي والتطور العالمي الخطير جعل التطبيقات السابقة تحتاج لاعادة نظر. هل تعتقد ان سيطرة التيارات الدينية على الشارع السياسي وغياب التجديد وسيادة النمطية اوجد شيئا من سيطرة بعض القيم على الشباب العربي وجعلتهم يفقدون قيمة المبادرة او النمط الانتاجي الحقيقي وتنامي مفهوم الاستهلاك عند السواد الاعظم منهم وتعقد الصراع بين الاصيل والمستورد؟ ٭ ما يحصل هو نتيجة مجموعة اسباب، هناك فشل ذريع لكل الطروحات التي تمت في منتصف القرن الماضي مثل الفشل في التطبيق الاقتصادي والسياسي وكذلك انظمة الحكم التي كانت بحاجة الى تغيير في السابق وهذه كلها مجموعة اسباب ادت الى فشل اي مفهوم جديد، نحن رأينا تطورات في الشرق الاوسط خلال الـ 20 سنة الماضية اخطر مما رآه جيل عاش قبلنا حيث شهدنا ثورات عديدة كما حصل في انهيار الاتحاد السوفييتي وسقوط جدار برلين وحربي الخليج الاولى والثانية وانتشار الارهاب، هذه كلها عوامل ادت الى اهتزاز للكثير من القيم التي كانت موجودة. الى اي مدى يمكن ان تؤثر بيروقراطية المؤسسات في الدول العربية على الشباب خصوصا في قضية الانتاج والتطوير داخل المجتمعات؟ ٭ اذا تمكنت من ان تغير نفسها وجلدها، الآن هي غير قادرة على التجاوب والاستجابة لصوت المستقبل، هناك مشكلة يجب ان تحلها البيروقراطية في تلك الدول لكي تتواءم وتتعايش مع منطوق المستقبل. تميل دائما الى تيار التغيير القيمي وتنبذ تيار الثبات، هل تعتقد ان التغيير القيمي يتناسب مع الشباب العربي ويتواءم مع طبيعته الحالية وطبيعة المجتمعات؟ ٭ لا توجد كلمة اسمها طبيعة المجتمعات، كلنا الآن مجتمعات في ناحية صغيرة جدا في هذا الكون، لا نستطيع القول الآن ان هناك مجتمعا يستطيع العيش من دون ان يتفاعل مع المجتمعات التي حوله، عندما نذهب الى اميركا نجد ان هناك مجتمعات كاملة بقيمها وعاداتها موجودة هناك وتتعايش هناك وهي كذلك في اي مجتمع صناعي سواء في النرويج او السويد او اي مجتمع آخر، لذلك الكلام عن الخصوصية المجتمعية زال في ظل التطورات المفصلية التي حصلت في العالم. في ظل كل هذا التطور الذي ذكرته، لايزال الشاب العربي يعاني من قضية الاغتراب وفقدان الهوية وفي ظل كل هذا الاندماج الذي ذكرته ايضا لماذا لا يكون هناك اندماج فكري حقيقي يتوافق مع الاندماج الانساني ليخالف حالة الرفض التي نعيشها؟ ٭ لست عالم اجتماع وهذا سؤال يوجه للمختصين في هذه القضية وانا رجل اعلام واحب الحديث عن الاعلام ولا احب الحديث عن التفصيلات الفكرية هذه ومع ذلك اعتقد ان هذه القضية بحاجة لبحث كبير ومعالجة من قبل المفكرين، اين نحن وكيف سنصبح والى اين نسير؟ وكيف يمكن حل معضلات هذه الامة. بما انك تفضل الحديث عن الاعلام، سأعود بك للوراء قليلا واسألك، ماذا يشكل لك انتقالك الى لندن في بداية حياتك لدراسة اللغة الانجليزية؟ ٭ انا كنت مهيأ للتشكل ولست مصدوما مما حصل في الغرب ولذلك كانت هجرتي الى بريطانيا ليست هجرة قسرية بقدر ما هي هجرة طوعية ورغبة بداخلي للانتقال الى عالم جديد، وبالطبع عندما ذهبت الى هناك لم يكن بنيتي العودة الى العالم العربي. ما السبب؟ ٭ لانني كنت اريد ان اعيش واتشكل في مجتمع آخر، قد اكون نجحت فيه وقد اكون لم انجح. لماذا هذا الرفض لبيئتك او مجتمعك؟ ٭ ليس رفضا وانما رغبة في التغيير، هناك اختلاف بين انك ترفض وانك تريد ان تتغير، وليس معنى ذلك انني اريد ان اغير كل الناس معي، هذه رغبة شخصية تولدت عندي. لكنك اعلامي، ورجل الاعلام مؤثر؟ ٭ احد الكتاب الاميركيين الشهيرين يقول: عندما ترى صحافيا يمينيا او يساريا او ليبراليا او محافظا فهو ليس بصحافي، بالنسبة للاعلامي اكبر سلاح يمكن ان يقضي عليه ويقتله من الوريد الى الوريد هو انتماؤه او تصنيفه او تسخير نفسه وافكاره وتوجيهها نحو ما يريده هو وتوجيه الناس لما يريده، طبعا قضية ان تكون ليبراليا هذا حق طبيعي وشيء معروف ان الليبرالية لا تعني الانتماء الى طائفة معينة او ايديولوجيا معينة بل هي قبل كل شيء احترام الآخرين واحترام حريتهم وحقوقهم وخياراتهم، في الصحافة عندما تنتهج الخط الليبرالي لا يعني ذلك انك تتعصب بقدر ما تكون منصة لانطلاق المعرفة بأنواعها. والمزاجية.. هل تؤثر على الإعلامي أو الصحافي؟ ٭ مسألة المزاجية للأسف لا توجد إلا لدينا في الشرق الأوسط أو بين شعوب هذه المنطقة ونحن أخذناها من ثقافة في القرن التاسع عشر، ان كل انسان مبدع يجب ان يكون مزاجيا بمعنى ان تصرفاته وشكله واحترامه للمواعيد واحترام قيم العمل مختلفة عن الآخرين، لذلك أي مهنة لا يجب ان تدخل فيها المزاجية ومنها الصحافة، فالإعلامي يجب ان يكون دقيقا في عمله ومفاهيمه وعلاقاته مع الناس، ولا شك ان الإنسان أحيانا لا يستطيع التحكم في شخصيته لكن عندما يتعلق الموضوع بالعمل فيجب احترام قيم العمل. المعروف ان مسقط رأسك في الزلفي في السعودية، وبعد ذلك انتقلت الى لندن ما وجه الشبه والخلاف بين الزلفي ولندن؟ ٭ يضحك.. سؤال عجيب ولكن يمكن الكثبان الرملية في الزلفي أكثر ويمكن ان نهر التايمز المتواجد في قلب لندن وبريطانيا بين 8 مدن في انجلترا على امتداد حوالي 113 ميلا، قد يكون هذا اختلافا لكن ما من شك ان الفوارق كبيرة جدا والشعوب أيضا مختلفة ولا يمكن ان تكون هناك مقارنة بين الجهتين ومن الناحية الطبيعية عندهم نهر التايمز ولدينا الكثبان الرملية فقط. وفيما عدا ذلك.. الفرق شاسع؟ ٭ جدا.. ويضحك. ماذا يشكل لك تاريخ 21 مايو 2001، انطلاقة جريدة إيلاف الإلكترونية؟ ٭ هذا التاريخ يشكل مهمة مصيرية للإعلام في هذه المنطقة، وكما صدرت إيلاف كانت هي الجريدة الثالثة في العالم من خلال الإنترنت، وعندما نتحدث عن الويب سايت يجب ان نفرق بين جريدة تنشأ بمفردها من أجل ان تكون على الإنترنت ومؤسسة إعلامية تصدر ملحقا أو يكون لها موقع، مثلا الـ BBC شهرتها في التلفزيون والإذاعة وليس من خلال الإنترنت الذي ركزت عليه بعد ان اشتهرت وتمركزت، «إيلاف» كانت ثالث جريدة عالمية بعد جريدة صدرت في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وهي صدرت من أجل الإنترنت وليست ضيفة على الإنترنت. هل أنت بالفعل داعم حقيقي للمشروع النهضوي الليبرالي من خلال «إيلاف» أم انك تختبئ وراء هذا المشروع لتنفيذ أجندات أخرى؟ ٭ قد تكون هناك الأجندة الصينية الآن بعد ان سيطرت الصين على العديد من القطاعات الدولية.. ثم يضحك. التهمة الوحيدة التي لم يكتشفها أصحاب المؤامرة حتى الآن وهي ان تكون عميلا للصين، مع ان الصين هي أكثر بلد مؤثر فينا الآن من حيث الملبس والمأكل والطبابة وغيرها. ما يحصل انني اعمل من أجل ان تكون هناك صحافة جيدة ومعرفة متساوية للجميع ومن أجل ان تكون هناك نهضة صحافية وليس من الضروري ان ترتدي أي لباس من الألبسة أو زي من الأزياء بقدر ما تكون علامة مميزة تضيء بعض الشمعات للناس. إذن أنت ترفض جميع الاتهامات أو تنكر كل ما يُقال عنك بخلاف مشروعك الحقيقي؟ ٭ أنا لا أعير اهتماما للاتهامات وبعد هذا العمر الطويل أعتقد انه من الصعب ان تعيد الناس عن أفكار شكلوها عنك مسبقا وفي الوقت نفسه أنت لا تستطيع ان تغير بحرك فأنت مثل النهر تسير الى الأبد، ولست مهتما جدا بالتصنيفات التي يفكر بها الآخرون، والتجربة هي التي ثبتت نفسها وليس كلام الناس، ويستشهد بمقطع من أغنية للفنان جورج وسوف «كلام الناس لا يقدم ولا يأخر». عندما تشبه نفسك بالنهر الجاري، ألا تعتقد ان في هذا التشبيه شيئا من النرجسية؟ ٭ أنا قلت ان عمري الموجود مثل النهر الجاري ولا يمكن ان أغير مجراه بشكل كامل وأنا كما أنا وهذه ليست نرجسية ومن الصعب ان تأتي وتمسك معولا أو راية وتحاول إقناع الناس بأفكار قرروا أساسا انهم اعتنقوها. لن ابتعد عن إيلاف، هناك من يدعي ان بعض أخبار وتقارير إيلاف تعد مسبقا في بعض مقار المخابرات؟ ٭ أنا أحني رأسي لهذه المخابرات القادرة على إعداد هذه التقارير. دائما النفي يعني الإثبات. هذا في الوطن العربي؟ ٭ نعم في الوطن العربي، وأنا أطلب من أي قارئ يعتقد في ذلك ان يتوقف عن قراءة هذه التقارير أو الأخبار مادامت لديه هذه النظرية المسبقة لكن أعتقد إذا كان هناك عقل مخابراتي قادر على مفاجأة القارئ كل يوم بأخبار فهذا عقل يجب ان نرفع له القبعات احتراما. إذن أنت لا تنفي هذا الاعتقاد أو تلك الأقاويل؟ ٭ لا، لو قلت ونفيت فإنني سأكون بذلك لا احترم فكرتي، كيف يمكن إعداد هذا الأمر وكيف يمكن ان يكون هناك صحافي يحترم نفسه ويكون وليد مخابرات ويمكن ان تنشئ جهاز مخابرات لكن لا تولد من رحم جهاز مخابراتي. الصحافي يؤثر ولا يتأثر وهناك مجموعة من الصحافيين قد يكونون أولادا شرعيين لمخابرات معينة وهذا حق من حقوقهم لكن الصحافي الذي يحترم نفسه هو الذي يوجه المخابرات وليست المخابرات التي توجهه. تحدثت قبل قليل عن قضية الارتباط بين بعض الصحافيين وأجهزة المخابرات، وقلت سابقا ان الالتقاء برجال المخابرات هو عمل وطني جليل رغم كل ما يعرف عن أجهزة المخابرات.. كيف تفسر هذا الأمر؟ ٭ أنا أفرق بين العمل الوطني الذي يهدف الى السياسة العليا للدولة، وبأي عمل بوليسي يؤدي الى إعاقة المواطن أو الظلم عليه. وعندما قلت إنني التقي برجال المخابرات كنت صادقا ولا أكذب في ذلك. والصحافي يجب أن يلتقي بكل الناس ومن مختلف توجهاتهم. والتعامل مع رجال المخابرات من أجل الوطن والمصلحة العليا هذا عمل ليس عيبا وهو أفضل من الذين يتعاملون مع المخابرات ولا يقولون ذلك. هل سمحت في يوم ان تكون «إيلاف» ساحة صراع؟ ٭ هناك حد فاصل بين الصحافي والخدماتي، نحن نقدم صحافة ونحاول ان نقدم صحافة ولا نقول اننا خلصاء من السلبيات، ومن يعمل يخطئ لكن تخصيص الوسيلة الإعلامية التي تملكها لتكون ساحة للصراع بين أي أجهزة أو دول أو أفكار سيؤدي بك دائما الى مصير منته، وهذه قوة إيلاف انها في تجربتها للعشر سنوات الماضية ممنوعة في أكثر من بلد عربي وتعرضت لملاحقة قانونية وحروب صغيرة وكبيرة لكنها صمدت وكان بالإمكان ان تكون صيدا سهلا. لماذا كل تلك الملاحقات، هل كانت تلك الملاحقات هي تصفيات سياسية أو بسبب التزامك المهني؟ ٭ لا استطيع ان أدعي الشهادة لأنني لا أحب الاستشهاد أساسا ولم أتعود على الاستشهاد ولا على النظام وهاتان صفتان لا أملكهما ولا أريد ان أملكهما أصلا، القضية تتعلق بالظروف المحيطة بأي عمل إعلامي تحاول أي جهة من الجهات ان تكون لها اليد الطولى في التعامل معه أو الاستيلاء عليه، ولذلك لا أقول ان هناك مؤامرة أو جهات تتصيد «إيلاف» وهذا ليس في ذهني لكن رأيت في الواقع ان كثيرا من الحساسيات التي تكون جراء ما ينشر في إيلاف والتفسيرات الكثيرة لها وأنا لا أشعر بحساسية تجاه ذلك. وما هو معروف ان كل مشروع إعلامي، هو مشروع مكلف ويحتاج الى دعم وتمويل وسؤالي من أين لك هذا أو من أين لك إيلاف أو من أين تمول إيلاف؟ ٭ من أين لي هذا.. لا تنس انني عملت فترة طويلة في الصحافة وأنا من بلد نفطي وفي منطقة نفطية وانت تعرف من تجارب آخرين هناك بعض الناس عاشوا في مقتبل حياتهم لا يملكون أي شيء وفجأة أصبحوا بليونيرات. هل أنت منهم؟ ٭ لا، لا أدري لماذا يستكثر الناس على الصحافي ان يكون إنسانا لديه ما يكفيه لإصدار جريدة متواضعة مثل إيلاف، أنا لم أصدر مشروعا ضخما يكلف مئات الملايين، بل أصدرت مشروعا «على قد حالي» كما يقول اخواننا في مصر وبعد التجربة الطويلة التي مررت بها في العمل الإعلامي وهي عبارة عن 40 سنة تعاملت فيها مع العالم، يجب ان يكون لدي ثروة أو أكون مغفلا بصراحة، لأنه كما يقولون أي شخص عمره 40 سنة ولا يملك مليونا يجب عليه ان يراجع نفسه. لماذا الوجوب؟ لماذا تقول يجب عليه؟ ٭ لأنه يجب أن يكون ناجحا، والنجاح قرين للثروة. هذا منطق مادي بحت. ٭ أنا مادي دائما ولا أخفي ذلك، وأنا جزء لا يتجزأ من المادة. وهل من الممكن أن يكون عثمان العمير شخصا غير ناجح إذا لم يكن لديه مال؟ ٭ بالطبع. وإذا كان أمامك مشروع صحافي يجب أن يكون لديك ثروة، وأنا لا أتحدث عن كل شخص، وأنا لدي مشروع يجب أن يكون لدي ثروة حتى أحافظ على استقلاليتي والحيادية. لكن أنت لديك فريق كبير يعمل في ايلاف أكثر من 40 صحافيا ومراسلا ومكتبك الرئيسي في لندن ومصاريفك الشهرية تصل الى المليون دولار. ٭ لدي أكثر من 40 صحافيا في ايلاف، لكن مصاريفي الشهرية أقل من مليون دولار. كم تصرف شهريا على إيلاف؟ ٭ لا أعتقد أن أي شركة تعطيك دفتر حساباتها، لكن أقول لك شيء مهم جدا وهو أن شركة ايلاف موجودة ضمن القوانين البريطانية وضمن دائرة المراقبة المالية الدقيقة جدا ومصادرها معروفة، ولا يمكن إطلاقا أن تدخل في حسابات مشبوهة، لأن ذلك لا تستطيع أن تقوم به في بلد محترم مثل بريطانيا. ذكرت أنك من بلد نفطي وصحافي وتجاوزت سن الاربعين عندما جمعت مبلغا معينا من المال. هل يجب على كل صحافي في بلد نفطي أن يكون لديه مال يستطيع من خلاله تأسيس مشاريع توجيهية مثل الصحف والوسائل الاعلامية؟ ٭ الطموح مشروع لكل البشر وليس محصورا في أبناء المجتمعات النفطية، وليس بالضرورة أن يقوم بذلك شخص بمفرده، لكن يجب أن تكون هناك مأسسة لكل الاعمال الصحافية والانشطة المفيدة للمجتمع، ومسألة الفرد الواحد انتهت وأنا في سبيلي لتحويل «ايلاف» الى مؤسسة، لأنني أريد أن أطورها بشكل أفضل، وكذلك أنا لا أستطيع أن أعيش الى الابد لأقود «ايلاف»، ويوم من الايام ستكون «ايلاف» لوحدها وأنا أفكر في هذا المستقبل. وما أريد أن أقوله ان الفرص التي أتيحت لنا في الدول النفطية الخليجية كبيرة لم تتح لأي شعب في العالم، ولذلك نشأت طبقات كثيرة وأصبح هناك أشخاص كانوا في السابق لا شيء وخرجوا من رداء النفط. إذن القضية محصورة في الرداء النفطي أو المادي، وليست مرتبطة بمبدأ تكافؤ الفرص أو الأحقية العلمية والاجتماعية؟ ٭ هذه قضية خلافية ولا تستطيع أن تضع مقاييس معينة عندما يتعرض المجتمع الى عملية انتقال وتحول كما حدث في التجمعات الخليجية. عندما كانت أميركا في أوج ازدهارها في أواخر القرن التاسع عشر كان هناك أشخاص مثل راكفلر وماريوت وكل هؤلاء خرجوا من الأصفار وليس من الصفر. ففي مرحلة التحول الاقتصادي الكبير تنشأ طبقات ونجاحات وقصص النجاح لا تحصى في منطقة الخليج لأشخاص تمكنوا من دخول العالمية. هل استفادوا من ضربات الحظ؟ ٭كل الاحتمالات جائزة في مثل هذه الظروف. والتقرب من السلطة؟ ٭ أي أحد يقترب من السلطة إما يتلظى بنارها أو يدخل جنتها. وأنت؟ ٭ أنا لا زلت في الجنة.. ويضحك. إذن لاتزال قريبا من السلطة؟ ٭ طبعا. لماذا لم تؤسس مجموعة إعلامية في منطقة الخليج على غرار «موروكو سوار» ولماذا ذهبت الى المغرب تحديدا؟ ٭أنا لم أؤسس «موروكو سوار» وهي موجودة قبل 70 سنة وأنا دخلت عليها، وكانت مؤسسة مؤثرة وناجحة ومعروفة لدى الشعب المغربي. وأنا أتيت لها في ظروف معينة وقد تمكنا مع الدعم الكامل من قبل الاقتصاديين والبنوك المغربية أن نحولها الى شركة ربحية ناجحة. في منطقة الخليج لا أستطيع أن أعيش مع الهوامير «أكبر مني». لكنك قريب من السلطة؟ ٭ لا يكفي فقط أن تكون قريبا من السلطة، بل يجب أن يكون هامورك معك ويجب أن تتوافر فيك مميزات مثل «الهمورة». تحدثنا مرارا خلال اللقاء عن أنك قريب من السلطة، أي سلطة تقصد؟ ٭ السلطة الموجودة التي لها سفراء وإعلام. هل هي محددة أم مفتوحة بالنسبة لك؟ ٭ لا.. أنا قريب من السلطة في الخليج أكثر ومن الملكيات عموما. أحب الملكيات كثيرا. توليت رئاسة تحرير مجلة المجلة عام 1984 ثم رئاسة تحرير جريدة الشرق الاوسط عام 1987 واستمررت في هذا المنصب احد عشر عاما، خلال تلك الفترة اجريت العديد من اللقاءات مع رؤساء بعض الدول، بماذا كنت تشعر حينما جلست أمام الملك فهد، رحمه الله؟ ٭ الملك فهد رحمه الله التقيت به اكثر من مرة وتشرفت بأن خصني بالكثير من الافضال والعطف، وما من شك ان التعامل مع المغفور له الملك فهد سواء على مستوى الصحافة او غيرها هو تعامل نادر فهو رجل كان يجمع الكثير من الصفات التي لا تتوافر الا في زعيم مقتدر ومتمكن وتعلمت منه الكثير وعلمنا الكثير كسعوديين وله فضل كبير على النهضة في الخليج والعالم العربي. بم كنت تشعر عندما تجلس أمامه؟ ٭ كان يأسرك ببساطته مع ان له مهابة وتقديرا لكنه يأسرك ببساطته لدرجة انك تتباسط معه. الملك الحسن الثاني؟ ٭ الملك الحسن الثاني رجل استثنائي في تاريخ المغرب ويعتبر باني النهضة ورجلا مفكرا وقانونيا مميزا ولغويا غير عادي ومع ذلك رجل مستقبل حيث كان يملك رؤية مستقبلية خطيرة فيما يتعلق بالمغرب والعالم الاسلامي وكانت له لمحات. زين العابدين بن علي؟ ٭ لقد تكلمت عنه في مقال ولا اعتقد انه من المناسب ان اتحدث عن شخص بهذا الصيت بجانب هؤلاء الملوك. حسني مبارك؟ ٭ رغم ما حصل من ازمة له سأكتب عنها في المستقبل لكنني شعرت بالاسف عندما رحل لانه لم يكن يستحق هذا الرحيل المذل، لقد بنى مصر كثيرا وكان من الممكن ان يتقاعد في الوقت المناسب او يغادر في الوقت المناسب لكن للاسف لم يفعل ذلك. رفسنجاني؟ ٭ شخصية ايرانية خالصة، ذكي ولماح ولا علاقة له بالعباءة التي يلبسها. غورباتشوف؟ ٭ رجل تميز بأنه غير الاتحاد السوفييتي وكان شخصية متواضعة رغم انه لا يتكلم لغة غير اللغة الروسية ولكنك تشعر بنوع من الدفء في مقابلته. جاك شيراك؟ ٭ جاك شيراك قابلته عندما كان رئيس بلدية وقابلته كذلك عندما اصبح رئيسا للوزراء ثم قابلته ايضا عندما اصبح رئيسا للجمهورية، شخصية غربية فرنسية بشيء من الصفات الاميركية. تاتشر؟ ٭ تاتشر اعتبر انها اجمل امرأة في العالم. لماذا تعتبرها جميلة لهذا الحد؟ ٭ لان فعلها كان جميلا. جورج بوش الاب؟ ٭ رأيته في البيت الابيض بعد نهاية حرب الخليج عام 1990 وفي الحقيقة كان رجلا مؤثرا والغريب ان الاميركان لا يحترمون رؤساءهم الا عندما يتركون السلطة مثل نيكسون، فنيكسون شخصية غير عادية في التاريخ ولكنه لم ينل من شعبه ما يستحق من مكانة وكذلك جورج بوش كان فاعلا وكان اول اميركي يتولى منصب رئاسة الجمهورية وهو يعمل في الخارج وكانت معرفته العميقة بالعالم كونه كان سفيرا ومندوبا في الامم المتحدة. هناك اتهام لادعياء الليبرالية وانت منهم بأنهم حولوا هذا الفكر الى وصولية تسعى لنيل المكاسب الذاتية والبحث عن المصالح الشخصية ما رأيك؟ ٭ نحن لسنا ادعياء ليبرالية ولكن ايضا هناك ليبراليون كثيرون يملكون القدرة على ان يتميزوا بأنهم ادعياء وانا لا امسك بمصباح حتى افتش عن الليبرالي الحقيقي في العالم العربي، فلا اجد الا قليلا لان الليبرالية ليست مجرد ازياء او عادات شخصية معينة بل هي سلوك واعتقاد وتصور منهجي للانسان بشكل عام وهذا قد لا يتوافر فيما يسمى بالليبراليين في العالم العربي. ماذا تسمي اذن تقلب آراء بعض الليبراليين، تأييد الاسلاميين او الذهاب باتجاه العلمانيةو تأييد القوميين في وقت آخر؟ ٭ التغيير ليس سيئا في معظم الاحوال والانسان يجب ان يتغير اذا وجد انه يسلك طريقا خاطئا ومسألة التغيرات اذا لم يكن هدفها وصوليا كما تقول اعتقد انها عمل جيد وانساني فكثير من المفكرين وقادة النهضة والسياسيين يغيرون من اجندتهم لاسباب معينة، حتى في الشريعة الاسلامية هناك شيء اسمه فقه الواقع. ألا تُرجع ذلك الى قضية التمرد المجتمعي؟ ٭ قد ترجعه الى أي شيء تريده، لكن ما أود قوله ان كلمة الوصولية كبيرة، والوصولي هو من يريد أن يكسب شيئا ما ثم يهرب من هذه الحياة. لكن عندما يناضل الانسان طوال حياته في مهمة معينة أو يكون عاملا نشيطا في مجتمعه، فأعتقد أن أي شيء يفعله يعتبر جائزا. هل تتوافق مع الرأي القائل ان انبهار الليبراليين بالثقافة الغربية هو ما جعلهم يعيشون في هذه الحالة كغرباء في المجتمعات العربية؟ ٭ لماذا تعتقد أن الحضارة الغربية غريبة عن المجتمعات. الحضارة الغربية في أعماقنا وننكرها. نحن نرفضها كمجتمعات ولا ننكرها؟ ٭ نرفضها لكننا نتعامل بها سواء في السلوك الشخصي أو التعامل مع الناس، ومنذ أن نستيقظ في الصباح عندما نستخدم الميكروفون في صلاة الفجر لرفع الأذان، أليس هذا الميكروفون من انتاج غربي وليس من إنتاج أفغانستان. نحن نتعامل مع الغرب ومع صناعاته ونعالج في مستشفياته ونتعلم في مدارسه ونستورد عماله. والغرب ليس كله ما يقع في الاتجاه الغربي، الصين أليست غربا مثلا والهند أليست غربا واليابان أليست غربا، كل هذه الحضارات مختلفة وضد حضارتنا اذا نحن أخذناها بمنظور ضيق. كون الانسان يوصف بأنه غربي كلمة لا معنى لها. لماذا تركز دائما على موضوع المرأة ومعاداة الاسلاميين؟ ٭ أنا لا أعادي الاسلاميين أولا كلمة العداء يجب أن توضع في مكانها، أنا صحافي وليست عالما ولا مفكرا ولا أريد أن أوصف بأي صفة الا أن أكون صحافيا مهنيا. وهذه المهنة اعتقد أنها من أجمل المهن التي أستطيع أن أعتنقها. لا أحارب الاسلاميين، لكنني أحارب الأدلجة أيا كانت ولست عاشقا لأن أكون اسلاميا ولا اشتراكيا ولا شيوعيا ولا يساريا. أما المرأة والاهتمام بها فلأنها جزء أساسي في الانسان، وأعتقد أن تحرر المرأة وخروجها من الشرنقة التي كانت بها تعني تطورا كبيرا في عملية التنمية والانفتاح والتقدم. أنت تتهم بأنك شخص غير سوي ولديك شعور بالتفوق والغرور الزائف والتمييز الاجوف، وهذا مبني على آرائك التي تطلقها بين حين وآخر؟ ٭ كل هذا صحيح، هذه الصفات قد تكون صحيحة لأن الانسان قد يتغير في أي لحظة، كما قال عمر بن ربيعة، ففي أي وقت من الممكن أن يصبح الانسان أجوف أو مغرورا أو يفكر بطريقة عمياء أو يتصرف تصرفات غير عادية، والدماغ الانساني سهل ويتماوج. لماذا وصفت من حرم الغناء بأنه في آخر مرتبة الحيوانات؟ ٭ أنا أعتذر عن هذه الكلمة، وفعلا أعتقد أنها لا تجوز وقد قلتها في لحظة عجل، لكنني مازلت أعتقد أن الاستماع الى الموسيقى جزء لا يتجزأ من أي انسان ينشد الكمال. ما مدى ايمانك بالعلم الذي نجح في إطالة أمد الحياة وحل مشكلة الموت؟ ٭ لا يوجد حل لمشكلة الموت حتى الآن، لكن أريد الاشارة للمقولة التي أزعجت البعض. أنا لم أقل ان هناك حلا للموت، بل قلت اننا نريد حلا لمشكلتنا مع الموت، وأقصد بذلك أن نزيد من أعمارنا، وهذا مشروع انساني كلنا نستعمله، ومثال على ذلك نحن نأخذ حبوب الاسبرين حتى نعيش أكثر ونذهب للمستشفيات لكي نكافح الموت، فلا أعرف لماذا تلك الضجة على كلمة طائرة قلتها نتيجة فقدان صديق عزيز لي. هل ستحنط جسدك بالفعل؟ ٭ إذا وجدت ذلك حلا.. فلم لا. هل تأمل بالعودة للحياة مرة أخرى؟ ٭ أنا سأعود للحياة والدار الآخرة حق. لماذا لا تحب مخالطة العوام وتفضل مجالسة الملوك والأمراء والرؤساء؟ ٭ اعتقد أن مخالطة العوام مضيعة للوقت، وعندما تتوافر لك مجالسة الملوك لماذا تذهب للآخرين. ماذا يملك الملوك حتى يستقطبوك؟ ٭ كل الاشياء: القوة والمنعة والأمن والمقدرة على إسعادك كإنسان، فلماذا لا أجلس معهم؟ لم تترك للنساء شيئا من ناحية الاهتمام بما يقال عن أناقتك وملبسك وتهوى دائما سماع المديح عن الأزياء التي ترتديها لماذا؟ ٭ ليس صحيحا ذلك. أنا رجل أحب «ألبس كويس» لأنني أحب الحياة والمتعة، وطبعا ليس زواج المتعة.. يضحك. ثم يقول «المتعة.. المسيار مش بطال» ثم يضحك أيضا. هل تؤيد هذين النوعين من الزواج؟ ٭ لا طبعا، وأعتقد أن الاثنين هما عمل غير أخلاقي وغير جائز. هل تأخذ شرهات؟ ٭ طبعا. متى كانت آخر شرهة أخذتها وكم كانت قيمتها؟ ٭ لا أتذكر لأنني دائما آخذ. ممن كانت؟ ٭ كمان لا أتذكر. قيمتها؟ ٭ تحتاج لآلة حاسبة. الحكم للقارئ شكرا لك.
التعليقات
  1. Comment
    ماهر المطوع
    الحمد لله
    الأحد 2011/04/10 عند 12:02 ص

    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً

  2. Comment
    فهد الشمري
    العمير مثالا للرجل التائه
    الأحد 2011/04/10 عند 08:39 ص

    المهم هل عثمان العمير راض عن نفسه ؟؟ هل هو مقتنع بملايينه ؟ هل يشعر بتحقيق ذاته ؟ هل يحترمه مجتمعه الذي ولد وعاش فيه ؟ هو في لندن مجرد عربي مهاجر مثله مثل الآف من المعدمين والمدمنين والعاطلين في لندن ، وفي مجتمعه لا يحظى باحترام إلا من بعض معارفه وأصدقائه .. هو الآن في منتصف العد التنازلي ومن المؤكد أنه يعاني من أمراض كبر السن وفاته قطار الزواج وسيجد نفسه يوما ما في ملجأ لكبار السن في لندن ، ما ذا لو كان بين أهله ولديه أبناء يسابقولخدمته في دفأ العائله وحنان الأبناء والبنات ..

  3. Comment
    خالد الحاتم
    لا تعتذر
    الأحد 2011/04/10 عند 09:59 ص

    الاعتذار شيمة المحترمين وكل من اراد الشهره يتجه الى سب الاسلام وتخطيئ العلاماء منهم مثل مافعل القس عندما حرق القراءن علما بان الكنيسه التي هو يراسها لا يوجد فيها زبائن وقيل لرجل بال على المصلين مادفعك لهذا الفعل قال ليذكرني الناس ولو باللعنه

  4. Comment
    جدل
    الأحد 2011/04/10 عند 10:44 م

    شخصية جدلية

مواضيع ذات صلة

المنصور: أعداد العمالة الإيرانية طبيعية وأوقفنا التدوير في «الشؤون» بعد استقالة الحكومة

  • 4/10/2011

العتيبي: ناصر المحمد الأقدر على استكمال مسيرة التنمية

  • 4/10/2011

الشمري والعازمي: على المحمد اختيار وزراء أكفاء للقيام بمهامهم وتحريك عجلة التنمية

  • 4/10/2011

العازمي: على السلطتين التعاون فيما بينهما ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار

  • 4/10/2011

«الأشغال»: طرح 4 مشاريع للطرق بتكلفة 200 مليون دينار

  • 4/10/2011

عبدالهادي أطلق حملة الـ 100 ألف توقيع للإفراج عن المعتقل فايز الكندري من غوانتانامو

  • 4/10/2011

تقرير حقوق الإنسان 2010 : القضاء الكويتي مستقل لكن «بعض المشاكل» والتضييق على حرية التعبير مستمرة

  • 4/10/2011
  • 1

وزير الخارجية الإيراني: الكويت نفت قبل عام اتهامنا بقضية التجسس

  • 4/10/2011

المضحي: اتفاق خليجي على دخول الاتفاقية الدولية لتغير المناخ

  • 4/10/2011

الوسيمي: ثورة 25 يناير غيّرت الخارطة السياسية في مصر وخلصت المصريين من جميع أشكال الفساد

  • 4/10/2011
  • 1

«فويل آرت».. مشروع مبدع بأيدٍ كويتية خالصة

  • 4/10/2011
  • 1

المنصوري لـ «الأنباء»: الأحمدي دخلت «حارة الأمان»

  • 4/10/2011

مركز صباح الأحمد للموهبة يقود مخترعين للفوز في أكبر معرض للاختراعات.. وصادق قاسم يستحق لقب مخترع العالم 2011: حصدت 3 ميداليات من بين 1000 متسابق

  • 4/10/2011

«نسائية الإصلاح» تنظّم برنامجاً لتقوية الروابط بين الأمهات والأبناءالحواس: لابد من تضافر الجهود لتفعيل دور الدعوة

  • 4/10/2011

«نوري اكتمل 3» متواجدة في المارينا مول طيلة الأسبوع

  • 4/10/2011
  • 1

الحواس: لابد من تضافر الجهود لتفعيل دور الدعوة

  • 4/10/2011
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:12 م«هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 موزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 مرئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 م«الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    02:08 م«التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة التوريدات والمخازن جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 02:06 موزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:49 مصاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:34 م«المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:26 مالأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 م«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    سقوط صواريخ إيرانية في ريفي درعا والقنيطرة ولا إصابات
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026