Note: English translation is not 100% accurate
سرور لـ «الأنباء»: لا حديث عن التوريث في النظام الجمهوري والكلمة النهائية للشعب في اختيار رئيسه عبر انتخابات تنافسية
25 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
القاهرة - حسين الفيلكاوي
د.احمد فتحي سرور، قامة عالية، وخبرة عريقة في التاريخ السياسي المصري الحديث وخصوصا العقود الاربعة الماضية. احد اركان نظام الحكم في مصر. يدل على ذلك تاريخه في العمل السياسي، فهو رئيس مجلس الشعب المصري منذ العام 1990 وحتى الآن، بعد ان تولى وزارة التربية والتعليم لأربع سنوات.
عرفته جامعة القاهرة استاذا للقانون الجنائي الى ان كان نائب مدير الجامعة فرئيسا أعلى للجامعات. برلماني من الطراز الفريد على الصعد المحلية والاقليمية والدولية، وسبق له ان ترأس البرلمان العربي. د.احمد فتحي سرور التقته «الأنباء» فأكد ان النظام الجمهوري لا حديث فيه عن التوريث مشددا على ان الكلمة العليا والنهائية هي للشعب في اختيار رئيسه عبر انتخابات تنافسية.
سألناه عن التعديلات الدستورية الأخيرة، فأجاب: هذه التعديلات لم تتضمن الغاء الاشراف القضائي على الانتخابات بل استهدفت اعادة تنظيمه بما يحافظ على كرامة القضاء. وزاد: لايزال الاشراف القضائي سارياً من خلال لجنة عليا قضائية.
في مواجهة الاتهام المستمر من قبل البعض بمحاباته نواب الأغلبية (الحزب الوطني) قال د.احمد فتحي سرور: اقول لهؤلاء: الأرقام تتكلم عن نفسها، فالمعارضة والمستقلون يتحدثون تحت قبة المجلس بحرية تفوق نسبة تمثيلها في المجلس. واستطرد: التعامل مع الجميع يتم على قدم المساواة ومن خلال استخدام حقوقي في ادارة الجلسات طبقا للائحة. عن تعديل الدستور اكد رئيس مجلس الشعب المصري ان الدساتير لا تعدل كلية بين يوم وليلة مدللا على ذلك بالدستور الاميركي الذي وضع منذ قرنين من الزمان وطرأت عليه عدة تعديلات، واكد ان التغيير الشامل للدستور لا يكون الا عند تغيير مقوماته الاساسية وهو ما لم يحدث. ونفى د.احمد فتحي سرور ان يكون هو صاحب مقولة «المجلس سيد قراره» ومع ذلك فإني أطبقها مادام قرار المجلس متفقا مع الدستور والقانون واللائحة. حول اداء مجلس الأمة الكويتي قال: المجلس يؤدي واجبه البرلماني بكل ديموقراطية واداءه يستحق التقدير والاشادة. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )