Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: العدوان الإسرائيلي على لبنان خرق فاضح وانتهاك لمبادئ حقوق الإنسان ولم يحترم الشرعية الدولية وضرورات الأمن والاستقرار
24 سبتمبر 2006
المصدر : الانباء
حسين الرمضان ــ دارين العلي - بشرى الزينمن عيتا الشعب وبنت جبيل إلى حكاية أم العز وقصة صمودها في وجه العدوان الإسرائيلي مرورا بصور والنبطية والبقاع والضاحية، تتشكل الفسيفساء اللبنانية التي روت قصة الصمود تشابها وتطابقا مع ما مرت به الكويت في الثاني من اغسطس عام 1990 ليتشارك شعبا لبنان والكويت في تسطير ملاحم البطولة والفداء والتضحية. هذه الصورة تجلت مساء أمس الأول في المهرجان التكريمي الذي أقامه المجلس الاغترابي اللبناني بعنوان «شكراً للكويت»، برعاية وحضور رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي تقديراً للدور الذي لعبته الكويت في وقوفها بجانب لبنان وشعبه أثناء الحرب السادسة ضد العدو الصهيوني. وخلال المهرجان اكد الرئيس الخرافي ان هذا المهرجان تتجلى فيه مشاعر الأخوة والتضامن بين بلدين عربيين، لبنان والكويت، بأبهى تجلياتها وأصدق معانيها تعبيرا عن عمق العلاقة التي تربط شعبيهما الشقيقين. وهي علاقة وثيقة لا تحتاج الى تذكير بماضيها أو تأكيد لحاضرها ومستقبلها، فهي مسيرة متواصلة من التواصل والترابط والمواقف المشتركة كان فيها كل بلد للآخر الشقيق الوفي الأمين والصديق المخلص المعين. وأضاف أن هذا اللقاء الذي نسعد به جميعا ما هو إلا تعبير شعبي عن الحرص على مواصلة هذه المسيرة، وتعميق هذه العلاقة حاضرا ومستقبلا، ولا يسعني في بدايته إلا أن أعبر عن شكري وتقديري لاخواني رئيس وأعضاء مجلس النواب اللبناني على تكرمهم بالمشاركة فيه، وأقول للأخوات والاخوة في الجالية اللبنانية حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الكويت، والشكر موصول للمجلس الاغترابي اللبناني على جهوده في تنظيم هذا اللقاء، وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم بأحر التهاني وأخلص التبريكات للشعب الكويتي وللشعب اللبناني الشقيق وللأمتين العربية والاسلامية بقدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات. وقال الرئيس الخرافي: عاش لبنان الشقيق، وعشنا معه في الكويت، خلال الأسابيع القليلة الماضية محنة عصيبة جراء العدوان الاسرائيلي الآثم على شعبه وسيادته ومقدراته، وكان ذلك العدوان خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً سافراً لأبسط مبادئ حقوق الانسان، وتم دون اي احترام للشرعية الدولية، وأي اعتبار للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وللأسف الشديد، كان الموقف الدولي، بتردده وتباطئه في وضع حد للعدوان، أشد وطأة واكثر مرارة من نتائج العدوان المدمرة. وبالتأكيد، فإن ذلك الموقف، ايا كانت مبرراته أو دواعيه، لا يخدم الأمن الاقليمي والسلم العالمي، وينعكس سلبا على مصداقية الامم المتحدة والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية، ويؤدي بجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط الى طريق مسدود، وفي هذا الإطار، لابد من التأكيد على أن شرقاً أوسطياً جديداً وبناء لا يمكن بناؤه بالقوة والعدوان، ولا يمكن تبريره أو قبوله في ظل موقف دولي يستعصي على الفهم مثل ذلك الموقف. وزاد بقوله انني لا أبالغ حين أؤكد ان الكويت، قيادة وشعبا، كانت في كل لحظة من لحظات ذلك العدوان الآثم تعيش محنة الشعب اللبناني الشقيق، وتدرك مرارة الظلم والعدوان اللذين تعرض لهما، وتشاركه الألم فيما عانى منه من دمار في البشر والحجر. فلبنان له مكانته في قلب كل كويتي، والروابط الوثيقة بين لبنان والكويت أكدتها الجغرافيا والتاريخ والهوية القومية والمصالح المشتركة. والكويت كلبنان بلد مسالم في محيط اقليمي متلاطم، عرف معنى الظلم والعدوان، وذاق مرارته ابان عدوان النظام العراقي المخلوع على أرضه وشعبه. ومثلما نجحنا نحن، بفضل الله، وبفضل وحدتنا الوطنية في مواجهة الاحتلال الغاشم، نجحتم انتم ايها الأشقاء في لبنان، بعون الله، وبفضل وحدتكم الوطنية في مواجهة ذلك العدوان الآثم. وكما تعبرون اليوم عن تقديركم لوقفتنا الأخوية معكم، فنحن نتذكر كل يوم بالتقدير والعرفان موقفكم المساند للشعب الكويتي خلال فترة الاحتلال الغاشم. يتبع...