Note: English translation is not 100% accurate
السفارة السورية: قافلة المساعدات المزمع إرسالها لا مبرر لها ولا علاقة لها بأوضاع إنسانية.. وهايف يرد: القافلة لا تحمل سوى مساعدات إنسانية إلى أهالي درعا
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء

أصدرت السفارة السورية بيانا استغربت فيه عزم بعض اللجان الشعبية في الكويت إرسال قافلة مساعدات إلى سورية وجاء في نص البيان: ورد في بعض الصحف الكويتية خبر عن عزم بعض «اللجان الشعبية» إرسال قافلة مساعدات إنسانية الى مدينة درعا وبعض المدن السورية تحوي مواد غذائية متنوعة وأدوية ومساعدات طبية بذريعة ان تلك المناطق تعاني «حصارا» وأوضاعا إنسانية صعبة.
وفي هذا الصدد تبين سفارة الجمهورية العربية السورية منذ اندلاع الأحداث في درعا استمع الرئيس بشار الأسد الى مطالب محافظة درعا من خلال استقباله وفدا شعبيا واسعا من أبنائها وقام بتلبيتها بأمل تهدئة الأمور، حيث جرى إخراج عناصر الشرطة والأمن من المدينة وإحالة المحافظ ومسؤول الأمن السياسي للتحقيق، كما جرى تشكيل لجنة قيادية لمواصلة الحوار مع المواطنين في المحافظة، ولكن كانت المفاجأة في الأيام التالية في تحول المظاهرات السلمية الى فوضى وحرق لمبان عامة وخاصة والتعرض لرجال الشرطة والأمن والدعوة الى الجهاد، واتسعت رقعة الفوضى ووقع عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الشرطة، وتعرضت مراكز الجيش المرابط في درعا لاعتداءات مسلحة، وأدى استمرار هذا الوضع لنحو 6 أسابيع الى ضرورة استعادة الأمن والنظام من خلال الجيش الذي دخل المدينة وصادر كميات كبيرة من الأسلحة، كما ألقى القبض على عناصر وقادة مجموعات مسلحة قامت بأعمال التخريب والقتل، وبعد انتهاء المهمة غادرت القوات المسلحة مركز المدينة بعد إعادة الحياة الطبيعية اليها.
وبناء عليه، فإن القافلة المزمع إرسالها لا مبرر لها وان سورية لم تطلب مثل هذه المساعدات، وان جميع المواد الغذائية وغيرها متوافرة لجميع المواطنين في سورية بما فيها محافظة درعا.
وتؤكد السفارة ان الغرض من هذه القافلة لا علاقة له بأوضاع إنسانية بل يتعلق بأغراض خاصة تعرفها جيدا الجهات التي تقف وراءها والتي لا يُراد بها إلا الباطل. وسفارة الجمهورية العربية السورية تستغرب نشر مثل هذه الأخبار وتعميمها على بعض الصحف.
هايف يرد: القافلة لا تحمل سوى مساعدات إنسانية إلى أهالي درعا
من جهته استغرب النائب محمد هايف عضو اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) ما ورد في البيان الذي أصدرته السفارة السورية، وقال: «إن ما يدعو للاستغراب ادعاء السفارة أن القافلة لا علاقة لها بالأوضاع الإنسانية، وانها تتعلق بأغراض تعرفها الجهات التي تقف وراء القافلة، ولا ريب انه اتهام صريح»، متسائلا: فكيف عرفت السفارة بما تحتويه القافلة، أم انها محاولة للتضييق على الشعب السوري.
وذكر : «ان هناك انباء صحيحة تؤكد ان حرس الحدود السوري يمنع دخول أي مواد غذائية إلى أراضيه، وأن عددا من المسافرين المتجهين الى درعا منعوا من إدخال المواد الغذائية».
وأفاد هايف: «ان القوات السورية لم تتوان في التضييق على أهالي درعا لدرجة انها اطلقت الرصاص على خزانات المياه لتفريغها من المياه، ولا أحد ينكر أن درعا تتعرض إلى ظروف صعبة.
وأكد : «ان القافلة التي ينوي الشعب الكويتي ارسالها لا تحمل غير المساعدات الانسانية والطبية لفك الحصار عن درعا التي تعيش اوضاعا مأسوية صعبة.