Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون لـ «الأنباء»: الفقيد حمل مشاعل التنمية وساهم في النهضة الاقتصادية للكويت والدول العربية
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

















اجمع عدد من الاقتصاديين على أن رجل الأعمال ناصر الخرافي، الذي توفاه الله في القاهرة فجر امس حمل مشاعل التنمية الاقتصادية وأوجد نهضة تنموية واقتصادية رائدة في الكثير من الدول العربية.
وأشاروا إلى أن رجل الأعمال ناصر الخرافي أوجد نموذجا للعمل الاقتصادي تميز بالتفرد والمخاطرة وتنوع الاستثمارات بما يحقق المنافع الاقتصادية منها، مبينين أن خطى ناصر الخرافي لا يمكن أن تخطئها العيون التي حاولت تتبعها والاسترشاد بها في العمل الاقتصادي محليا وعربيا ودوليا.
وأكدوا أن فقيد الكويت لم يبخل بالمال والجهد من أجل رفعة الكويت وريادتها عبر تدشين صروح اقتصادية ستظل الأيام تذكرها بكل اعتزاز وفخر وعلى رأسها شركة «زين» و«الوطني» وغيرها من الشركات والمشروعات الرائدة التي ساهمت ولا تزال في تطوير العمل الاقتصادي الوطني والعربي.
واستدركوا بأن جسد ناصر الخرافي وإن واراه الثرى، إلا أن أفكاره لن تموت وستظل باقية في أولاده ليكملوا مسيرة دربه وطموحاته التي طالت بقامتها عنان السماء.
وأجمعوا على أهمية قيام القطاع الخاص بتتبع خطى العم ناصر الخرافي الذي علّمت يداه الكثير من رجال الأعمال محليا وعربيا التجارب الاقتصادية الرائدة والتي حولت الصحراء الجرداء إلى تنمية اقتصادية واعدة.وفيما يلي رثاء الاقتصاديون في الفقيد:
الحميدي: كان من أهم رواد الاقتصاد الكويتي
في البداية قال وزير الإسكان والأشغال العامة السابق رئيس مجلس إدارة بيت الأوراق العقارية بدر الحميدي ان ناصر الخرافي كان من أهم رواد الاقتصاد الكويتي خلال العقود الأخيرة الذين أسهموا في نهضته.
وأشار الحميدي الى ان اسهاماته في دعم الاقتصاد الكويتي كثيرة ومتعددة، فهو جزء من اجزاء الاقتصاد الكويتي، ولا يمكن اغفال دوره في دعم هذا الاقتصاد في عدد من الدول العربية وفي مقدمتها مصر ولبنان وسورية وعدد من الدول الاسلامية، مشيرا الى ان استثمارات مجموعة الخرافي في الخارج كانت لها انعكاسات ايجابية على الاقتصاد المحلي.
ولفت الى ان ناصر الخرافي كان شعلة نشاط في دعم الاقتصاد المحلي من خلال انشاء العديد من الشركات في جميع المجالات، مؤكدا ان الكويت فقدت شخصية اقتصادية من الطراز الأول على المستويين المحلي والعالمي، داعيا المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته.
النوري: صاحب فكر اقتصادي ثاقب
من جانبه، قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة الكويتية السورية القابضة محمود النوري «ننعى ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسس شركتنا الكويتية السورية القابضة ناصر الخرافي».
وأضاف النوري: انه كان للفقيد فكر اقتصادي ثاقب قاد لتأسيس وتطوير العديد من الشركات على مستوى الكويت والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا، موضحا انه على المستوى العربي كان الخرافي يتميز بفكر عروبي أصيل يؤمن بالتعاون الاقتصادي العربي ليس كشعارات بل كعمل على الأرض، لذا قاد عملية تأسيس العديد من الشركات الكويتية العربية في مصر وسورية ولبنان والأردن وأسس العديد من المشاريع في هذه الدول وغيرها.
وزاد قائلا «كانت للخرافي اسهامات واضحة في العمل الجماعي والمؤسسي ونسأل الباري عز وجل ان يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان».
النفيسي: علامة فارقة في الاقتصاد الكويتي والعربي
من جانبه، أكد رئيس مجلس ادارة شركة المزايا القابضة رشيد النفيسي ان ناصر الخرافي كان رجلا مؤثرا في الاقتصاد الكويتي وكذلك في عدد من الاقتصادات العربية من خلال مشاريعه المتنوعة في العديد من المجالات.
ولفت النفيسي الى ان ناصر الخرافي كان علامة فارقة في الاقتصاد الكويتي والعربي، وكان له دور ايجابي في استقرار السوق المحلي في أوقات التقلبات من خلال اداء شركاته المملوكة والتابعة.
وأشار الى ان مجموعة الشركات التي كان يديرها رحمه الله عززت اداء السوق في أغلب الأوقات نظرا لوجود اكثر من شركة قيادية تابعة للمجموعة في اكثر من قطاع اقتصادي.
وتقدم النفيسي بخالص العزاء لعائلة الخرافي، مؤكدا ان المجموعة ستواصل العمل بنفس الكفاءة والقدرة العالية، قائلا في هذا الخصوص «أبناء ناصر فيهم البركة».
السهلي: صاحب أياد بيضاء وشفافية واضحة
من جهته، قال رئيس مجلس ادارة شركة الساحل للتنمية والاستثمار سليمان السهلي ان انجازات ناصر الخرافي المحلية والعالمية واضحة للعيان ومشهود بها في الداخل والخارج.
واضاف ان اسهاماته في جميع قطاعات الاقتصاد المحلي ملموسة وواضحة سواء في مجالات البنية التحتية والخدمية وغيرها من المجالات الاستثمارية، مشيرا الى انه كان من المؤمنين بأهمية الاستثمار في العالم العربي في اوقات كان هناك عزوف من المستثمرين.
واشار الى انه صاحب اياد بيضاء وكان يتمتع بالشفافية عند الحديث عن أي من شركاته التابعة في الداخل او الخارج، مؤكدا انه لا يوجد مستثمر ضخ سيولة في السوق المحلي مثل ناصر الخرافي، مشيرا الى ان في ذلك دلالة على ايمانه الكبير بضرورة دعم الاقتصاد المحلي.
واوضح السهلي ان بصمات ناصر الخرافي واضحة على كل القطاعات الاقتصادية المهمة مثل الاتصالات من خلال شركة «زين» التي حققت عوائد قياسية للمساهمين وللحكومة من خلال الهيئة العامة للاستثمار.
وقال السهلي «كان بالنسبة لي اخا كبيرا اعتز كثيرا بالعمل معه لأنه من الشخصيات الاقتصادية الفذة التي شهدها الاقتصاد الكويتي، داعيا المولى عز وجل ان يلهم اهله الصبر والسلوان ويسكنه فسيح جناته».
فيصل المطوع: قطاع الأعمال فقد علماً من أعلام الكويت
أما رئيس مجلس إدارة شركة بيان القابضة فيصل المطوع فقال «نعزي آل الخرافي في وفاة الأخ ناصر الخرافي الذي كان مثالا يحتذى به في إدارة الأعمال على مستوى الكويت والدول العربية».
وأوضح أن قطاع الأعمال فقد علما من أعلام الكويت، حيث ان العمل الطيب هو الباقي والبشر فانون.
وبين أن رجل الأعمال ناصر الخرافي كانت أعماله نبضا حقيقيا لتطلعات وآمال الكويت وأسهمت بشكل حقيقي في تحقيق التطلعات والأهداف الاقتصادية.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الآمال لا تزال معلقة بيد أبنائها المخلصين، لافتا الى أن تتبع نموذج الأعمال الذي بناه ناصر الخرافي ـ يرحمه الله ـ ضرورة لتحقيق ما يريد قياديو القطاع الخاص من آمال خلال المرحلة المقبلة.
وقال المطوع يمكن أن نلمس تلك الكلمات في المشاريع التي قام الخرافي بتنفيذها في تلك الدول فضلا عن الكويت والتي ساهمت كثيرا في دعم ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ووفرت الكثير من فرص العمل والقضاء على البطالة.
ولفت إلى أن روح المخاطرة كانت واضحة في المشروعات الضخمة التي أنشأها، فضلا عن ايمانه القوي بتلك المشروعات الذي جعل منها أمثلة تحتذى في الطريقة التي يفكر بها القطاع الخاص في العمل خلال المرحلة المقبلة.
الشطي: الكلمات تعجز عن إعطاء الفقيد حقه
من جانبه قال رئيس اتحاد المصارف السابق عبد المجيد الشطي إن المرحوم بإذن الله ناصر الخرافي أسهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال مشروعاته التي أقامها في العديد من الدول العربية، ضاربا المثل بالاقتصاد المصري والذي حققت مشاريع شركة الخرافي فيه دورا كبيرا ومن أبرزها مشروع بورت غالب الكثير من الأهداف التنموية المشهودة.
ولفت الشطي إلى أن رجل الأعمال ناصر الخرافي كانت له بصمات واضحة في العديد من الاقتصادات العربية مثل سورية ولبنان، مشيرا الى إن الكلمات تعجز عن إعطاء الرجل حقه، فهو كان وطنيا يحب العروبة، وكان مؤمنا بالامكانيات الاقتصادية العربية وكان يعتز دائما بتركيز استثماراته في تلك الدول.
وبين أن مساهماته في الاقتصاد الوطني كانت ولا تزال ماثلة للعيان ومن أبرز تلك الشركات «زين» و«الوطني»، آملا أن يكمل أبناؤه مسيرة العطاء التي دشنها مثلما أكملها هو بعد والده الذي كان رئيسا للبنك الوطني، مشيرا الى أنه كان بالنسبة لي الأخ الكبير الذي أعتز بصداقته ومعرفته.
الراشد: أسهم بنصيب وافر في التنمية
من جهته قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة أسمنت الكويت راشد الراشد إن الكويت فقدت رجلا من رجالاتها المعدودين والذي أسهم بنصيب وافر في التنمية داخل الدولة والمساهمة بالأعمال الرائدة في البلدان العربية، لافتا الى انه شارك بأعماله المتميزة في عدد من القطاعات الاقتصادية، مبينا أن استثماراته تميزت بالنوعية والريادة.
وأشار إلى أن هذا النوع من رجال الأعمال يمثل طرازا فريدا في الفكر الاقتصادي والصناعي وهو بحق يعد رائدا حقيقيا في العمل الاقتصادي المتميز والمتطور.
وأوضح أن رجل الأعمال ناصر الخرافي وإن ساهم بنصيب وافر في التنمية داخل الكويت، إلا أن أعماله في العديد من الدول العربية كانت شاهد عيان حقيقيا على العمل والتطور باعتباره رجل أعمال قومي آمن بأهمية التكامل الاقتصادي العربي وقدرته على تحقيق الكثير من العوائد.
وبين أن ناصر الخرافي إذا جادت الكويت بمثله في التفكير والرؤية فسيكون ذلك دعامة حقيقية للاقتصاد في جميع المجالات.
وأضاف أنه رغم الضغوط والتحديات التي واجهها ناصر الخرافي في أعماله، إلا أنه حمل مشاعل التنمية داخل الكويت وخارجها. وقال تميز رجل الأعمال ناصر الخرافي بالصبر والقدرة على التحمل، داعيا المولى عز وجل أن يكون مثواه الجنة وان يلهم أهله الصبر والسلوان.
الرومي: فقدنا خيرة الرجال
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة شركة عقارات الكويت خليفة الرومي ان الكويت فقدت خيرة رجالها في الاقتصاد الوطني، لافتا الى ان الجميع يعلم ان وفاته بمثابة خسارة كبيرة للكويت والعالم العربي سواء كان ذلك اقتصاديا أو اجتماعيا أو إنسانيا.
وأضاف الرومي ان الوفاة سيكون لها تأثير على بعض الأنشطة الاقتصادية وخاصة البورصة، فضلا عن المشهد السياسي، كونه من ابرز رجال الاعمال الكويتيين ورئيس مجموعة الخرافي التي يعود تاريخ تأسيسها الى سبعينيات القرن الماضي وتضم عددا كبيرا من الشركات التي تقدم خدماتها في مجالات الهندسة والإنشاءات والصيانة، اضافة الى قطاعات النفط والمياه والكيماويات والطاقة.
وذكر ان الراحل صاحب الأيادي البيضاء كان من القلة الذين ساهموا بفاعلة وإيجابية في رسم السياسات التجارية والمالية للقطاع الخاص الكويتي لينمو ويتطور، سائلا الله ان يرحم رجل الاعمال ناصر الخرافي برحمته الواسعة ويدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
النصف: صاحب مكانه اقتصادية
من جهة أخرى، قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت أسامة النصف ان ناصر الخرافي شخصية لها مكانتها الاقتصادية في العالم العربي، لافتا الى انه استطاع رحمه الله قيادة مجموعة الخرافي العملاقة بكفاءة الى ان أصبحت على يديه إحدى اكبر مجموعات الاعمال في العالم العربي والمنطقة ولديها العديد من المشاريع الشهيرة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف ان الراحل شغل العديد من المناصب الاقتصادية المهمة سواء على صعيد المحلي او العربي اضافة الى عضويته في العديد من الشركات وحصل على الكثير من الأوسمة منها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى الذي منحه إياه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عام 2004 تقديرا لإسهاماته المتميزة في دعم الاقتصاد العربي ودوره الريادي في تعزيز الاستثمار في الأردن.
واختتم قائلا: «نعزي آل الخرافي الكرام والكويت والأمة بوفاة رجل العزة والكرامة صاحب المواقف عالم الاقتصاد ومنبر الحق المغفور له ناصر الخرافي، سائلين المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويلهمنا وأهله وذويه الصبر والسلوان».
العجيل: اسهاماته شملت مختلف القطاعات
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة بنك برقان ماجد العجيل ان الساحة الاقتصادية العربية فقدت اقتصاديا من أبرز رجال الأعمال في الوطن العربي لما له من إسهامات عديدة ضمت جميع المجالات والقطاعات الاقتصادية من إنشاءات وأعمال الصيانة، اضافة الى قطاعات متعددة.
وقال ان الاقتصاد الكويتي لن ينسى ما قام به خلال الأزمة المالية العالمية من دعم وضخ سيولة حافظت على توازن الاقتصاد الوطني بشكل عام وسوق الكويت للأوراق المالية بشكل خاص.
اليوسفي: وفاته خسارة للأمة العربية
من جهته، أكد رئيس مجموعة اليوسفي د.عادل اليوسفي ان وفاة رجل الأعمال ناصر الخرافي تعد خسارة للأمة العربية عامة وأهل الكويت خاصة، مبينا ان لناصر الخرافي أعمال خير وأعمال إنسانية، لافتا الى انه كــان يقدم خدمات كبيرة ومساعــــدات ليس فقط في الكويت بل في جميع أقطار الدول العربية.
وأوضح انه يعد من الشخصيات النافذة في عالم الأعمال وله بصمة واضحة ومشهود لها في تنفيــــذ مشاريـــع ضخمة ذات أثر بالــــغ سواء اقتصاديا او اجتماعيـــا.
واضاف ان الكويت فقدت أحد أبرز رجالاتها الأوفياء وأحد أعمدة الاقتصاد الكويتي، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه، نعى رئيس مجلس إدارة البنك الصناعي عبدالمحسن الحنيف العم ناصر الخرافي، متمنيا له الرحمة والغفران، وسائلا المولى عزوجل ان يتغمده برحمته.
وقال انه من الرجالات الذين أسهموا في دعم الاقتصاد الكويتي والخليجي والعربي، وان أعماله شاهده على العديد من الانجازات التي قدمها على مدى تاريخه الطويل.
ولفت إلى المآثر الكبيرة التي تركها زخرا له في الدنيا وثوابا له في الآخرة، سائلا المولى عز وجل ان يتقبلها منه.
وقال ان إسهاماته في العديد من القطاعات الاقتصادية بادية، وانه رحمه الله كان يختار إسهاماته بعناية كبيرة، لافتا الى ان استثماراته في جميع القطاعات منها البنوك والخدمات والمقاولات والإنشاءات اضافة الى البنى التحتية.
الجراح: وفاته كانت مفاجأة للكويت وللاقتصاد
فيما قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة المجمعات توفيق الجراح ان وفاة العم ناصر الخرافي كانت مفاجأة وخسارة كبيرة للكويت والاقتصاد الكويتي.
وأكد ان العم ناصر الخرافي كان من الرواد الأوائل في دعم الاقتصاد الكويتي عبر رؤى اقتصادية صائبة، مؤكدا ان إسهاماته تعدت حدود الكويت الى دول الخليج والدول العربية.
ولفت الى ان فقدان العم ناصر يمثل خسارة كبيرة للاقتصاد الكويتي نظرا لأنه رجل صاحب إسهامات تخطت الحدود، لاسيما ان هناك استثمارات كبيرة له في قطاعات الخدمات والبنوك والمقاولات والإنشاءات وصناعة الاتصالات.
الهاشم: فجيعة أصابت الكويت
من جانبها، قالت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «ادفانتج» للاستشارات الإدارية والاقتصادية صفاء الهاشم ان وفاة العم ناصر الخرافي كانت بمثابة الفجيعة التي أصابت الكويت، وان الرجل كان دائما يشكل مفاجآت اقتصادية كبرى عوّد أهل الكويت عليها.
ولفتت الى ان العم ناصر الخرافي كان من الرجال الحريصين دائما على مصلحة الكويت، وكان احد ركائز الاقتصاد الكويتي.
وأكدت انه كان يتحمل عبئا ثقيلا يتمثل في دعم الاقتصاد الكويتي حينما يتعرض للعديد من الهزات، كما كان ـ رحمة الله عليه ـ يدعم استمرار الاستقرار على المستويين السياسي والاقتصادي، لافتا الى ان مناقبه في هذا الإطار لا يستطيع أحد إنكارها.
وقالت: «لا شك ان استثماراته في العديد من القطاعات قد أسهمت كثيرا فــــي دعم الاقتصاد الوطني، خاصة انها منتقاة بعناية في قطاعـــــات البنوك والخدمات والإنشــــاءات والمقاولات ليس في الكويت فحسب، وإنما في العديد من الدول العربية».
خالد المطوع: سمعته طبقت الآفاق
أما رئيس مجلس الإدارة في شركة المدينة للتمويل والاستثمار خالد المطوع فقال ان ناصر الخرافي كان من رجال الاعمال الكويتيين الذين نهضوا باقتصاد هذا البلد، لافتا الى ان سمعته التجارية والاقتصادية بلغت الآفاق من خلال استثماراته التي كان يديرها في الداخل والخارج. واضاف المطوع ان ناصر الخرافي كان يراعي في استثماراته البعدين الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا الى ان إسهاماته كانت ولاتزال كبيرة في دعم الاقتصاد الكويتي من خلال شركات مجموعة الخرافي سواء المدرجة او غير المدرجة، مشيرا الى ان فقدانه خسارة وطنية واقتصادية، سائلا المولى عز وجل ان يلهم أهله الصبر والسلوان.
النفيسي: الفقيد قيمة ورمز كبير في تاريخ الاقتصاد
لقد فجعنا كثيرا لنبأ الوفاة، ولكن قدر الله وما شاء فعل، رحم الله أبو مرزوق، ناصر الخرافي، فهو قبل أن يكون أخا وصديقا فهو قيمة ورمز كبير في تاريخ الاقتصاد الكويتي.
لقد خسرت الكويت بوفاته المفاجئة لنا جميعا رائدا من روادها في الحياة الاقتصادية، فقد كان ـ رحمة الله عليه ـ بما عرف عنه من طيب المشاعر ودماثة الخلق من الذين لا يكلون ولا يملون في عملهم والقريبون منه يعلمون ذلك عنه فكان دائما على درب الكفاح حتى الرمق الأخير.
أبو مرزوق عندما تجالسه أو تتحدث معه تشعر كأنك مع شعلة متوهجة من النشاط لا يهدئ نورها أبدا حتى تكاد تشعر أن هذا النور لا ينطفئ، هذا ما عهدناه عنه، فاسم ناصر الخرافي سيظل دائما في صدر لوحة شرف كبار رواد الحياة الاقتصادية في الكويت والمنطقة والعالم.
كان رجل الثوابت والمبادئ، وتاريخه الحافل يحكي لنا عن مواقفه الكثيرة في الحياة الاقتصادية والسياسية أيضا، رحم الله أبو مرزوق وأسكنه فسيح جناته ونسأل الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان.
بن سلامة: رحل فارس الاقتصاد
لقد فجعنا لنبأ وفاة المغفور له العم ناصر الخرافي، فقد فقدت الكويت ابنا غاليا من ابنائها الرواد، وخسرت البلاد رجلا مخلصا كان له بالغ الاثر في اثراء الحياة الاقتصادية.
فقد كان ابو مرزوق ـ رحمة الله عليه ـ ملء السمع والبصر ليس في جنبات الكويت فحسب، بل في المنطقة والعالم، وبرحيله عنا للقاء ربه، فقد خلف فضاء واسعا ومكانة عطرة بيننا نتلمس بها مسيرته التاريخية في المجالات الاقتصادية.
لقد كان ـ رحمه الله ـ مرهف الحس والمشاعر، وقد لمس كل من عرف او جلس مع ابو مرزوق مدى الحكمة التي كان يتحلى بها والرؤية الثاقبة التي كان يتمتع بها، وهذه الصفات هي التي شكلت شخصيته، فهو وبانجازاته العظيمة سطر اسمه في المحافل الدولية، وكان يحمل معه اسم الكويت في كل تحركاته التي لم تتوقف حتى النفس الاخير، فالفقيد الغالي كان معروفا عنه الجد في العمل، وهذا ليس بغريب عن رجل عانق النجاح عقودا من الزمان.
رحم الله ابا مرزوق، واثابه على ما قدمه واسكنه فسيح جناته، ونبتهل الى المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وغفرانه وان يسكنه فسيح جنته وان يلهم محبيه الصبر والسلوان.
ولا نقول الا ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وإنا لفراقك يا ابو مرزوق لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
المضاحكة: الراحل علم من أعلام الاقتصاد الكويتي
تقدم عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت ورئيس مركز اتجاهات للدراسات خالد المضاحكة بخالص التعازي بوفاة المرحوم بإذن الله تعالى رجل الأعمال ناصر الخرافي سائلا المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وقال المضاحكة: ان الفقيد احد رموزها الوطنيين وأبنائها البررة، ومشهود له بالأعمال الوطنية وساهم في ارساء الدعائم الاقتصادية في البلاد، فهو صاحب الأيادي البيضاء وعقل الاقتصاد الكويتي وله بصمات جليلة في اقتصاد البلاد، وأسهم بمشاركات ملموسة في تنمية الكويت في مجالات شتى.
وقال ان الفقيد رحمه الله أفنى حياته وعمره في خدمة الكويت وأهلها وله الكثير من المواقف التي يصعب علينا حصرها في هذه السطور او الصفحات لأننا لن نوفيه حقه فهو علم من أعلام الاقتصاد ورجل مبادئ وقيم وعطاء.
وقال ان موته فاجعة كبيرة على الاقتصاديين الكويتيين، مشيرا الى انه كان صاحب فكر عال وعميق وله بعد نظر اقتصادي سيبقى مخلدا ذكراه، تعلم منه الكثيرون ولم يكن ناصر الخرافي رجل أعمال فذا فقط بل كان اقتصاديا واستثماريا وإداريا وقياديا وعبقريا استطاع ان يؤسس منظومة استثمارية واقتصادية ضخمة كان صاحب ابداعات اقتصادية في الاقتصاد الوطني بصفة عامة وسوق الأوراق المالية بصفة خاصة.